علاج تسوس الأسنان في البيت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤١ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
علاج تسوس الأسنان في البيت

تسوُّس الأسنان

يحدث تسوس الأسنان بسبب البكتيريا التي تتراكم على سطح الأسنان، إذ تُحوِّل هذه البكتيريا السكر الذي تحصل عليه من الطعام إلى أحماض تتسبب بتكوين تجاويف داخل الأسنان مُسببةً الإصابة بالتسوس، كما أن هذه البكتيريا تُشكِّل طبقة البلاك أو التي تُعرف بلويحة الأسنان التي تتراكم على الأسنان، مع الوقت قد يؤدي تسوُّس الأسنان إلى تدمير مينا الأسنان والروابط السنيّة، مما يؤدي إلى تكشُّف العصب السنِّي وبذلك تُصبح الأسنان حساسةً[١] وتجدُر الإشارة إلى أنّه في حال لم يُعالج التسوس مباشرةً، فإن التجاويف السنية تتكون حتى تصل إلى الطبقات الداخلية للأسنان[٢]، وتُوجد عدة عوامل تلعب دورًا في حدوث تسوس الأسنان مثل نقص فيتامين د، والإصابة بجفاف الفم، وتناول الحلوى التي تلتصق بالأسنان، وعدم تنظيف الأسنان، وغيرها، وتساعد العلاجات المنزلية التي سنذكرها في المقال في منع تسوس الأسنان، والمُساهمة في التخلُّص منه[٣].


علاج تسوس الأسنان في البيت

تُوجد عدة إجراءات يمكن اتباعها للحد من تسوس الأسنان ويمكن ذكرها كالآتي[٢][٤][٥]:

  • تجنب حمض الفيتيك: يُوجد حمض الفيتيك في الحبوب الكاملة، مثل: القمح والأرز والذرة والفاصوليا والفول، وتذكر بعض الدراسات أنّ حمض الفيتيك يُسبب التلف في مينا الأسنان، لذا فإنَّ الحد من تناوله يُساهم في الوقاية من تسوُّس الأسنان ويساعد على التخلُّص منه.
  • جل الألوفيرا: يحتوي جل الألوفيرا على مواد مضادة للبكتيريا تُساعد على التخلُّص من البكتيريا المُسببة للتسوُّس، وتُعيد تشكيل مينا الأسنان قبل حدوث تجويف في الأسنان.
  • تنظيف الأسنان بالفلورايد: أظهرت دراسات أن استخدام معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد بانتظام يمنع الإصابة بتسوُّس الأسنان، وذلك لأن الفلورايد يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الأسنان من التسوس وحماية طبقة مينا الأسنان[٦].
  • مضغ عرق السوس: إذ وُجد أن تناول جذر عرق السوس يُساعد في التخلُّص من تسوس الأسنان ويمنع الإصابة به، ويمكن تناول عرق السوس بمضغ جذوره.
  • الابتعاد عن المشروبات الساخنة والباردة: يؤدي تسوُّس الأسنان إلى حدوث حساسية الأسنان، وذلك لأن البكتيريا المُسببة للتسوس تؤدي إلى إنتاج أحماض تؤدي إلى تآكل طبقة المينا في الأسنان، وبالتالي فإن تناول المشروبات الباردة جدًا أو الساخنة جدًا يتسبب بزيادة حساسية الأسنان والشعور بمزيد من الألم.
  • استخدام زيت القرنفل: يحتوي القرنفل على مادة الأوجينول التي لها خصائص طبية مُطهِّرة ومُسكِّنة للألم، مما يُساهم في التخلُّص من ألم الأسنان الذي يسببه التسوّس، ويُستخدَم بوضع زيت القرنفل على قطعة من القطن ووضعها على موضع الألم لمدة 10 ثوانٍ، ويجب الحرص على عدم ابتلاع شيء من الزيت.
  • الابتعاد عن السكريات: يُعد السُّكر من المسببات الرئيسية للإصابة بتسوس الأسنان، إذ تتغذى البكتيريا الموجودة في الفم على السكر وتُكوِّن الأحماض المُسببة لضعف وتآكل مينا الأسنان، لِذا فإن استهلاك كميات أقل من السكر في الأطعمة والمشروبات يُساهم في منع الإصابة بتسوس الأسنان.
  • المضمضة بزيت السمسم : تُشير بعض الأبحاث والدراسات إلى أن استخدام زيت السمسم للمضمضة به يُساهم في إزالة الجير والبكتيريا من الفم بنفس الفعالية التي يقوم بها غسول الفم، مما يُساعد في إعادة تشكيل مينا الأسنان ومنع الإصابة بالتسوس، كما يُمكن استخدام زيت جوز الهند الذي له نفس الفعالية للتخلُّص من تسوس الأسنان.
  • تناول البروبيوتيك: يؤدي تناول البروبيوتيك إلى منع تراكم الجير وإيقاف نمو البكتيريا في الفم التي تسبب تسوس الأسنان، ويُعدل درجة حموضة الفم مما يُقلل من نشاط هذه البكتيريا، ومن الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك منتجات الألبان.
  • شرب الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على البوليفينولات التي تعمل كمضادات للأكسدة مما يمنع حدوث الالتهابات والتخلُّص من البكتيريا في الفم وتسوس الأسنان، ويمكن تناول الشاي الأخضر الذي يُعادل الحموضة في الفم ويقلل من نمو البكتيريا الضارة، بدلًا من القهوة والشاي اللذين يزيدان حموضة الفم ونمو البكتيريا.
  • مضغ العلكة الخالية من السكر: إذ يُساعد مضغ العلكة على تحفيز إفراز اللُّعاب، وتقليل الحموضة في طبقة الجير مما يقلل من البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان.
  • تعديل النظام الغذائي: إذ وُجد أنّ إحداث تغيير في النظام الغذائي وتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل: الملفوف، واللفت، والألبان، والبروكلي يُساعد على تقوية الأسنان، ويمنع تراكم البلاك مما يمنع حدوث تسوس الأسنان، كما أن الابتعاد عن العصائر والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات يساهم أيضًا في الحفاظ على الأسنان[٧].


علاج تسوس الأسنان عند الطبيب

تُوجد حالات لا يُمكن علاجها بالطرق المنزلية، إذ تصل لمرحلة التجاويف الداخلية، وفي هذه الحالات تجب مراجعة الطبيب الذي سيقوم بالعلاج بأحد الطرق الآتية[٣]:

  • العلاج بالفلورايد: يحتوي علاج الفلورايد على كمية أكبر من الفلورايد مقارنةً بمعجون الأسنان وغسول الفم العادي، لذا سيصفه الطبيب في حال الحاجة إليه.
  • الحشوات السنية: تُعدّ الحشوات العلاج الرئيسي عندما يكون التجويف قد تجاوز طبقة المينا.
  • التيجان: أو ما يُسمّى بتلبيس الأسنان وهو وضع غطاء للسن، ويوضع على السن لعلاج تسوس الأسنان واسع النطاق.
  • القناة الجذرية: عندما يصل تسوس الأسنان إلى المادة الداخلية للسن توضع القناة الجذرية.
  • قلع الأسنان: ويُلجَأ إليه عند وجود الأسنان المتحللة.


مكملات غذائية لصحة الأسنان

تحتوي المكملات الغذائية على العناصر الغذائية المفيدة لصحة الأسنان والتي تساعد في علاج التجاويف السنية، ومن هذه المُكملات يمكن تناول الآتي[٨]:

  • فيتامين د: يساعد فيتامين د على امتصاص المعادن، مثل: الكالسيوم والفسفور وهي المعادن الرئيسية في تكوين الأسنان، مما يساهم في الوقاية من الإصابة بالتسوس، ويقلل من فرص حدوثه، ومن أفضل المصادر الغنية بفيتامين د التعرُّض لأشعة الشمس، وبعض الأطعمة، مثل: الفطر، وصفار البيض، والأسماك مثل السردين والسلمون.
  • الكالسيوم: يُعيد الكالسيوم بناء مينا الأسنان في حال حدوث تآكل فيها، كما يزيد إفراز اللعاب المُهم لترطيب الفم، ومن المصادر الغنية بالكالسيوم منتجات الألبان، والأطعمة البحرية مثل: المحار والسمك والروبيان، والخضار مثل البروكلي والقرنبيط والزيتون، والفواكه مثل التين والمكسرات.
  • الفسفور: يحمي الفسفور الأسنان من التسوس، ويمكن الحصول عليه من اللحوم والبيض ومنتجات الألبان.
  • المغنيسيوم: يساهم في إعادة تشكيل مينا الأسنان، كما يحفظ التوازن للمعادن الأخرى مثل الفسفور والكالسيوم، ويتوفر المغنيسيوم في بذر القرع، والكاكاو، والخضار الورقية والأفوكادو.
  • فيتامين ك: يساعد فيتامين ك على تنظيم امتصاص المعادن في الجسم، مما يساهم في مساعدة الأسنان على امتصاص الكالسيوم والفسفور والمغنيسيوم اللازمة لإعادة تشكيل مينا الأسنان، ويمكن الحصول عليه من زيت كبد السمك، وصفار البيض، وكبد الدجاج.


من حياتكِ لكِ

بالإضافة إلى العوامل التي تتسبب بتسوّس الأسنان، والتي ذُكرت سابقًا في مقدمة المقال، كجفاف الفم مثلًا، فإنّ المرأة خاصةً تكون معرّضةً لتسوّس الأسنان أيضًا في مرحلة الحمل أكثر من غيرها من المراحل، وذلك لأنّ التغيّرات الهرمونية التي تتعرض لها المرأة خلال هذه المرحلة تؤثر على تعامل الجسم مع البلاك الذي يتكوّن على الأسنان، وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بتسوّس الأسنان، وبمشاكل اللثة عامّةً، لذا يجب على الحامل الاهتمام بنظافة أسنانها، والحرص على الذهاب دوريًّا لطبيب الأسنان خلال فترة الحمل من أجل الكشف عن أيّ مشكلة في مراحلها الأولية وعلاجها فورًا[٩].


المراجع

  1. Shawn Watson , "How to Manage Your Cavity Pain"، verywellhealth, Retrieved 28-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Lana Burgess (20-3-2018), "Are there natural ways to prevent cavities?"، medicalnewstoday, Retrieved 1-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jacquelyn Cafasso (27-6-2017), "How to Get Rid of Cavities"، healthline, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  4. Jacquelyn Cafasso (27-6-2017), "How to Get Rid of Cavities"، healthline, Retrieved 1-7-2019. Edited.
  5. DR. JOCKERS, "9 Steps to Prevent Cavities Naturally"، drjockers, Retrieved 1-7-2019. Edited.
  6. "High-fluoride toothpaste: a multicenter randomized controlled trial in adults", ncbi, Retrieved 16-3-2020. Edited.
  7. Victoria Court (18-5-2018), "Six Simple Ways to Heal Tooth Decay and Reverse Cavities"، victoriacourtdental, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  8. MARK BURHENNE, DDS (13-6-2019), "Foods to Eat—And Foods to Avoid—to Heal Cavities Naturally"، askthedentist, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  9. "Pregnancy and teeth", betterhealth, Retrieved 16-3-2020. Edited.