علاج نقص هرمون التستوستيرون

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
علاج نقص هرمون التستوستيرون

 

نقص هرمون التستوستيرون

التستوستيرون هو هرمون الذكورة المسؤول عن الرغبة الجنسية عند الذكور، تفرزه الخصيتان عند البلوغ، كما أنه يفرز في جسد الإناث بكميات أقل وفي عمر مختلف، وينقص إفرازه عن الذكور بشكل طبيعيّ مع التقدّم في العمر، أو بسبب تناول بعض أنواع الأدوية أو الأغذية، أو بسبب الأمراض، وهناك عدّة أساليب لعلاج نقصه بوسائل طبيعيّة أو طبيّة سنذكرها فيما يأتي:

 

تشخيص نقص هرمون التستوستيرون

عند ملاحظة بعض أعراض نقص التستوستيرون يفضّل مراجعة الطبيب ومنها: تأخّر نموّ الأعضاء التناسليّة عند الجنين الذكر، والعقم، وضعف الانتصاب، وفقدان الشعر، وكتلة العضلات، وهشاشة العظام عند البالغين، أو الهبّات الساخنة عند الإناث وفقدان الرغبة الجنسية؛ حيث إنّ أعراض نقصه تشبه أعراض أمراض أخرى، ويفضل كذلك مراجعة الطبيب في حال ملاحظة الأبوين تأخر النمو الجنسي لدى أبنائهم، حيث يراعي الطبيب العمر الخاص بالحالة في العلاج.

 

يجري التأكد من نقص الهرمون من خلال فحص نسبته في الدم في الصباح الباكر، ويفضّل بين الساعة الثامنة والعاشرة، وقد يتطلب الأمر إجراء فحوص أخرى لمعرفة الأسباب في حال كان هناك نقص في نسبته.

 

العلاجات الطبيعية  لنقص هرمون التستوستيرون

تساعد بعض العادات الصحية على علاج نقص التستوستيرون:

  • إنقاص الوزن: حيث إن السمنة هي العدوّ الأول لهرمون التستوستيرون.
  • ممارسة الرياضة: أداء التمرينات لمدة ربع ساعة يوميًا يحفز إفراز بعض الهرمونات التي تقوي مفعول التستوستيرون في الجسم.
  • تناول الأطعمة المحتوية على الزنك: الزنك من المعادن المهمة لإنتاج التستوستيرون في الجسم، وينصح بتناول الأغذية المحتوية على الزنك والبروتين أيضًا كالأسماك واللحوم الطازجة، وفي حال تناول الزنك كمكمّل غذائي يجب مراعاة أن لا يزيد عن 30 ملغ يوميًا.
  • تناول فيتامين د: وذلك من خلال تناول الأسماك الطازجة والبيض، أو يمكن زيادة نسبته في الجسم من خلال التعرّض للشمس.
  • تناول الأغذية المحتوية على الأوميغا3: مثل زيت الزيتون والأفوكادو.
  • تجنب الضغوط العصبية: يمكن ممارسة اليوجا والتمرينات المفرّغة للتوتر؛ حيث إن التوتر يزيد إفراز هرمون الكولسترول الذي يبطل مفعول هرمون التستوستيرون.

 

العلاج الطبي لنقص هرمون التستوستيرون

في حال تشخيص سبب معين لنقص الهرمون لا بدّ من علاجه وذلك يختلف لدى الذكور عنه لدى الإناث:

  • علاج النقص لدى الرجال: يصف الطبيب مكملات التستوستيرون الهرمونية؛ وتؤخذ على شكل إبر في العضل مرتين في الأسبوع، أو تكون المكملات رقعًا طبية للجلد، أو جلّ، كما أن هناك علاجًا جديدًا أطول فعالية وأكثر أمانًا وسهولة عن طريق حقن لعلاج قصور الغدد التناسلية، وتثبيت معدل التستوستيرون في الجسم، وتؤخذ مدة ثلاثة شهور.
  • علاج النساء: لم تثبت مدى فائدة العلاج بالرقع الطبية أو الجل للنساء، إلا أنه ينصح باستخدام كميات أقل منها لعلاج نقص التستوستيرون لديهن.

 

 

نتائج العلاج الهرموني لنقص التستوستيرون

للتعويض الهرموني للتستوستيرون آثار إيجابية على الجوانب الصحية الآتية:

  • الوظائف الجنسية: تحسن الرغبة، والقدرة، والمتعة الجنسيّة التدريجيّ، وزيادة معدل ممارسة العلاقة الزوجية.
  • الحالة المزاجية: تحسن الذاكرة والتركيز، والقدرة العملية.
  • العظام: تراجع هشاشة العظام، والحماية من ضمورها الناتج عن الشيخوخة.
  • العضلات: تحسن التمثيل الغذائي، وتقليل ضمور عضلات وكتلة الجسم التدريجيّ بسبب الشيخوخة.
  • القلب والأوعية الدموية: قد يسبب نقص التستوستيرون مشاكل في القلب والدورة الدموية، كما يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين والذبحات الصدرية لدى الكبار في السن، بينما يساعد العلاج على تحسن مستوى الهرمونات في الدم، ويؤثر إيجابًا على تأثير الإنسولين في الأنسجة.

هدف هذه العلاجات هو تحسين العلاقة الزوجية، وصحة الجسم الحيوية؛ لذا يجب اتباع نصيحة الطبيب بدقة في العلاج..