فوائد الاقلاع عن التدخين على البشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٢ ، ٢٧ مايو ٢٠٢٠

فوائد الإقلاع عن التدخين على الجسم

يعد التدخين من أكثر العادات السيئة والمؤثرة على صحة الجسم؛ إذ يمكن أن يؤدي للعديد من الآثار السلبية كزيادة خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب، والوفاة المبكرة أيضًا، وفي حين أن هذه المخاطر هي حافز قوي لإجبار الشخص على الإقلاع عن التدخين إلا إن الإقلاع عنه نهائيًا قد يكون صعبًا بسبب الأعراض الناتجه والتي تظهر خلال فترة انسحابه من الجسم، وهذه الأعراض يمكن أن تشمل الصداع، التهيج والانفعال، والرغبة الشديدة في الحصول على النيكوتين، لذا رغم أن الإقلاع عن التدخين قد يمثل تحديًا كبيرًا، إلا أن الفوائد العائدة على الصحة البدنية والعقلية تستحق العناء، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي[١]:

  • كسر دورة الإدمان: إذ ستعود مستقبلات النيكوتين في الدماغ إلى وضعها الطبيعي خلال شهر من الإقلاع عن التدخين لتكسر بذلك دورة الإدمان.
  • تحسن الدورة دموية : ستتحسن الدورة الدموية خلال أسبوعين إلى 12 أسبوعًا من التوقف عن التدخين، مما سيجعل النشاط البدني أكثر سهولة وسيقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.
  • تحسن حاستي التذوق والشم: يُضعف التدخين حاستي التذوق والشم بسبب تعريضه النهايات العصبية في الفم والأنف للضرر، وعند الإقلاع عن التدخين فإنه في غضون 48 ساعة فقط تبدأ النهايات العصبية في النمو وتبدأ هاتان الحاستين بالتحسن.
  • زيادة الطاقة: إلى جانب تحسن التنفس والنشاط البدني، فإن الأكسجين المتزايد في الجسم يمنح الجسم المزيد من الطاقة.
  • تعزيز جهاز المناعة: يحسن الإقلاع عن التدخين الدورة الدموية ويزيد من مستويات الأكسجين كما ذكرنا، كما يقلل من الالتهابات وينتج عن ذلك تعزيز جهاز المناعة فيصبح من السهل محاربة نزلات البرد والأمراض الأخرى.
  • تحسن صحة الفم والأسنان: يسبب التدخين اصفرار الأسنان، ورائحة كريهة للفم، ويزيد خطر الإصابة بعدوى الفم، وعند الإقلاع عن التدخين، فإنه خلال أسبوع سيبدأ الشخص يشعر بالفرق.
  • تحسن الحياة الجنسية: يمكن أن يضر التدخين الصحة الجنسية، فقد يزيد من مخاطر الاختلال الجنسي عند الإناث وذلك عن طريق تقليل السائل الناتج بشكل طبيعي من الأعضاء التناسلية والنشوة الجنسية.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: قد يستغرق تقليل خطر الإصابة بالسرطان بضع سنوات بعد الإقلاع عن التدخين، ولكن من المؤكد أن هذا الخطر سيقل، ومن الأمثلة على هذه الأنواع:
    • سرطان الرئة.
    • سرطان المريء.
    • سرطان الكلى.
    • سرطان المثانة.
    • سرطان البنكرياس.


ما هي فوائد الإقلاع عن التدخين على البشرة؟

للإقلاع عن التدخين العديد من الفوائد التي ستحسن من صحة الجسم بشكل عام وصحة البشرة بشكلٍ خاص، فيمكن أن يكون للإقلاع عن التدخين دور كبير بتحسن المظهر الشكلي نتيجة تحسن تدفق الدم في الجسم، مما يؤدي إلى تلقي الجلد أو البشرة كميات أكبر من الأكسجين والعناصر المغذية التي ستساعد في الحصول على بشرة صحية أكثر، أيضًا في حال بقي الشخص بعيدًا عن التدخين فإن من أهم الآثار الصحية التي ستظهر هي اختفاء البقع الموجودة على الإصابع والأظافر، كما أن الإقلاع عن التدخين يجعل البشرة أكثر مقاومة للتقدم بالعمر، وقد ينصح الأطباء المختصين بالأمراض الجلدية بمنتجات تحتوي على مضادات أكسدة وفيتامينات مثل فيتامين ج وهـ يمكن للمدخنين السابقين استخدامها لجعل بشرتهم تظهر بشكل أفضل[٢].


كيف يؤثر التدخين سلبًا على البشرة؟

للسموم الموجودة في دخان السجائر آثار كبيرة وسلبية على البشرة أهمها إتلاف الكولاجين والإيلاستين؛ والتي تعد مكونات ليفية موجودة في البشرة لتحافظ على نضارتها وتماسكها، وقد يؤدي هذا الأثر السلبي إلى زيادة علامات التقدم بالسن مما يجعل المدخنين أكثر عرضة لظهور التجاعيد على وجوههم، كما يؤثر التدخين على البشرة بطرق أخرى منها[٣]:

  • ظهور علامات التقدم بالسن على بشرة الوجه: فضلًا عن تلف الكولاجين والإيلاستين التي تعد إحدى أهم عوامل ظهور علامات التقدم بالسن فإن انقباض الأوعية الدموية الناتج عن التدخين يلعب دورًا بتقييد حركة تدفق الدم ويمنع الأكسجين من الوصول لخلايا الجلد، والتجاعيد العمودية حول الفم أو المتكونة عند الحواف الخارجية للعين قد تظهر في وقت أبكر عند الأشخاص المدخنين.
  • ترهل الجلد: يمكن أن يسبب تلف الجلد المرتبط بالتدخين ترهل الجلد في أجزاء أخرى من الجسم.
  • سرطان الجلد: قد يزيد التدخين من فرص الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية الجلدي بنسبة 52%، ويعد هذا السرطان ثاني أكثر سرطان جلدي شيوعًا والذي غالبًا ما تظهر علاماته على شفاه المدخنين، ويعتقد الباحثون أن هذا الخطر الكبير ناتج عن انخفاض جهاز المناعة بسبب السموم في دخان السجائر.
  • الصدفية: هي حالة جلدية تتمثل بظهور بقع حمراء متقشرة تسبب الحكة، ويعتقد الأطباء أن العلاقة بين مرض الصدفية والتدخين قد يكون بسبب النيكوتين الموجود في السجائر، إذ يؤثر على جهاز المناعة والتهاب الجلد ونمو خلايا الجلد أيضًا، وصنفت النساء اللواتي يدخن 20 سيجارة وأكثر بأنهن معرضات للإصابة بالصدفية أكثر مرتين ونصف من النساء غير المدخنات.
  • التئام الجروح: يعد انقباض الأوعية الدموية الناتج عن سموم دخان السجائر ذا تأثير سلبي على التئام الجروح، إذ يمكن أن يؤدي نقص تدفق الدم إلى إبطاء قدرة الجسم على إصلاح نفسه، لهذا يوصي معظم الأطباء بتوقف المرضى عن التدخين قبل إجراء أي جراحة بسبب تأثير سموم السجائر على شفاههم.
  • الْتِهابُ الغُدَدِ العَرَقِيَّةِ القَيحِيّ: يعرف الْتِهابُ الغُدَدِ العَرَقِيَّةِ القَيحِيّ بأنه مرض جلدي التهابي شائع نسبيًا يصيب الأشخاص في مناطق الجسم التي بها احتكاك للجلد بنفسه، مثل الإبطين والفخذ وتحت الثدي لدى النساء ويعد تدخين السجائر أحد أهم عوامل الخطر.
  • التهاب الأوعية الدموية: يزيد التدخين من خطر الإصابة بمرض بورغر؛ وهو شكل من أشكال التهاب الأوعية الدموية الذي يؤثر على تدفق الدم إلى اليدين والقدمين، كما قد تصبح الأوعية الدموية في هذه المناطق مقيدة أو مسدودة مما يؤدي إلى الألم وتلف الأنسجة.
  • توسع الشعريات: هي حالة تتسع فيها الأوعية الدموية الصغيرة في الجسم أو تتمدد ما يسبب تلف جدران الشعيرات الدموية، ويمكن أن تحدث هذه الحالة في أي مكان ولكن يمكن ملاحظتها قرب سطح الجلد، فقد تظهر بقع أرجوانية دائمة أو آثار عروق تعرف أيضًا باسم عروق العنكبوت.
  • تأثر لون البشرة: يمكن أن تكون درجة لون البشرة للأشخاص المدخنين غير متساوية وقد تميل إلى اللون البرتقالي أو الرمادي، وذلك بسبب نقص الأكسجين في خلايا الجلد والآثار السلبية للعديد من المواد الكيميائية الأخرى في التبغ.


من حياتك لكِ

يحتوي دخان السجائر على مزيج سام من أكثر من 7000 مركب كيميائي؛ 250 منها معروفة بأنها سامة و70 مسببة للسرطان، ويعد الهواء الملوث بالدخان خطيرًا للتنفس سواء كنتِ مدخنة نشطة أو أنك تتعرضين للتدخين بوجودك في محيط أشخاص مدخنين، وفي حال كنتِ من النساء الحوامل فإن المخاطر تكون أكبر؛ لأن السموم المستنشقة تؤثر على صحة الجنين أيضًا؛ مما يمهد الطريق للعديد من المشاكل الصحية عند بدء حياتهم، لذا يجب عليكِ أن تتجنبي التدخين خلال الحمل لأن له آثارًا ضارة على الجنين أيضًا منها ما يأتي[٤]:

  • ولادة أطفال أصغر حجمًا: اكتشف العلماء وجود علاقة بين التدخين أو التعرض للتدخين أثناء الحمل وانخفاض وزن الأطفال عند الولادة، ويعد انخفاض وزن الأطفال عند الولادة أحد أهم الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال ببعض البلدان.
  • زيادة خطر الشفة المشقوقة: الشفة المشقوقة هي إحدى العيوب الخلقية التي تحدث عندما لا تتشكل الشفة بشكل صحيح وكامل أثناء الحمل، وقد أظهرت الأبحاث أن خطر هذه العيوب يكون أعلى لدى الأطفال الذين تدخن أمهاتهم خلال الأشهر الأولى من الحمل.
  • زيادة خطر مُتَلاَزِمَةُ مَوتِ الرَّضيعِ الفُجائِيّ: الأطفال المولودون لأمهات يدخنون أثناء الحمل أو الذين يعيشون في منزل ملوث بالدخان هم أكثرعرضة للإصابة بهذه المتلازمة.
  • خفض كمية الأكسجين الواصلة للجنين: يشتبه الباحثون بأن النيكوتين في مجرى دم الأم قد يضيق الأوعية الدموية في الحبل السري والرحم، مما قد يقلل من كمية الأكسجين الواصلة للجنين، كما قد يحد النيكوتين أيضًا من كمية الدم التي يتم توفيرها لنظام القلب والأوعية الدموية للجنين.


المراجع

  1. Alana Biggers (22-5-2018), "Benefits of Quitting Smoking and a Quit Smoking Timeline"، healthline, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  2. Nayana Ambardekar (9-11-2019), "Slideshow: Surprising Ways Smoking Affects Your Looks and Life"، webmd, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  3. Terry Martin (1-2-2020), "How Smoking Causes Damage to Your Skin"، verywellmind, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  4. Terry Martin (29-2-2020), "9 Risks of Smoking Before and During Pregnancy"، verywellmind, Retrieved 24-5-2020. Edited.