كم عدد البويضات اللازمة للحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٨ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨
كم عدد البويضات اللازمة للحمل

عدد البويضات اللازمة للحمل يمكن للحمل أن يحدث بوجود بويضة جيدة واحدة فقط، ولكن مع تأخر النساء بالحمل حتى الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر تصبح عملية الحمل أكثر حاجة إلى تدخل طبي لإنجاحها، إذ يمكن لتقنيات التلقيح بالمساعدة أن تدفع المبايض لدى المرأة إلى إنتاج مجموعة من البويضات دفعة واحدة مع أنها لا تستطيع ضمان إنتاج بويضات ذات جودة عالية صالحة للتلقيح، فجودة البويضة تعتمد على عمر المرأة، وهي عادة ما تحتوي على تشوهات كروموسومية لدى النساء الكبيرات في السن. ترتبط فرص الحصول على حمل سليم علاقة طردية مع نوع البويضات المنتجة، وهو أمر يعتمد على عمر البويضة، وعادة ما يكون عمر البويضة بعمر المرأة ما عدا في حال البويضات المجمدة التي تكون بعمر المرأة وقت تجميدها. وفي دراسة مهمة حول هذا الموضوع توصل الباحثون إلى أنه في حالات التلقيح الصناعي عادة ما يكون عدد البويضات المطلوب للحصول على حمل سليم وولادة طفل سليم هو 15، وذلك بغض النظر عن عمر الأم، أما إن كان عدد البويضات أقل من ذلك أو أكثر من 20 فتصبح فرص الحصول على طفل سليم أقل.


نوعية البويضات هي الأهم لا عددها

من المهم الإشارة إلى أن نوعية البويضات المنتجة هي الأهم للحمل لا عددها، وهو أمر يحدده عمر المرأة، والفكرة الرائجة عن أنه كلما ازداد إنتاج البويضات ازدادت فرصة الحمل ليست دقيقة، كما أن فرص الحمل لا تزداد أو تنقص اعتمادًا على هرمون مخزون البويضات أو عدد حويصلات المبايض. عندما تكون المرأة في أوائل الثلاثينيات من عمرها تكون احتمالية حدوث حمل سليم بالبويضات المنتجة في هذا السن بنسبة 15%، أما إن كانت في أواخر الثلاثينيات من عمرها تقل هذه النسبة إلى ما بين 8 إلى 10%، وإن كان عمر المرأة في أوائل الأربعينيات تنخفض النسبة إلى 3 وحتى 5% فقط، وكل ذلك بغض النظر عن عدد البويضات التي تنتجها المرأة لأن الأمر يعتمد على نوعية البويضات وانخفاضها مع تقدم العمر، وكل ذلك يعني أن انخفاض عدد البويضات لا يعني بالضرورة انخفاض فرص الحمل.


كيفية إنتاج بويضات ذات نوعية جيدة

في الفترة السابقة لنضج البويضة والتي تمتد إلى 90 يومًا، تتغير البويضات استعدادًا لمرحلة خروجها من المبايض، وفي هذه الفترة تتأثر بأي ممارسات سواء كانت صحية أو غير صحية، ومن أهم العوامل التي تؤثر على صحتها مقدار تدفق الدم ومقدار الأوكسجين المتدفق لها والتوازن الهرموني والتغذية المتزنة والصحية ومقدار التوتر والقلق. فوصول مقدار مناسب من الدم المحمل بالأوكسجين يعد أساسيًا للحصول على بويضات ذات جودة عالية، ويمكن أن يقل تدفق الدم بفعل عدم ممارسة التمارين الرياضية وقلة شرب الماء والسوائل، كما يمكن أن يتسبب التدخين في تقليل كمية الأوكسجين في الدم. أما العامل الثاني وهو التوازن الهرموني فهو هام جدًا، وانعدامه ينتج عن عوامل بيئية وعن التوتر والقلق بالإضافة إلى بعض أنواع الأنظمة الغذائية، وأي اختلال في التوازن الهرموني للجسم يتسبب بحدوث خلل في دورة الإخصاب ومن ثم عدم حدوث الإباضة. وتعد التغذية إحدى أهم العوامل التي تؤثر على نوعية المبايض والبويضات سواء كان ذلك بالسلب أو الإيجاب، ومن الأطعمة التي تفيد المبايض والبويضات غذاء ملكات النحل ونبتة الماكا والبروكلي والتوت والخضراوات الورقية وسمك الهلبوت والسلمون وبذور القرع وبذور السمسم والكركم والزنجبيل. وفي المقابل يعد التدخين إلى جانب المشروبات المحتوية على الكافيين والمشروبات الكحولية والسكريات والصودا والأطعمة المعالجة والدهون المتحولة ضارًا بصحة المبايض والبويضات.