كيف أفكر بطريقة إيجابية؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٦ ، ٢١ فبراير ٢٠٢١
كيف أفكر بطريقة إيجابية؟

8 طرق للتفكير بطريقة إيجابية

يُمكنكِ تحقيق التفكير الإيجابي باتّباع العديد من الطرق الفعّالة، ومنها ما يأتي[١]:

ركّزي على الأشياء الجيّدة

من الطبيعي أن يتعرّض أي شخص لِمواقف وعقبات صعبة خلال حياته وعند مروركِ بتجربة صعبة حاولي التركيز على الأشياء الجيّدة حتى لو كانت بسيطة أو غير بالغة الأهميّة في نظركِ، فالاعتياد على النظر إلى الجانب الإيجابي من المواقف السيئة سيجعلكِ تتّجهين إلى التفكير بطريقة إيجابية طوال الوقت.

مارسي الامتنان والشكر مع الجميع

لقد ثبتَ أنّ ممارسة الامتنان يُقلّل من التوتر ويرفع من مستوى احترام الذات ويحسّن المرونة حتى في أصعب الأوقات لذلك حاولي التعبير عن امتنانكِ لكل مَن يصنع لكِ لحظات سعيدة أو يُقدّم لكِ خدمة واحرصي على عدم تجاهل هذا الأمر.

كوني صاحبة روح فكاهيّة

لقد أثبتت الدراسات أنّ الضحك يُقلّل من التوتر والاكتئاب والقلق، كما يُعزّز المزاج واحترام الذات ويزيد من مهارات التأقلم لذلك حاولي أن تتمتّعي بروح الفكاهة في جميع المواقف حتى في المواقف الصعبة؛ فالضحك سيجعل المواقف تبدو أقل صعوبة حتى لو لم تشعري بذلك حقًّا.

اقضي بعض الوقت مع أشخاص إيجابيّين

إنّ الإيجابيّة والسلبيّة مُعديتان؛ فإذا أمضيتِ وقتكِ مع أشخاص سلبيّين سينعكس ذلك عليكِ حتمًا لذلك حاولي التعامل قدْر الإمكان مع الأشخاص الإيجابيّين فهذا سيُحسّن من احترامكِ لذاتكِ ويزيد من نسبة وصولكِ لأهدافكِ، فالأشخاص الإيجابيّين سيساعدوكِ على رؤية الجانب المُشرق دائمًا.

تحدّثي مع نفسكِ بإيجابية

ابتعدي عن جلد ذاتكِ ولومها ومعاتبتها طوال الوقت، فبمرور الزمن سيجعلكِ هذا الأمر تكوّنينَ رأيًا سلبيًّا عن نفسكِ قد لا تتمكّنين التخلّص منه بسهولة لاحقًأ، ولتجنّب ذلك يجب عليكِ الحرص على مخاطبة نفسكِ بأسلوب إيجابي والذي يُعرف باسم الحديث الذاتي الإيجابي؛ إذ سيُساعدكِ هذا الأسلوب على ترتيب مشاعركِ وأفكاركِ وسلوككِ حتى لو كنتِ تحت ضغطٍ عالٍ.

حدّدي الجوانب السلبيّة لديكِ وعالجيها

حاولي حصر الجوانب التي تريها سيئة في شخصيتكِ أو في تصرّفاتكِ وحاولي تعديلها، وإذا كنتِ غير متأكدة تمامًا من النتائج التي وصلتِ إليها فحاولي أن تسألي صديقة مقرّبة أو شخص موثوق به، فعلى الأغلب ستتوصّلين إلى الإجابات التي تبحثين عنها، ثم ابدئي بمعالجة مشكلة واحدة في كل مرة.

ابدئي يومكِ بشيء إيجابي

اصنعي لنفسكِ طقس إيجابي خاص تبدئين بهِ يومكِ، مثل أن تستيقظي متفائلة وتُخبرينَ نفسكِ بأنّه سيكون يومًا جيّدًا، أو قومي بأي أمر كلّ صباح يجعلكِ سعيدة وإيجابية.

احتفظي بقائمة بالأشياء التي تُشعركِ بالامتنان

إنّ تدوين الأشياء التي تُشعركِ بالامتنان من أجلها والاحتفاظ بها يساعدكِ في الشعور بالتفاؤل والرفاهية، لذلك حاولي كتابة كل الأشياء والمواقف التي تُشعركِ بالامتنان كلّ يوم ولا تنسينَ أن تدوّني كم أنتِ فخورة وممتنّة لنفسكِ بسبب قدرتها على تجاوز جميع اللحظات والأوقات العصيبة.


كيفية تحويل التفكير السلبي إلى إيجابي

إنّ التفكير الإيجابي لا يعني أن تتجاهلي مشاكلكِ وتتحوّلي إلى إنسانة لا مبالية، فالتفكير الإيجابي يعني القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة والعقبات بطريقة أكثر إيجابية، ومن الأمور التي يُمكنكِ القيام بها لتحوّلي تفكيركِ السلبي إلى إيجابي ما يأتي[٢][٣]:

أخطاء تؤدي إلى التفكير السلبي
كيفية تحويله إلى تفكير إيجابي
عدم تقييمكِ لتصرفاتكِ
راجعي حساباتكِ باستمرار وقيّمي تفكيركِ ومواقفكِ التي بدرت منكِ خلال اليوم؛ فإذا وجدتِ أنّ لديكِ أفكارًا سلبيّةً، حاولي إيجاد طريقة تُضفي عليها لمسة إيجابيّة.
وجود جوانب تفكّرينَ بها بطريقة سيئة
حدّدي جوانب حياتكِ التي ترغبين بتغييرها أولًا حتى تُصبحي أكثر تفاؤل وإيجابيّة وقد تكون هذه الجوانب السلبيّة تتعلّق في عملكِ أو علاقاتكِ أو في بيتكِ، ويُمكنكِ أن تبدئي بنقطة صغيرة لتتتتعاملي معها بطريقة إيجابيّة.
عدم اتّباع نظام حياة صحي
اتّبعي نظام حياة صحي، وابدئي أوّلًا بممارسة الرياضة لمدّة 30 دقيقة يوميًّا، ويُمكنكِ تجزءة التمارين الرياضية إلى 3 أجزاء مدّتها 10 دقائق أثناء يومكِ، فهذا الأمر سيُساعدكِ في تحسين حالتكِ المزاجيّة وتقليل التوتر، كما عليكِ اتّباع نظام غذائي صحّي لتغذية جسمكِ وعقلكِ وحاولي تعلّم مهارات إدارة التوتر.
أنْ تكوني مُحاطةً بأشخاص سلبيّين
أحيطي نفسكِ بأشخاص إيجابيّين داعمين لكِ، ويمكنكِ الثقة بهم والاعتماد عليهم في تقديم النصيحة السليمة لكِ على عكس الأشخاص السلبيين الذين سيقلّلون من قدرتكِ في التعامل مع الأمور بطريقة صحيحة وإيجابية.
عدم امتلاككِ لمهارات أو عوامل للتقليل من التوتر
مارسي اليوجا أو التأمل، فهما مريحان للعقل ويُقلّلان من شعوركِ بالتوتر والإجهاد.
عدم حفاظكِ على الابتسامة
حافظي على ابتسامتكِ؛ فالابتسام يُساعدكِ في تغيير حالتكِ المزاجيّة ويخفّف من توتركِ
لعبكِ لدور الضحية
لا تلعبي دور الضحية، وعليكِ بدلًا من ذلك تحمّل مسؤولية حياتكِ وظروفكِ وتأكدي أنّ هناك مخرج لكل شيء وعليكِ اختيار القرار المُناسب للتغير إنْ لزمَ الأمر.


أثر التفكير الإيجابي على النفس

للتفكير الإيجابي آثارًا رائعة على عدّة جوانب من حياتكِ مثل الجانب الصحي والنفسي، ومن أهم آثار التفكير الإيجابي على النفس ما يأتي[٢]:

  1. يزيد من عمركِ الافتراضي.
  2. يُخفّض من مستوى اكتئابكِ.
  3. يخفّض من مستوى توتركِ.
  4. يجعلكِ أكثر مقاومة لنزلات البرد.
  5. يُعزّز صحّتكِ النفسيّة والجسديّة.
  6. يُحسّن صحة القلب والأوعية الدمويّة لديكِ ويقلّل من مخاطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
  7. يمنحكِ مهارات أفضل في التأقلم مع المواقف الصعبة وأوقات التوتر.


هل للتفكير السلبي أي آثار صحية سيئة؟

يُولّد التفكير السلبي العديد من المشاعر السيئة، مثل: التوتر والتشاؤم والغضب، ممّا قد يُسبّب لكِ العديد من الأعراض الجسدية السيئة ويزيد من خطر إصابتكِ بالعديد من الأمراض الخطيرة، كما يؤدي الإرهاق والمشاعر السلبيّة الأخرى إلى حدوث بعض العمليّات غير الصحيّة في جسمكِ، مثل إفراز هرمون التوتر وإضعاف وظيفة المناعة وتؤدي المعاناة من الإجهاد لفترات طويلة إلى زيادة الالتهابات في الجسم، والتي قد ترتبط ببعض الأمراض الخطيرة، ومن الآثار السلبيّة للتفكير السلبي ما يأتي[١]:

  1. الشعور بصداع الرأس.
  2. المعاناة من آلام في الجسم.
  3. الغثيان.
  4. الإعياء.
  5. صعوبة في النوم.
  6. زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
  7. زيادة مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.


متى يجب طلب مساعدة طبية؟

يجب عليكِ أن تطلبي مساعدةً طبيّةً إذا شعرتِ بأنّ الأفكار السلبية تسيطر على تفكيركِ وأنّكِ تواجهينَ صعوبةُ في التحكّم في عواطفكِ، وقد يساعدكِ مختص في علم النفس الإيجابي أوالعلاج النفسي في تجاوز هذا الأمر؛ فالأفكار السلبيّة المستمرة يُمكن أن تُسبّب لكِ حالةً نفسيةً تتطلّب العلاج[١].


المراجع

  1. ^ أ ب ت Adrienne Santos (21/2/2019), "Benefits of Thinking Positively, and How to Do It", healthline, Retrieved 3/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Positive thinking: Stop negative self-talk to reduce stress", mayoclinic, 21/6/2020, Retrieved 3/2/2021. Edited.
  3. Michelle Uy, "10 Tips to Overcome Negative Thoughts: Positive Thinking Made Easy", tinybuddha, Retrieved 6/2/2021. Edited.