كيف ينتقل كورونا

كيف ينتقل كورونا

فايروس كورونا

فايروس كورونا هو نوع من الفايروسات التي تصيب الأنف أو الجيوب الأنفية أو الجزء العلوي من الحلق، ولا تعد معظم أنواعه خطرة، إلا أن بعضها الآخر كذلك، إذ إن ما يزيد عن 475 شخص قضوا جراء إصابتهم بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والتي ظهرت لأول مرة عام 2012 في السعودية ثم انتقلت إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأوروبا، وفي نيسان من عام 2014 نقل إلى المشفى أول أمريكي مصاب بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في إنديانا وتبعه مريض آخر في فلوريدا، وكان كلاهما قد قدم من السعودية، وفي أيار عام 2015 انتشرت متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في كوريا، فكان أكبر انتشار للمرض خارج شبه الجزيرة العربية، وكان العديد من الأشخاص قد توفوا إثر انتشار للالتهاب الرئوي اللانمطي الحاد المزمن عام 2003، ولكن في عام 2015 توقف انتشاره، ويعد كلا المرضين ناتجًا عن أنواع من فايروس كورونا. عرف فايروس كورونا للمرة الأولى في الستينيات من القرن الماضي، لكن أصله غير معروف، وقد استمد اسمه من شكله المشابه للتاج أو crown في الإنجليزية، ويمكن لهذا النوع من الفايروسات أن يصيب البشر والحيوانات على حد سواء في بعض الأحيان، فيمكن لبعضها أن تصيب الفئران والجرذان والكلاب والقطط وديوك الحبش والخيول والخنازير والقطعان، وأنواعه مسؤولة عن ما بين 15 إلى 30 بالمئة من الإصابات بنزلات البرد.


طرق انتشار فايروس كورونا

لم تخضع طرق انتقال فايروس كورونا الذي يصيب البشر للكثير من الدراسة، إلا أنه على الأرجح ينتشر من الشخص المصاب إلى الآخرين من خلال الهواء، أي من خلال السعال والعطاس، ومن خلال التواصل عن قرب، مثل التلامس والمصافحة، ولمس الأدوات أو الأسطح الملوثة بالفيروسات ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين من دون غسل اليدين، وففي حالات نادرة ينتقل من خلال تلوث البراز. ينتقل الفايروس في الولايات المتحدة على الأغلب في فصلي الخريف والشتاء، إلا أنه مع ذلك يمكن أن ينتقل في أي وقت من العام، وتشير الدراسات إلى أن معظم الناس يصابون بواحد أو أكثر من أنواع فايروس كورونا طوال حياتهم، وتزداد نسبة إصابة الأطفال به أكثر من غيرهم.


أعراض الإصابة بفايروس كورونا وطرق العلاج

تظهر على المصاب بفايروس كورونا أعراض مشابهة للإصابة بنزلات البرد وتستمر من يومين إلى أربعة وعادة ما تكون أعراضًا خفيفة، ومن هذه الأعراض العطاس وسيلان الأنف والإرهاق والسعال وفي حالات نادرة الإصابة بالحمى، بالإضافة إلى التهاب الحلق. تصعب على المختبرات الطبية زراعة فايروس كورونا الذي يصيب البشر، وذلك على خلاف الفايروس الأنفي، وهو نوع آخر من الفايروسات المسببة لنزلات البرد، وهو ما يجعل قياس أثره على الاقتصاد الوطني والصحة العامة أمرًا صعبًا. ولا يوجد علاج لفايروس كورونا، ولذلك فعادة ما تتضمن العلاجات الراحة التامة وتناول بعض الأدوية التي تؤخذ من دون وصفة طبية والتي تعالج أعراض المرض، كما ينصح بتجنب الأعمال المجهدة وشرب كميات كافية من الماء وتجنب التدخين أو مناطق المدخنين وتناول الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين أو النابروكسين لتخفيف الألم والحرارة، كما ينصح باستخدام جهاز ترطيب أو تبخير. أما بالنسبة لتشخيص المرض فيمكن من خلال فحص عينة من سوائل الجهاز التنفسي مثل المخاط من الأنف أو الدم. وفي جميع الأحوال ينصح باتخاذ جميع الأساليب الوقائية لتجنب الإصابة بفايروسات كورونا، ولذلك ينصح بغسل اليدين جيدًا بالماء الدافئ والصابون أو باستخدام معقمات كحولية، وعدم لمس العينين والأنف والفم باليدين وبتجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين.

231 مشاهدة