لزيادة الخصوبة عند المرأة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١١ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
لزيادة الخصوبة عند المرأة

بواسطة: ابتهال أبو سلعوم

الأطفال هم زينة الحياة الدنيا وجوهر العائلة والعامل الرئيسي المكون لصورتها الطبيعية، لذلك تجد أن جميع الأزواج بلا استثناء يرجون من الله تعالى أن يرزقهم الأطفال بأسرع وقت ممكن بعد الزواج، ولربما تعتبر مجتمعاتنا العربية أكثر الشعوب حرصًا على عمليتي الحمل والإنجاب، بسبب الموروثات الفكرية والمعتقدات التي لطالما تناقلتها الأجيال، لذا تجد أنه وعند تأخر الحمل قليلًا يبدأ الزوجان بالتوتر والخوف من التبعات المترتبة على هذا التأخير الذي قد لا يتجاوز عدة أشهر في عدد كبير جدًا من الحالات، وعندها تبدأ الهواجس بممارسة فعلها على أهل الزوجين بالمقام الأول، ليشكلا بدورهما ورقة ضغط أخرى تضاف للقلق الذي يتملك الزوجان، دوامة عنيفة من المشاعر المختلطة تعصف بحياة الزوجين لتقض مضجعهما.

ومن الجدير بالذكر أن هناك العديد من الطرق التي تحسن من فرص الزوجة في الحمل والإنجاب، طرق منزلية طبيعية لا تحتاج أي متطلبات خاصة أو ظروف استثنائية، ولكن فعلها والمداومة عليها ستزيد من الخصوبة عند المرأة، وبالتالي فرصتها في الحمل خلال وقت قياسي، وخلال هذا المقال سنسلط الضوء على مجموعة من الإجراءات الطبيعية الضرورية لزيادة الخصوبة عند المرأة.

 

لزيادة الخصوبة عند المرأة

العناية بالوزن

إن عملية الحمل تحتاج من المرأة المحافظة على وزن صحي، فالمعاناة من نقصان أو زيادة مفرطة في الوزن تؤخر من وقت الحمل، ويعود السبب في ذلك إلى أن الوزن يؤثر بشكل مباشر على الهرمونات الأنثوية وانتظامها في الجسم، لذا تنصح المرأة التي ترغب بالحمل بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم مثل تمارين اليوغا، لدورها في تحفيز الهرمونات وتعزيز الخصوبة لدى النساء.

النظام الغذائي

إن اتباع نظام غذائي صحي غني بكافة العناصر الغذائية والفيتامينات التي يحتاجها الجسم يزيد من خصوبة المرأة، وهناك مجموعة من الأطعمة التي يجب على المرأة التي ترغب في الحمل التركيز على تناولها، ومنها نذكر: البروتينات الخالية من الدهون الغنية بالحديد، والمأكولات البحرية التي تحتوي على نسب مرتفعة من الأوميغا 3، والحليب الذي يشتهر بغناه بكل من الكالسيوم وفيتامين D، والحبوب الكاملة التي تحافظ على نسبة السكر في الدم، والفواكه مثل الموز والأناناس والجزر والتوت، والخضار مثل القرنبيط، ناهيك عن ضرورة المداومة على تناول بعض المكملات الغذائية لحظة التخطيط لحدوث حمل، والتي يعد أهمها الحديد وحمض الفوليك أسيد.

الدورة الشهرية

إن التخطيط للحمل يتطلب من المرأة معرفة أيام التبويض الخاصة بها بدقة، فهي مجمل الأيام التي تكون فيها نسبة حدوث حمل في أعلى مستوياتها، وعملية التبويض تحدث عادًة خلال الفترة الممتدة من اليوم الحادي عشر إلى اليوم الحادي والعشرين منذ بداية الدورة الشهرية، وهذا الأمر يتطلب أن تكون الدورة الشهرية الخاصة بالمرأة منتظمة، لذا وفي حال كانت تعاني من أي اضطرابات يجدر بها في بداية الأمر استشارة طبيب مختص بغية تنظيم دورتها الشهرية لتستطيع بعد ذلك التخطيط للحم

العادات السيئة

إن عملية الحمل هي عملية تحويل جسد المرأة إلى بيئة آمنة لطفلها، لذا فإن اتباعها لبعض العادات السيئة يمنع هذا التحويل فتتأخر عملية حملها، لذا ومن أجل تسريع الحمل ننصح المرأة بالابتعاد كل البعد عن تناول الوجبات الجاهزة والسريعة الغنية بالدهون والزيوت، هذا بالإضافة إلى ضرورة التقليل قدر المستطاع من شرب المنبهات والمشروبات الغازية، هذا إلى جانب ضرورة التوقف تمامًا عن التدخين، فمادة النيكوتين تعرقل عملية الحمل وتقلل من فرص حدوثه.

الحالة النفسية

إن عملية التخطيط للحمل يجب أن تكون خالية من أي ضغوط نفسية مبالغ بها، لأن التفكير الدائم بالموضوع يسبب فشله، وذلك بسبب القلق والتوتر الذي يرزح تحته الزوجان..