ما الفرق بين الصمت والسكوت؟

ما الفرق بين الصمت والسكوت؟

الفرق بين الصمت والسكوت

ندرج الفروقات ما بين هذين المصطلحين بالجدول الآتي من حيثياتٍ عدة[١][٢]:

المصطلح
الصمت
السكوت
القدرة على التكلم
تكون القدرة على التكلم أثناء الصمت غير موجودة، أي أنّ الإنسان لا يكون مسيطرًا عليها بل هي مفقودة.
تكون القدرة على التكلم فيه حاضرة ولكن تُترَك، ويسيطر الإنسان عليها لوجودها.
الطول النسبي
تكون مدة الكف عن الكلام طويلة، إذ تطول مدة ضم الشفتين.
تكون مدة الكف عن الكلام قصيرة، ولا تطول مدة ضم الشفتين.
الكلام الممسك عنه
يمسك عن قول الباطل دون الحق في الصمت.
يمسك عن الكلام حقًّا كان أو باطلًا في السكوت.
الصمت أبلغ من السكوت، لأنه قد يُتخذ فيما لا قوة له للنطق، وفيما له قوة بالنطق.
أمّا السكوت فيُتخذ لما له نطق، ولكن يُترَك استخدامه.


الفرق بين الصمت والسكوت في القرآن والسنة

هنالك عدة أقوال لعلماء المسلمين وعلماء اللغة في هذه المسألة، وندرج أبرزها، والتي تُوضّح الفروقات الجوهرية بين هذين اللفظين[٣]:

  1. قال النووي: "وروينا عن الأستاذ أبي القاسم القشيري رحمه الله قال: الصمت بسلامة وهو الأصل والسكوت في وقته صفة الرجال، كما أنّّ النطق في موضعه من أشرف الخصال، قال: وسمعت أبا علي الدقاق يقول: من سكت عن الحق فهو شيطان أخرس، قال: فأما إيثار أصحاب المجاهدة السكوت فلما علموا ما في الكلام من الآفات ثم ما فيه من حظِّ النفس وإظهار صفات المدح والميل إلى أن يتميز من بين أشكاله بحسن النطق وغير هذا من الآفات".
  2. وقال شمس الدين السفاريني: "المعتمد أنَّ الكلام أفضل لأنَّه من باب التحلية، والسكوت من التخلية، والتحلية أفضل، ولأنَّ المتكلم حصل له ما حصل للساكت وزيادة، وذلك أنَّ غاية ما يحصل للساكت السلامة، وهي حاصلة لمن يتكلم بالخير مع ثواب الخير".
  3. أما فيما قاله العلامة ابن تيمية: "فالتكلم بالخير خير من السكوت عنه، والصمت عن الشر خير من التكلم به، فأما الصمت الدائم فبدعة منهي عنها، وكذلك الامتناع عن أكل الخبز واللحم وشرب الماء، فذلك من البدع المذمومة أيضًا، كما ثبت في صحيح البخاري ‍ عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا قائما في الشمس، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم في الشمس، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مروه فليجلس، وليستظل، وليتكلم، وليتم صومه)[٤].


مرادفات للصمت والسكوت

قد أدرج النيسابوري في مؤلفه غرائب القرآن ورغائب الفرقات أنَّ ترك الكلام له 4 تعابير[٥]:

  1. الصمت؛ وهو أشملها إذ يستخدمه من لا يقوى على الكلام كقول: مال ناطق أو صامت.
  2. السكوت؛ وهو ترك الكلام لمن يقدر على النطق والتحدث.
  3. الإنصات؛ وهو السكون مع الاستماع، كقوله تعالى: {فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا}[٦].
  4. الإصاخة؛ وهو الاستماع إلى ما يصعب فهمه وإدراكه، كالصوت من مكانٍ بعيد، أو الاستماع للسر.

وفيما ذُكر في معجم المعاني كمرادفات للصمت والسكوت معًا ما يأتي[٧][٨]:

  1. إغضاء.
  2. إطراق.
  3. هدوء.
  4. وجوم.
  5. سكون.

وفيما ذُكر في معجم المعاني كمرادفات للسكوت فقط[٨]:

  1. إرطام.
  2. بكامة.
  3. بكم.
  4. جمود.


المراجع

  1. مجموعة من المؤلفين، كتاب موسوعة الأخلاق الإسلامية، صفحة 356. بتصرّف.
  2. "الفرق بين الصمت والسكوت"، الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 4/4/2021. بتصرّف.
  3. مجموعة من المؤلفين، كتاب موسوعة الأخلاق الإسلامية، صفحة 357. بتصرّف.
  4. رواه الألباني ، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:5869 ، صحيح.
  5. "الصمت في الشريعة "، طريق الإسلام، 11/3/2014، اطّلع عليه بتاريخ 4/4/2021. بتصرّف.
  6. سورة الأعراف ، آية:204
  7. "مرادفات الصمت"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 5/4/2021. بتصرّف.
  8. ^ أ ب "مرادفات سكوت"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 5/4/2021. بتصرّف.
363 مشاهدة