ما هو مفهوم الحياة الزوجية؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ٢٦ مايو ٢٠٢٠
ما هو مفهوم الحياة الزوجية؟

تعرفي على مفهوم الحياة الزوجية

يُقدِم الأشخاص على الزواج لانّهم يبحثونَ عن رِفقة لهم مدى الحياة، تملأُ حياتهم بالحبِّ والسّعادةِ، ولكن من أجلِ تحقيق حياة زوجيّة سعيدة ينبغي على كلِّ طرفٍ تقبّل الطرف الآخر كما هوَ؛ فلكلِّ شخصٍ معتقدات وآراء وأنماط تفكيرٍ ووجهات نظرٍ مختلفة، فمن الطبيعي ألّا يُفكّر شخصان بنفس الطريقة، وبالتّالي يُمكن القول إنَّ الزواج هوَ دمج شخصين مختَلِفين في العقليّاتِ والعاداتِ والمعتقداتِ، وبسببِ اختلاف العقليّات قد يميلُ الزوجانِ إلى الاختلافِ من حيث الطريقة التي يتعاملانِ بها مع الأمور الحياتيّة المختلفة، ممّا يؤدي إلى المشاكل الزوجيّة الذي قد يُؤدي إلى الوصول لحياةٍ زوجيّةٍ غير سعيدة، ويُمكن تجنب هذهِ المشاكل بتقبُّل كل طرف لاختلافات الطرف الآخر[١].


قد ينشغل الكثير من الشّركاء قبل الزّواج بالتّجهيزِ لحفلِ زفافهم وتفاصيلهِ، دونِ أن يتخيّلوا أنّهما قد لا يعيشانِ في سعادةٍ دائمةٍ، فمشاركةِ الشخص حياتهِ بكل تفاصيلها مع شخصٍ آخر يُمكن أن يُشكّلَ تحدّيًا كبيرًا، خاصّةً إن لم تكن لديهِ خبرة في العلاقات مع الجنس الآخر، وينبغي على الطّرفين العلم أنَّ الحياة الزوجيّة تتطلّب العمل والالتزام والحب، إلى جانبِ الاحترام، كي يعيش الشريكان حياةً زوجيّةً سعيدةً وناجحةً، فالزّواج القائم على الحب زواج رائع إلا أنه يجب على الزوجين القيام بواجبهما تجاه بعضهما دونَ تقصيرٍ قدرَ الإمكان لجعل زواجهما ناجحًا، وعليه فإنه من الضروري على الشريكين معرفة المفاتيح المهمّة للزواج المثالي والعمل على تحقيقها[٢]


ما أهميّة الحياة الزوجية

قد يكون الزوجان على درايةٍ بأهمية الحياة الزوجية ونتائجها الإيجابية، وعلى الرغم من حدوث مشاكلٍ في الحياة الزوجية، إلا أن أهميتها تكمن فيما يأتي[٣]:

  • بناء أُسرة: فالزواج هوَ البداية لبِناءِ الأُسرة، وهوَ التزامٌ مدى الحياة، كما إنَّ الحياة الزوجية فرصة لتعلُّم الإيثار والعطاء، والزواج ليس اتّحادًا جسديًا فقط، بل هو اتحاد روحي وعاطفي.
  • التّشاركية: فالزواج رابطة لا مثيل لها، تمنح الشخص شريكًا لحياتهِ، يقف إلى جانبهِ أمام تحدّيات الحياة.
  • إنجاب الأطفال: يعدُّ الأطفال من أعظم نِعَم الحياة، وإن نشأ الأطفال في بيئةٍ زوجيةٍ سليمةٍ فإنّهم سيكونون أفرادًا صالحين في مجتمعهم، عكس الأطفال الذين ينشؤونَ دونَ وجودِ أحد الوالدين أو كليهما، فقد يُعانون من الاضطراباتِ النفسيّةِ والسلوكيّةِ، وقد يسلكونَ طريق النشاط الإجرامي وتعاطي المخدّرات، وتُعد هذهِ النقطة من أهم فوائد الحياة الزوجية الجيّدة.
  • الحب: إنَّ الحب الذي يحصلُ عليهِ الشريكان في حياتهما الزوجية حب صادق ودائم، وهوَ حب من دونِ قيودٍ أو شروطٍ.
  • الجنس: إنَّ ممارسة الجنس في إطارِ الحياة الزوجيّة يُلبّي حاجة الأشخاص الطبيعيّة دونَ أن يشعروا بأيّ ذنب، ويُمكّنهم كذلك من إنجابِ الأطفال، وهذهِ الفوائد لا تتحقّق في العلاقات التي تكون بلا رابط زوجي.
  • تطبيق شرع الله تعالى: إنَّ الزواج سُنة من سنن الحياة وهوَ شرع من شرائع الله تعالى، فالحياة من بدايتها كانت مُكوّنةً من ذكرٍ وأنثى.
  • تعلّم الإثار والصبر: فالحياة الزّوجية ليس هدفها السّعي إلى تحقيقِ الذات، بل هدفها الإيثار والمحبّة، كما أنّها تعلّم الأشخاص الصبر والتّسامح، والتجاوز عن أخطاء شركائهم، وتعلّمهم أيضًا الثقة والمثابرة.
  • بناء المجتمع: إذا كانَ أساس الحياة الزوجيّة قويًّا وصحيحًا، فإنَّها ستُساهم في بناء مجتمع قوي ومتين[٤].


إليكِ أسرار نجاح الحياة الزوجية

إنَّ نجاح حياتكِ الزّوجية لا يكون بإيجادِكِ للشريك المناسب فقط، بل بطريقة التّعامل معه، ومن مبادئ وأسرار نجاح الحياة الزوجيّة ما يأتي[٥]:

  • الحب والالتزام: إنّ الحب قرار يتم فيهِ الالتزام تجاه شخص آخر، والحب في الحياة الزّوجية ليسَ مجرّد عاطفة عابرة أو نزوة، كالحب الذي تصوّرهُ المسلسلات التلفزيونيّة، والأفلام السينمائيّة، والرّوايات الرّومنسيّة، فالمشاعر في هذهِ الحالات يأتي ويذهب، ولكن في حالة الحياة الزّوجيّة فإنَّ الحب يكونُ قرارًا بالالتزام الأبدي لشريككِ، واعلمي أنَّ هذا الالتزام يكونُ في كافة الظروفِ، سواء في السّرّاء أو الضّرّاء، فعندما تسير الأُمور على ما يرام يكون الالتزام سهلًا، ولكن الحب الحقيقي يظهر من خلال بقاء الالتزام حتى أثناء مرور حياتكِ الزوجيّة بتجارب سيّئة.
  • الإخلاص الجنسي: إنَّ مفهوم الإخلاص الجنسي في حياتكِ الزوجيّة لا يشمل المحافظة على جسدكِ فقط؛ بل يشمل نظراتكِ وقلبكِ وروحكِ وتفكيركِ، ويتطلّب الإخلاص الجنسي الانضباط الذّاتي من دون مراقبة أحد، والوعي لعواقب أي خطأ بحقِّ نفسكِ أو حق شريككِ، لذلك عليكِ الابتعاد عن أي شيء من شأنهِ الإضرار بإخلاصكِ لشريكِ حياتكِ.
  • الاعتراف بالخطأ: لدينا جميعًا نقاط ضعف وأخطاء، فنحنُ لسنا مثاليّين لأنّنا بشر، ومن أساسيّات الحياة الزّوجيّة الناجحة القدرة على الاعتراف بأخطائكِ، وتقديمكِ الاعتذار وطلب المسامحة، كما أنَّ عليكِ معاملة شريككِ بتواضع ولباقة.
  • الصبر والتّسامح: كما أسلفنا سابقًا لا يوجد أحد مثالي، لذلك فإنَّ الصبر والتّسامح مطلوبانِ دائمًا في حياتكِ الزوجيّة، فالأزواج الناجحون هم من يُظهِرونَ الصبر والتّسامح لشركائِهم، ويعترفونَ بأخطائهِم بتواضعٍ، ولا يتوقّعونَ الكمال من شركائِهم، ولا يذكّرونهم بأخطاء الماضي، ولا يَسعونَ إلى الانتقام من شركائِهم عند ارتكابهِم للأخطاء، لذلك ينبغي عليكِ أن تُسامحي شريككِ إذا اعتذر منكِ عن خطئِه، ولا تعودي لتذكريهِ بأخطاء الماضي، بل يجب عليكِ تحرير قلبكِ وأفكارك وعلاقتكِ بشريككِ من هذهِ الأخطاء.
  • تخصيص وقت لشريككِ: إنَّ أي علاقة ناجحة تتطلّب تخصيص وقت كافٍ لها باستمرار، كذلك علاقتكِ بزوجكِ ينبغي أن تكون حميميةً وعميقةً، وهذا سيتطلّب منكِ إعطاء شريككِ المزيد من الوقت، وإعطاء الأولويّة دائمًا لعلاقتكِ مع زوجكِ قدر المُستطاع.
  • الصدق والثقة: يُعدّ الصّدق والثقة من أسرار الحياة الزوجيّة الناجحة، عكس باقي مُتطلّبات الزّواج، فإنَّ الثقة تستغرق منكِ بعض الوقت، فلا يُمكنكِ بناء الثّقة إلّا بعد أسابيعٍ وشهورٍ وسنواتٍ، لذلك ينبغي عليكِ بناء الثّقة بِجدّيّة في علاقتكِ مع شريككِ منذُ البداية.
  • التّواصل الدائم: إنَّ الشُّركاء النّاجحين هم مَن يتواصلونَ مع بعضهم قَدر الإمكان، ويُناقشونَ الأمور التي تتعلّق بأطفالهِم، وكل ما يتعلّق بأمورِ حياتهِم الزّوجيّة والأسريّة، وأحلامهِم ومخاوفهِم وقلقهم، ويناقشونَ التغييرات التي تحدث في قلوبهم وأرواحهِم، لذلك لا تتجاهلي التّواصل مع شريككِ أبدًا، فهوَ المفتاح الأساسي للكثير من الأشياء الأخرى، مثل الالتزام والصبر والثّقة.
  • الإيثار: على الرغم من كون هذهِ الصّفة الجميلة لا تظهر أبدًا في أيّ استطلاعٍ، إلّا إنَّ الكثير من العلاقات الزوجيّة تنتهي بسبب أنانية أحد الشّريكين أو كليهما، ويُمكن للاستطلاعات أن تُبيّن سبب الخلافات الزّوجيّة التي قد تكون على الموارد الماليّة، أو بسبب عدم الالتزام، أو عدم التّوافق، ويرجع السّبب الجذري والأساسي لمعظم هذهِ الأسباب إلى الأنانيّة، وعدم الصّبر، والجهل بأساسيّات الزواج النّاجح، فالحياة الزوجيّة الناجحة أكبر قيمةً من معظم الأشياء المُؤقتة التي ستزول مع الوقت.


تعرّفي على علامات نجاح الحياة الزوجيّة

تَمُر جميع العلاقات الزّوجيّة مهما كانت رائعةً بفترات من الشّك والغضبِ والألمِ والإحباط، ولكن توجد عدّة علامات صحيّة تدل على أنَّ حياتكِ الزوجيّة ناجحة، وهيَ كما يأتي[٦]:

  • أن تكونَ لديكِ مساحة خاصّة بكِ: فعلى الرغمِ من أنَّ التقارب الدائم مع شريككِ سر من أسرار نجاح حياتكِ الزوجيّة، إلّا إنَّ ذلك لا يعني ألا يكونَ لديكِ وقت خاص بكِ، تُنمّين فيهِ هواياتكِ واهتماماتكِ وصداقاتكِ بعيدًا عن علاقتكِ الزوجيّة.
  • أن تعتذري إذا أخطأتِ: من الطبيعي أن تختلفي مع شريككِ في وجهات النّظر، ولكن من الواجبِ أن تطرحي وجهة نظركِ ورأيكِ بطريقة محترمة ولبِقة، كذلك ينبغي عليكِ عدم السّماحِ لاختلافكِ مع شريككِ في بعض الأمور أن يضر بعلاقتكِ معه، وعليكِ أن تعتذري لهُ في حال أسأتِ التّصرّف.
  • أن تكون لديكِ أنتِ وشريككِ نفس القِيم الأساسية: من المهمِّ للغايةِ أن تكوني مُتشابهةً مع شريككِ في القِيمِ والمبادئِ الأساسية؛ حتّى لا تشعري فيما بعد بأنّكِ اتّخذتِ قرارًا خاطِئًا بالارتباطِ بشخصٍ انجذبتِ لهُ فقط، ولا يشبِهكِ في معتقداتكِ وقِيمكِ الأساسيّة الهامّة، ممّا يضرّ بعلاقتكِ الزوجيّة بعدَ انتهاء مرحلةِ الانبهار.
  • ألا تُدقّقي على كل الأمور: ينبغي عليك ألا تُدقّقي في أخطاءِ وهفواتِ شريككِ الصّغيرة، وأن تكوني متسامحةً وتَغضّي النظر عنها، فإنَّ التّسامح من صفات النّاجحين والعظماء.
  • أن تكوني مُحبّةً لشريككِ: بعيدًا عن حبكِ لشريككِ كونكِ مُرتبطةً معهُ بعلاقةٍ زوجيّةٍ، فمن المُهم أن تحِبّيهِ كإنسانٍ تُعجِبكِ صفاتهِ، ولكِ معهُ ذكريات جميلة.
  • أن تكوني لطيفةً: إذا كنتِ تُعاملينَ شريككِ بلطفٍ واحترامٍ كما تعاملينَ باقي الأشخاص، فأنتِ على الطّريقِ الصحيحِ في نجاحِ حياتكِ الزّوجية، فشريككِ يستحق أن تعامليهِ بأفضلِ ما لديكِ.
  • أن تكوني راغبةً بهِ جنسيًّا: فالجزء الحميمي مهم جدًّا في نجاحِ حياتكِ الزوجيّة، فهوَ يعبّر عن الترابطِ والألفةِ والحب التي يحتاجها كل إنسان، لذلك فإنَّ العلاقة الزوجيّة الناجحة ينبغي أن تكونَ دائمًا جيدةً داخل غرفةِ النّومِ وخارجها.
  • ألا تكونَ لكِ أسرار خاصة: فإذا كنتِ تشعرينَ بأنّكِ بحاجةٍ لإخفاءِ الأشياءِ عن شريككِ، فهذهِ علامة تدل على ضعف التواصلِ بينكما، أو عدم احترام الالتزام الذي يُفترض أن يكونَ موجودًا بينكما، أو أنّكِ لا تشعرينَ بالرّاحةِ والأمانِ مع شريككِ، وكل هذهِ الأشياءِ خطِرة على علاقتكِ الزوجيّة، وكلّما حاولتِ الإسراع لإصلاحِ هذهِ المشكلة كانَ ذلك أفضل.
  • عدم شعوركِ بالوِحدة: فالعلاقة الزوجيّة الناجحة هيَ التي تشعر المرأة فيها بأنّها ليست وحيدةً وأنَّ لديها شريكًا يُقاِسمها كلِّ شيء، ويكون على استعدادٍ لفعلِ أيّ شيءٍ لِيُسعدها، بعكسِ مشاعر الوِحدة، إذ تشعر المرأة أنهُ لا يوجد من تتحدّث إليهِ، أو مَن يفهمها، والشعورِ بالوِحدةِ من أسوأ المشاعرِ على الإطلاق.
  • وجود الثقة: يجب المحاولة بأن تكونَ علاقتكِ مع شريككِ مفتوحةً وواضحةً قَدر الإمكان؛ لتتجنّبي مشاكل الثقة، لأنَّ العلاقة الزوجيّة إذا فُقدت فيها الثقة ستحتاج إلى وقتٍ طويلٍ لإصلاحها، لذلك فإنَّ الثقة ضروريّة في حياتكِ الزوجيّة حتى لا تقعي في مشاكل كبيرة أنتِ بغنىً عنها.
  • أن تتَساعدي مع شريككِ في أمور حياتِكما: في بعض الأحيان قد لا تستطيعين القيام بكل واجباتكِ المنزليّة، عندها لا بأس إن قامَ بها زوجكِ عِوَضًا عنكِ، كما أنّكِ تستطيعينَ القيام ببعضِ مهامّهِ إذا احتاجَ منكِ ذلك، فالتّشاركيّة والتعاون يجعلانِ الحياةَ الزوجيّةَ أسهل دائمًا.
  • أن تكون علاقتكِ الزّوجيّة هيَ ملاذكِ المُريح: عندما تشعرينَ بالإرهاقِ والتعب من الطّبيعي أن يكونَ منزلكِ وحياتكِ الزوجيّة مع شريككِ هما ملاذكِ الآمن والسّعيد، وهذهِ علامة تُشير إلى أنَّ علاقتكِ الزوجيّة ناجحة وسعيدة.


تعرّفي على الأمور السيّئة التي قد تُدمّر علاقتكِ الزوجيّة

يسعى معظم الأزواجِ للحصولِ على حياةٍ زوجيّةٍ سعيدةٍ ومُريحةٍ، ولكن البعض منهم قد يسعى إلى ذلك من دونِ أن يُقدّمَ أي شيء في سبيلِ ذلك، وقد يرتكبُ بعض الأزواجِ أخطاءَ فادحةً قد تُدمّر حياتهم الزوجيّة، ومنها ما يأتي[٧]:

  • الأنانيّة: غالبًِا ما يفتقر الأزواج إلى التوافقِ حولَ الأشياءِ الأكثر أهميّةً، ويولونَ الأهميّة والتركيزِ لأهدافهم الخاصّة ومشاعرهم الشخصيةّ، لذلك ينبغي عليكِ تفادي هذا الأمر في علاقتكِ الزوجيّة، لأنَّ الأنانيّة لن تُمكّنكِ من توضيح وجهةَِ نظركِ، والاستماعِ لوجهةِ نظرِ شريككِ حتّى في الأمور المهمّة.
  • عدم تلبيتُكِ لاحتياجاتِ شريككِ: فكل شخص لديهِ احتياجات مُختلفة ينبغي على شريكِه تلبيتها، وليسَ من الضروري أن تنتظري حتى يطلبَ منكِ زوجكِ ما يحتاج؛ لأنَّ بعض الأزواجِ قد لا يتحدّث عن تلك الاحتياجاتِ أو يطلبها، ويتركونَ هذا الشعور داخلِهم.
  • عدم تواصلكِ مع شريككِ: إنَّ تواصلكِ مع شريككِ أمرٌ مهمٌ للغاية، ولكن عندما تشعرينَ أنَّ المسافة بينكِ وبينهُ قد أصبحت بعيدةً بعض الشيء، فهذا دليل على قلّة تواصلكما مع بعضكما، وإن لم تُعالجي هذا الأمر فقد تصِلانِ إلى تدميرِ حياتكما الزوجيّة.
  • سماحكِ للألفةِ والمودّةِ أن تتضاءلا: إنَّ المودّة والتّواصل والحنان الذي عشتهِ مع زوجكِ في بداية حياتكما الزوجيّة قد ينقص بمرورِ الوقت، ممّا قد يجعلكما وكأنّكما مجرّد رفاقٍ في غرفةٍ واحدةٍ فقط، لكن لا ينبغي أن تسمحي باستمرارِ هذا الوضع إلى وقتٍ طويلٍ، وحاولي القيام ببعض الخطواتِ الإيجابيّة لتُعيدي لحياتكِ الزوجيّة السّعادة والحيويّة.
  • إهمالكِ لشريككِ: قد تنشغلينَ بنفسكِِ أو بأمور الحياة الأخرى عن الاهتمام بشريككِ دونِ أن تنتبهي لذلك، ولكن هذا السّلوك ينبغي ألّا يستمر طويلًا، لأنّهُ سيعني في النّهاية عدم احترامكِ لشريككِ.
  • كتمانكِ لمشاعركِ السّيّئة وتراكمها: إنَّ وجود مشاعر استياء دفينة تجاه شريككِ عندما لا تستطيعنَ مسامحتهُ والتّجاوز عن أخطائهِ، وترككِ لهذهِ المشاعر من دونِ حل سَيُسمّم حياتكِ الزوجيّة، وقد يأتي وقت تُخرجينَ فيهِ كل هذهِ المشاعر السيّئة مرّةً واحدةً، على شكل حجج غير مُبرّرة.
  • عدم مواجهتكِ لشريككِ بِما يزعجكِ مباشرةً: إنَّ تفاديكِ لمواجهة شريككِ في القضايا المُهمّة، وتأجيلكِ التّعامل معها، سيتسسبّب في نهايةِ الأمرِ بالمزيد من التعقيدات.
  • انتقادكِ المستمر لشريككِ: يؤدي البحث الدائم عن أخطاء شريككِ في النهاية إلى أن تصبحَ هذهِ الأخطاء هيَ ما ترينهِا فيهِ فقط، بغض النظر عما إذا كانت هذهِ الانتقادات تُوجّه لهُ مباشرةً، أو مجرّد ملاحظة عقليّة، فبعدَ مرور الوقت تصبح الشكوى والانتقاد عادًة مُريحةً وحجّةً لعدم تواصلكِ وتفاعلكِ مع شريككِ بطريقة جيّدة، ممّا قد يؤثّر على حياتكِ الزوجيّة بِما فيها علاقتكِ الحميمة مع شريككِ، وعلى الصّدق والثقة التي بينكما.
  • تحويل اهتمامكِ إلى مكان آخر: إنَّ تحويل اهتمامكِ بشريككِ إلى مكان آخر، مثل صب كل اهتمامكِ على أطفالكِ على حسابِ الاهتمام بشريككِ، سيؤدّي إلى شعورهِ بمشاعر الإهمال، وهذا ما سيُؤثّر على الأمن العاطفي لعلاقتكِ الزوجيّة.
  • السماح لضغوطات الحياة بالتأثير على حياتكِ الزوجيّة: إنَّ مشاكل الحياة كثيرة ومُتجدّدة ولا تنتهي، لذلك لا تسمحي لضغوطِ الحياةِ أن توتّركِ وتُجهدكِ، وتُؤثّر سلبًا على حياتكِِ الزوجيّة بطريقةٍ يصعبُ علاجها في ما بعد.
  • أن يكون هدف نقاشكِ مع شريككِ للفوز فقط: عندما يكونُ تركيزكِ لإثبات وجهة نظركِ وأنّكِ على حق أكثر من اهتمامكِ بالتواصل الحقيقي مع شريككِ، فإنَّ محاولات النّقاش ستنتهي غالبًا دون الوصول إلى أيِّ حل، ومع مرور الوقت ستصبِحُ الأمور أسوأ بكثير، ولن تتمكّني من التّواصل الصحيح مع شريككِ، وبالتّالي لن تصِلي إلى حل أي مشكلة قد تواجه حياتكِ الزوجيّة.
  • عدم احترامكِ لشريككِ: إنَّ الاحترام من أهمِّ أركان الحياة الزوجيّة، لذلك ينبغي عليكِ عدم التّقليل من احترامكِ لشريككِ، مهما اختلفت وجهات نظركما أو آرائكما.
  • عدم صدقكِ مع شريككِ: يُعدُّ الصدق أساس كل العلاقات البشريّة، لذلك لا ينبغي عليكِ الكذب على زوجكِ مهما كانت الأسباب؛ لأنَّ الكذب يُعد خرقًا كبيرًا للثقة الموجودةِ بينكِ وبينَه.


المراجع

  1. "LIVE A HAPPY MARRIED LIFE BY RESOLVING CONFLICTS IN MARRIAGE", dadabhagwan, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  2. "The Keys to a Successful Marriage ", urmc.rochester,21-5-2020، Retrieved 21-5-2020. Edited.
  3. "5 Reasons Why Marriage is So Important", allprodad,21-5-2020، Retrieved 21-5-2020. Edited.
  4. "7 REASONS MARRIAGE IS IMPORTANT", preciouscore,21-5-2020، Retrieved 21-5-2020. Edited.
  5. "8 Keys for a Successful and Healthy Marriage"، becomingminimalist, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  6. "12 Signs Of A Happy Marriage"، parenting, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  7. "15 Bad Habits That Will Ruin Even the Strongest Marriage", brides, Retrieved 21-5-2020. Edited.