مظاهر تعظيم الله

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٥ ، ٢٠ يناير ٢٠١٩
مظاهر تعظيم الله

تعظيم الله

خلق الله سبحانه وتعالى الكون وخلق الإنسان والجنة والنار، وجعل الإنسان خليفة في الأرض ليعمرها ويقيم شريعة الله تعالى فيها، فالهدف الأساسي للإنسان في هذه الحياة الدنيا هو طاعة الله تعالى وعبادته وعدم الإشراك به شيئًا، فأرسل الله تعالى الرسل للناس لهدايتهم وأرسل معهم الكتب السماوية، فالرسول محمد عليه السلام خاتم الأنبياء والقرآن الكريم آخر الكتب السماوية، فلم يبق للإنسان حجة إلا أن يسلك طريق الهداية ويبتعد عن الشر ويعبد الله تعالى وحده، فمهما كثر الجدال حول حقيقة الكون وحول قضية الوجود فلم يترك القرآن الكريم أي مجال للشك في ذلك، وعلى الرغم من ذلك نرى الكثير من البشر من يعبد البقر والحجر وبعضهم يعبد النار، بالإضافة إلى ذلك نرى الكثير من المخالفات للشريعة الإسلامية والمنافية للطبيعة البشرية فبعضهم نراه يتزوج كلبًا وبعضهم الآخر يتزوج حمارًا وغيرها من مظاهر الضلال والبعد عن الهداية وكل هذا سببه العناد والبعد عن الله تعالى.


مظاهر تعظيم الله تعالى

  • عبادة الله تعالى وحده: فالله وحده خالق الكون ولا يوجد غيره خالق أو منافس له ولو كان أكثر من إله لفسد الكون كله، فالإنسان لا يفكر في أمور غيبية لا جواب لها حول أصل الكون ومن أين جاء، فما عليه إلا أن يعبد الله تعالى وحده لا شريك له والإيمان بما جاءت به الشريعة الإسلامية والقرآن الكريم، وألا يشغل نفسه ويضيع وقته بما يعود عليه بالضرر فعمره محدود في هذه الحياة الدنيا فعليه أن يستغل كل ثانية للعمل من أجل آخرته.
  • اتباع أوامره واجتناب نواهيه: جاءت الشريعة الإسلامية بأوامر محددة يجب على المسلم اتباعها وأوامر سيئة عليه الابتعاد عنها لأنها تغضب الله تعالى، فأوامر الله تعالى واضحة في القرآن الكريم وجاءت السنة النبوية موضحة للدين الإسلامي بكافة تعاليمه ومواضيعه، فقرآننا شامل لكافة نواحي الحياة فلم يترك بابًا إلا وتحدث عنه وشرح طريقة التعامل معه، فديننا صالح لكافة الأزمان والأوقات ولكافة الأمم الفقيرة والقوية والضعيفة والغنية لأنه دين واحد أنزله إله واحد لكافة البشر وكلنا متساوون في ذلك فوجودنا في هذه الحياة الدنيا لاتباع أوامره والابتعاد عن المعاصي واجتناب نواهيه وتعظيم شعائره.
  • تقوى الله تعالى: تعد التقوى من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى ويقصد بها مراقبة الله تعالى في السر والعلن، ومن يعظم شعائر الله فهي من تقوى القلوب ودليل على تعظيم شعائر الله تعالى وحده، فالتقوى ميزان للتفاضل بين البشر بعيدًا عن الرياء فمن الناس من يخلو مع حرمات الله فينتهكها وهذا إثم عظيم ودليل على أن الله تعالى ليس له مكانة في القلوب.
  • نشر الإسلام والشريعة في كل البقاع: من أحب شيئًا تمنى لو أن كل الناس مثله فمن أحب الله تعالى تمنى لو أن كل البشر تؤمن به وتعبده، فعلى المسلم أن يأخذ بيد من يعرفه للدين الإسلامي سواء بدعوته مباشرة أو من خلال التخلق بأخلاق الدين الإسلامي التي من شأنها أن تجذب الكثير من الناس للسؤال عن طبيعة الدين الذي يتعامل بهذا الذوق العالي وبهذا الإخلاص.
  • حفظ القرآن الكريم وتعليمه والعمل بأحكامه: تعظيم الله يكون بتعظيم شعائره وتعظيم كتبه فالقرآن الكريم آخر الكتب السماوية بعد التوراة والإنجيل والزبور، فمن واجب المسلم حفظه وفهمه والتخلق بأخلاقه ونشره وتعليمه للناس ليعم الخير في كل البقاع.