مما يتكون البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٥ ، ١١ يونيو ٢٠١٩

البول

سائل تنتجه الكليتان من خلال عملية التبول وترسله عبر الإحليل البولي، وعادةً ما يستخدم البول لتشخيص الكثير من الأمراض، إذ يجري تحليله للتعرف على ما إذا كان هنالك خلل في مكوناته يدُل على وجود عمليات محددة تحدث في الجسم تشير إلى وجود مرض ما[١].

يُعدّ البول هو المخلفات السائلة للجسم، ويحتوي في معظمه على الماء بالإضافة إلى الأملاح ومواد كيماوية تعرف بحمض اليوريك، وتفرز الكليتان البول من خلال تنقية سموم الجسم وفضلاته[٢].


مكونات البول

يتكون البول من مخلفات ناتجة عن عمليات الأيض التي يقوم بها الجسم للطعام والشراب والأدوية وكل ما يدخل الجسم، ويحتوي البول على مركبات أكثر من أي سائل من سوائل الجسم[٣].

توصلت دراسة حديثة إلى أن البول يحتوي على أكثر من 3000 مادة كيميائية، معظمها تُنتج من قِبَل بكتيريا، ويتكون البول مما نسبة 91% إلى 96% من الماء، كما أنَّ معظم المواد الذائبة في البول تتكون من 68 مادةً كيميائيةً ويبلغ تركيزها في البول 10 ملغ أو أكثر، ومن هذه المواد 42 مركبًا كيميائيًا، مثل: الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلورايد والمركبات النيوتروجينية، مثل: اليوريا والكرياتينين، بالإضافة إلى الفيتامينات والهرمونات والأحماض العضوية مثل حمض اليوريك[٤]، والكبريت غير العضوي وبعض الأيونات والمركبات، مثل: حمض الهيبوريك والفسفور وحمض الستريك وحمض الغلوكونيك والأمونيا وغيرها، وتُعد النسب التي يحتوي عليها البول من السكر والبروتين مؤشرًا على صحة الجسم[٥].

يُعدّ النيتروجين والمركبات النيتروجينية من أهم العناصر التي تكون البول، وتعتمد نسبة تركيزه في البول على عمر الشخص ونظامه الغذائيّ، ومن المركبات النيتروجينية الكيرياتينين والنيترات، كما أن الكالسيوم يُعد أحد مكونات البول ونسبته تعتمد على مقدار البروتينات والصوديوم التي يتناولها الشخص.


الخصائص الفيزيائية للبول الطبيعي

يعتمد الأطباء في كثير من الأحيان على تحليل البول للتحقق من صحة الجسم ومن خلوه من أمراض محددة، ويكون ذلك من خلال تحليل مكوناته والتحقق من خصائصه الفيزيائية ومن أي تغير فيها، وتتمثل الخصائص الفيزيائية للبول الطبيعي فيما يأتي[١]:

  • اللون: يكون لون البول الطبيعيّ أصفر، إلا أن درجة اصفراره تختلف تبعًا للنظام الغذائي ودرجة تركيز البول، إذ عادةً ما يتسبب شرب كميات كبيرة من المياه بتقليل تركيز البول، ثم تخفيف لونه، في حين أنّ لون البول الداكن يُشير إلى قلة شرب الماء وربما جفاف الجسم، في حين أن ميلان البول للون الأحمر يشير إلى وجود خلايا الدم الحمراء في البول وهو ما يشير إلى تلف في الكلية أو مشكلة فيها.
  • الرائحة: تُشير رائحة البول إلى بعض المعلومات الصحية، فمثلًا تكون رائحة البول لدى المصابين بالسكريّ أقرب إلى رائحة الفاكهة بسبب وجود الكيتونات، وهي مركبات عضوية، أو الغلوكوز، إلا أن البول في وضعه الطبيعي إن كان جديدًا تكون رائحته خفيفةً وتزداد قوةً رائحته وتصبح أقرب إلى رائحة الأمونيا كلما أصبح أقدم.
  • الحموضة: بالنسبة لنسبة حموضة البول فهي تتراوح بين 4.6 إلى 8، وهي تعتمد على النظام الغذائي، فمثلًا إن تناول الشخص طعامًا غنيًا بالبروتين تزداد نسبة الحموضة في البول، في حين أن النظام الغذائي النباتي تنتج عنه زيادة قلوية البول.
  • التعكر: يُقاس تعكر عينة البول بدقة ويمكن أن يكون البول نقيًا أو قليل التعكر أو متعكرًا أو ضبابي التعكر أو شديد التعكر، إلا أن البول الطبيعي الجديد يكون إما نقيًا وإما قليل التعكر، وكلما ازداد التعكر أشار ذلك إلى وجود جزيئات عالقة في البول تُحدِّد سبب وجودها من خلال إجراء فحص مخبري ميكروسكوبي، ومن الأسباب الشائعة لتعكر البول التهابات المسالك البولية أو الانسدادات فيها.


المراجع

  1. ^ أ ب "Urine", lumen learning, Retrieved 2019-4-24.
  2. "The Truth About Urine", webmd, Retrieved 2019-4-23.
  3. Bahar Gholipour (2013-9-5), "What's in Urine? 3,000 Chemicals and Counting"، live science, Retrieved 2019-4-23. Edited.
  4. Liji Thomas, "Urine Composition: What’s Normal?"، medical net, Retrieved 2019-4-23.
  5. "What Is the Chemical Composition of Urine?", thought co, Retrieved 2019-4-23.