هل الماء والملح يقضي على الالتهابات

هل الماء والملح يقضي على الالتهابات

الماء والملح للالتهابات

لمحلول الماء والملح خصائص مضادة للبكتيريا، مما قد يجعله مضادًّا للالتهاب، كما يحتوي كل من الدم والدموع على الملح مما يعني أن المحلول الملحي قد يكون سائل شطف وتعقيم مناسبًا لأعضاء الجسم، ويمكن استخدام محلول الماء والملح في المنزل للغايات الطبية التالية[١]

  • تنظيف الممرات الأنفية: يستخدم الماء المالح لتطهير الممرات الأنفية وتنظيفها للتخفيف من أعراض التهاب الجيوب الأنفية ونزلات البرد والحساسية، من خلال إزالة المخاط، والبكتيريا، ومسببات التحسس من الأنف.
  • تخفيف التهاب الحلق: تساعد الغرغرة بمحلول الماء والملح على التخفيف من التهاب الحلق.
  • تنظيف الجروح: يمكن للماء المالح أن يساعد على تنظيف الجروح، كما يساعد أيضًا على إزالة الملوثات وخلايا الجلد الميت من الجرح.
  • غسل المثانة: يمكن استخدام محلول الماء والملح لشطف المثانة لدى الأشخاص الذين لديهم قسطرة في المثانة.


هل الماء والملح يقضي على الالتهابات؟

وجد باحثون في جامعة مانشستر أن المحلول الملحي يمكن أن يساعد على التخفيف من الالتهاب، وقد وجد الباحثون أيضًا أن المحلول الملحي مفرط التوتر الذي يحتوي على تركيز مرتفع من الملح يمكن أن يساعد على التخفيف من التهاب المفاصل الروماتويدي، ولفهم طريقة تأثير المحلول الملحي على الالتهاب يجب أولًا فهم آلية حدوث الالتهاب، إذ يحدث الالتهاب عند التعرض للإصابة مثل الجرح أو العدوى أو غيرها من الأسباب التي تؤثر على خلايا الجسم، مما يؤدي إلى إرسال الجسم لإشارة خطر إلى الجهاز المناعي مسببًا توجه خلايا الدم البيضاء وتجمعها في مكان الإصابة وتسمى هذه العملية بالاستجابة المناعية، وبعد ذلك تتورم خلايا الدم البيضاء في مكان الإصابة مما يؤدي إلى تنشيط مجموعة من البروتينات تسمى كرايوبايرين تطلق المواد الالتهابية في مكان الإصابة مسببة تنشيط الخلايا المجاورة لزيادة الالتهاب، مما يؤدي إلى دخول الماء إلى الخلايا وتورمها.[٢]


عند استخدام محلول الماء والملح في مكان الإصابة خاصة المحلول الملحي مفرط التوتر فإنه يتسبب بسحب الماء من الخلايا ويعيدها إلى حجمها الطبيعي، مما ينهي إشارة الالتهاب التي يطلقها الجهاز المناعي، ويوقف مفعول بروتينات كرايوبايرين، ويمكن استخدام محلول الماء والملح مفرط التوتر لتخفيف التهاب الدماغ، مما قد يقلل من الضرر الناجم عن بعض الحالات مثل السكتة الدماغية والصرع، وقد وجدت الأبحاث بأن محلول الماء المالح لا يخفف من تورم الدماغ فقط، بل يخفف أيضًا من التهاب الدماغ، ويساعد محلول الماء والملح على تخفيف الالتهاب مثل التهاب المفاصل الروماتويدي من خلال اختراق الملح للجلد بطريقة تناضحية ليخفف من الالتهاب، وهذا يفسر سبب تخفيف مياه الينابيع المعدنية للآلام والتورم الناجم عن التهاب المفاصل.[٢]


استخدامات أخرى مفيدة للملح

تُوجد العديد من الاستخدامات الطبية لمحلول الماء والملح، ويمكن أن تشمل هذه الاستخدامات ما يلي:[٣]

  • تقرحات الفم: يمكن لشطف الفم بالماء المالح أن يخفف من ألم تقرحات الفم، وأن يعزز من عملية الشفاء بسرعة.
  • ظفر القدم النامي: تؤثر حالة الظفر النامي غالبًا على إصبع القدم الكبير، ويتسبب غالبًا في ألم الإصبع وتورمه، ويمكن لنقع القدم بالماء المالح الدافئ عدة مرات في اليوم مع استخدام مضاد حيوي موضعي أن يخفف من الالتهاب الناجم عن الظفر النامي.
  • الصدفية والإكزيما: إنّ نقع الجسم في الماء المالح خاصة باستخدام الملح الإنجليزي المعروف بملح الإبسوم يفيد الأشخاص الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما) والصدفية، إذ إنه يساعد على التخفيف من الالتهاب وبقع الجلد المتقشرة.
  • حرقة المعدة: تساعد صودا الخبز في علاج الحموضة، وتعد صودا الخبز نوعًا من أنواع الملح، ولكن لا يجب استخدامها إذا كان الشخص يعاني من حموضة المعدة كثيرًا وعندها تجب مراجعة الطبيب.
  • لدغات الحشرات: إنّ صنع عجينة من صودا الخبز والماء واستخدامها على مكان لدغات الحشرات يمكن أن يساعد على التخفيف من الحكة والتورم، كما تساعد هذه العجينة في علاج الطفح الجلدي الناجم عن لدغات النحل أو الوذمة الوعائية، أو ملامسة اللبلاب السام أو البلوط السام.
  • رائحة الفم الكريهة: تنجم رائحة الفم الكريهة عادةً عن جفاف الفم وتراكم اللويحات التي تنتجها البكتيريا في الفم، ويمكن لصودا الخبز أن تحارب هذه البكتيريا مما قد يجعل رائحة الفم منعشة.
  • تقلص العضلات الناجم عن الحرارة: إنّ كثرة التعرق نتيجة للعمل أو التمرن في الأماكن ذات الحرارة المرتفعة تتسبب في فقد أملاح الجسم، مما قد يسبب الشعور بالألم في عضلات الذراعين والبطن والساقين نتيجة لتقلصات العضلات، لذا قد يساعد تناول السوائل التي تحتوي على الملح في التخلص من هذه الحالة.
  • الإمساك: تساعد إذابة القليل من ملح الإبسوم في الماء وشربها على التخلص من الإمساك، ولجعل طعم المحلول أفضل يمكن إضافة عصير الليمون إليه، ولكن يجب اتباع تعليمات استخدام ملح الإبسوم عن طريق الفم.


من حياتكِ لكِ

قد تساعدكِ بعض الأطعمة على التخفيف من الحالات التهابية، وتشمل هذه الأطعمة ما يلي:[٤]

  • زيت الزيتون: يحتوي زيت الزيتون على حمض الأوليك الذي ينتمي إلى مجموعة أحماض أوميغا 9 التي تساعدكِ على تخفيف الالتهاب، كما يعد زيت الزيتون مفيدًا أيضًا لصحة القلب والعقل.
  • الأسماك: تحتوي الأسماك مثل السلمون والنهاش والتونة على نسبة مرتفعة من البروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تساعد على تخفيف الالتهاب، بعكس اللحوم الحمراء التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الكوليسترول والملح التي تتسبب بزيادة الالتهاب.
  • المكسرات: تحتوي المكسرات خاصة اللوز، وجوز عين الجمل، والبندق على نسبة مرتفعة من أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تساعدكِ على تخفيف الالتهاب.
  • الفواكه: إنّ تناول مجموعة من الفواكه مثل التفاح، والتوت، والكرز، والأناناس، وتوت العليق، والفراولة بدلًا من الأطعمة الخفيفة المصنعة يساعدكِ على تخفيف الالتهاب بسبب احتواء هذه الفواكه على مضادات التأكسد التي تحارب الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا والالتهاب المزمن في الجسم.
  • الثوم: للثوم خصائص مضادة للالتهاب تساعد على تخفيف التورم، خاصة تورم المفاصل.
  • الأعشاب: استخدمت الأعشاب الطازجة مثل الريحان، والزعتر، والأوريجانو منذ قرون لتعزيز الصحة والشفاء، بسبب احتوائها على مضادات التأكسد التي تحارب الالتهاب، كما أظهرت الأبحاث أن الكركم والفلفل الحار تحتوي على مركبات يمكن أن تقاوم الالتهاب والألم.
  • الشوكولاتة: تحتوي الشوكولاتة على ما لا يقل عن 70% من الكاكاو النقي الذي يساعد على تخفيف الالتهاب، كما قد يساعدكِ خلط الشوكولاتة مع الفواكه والمكسرات على الحد من الإصابة بالالتهابات.
  • الشاي الأخضر: يقلل الشاي الأخضر من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، كما يساعدكِ على الحد من الالتهابات في الجسم بسبب احتوائه على مضادات التأكسد.
  • البقوليات: تحتوي البقوليات مثل الفاصوليا على الألياف والمغذيات التي تقلل الالتهاب، كما أنها تحتوي على حمض الفوليك وبعض المعادن المهمة لصحة الجسم مثل المغنيسيوم، والحديد، والزنك، والبوتاسيوم.
  • البصل: يحتوي البصل على الكثير من مضادات التأكسد التي تقلل من الالتهاب، وخطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع مستويات الكوليسترول.
  • الأطعمة الغنية بالألياف: تقلل الألياف من بروتين سي التفاعلي الذي يشير وجوده في الدم إلى وجود الالتهاب، وتشتمل الأطعمة الغنية بالألياف على الحبوب الكاملة، والبقوليات، والخضروات، والفواكه.
  • الحبوب الكاملة: يساعد تناول الحبوب الكاملة مثل دقيق الشوفان، والبرغل، والأرز البني، ودقيق القمح الكامل في الحصول على مستوًى عالٍ من الألياف، ولكن يمكن أن تزيد هذه الحبوب من سوء الالتهاب لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الغلوتين.
  • الأفوكادو: يحتوي الأفوكادو على الدهون الأحادية غير المشبعة، وفيتامين ي المضادة للالتهاب، والتي تقلل من خطر الإصابة بتلف المفاصل الذي يحدث نتيجة لالتهاب المفاصل التنكسي المبكر، كما يمكن أن يساهم الأفوكادو في تنظيم مستويات الكوليسترول في الجسم.


المراجع

  1. Rachel Nall, "How to make saline solution"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-8-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "A Solution To Reducing Inflammation", www.manchester.ac.uk, Retrieved 6-8-2020. Edited.
  3. "Healthy Uses for Salt ", www.webmd.com, Retrieved 6-8-2020. Edited.
  4. Nancy Carteron, "Foods That Reduce Inflammation"، www.healthline.com, Retrieved 6-8-2020. Edited.
382 مشاهدة