أعراض مرض الصرع

مرض الصرع

يُعدّ مرض الصرع من الاضطرابات العصبية التي تُصيب الإنسان، وينجم عن حدوث ارتفاع مفاجئ في النشاط الكهربائي داخل الدماغ، مما يؤدي إلى إحداث اضطراب عام في نظام الإرسال بين خلايا الدماغ، وتعرّض المصاب لحالات متكررة من التشنجات، وتجدر الإشارة إلى انقسام مرض الصرع لثلاثة أنواع كما يأتي[١]:

  • النوبات البؤرية: ويحدث النشاط في جزء محدد من الدماغ، وينقسم لاختلاجات جزئية، واختلاجات معقدة.
  • الاختلاجات المعممة: ويشمل هذا النشاط الدماغ بأكمله، مما يؤدي إلى فقدان وعي المصاب أثناء إصابته بالتشنج.
  • الاختلاجات المعممة الثانوية: وتنتقل النوبات البؤرية إلى شقي الدماغ، ويبدأ المصاب بفقدان الوعي تدريجيًا خلال هذا الانتقال.


أعراض مرض الصرع

تختلف أعراض مرض الصرع بين المصابين به، وعلى الرغم من ذلك تُعد التشنجات العرض الرئيس للإصابة بمرض الصرع لدى معظم المصابين، كما يمكن أن تختلف الأعراض حسب نوع نوبات الصرع، لذلك سيتم بيان أعراض كل نوع على حدة كما يأتي[٢]:

  • أعراض الاختلاجات الجزئية: وفي هذا النوع لا يفقد المصاب وعيه خلال نوبة التشنج، إلا أنّه تُوجد أعراض أخرى تبين تعرض المصاب لها، وتشمل ما يأتي:
    • دوخة.
    • خدران، وارتجاف الأطراف.
    • تغيُّر الإحساس بإحدى الحواس الخمس؛ وهي السمع، والبصر، واللمس، والتذوق، والشم.
  • أعراض الاختلاجات المعقدة: وتتصمن فقدان وعي المصاب أثناء التشنج، بالإضافة إلى ظهور أعراض أخرى كما يأتي:
    • عدم الاستجابة للآخرين.
    • التحديق بطريقة غريبة.
    • القيام بحركات متكررة.
  • أعراض الاختلاجات المعممة: إذ ينقسم هذا النوع لـ 6 أنواع باختلاف الأعراض المصاحبة لكلٍ منها، وفيما يأتي بيان لهذه الأنواع، وأعراضها:
    • نوبة صرعية مصحوبة بفقدان للوعي: ويُلاحظ على المصاب فعله لحركات متكررة، مثل الرَمش، ويستمر فقدانه للوعي لفترة بسيطة من الوقت.
    • نوبات الاختلاج التوتري: ويسبب هذا النوع تصلب العضلات تصلبًا ملحوظًا.
    • الاختلاجات الرمعية العضلية: ويلاحظ فيها ارتجاف سريع وتلقائي في كل من القدمين والذراعين.
    • الاختلاجات الارتخائية: وفي هذا النوع يفقد المصاب قدرته على التحكم بعضلاته، الأمر الذي يؤدي إلى سقوط مفاجئ للمصاب.
    • الاختلاجات الارتعاشية: وتتمثل بحركات انتفاضية مكررة لعضلات الوجه، والعنق، والذراعين.
    • الاختلاجات التوترية الرمعية: ولهذا النوع العديد من الأعراض المصاحبة له، وتتضمن ما يأتي:
      • الرجفة.
      • فقدان السيطرة على المثانة، أو الإخراج.
      • فقدان الوعي.
      • تصلب الجسم.
      • قضم اللسان.


أسباب مرض الصرع

يُعدّ مرض الصرع من الحالات المرضية المعقدة ذات الأسباب المتعددة، ونذكر من هذه الأسباب ما يأتي[٣]:

  • عوامل جينية: ويعاني المصاب من مرض الصرع المرتبط بالعوامل الجينية منذ طفولته، وغالبًا ما ينجم عن خلل جيني في القنوات الأيونية أو مستقبلاتها، ولكن لا يقتصر مرض الصرع على الخلل الجيني الواقع للمصاب، لكن يتصل بحالات أخرى تؤدي للإصابة به.
  • إصابة الدماغ بعدوى: تشمل مجموعةً من الأمراض، ومثال ذلك التهاب السحايا، أو مرض السل، أو التهاب الدماغ الفيروسي، أو الإيدز.
  • ضرر في الدماغ: ويمكن لبعض الحالات أنّ تؤدي إلى إصابة الدماغ بضررٍ ما، مما قد يعرض الشخص للإصابة بالصرع، ومثال ذلك السكتة، وإصابة الدماغ الرضية، وأضرار الدماغ ما قبل الولادة.
  • تغيرات الدماغ التشريحية: ويمكن لبعض هذه التغيرات الشكلية للدماغ أنّ تتسبب بالنوبات.
  • الكحول: إذ أثبتت بعض الدراسات وجود رابط بين تطور مرض الصرع لدى الأشخاص الذين يستهلكون الكحول بكميات كبيرة، وذلك ناجم عن التعرض لأعراض انسحاب الكحول باستمرار، الأمر الذي يزيد من تحفيز الدماغ مع مرور الوقت.
  • اضطراب النمائية: إذ يمكن لبعض الاضطرابات النمائية أنّ تؤدي إلى الإصابة بمرض الصرع، ومثال ذلك التوحد، أو متلازمة داون، أو التخلف العقلي، أو الشلل الدماغي.


عوامل خطر الإصابة بمرض الصرع

إضافةً إلى الأسباب التي يمكن أنّ تؤدي إلى الإصابة بمرض الصرع، فإنّه توجد مجموعة من العوامل التي قد تزيد من فرصة إصابة الشخص به، ونذكر منها[٤]:

  • العمر: تزداد فرصة ظهور نوبات الصرع لدى الأطفال وكبار السن، ولكن يمكن للحالة المرضية أنّ تصيب أي فئة عمرية عمومًا.
  • تعرض الدماغ لإصابة: إذ إنّ تعرض الدماغ لإصابة يؤدي إلى زيادة فرصة إصابة الشخص بمرض الصرع، ويمكن للشخص التقليل من خطر التعرض لإصابات الدماغ عبر وضع حزام الأمان أثناء القيادة، وارتداء خوذة الحماية في حال قيادة الدراجات بجميع أشكالها، أو عند ممارسة بعض النشاطات التي تزيد من فرصة تعرض الشخص للإصابة.
  • أمراض الدورة الدموية: إذ تساهم هذه الأمراض في تعرض الدماغ للضرر، ولحسن الحظ يمكن التخفيف من خطر الإصابة بها عبر ممارسة التمارين الرياضية، وتناول الوجبات الصحية، وتجنب التدخين واستهلاك الكحول.
  • النوبات لدى الأطفال: يتعرض الأطفال لنوبات ناجمة عن ارتفاع شديد بدرجة الحرارة لديهم، وعلى الرغم من أنّ ارتفاع درجة حرارة الجسم الشديدة أثناء الطفولة لا تؤدي إلى الإصابة بالصرع، إلا أنّ الخطر يزداد عند معاناة الأطفال من النوبات لفترات طويلة، والإصابة باضطرابات الجهاز العصبي الأخرى.
  • التدهور العقلي: ويُعرف أيضًا بالخرف؛ وهي حالة تزيد من فرصة الإصابة بمرض الصرع، خاصةً لدى كبار السن.


مراجع

  1. Christian Nordqvist (13-12-2017), "Symptoms, causes, and treatment of epilepsy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  2. Ann Pietrangelo (9-1-2017), "Everything You Need to Know About Epilepsy"، www.healthline.com, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  3. Reza Shouri (9-7-2019), "Causes and Risk Factors of Epilepsy"، www.verywellhealth.com, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  4. "Epilepsy", www.mayoclinic.org,18-6-2019، Retrieved 5-8-2019. Edited.
301 مشاهدة