5 فوائد رائعة للاستاكوزا تعرفي عليها!

5 فوائد رائعة للاستاكوزا تعرفي عليها!

إليكِ 5 فوائد رائعة للاستاكوزا

يُعدّ الاستاكوزا الذي يُعرَف بأسماء عدة أهمها الكركند (بالإنجليزية: Crayfish) من الكائنات البحرية ذات الفوائد الصحية العديدة والمتنوعة لصحتكِ، فهوغني بالعديد من الفيتامينات، والمعادن المهمة لصحتكِ، خاصةً السيلينيوم وأحماض الأوميغا 3، كما أنها يُعدّ مصدرًا غنيًا بالبروتين، ولذلك قد يساعد في علاج العديد من الحالات الصحية التي قد تصيبكِ، وفيما يأتي توضيحٌ لأبرز هذه الفوائد[١]:

يدعم الحمل الصحي

يُعدّ الاستاكوزا مصدرًا غنيًا بالكولين الذي يساعد في دعم حملكِ الصحي، إذ وفقًا لإحدى الدراسات المنشورة عام 2017، والتي أجريت على نساء حوامل أخذنَ كميات كافية من الكولين خلال الحمل، وُجِد أنّ الكولين عزّز الذاكرة لدى أطفالهن[٢].

وتجدُر الإشارة إلى أنّ كمية الكولين المطلوبة والآمنة لكِ خلال حملكِ لا ينبغي أن تزيد عن 450 ملليغرام، وكوب واحد من الاستاكوزا يوفر 26% من هذه الكمية لكِ، ولا تنسي بالطبع ضرورة استشارتكِ للطبيب إذا أردتِ أخذ المكملات الخاصة بعنصر الكولين[٣].

قد يساعد في إنقاص الوزن

يحتوي الاستاكوزا على مستويات منخفضة من السعرات الحرارية، مقابل مستويات عالية من البروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية؛ مما يجعله من الأطعمة الجيدة التي يمكنكِ تناولها أثناء محاولتكِ لخسارة الوزن، فالأطعمة الغنية بالبروتين تجعلكِ تشعرين بالشبع بسرعة أكبر؛ وبالتالي تقلل من استهلاككِ للسعرات الحرارية الزائدة، مما يساعدكِ في خسارة وزنكِ أو الحفاظ عليه، إضافةً إلى ذلك يحتوي الاستاكوزا على مستويات عالية من الأحماض الدهنية أوميغا 3 التي تؤدي إلى زيادة شعوركِ بالشبع أيضًا [٤].

وذلك وفقًا لإحدى الدراسات المنشورة عام 2008، أجريت على مجموعة من البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن، إذ وجد أن الأشخاص الذين تناولوا كميات كبيرة من أحماض أوميغا 3 الدهنية في نظام غذائي مقيد بالسعرات الحرارية شعروا بالشبع بعد الوجبات أكثر من الأشخاص الذين تناولوا كميات أقل من أوميغا 3 والذين اتبعوا النظام الغذائي نفسه[٥].

قد يعزز صحة القلب

يُعدّ الاستاكوزا أيضًا مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية التي قد تعزز صحة قلبكِ، وتقلل من خطر إصابتكِ بأمراض القلب، بما في ذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية وفيتامين ب 12[٦]، وذلك وفقًا لإحدى الدراسات المنشورة عام 2001، والتي وجدت أنّ الأشخاص الذين تناولوا أكثر من 200 جرام من الاستاكوزا أسبوعيًا كانوا أقل عرضةً للوفاة بفعل النوبة القلبية بنسبة 59% مقارنةً بالأشخاص الذين تناولوا أقل من 50 جرام أسبوعيًا[٧]، إضافةً إلى ذلك ارتبطت عدم كفاية تناول فيتامين ب12 بارتفاع مستويات الهوموسيستين في الدم، والهوموسيستين هو أحد البروتينات التي قد تزيد من خطر إصابتكِ بأمراض القلب؛ وبالتالي فإن الأطعمة الغنية بفيتامين ب12 قد تقيكِ من ذلك[٦].

يدعم وظيفة جهاز المناعة

ارتبطت المستويات المنخفضة من عنصر الزنك في الجسم بزيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي وأنواع العدوى الأخرى، إذ إنّ هذا العنصر تحديدًا معروف بقدرته على تعزيز صحة الجهاز المناعي، نتيجةً لتحسينه للاستجابة المناعية في الجسم من خلال تحفيز زيادة إنتاج الخلايا اللمفاوية المناعية، وبما أنّ الاستاكوزا يُعدّ غنيًا بعنصر الزنك، إذ توجد 6 مليغرام من الزنك في كوب واحد فقط من الاستاكوزا (هذا يُغطّي 67% من حاجتكِ اليومية)، قد يساعد تناولكِ للاستاكوزا على تحسين مناعتكِ[٣].

يساعد في علاج أمرض الغدة الدرقية

يحتوي الاستاكوزا أيضًا على عنصر السيلينوم المهم لوظائف الغدة الدرقية لديكِ، فالسيلينوم هو أحد مضادات الأكسدة، كما أنه مهم لاستقلاب وامتصاص هرمونات الغدة الدرقية (مضادات الأكسدة هي مجموعة من المواد التي قد تمنع أو تبطئ تلف الخلايا التي تسببها الجزيئات غير المستقرة التي ينتجها جسمكِ[٨])[١].


القيمة الغذائية للاستاكوزا

يُبيّن الجدول الآتي القيمة الغذائية لـِ100 غرام من الاستاكوزا[٩]:

العنصر الغذائي
القيمة الغذائية
البروتين
19 غرام.
السعرات الحرارية
89 سعرة حرارية.
الماء
78.1 غرام.
الحديد
0.29 ملليغرام.
الكالسيوم
96 ملليغرام.
الدهون
0.86 غرام.
الفوسفور
185 ملليغرام.
الدهون الكلية
0.86 غرام.
البوتاسيوم
230 ملليغرام.
الصوديوم
486 ملليغرام.
المغنيسيوم
43 ملليغرام.
الزنك
4.05 ملليغرام.
السيلينيوم
73.1 ميكروغرام.
النحاس
1.55 ملليغرام.
المنغنيز
0.065 ملليغرام.
فيتامين ب12
1.43 ميكروغرام.
حمض الفوليك
11 ميكروغرام.
الكولين
80.9 ملليغرام.
الريبوفلافين
0.017 ملليغرام.
الثيامين
0.023 ملليغرام.
النياسين
1.83 ملليغرام.
حمض البانتوثنيك
1.67 ملليغرام.


هل توجد أي تحذيرات مهمة عند تناول الاستاكوزا؟

رغم الفوائد العديدة والمتنوعة لتناولكِ الاستاكوزا، إلا أنها كسائر الأسماك البحرية القشرية قد تنطوي على عدة آثار جانبية، لذلك توجد مجموعة من التحذيرات المهمة التي يجب عليكِ معرفتها قبل تناولها[٦]:

خطر تراكم المعادن الثقيلة الضارة في الاستاكوزا

قد تتراكم المعادن الثقيلة الضارة في الاستاكوزا، مثل الزئبق والكادميوم من بيئتها المائية التي تحيط بها، ولا يستطيع جسمكِ التخلص منها؛ لذا فإن تراكمها في جسمكِ مع مرور الوقت يؤدي إلى تضرر أعضائكِ، وإصابتكِ ببعض الاضطرابات الصحية المختلفة، فبعض أنواع الاستاكوزا تحتوي على الكادميوم بنسب عالية تتجاوز النسب المسموحة بمقدر الضعف، ولكنّها في المقابل تحتوي على الزئبق بكميات أقل مقارنةً بأنواع الأسماك الأخرى، ووفقًا لما جاء عن منظمة الغذاء والدواء ينصح باستهلاك 85-140 غرامًا من الأسماك المحتوية على نسب قليلة من الزئبق مرتين أسبوعيًا فقط.

خطر التسمم الغذائي

إذ يحدث التسمم الغذائي نتيجة تناولكِ الاستاكوزا الملوثة بالبكتيريا والفيروسات والطفيليات من بيئتها المائية الملوثة، إذ تتكاثر الجراثيم في لحمها وهي نيئة؛ لذلك يجب عليكِ حفظها وتجميدها وطبخها جيدًا حسب التعليمات الخاصة، إلى جانب أنه تجنب تناولها نيئة أو غير مطهوة تمامًا.

خطر التفاعلات التحسسية

إذ تُعدّ الأسماك القشرية من قائمة أعلى الأصناف الغذائية الـ8 المسببة للحساسية، وتظهر إصابتكِ بحساسيتها في مرحلة البلوغ، ولكنها قد تبدأ خلال مراحل الطفولة، وتتمثل أعراض الحساسية بالتقيؤ والإسهال، وتشنجات المعدة وألمها، وتورم اللسان والحلق والشفتين، وظهور طفح الشرى على جسمكِ، وقد تجدين صعوبة في التنفس.


المراجع

  1. ^ أ ب Natalie Olsen (26/1/2018), "Everything you need to know about lobster", medicalnewstoday, Retrieved 2/6/2021. Edited.
  2. Jan Krzysztof Blusztajn , Barbara E. Slack and Tiffany J. Mellott (2017), "Neuroprotective Actions of Dietary Choline", Nutrients, Issue 8, Folder 9, Page 815. Edited.
  3. ^ أ ب Barbie Cervoni MS (18/3/2021), "Lobster Nutrition Facts and Health Benefits", verywellfit, Retrieved 2/6/2021. Edited.
  4. Lizzie Streit (11/1/2019), "What Is Shellfish? Everything You Need to Know", healthline, Retrieved 2/6/2021. Edited.
  5. Dolores Parra, Alfons Ramel, Narcisa Bandarra and others. (11-2008), "A diet rich in long chain omega-3 fatty acids modulates satiety in overweight and obese volunteers during weight loss", Appetite , Issue 3, Folder 51, Page 676-80. Edited.
  6. ^ أ ب ت Lizzie Streit (11/1/2019), "What Is Shellfish? Everything You Need to Know", healthline, Retrieved 2/6/2021. Edited.
  7. J M Yuan, R K Ross, Y T Gao and others. (1/11/2001), "Fish and shellfish consumption in relation to death from myocardial infarction among men in Shanghai, China", American Journal of Epidemiology, Issue 9, Folder 154, Page 809-16. Edited.
  8. lobster (29/5/2018), "How can antioxidants benefit our health?", medicalnewstoday, Retrieved 2/6/2021. Edited.
  9. "Crustaceans, lobster, northern, cooked, moist heat", fdc, 4/1/2019, Retrieved 2/6/2021. Edited.