أسباب تساقط الشعر بكثرة عند البنات

أسباب تساقط الشعر بكثرة عند البنات

تساقط الشعر

تستمرّ الدورة الطبيعيّة لنمو الشعر لمدة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات، وتنمو كل شعرة بمقدار سم واحد في الشهر خلال هذه الدورة، وينمو ما يُقارب 90% من الشعر على فروة الرأس خلال نفس الوقت، بينما يكون ما نسبته 10% من الشعر في طور الراحة، وبعد مرور ثلاثة إلى أربعة أشهر يتساقط الشعر الذي كان في طور الراحة ويبدأ نمو شعرٍ جديد مكانه، ويُعدّ من الطبيعيّ تساقط بعض الشعر يوميًا كجزءٍ من هذه الدورة، مع ذلك يمكن أن يعاني بعض الأشخاص من تساقطٍ زائدٍ للشعر عن الحد الطبيعيّ، ويمكن أن يؤثر هذا النوع من تساقط الشعر على كلٍ من الرجال، والنساء، والأطفال[١].


أسباب تساقط الشعر بكثرة

تتضمن الأسباب المحتملة لتساقط الشعر ما يأتي[٢]:

  • الحمل: يُمكن أن تعاني بعض النساء لفترة قصيرة بعد الحمل من تساقط الشعر، ويعود ذلك إلى انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، وتُعد هذه الحالة مؤقتةً تزول من تلقاء نفسها خلال سنة أو أقل.
  • تساقُط الشعر الكربي: وهو اضطرابٌ يحدث عندما يبقى الشعر في مرحلة تساقط الشعر الطبيعية من مراحل نمو الشعر، ويتسبب ذلك بتساقط المزيد من الشعر وقد يسقط أحيانًا بمقدار حفنة، ويمكن أن يكون تساقط الشعر الكربي ناتجًا عن التوتر الشديد، أو الجراحة، أو الولادة، أو النقصان المفاجئ في الوزن، أو مشاكل الغدة الدرقيّة، أو بعض العلاجات الدوائيّة، وعادةً ما يعتمد علاج هذا النوع من تساقط الشعر على علاج المتسبب بحدوثه.
  • مرض الصلع الوراثي: وهو مصطلحٌ آخر للصلع الذكوري أو الأنثويّ، ويُعد من الأسباب شائعة الحدوث لتساقط الشعر، ويُعد كل من الصلع الأنثوي أو الذكوريّ وراثيًا، ويميل مرض الصلع الوراثي للحدوث مع تقدم الشخص في العمر إلا أنّه يمكن أن يحدث في أي مرحلةٍ عمريةٍ بعد البلوغ، وتُصاب معظم النساء بهذه الحالة بعد بلوغهن سن اليأس، مما يعني أن الهرمونات قد تلعب دورًا في الإصابة به.
  • داء الثعلبة: يُعد داء الثعلبة من أمراض المناعة الذاتية التي تتسبب بتساقط الشعر فجأةً، في هذه الحالة يهاجم الجهاز المناعيّ بصيلات الشعر بالإضافة إلى أجزاءٍ أخرى سليمة في الجسم، يمكن أن يتساقط شعر فروة الرأس، أو شعر الحواجب، أو الرموش على شكل بقع صغيرة، ومن الضروري استشارة الطبيب في حال الاصابة بمثل هذه الحالة، وقد يصف الطبيب علاجاتٍ دوائيةً لمساعدة الشعر على النمو من جديد.
  • ثعلبة الشد: تنتج ثعلبة الشد بسبب ربط الشعر على شكل تسريحات شعرٍ مشدودةٍ، تتسبب بتكسر الشعر وتساقطه، ومن ضمنها تسريحة ذيل الحصان، أو الضفيرة، أو وصلات الشعر، وفي حال استمرار تساقط الشعر فإنّ الشخص يصاب ببقعٍ من الصلع، وتقل كثافة الشعر لديه.
  • العلاجات الدوائيّة: تتسبب بعض العلاجات الدوائية بآثار جانبية مثل تساقط الشعر، منها مضادات الاكتئاب، وحاصرات بيتا، والأدوية الخافضة للكوليسترول، ومميعات الدم، والآيزوتريتينوين، وفي حال الشك بأن العلاجات الدوائية هي المسبب لتساقط الشعر تجب استشارة الطبيب للمساعدة، وقد يقلل الطبيب جرعة الدواء أو يغيره.
  • نقص المواد الغذائيّة: يُمكن أن يتسبب نقص المغذيات بتساقط الشعر، مثل الأنظمة الغذائية القاسية منخفضة البروتين أو بعض الفيتامينات مثل الحديد، ومن المهم مراجعة الطبيب لإجراء فحصٍ للكشف عن وجود نقصٍ في الفيتامينات التي تتسبب بتساقط الشعر.
  • حبوب منع الحمل: يُمكن أن تلاحظ بعض النساء تساقط الشعر لديهن أثناء تناول حبوب منع الحمل، كما يمكن أن تلاحظ نساء أخريات تساقط الشعر بعد عدة أسابيع أو أشهر من التوقف عن تناول حبوب منع الحمل.


تشخيص تساقط الشعر

يُجري الطبيب فحصًا جسديًّا قبل إجراء التشخيص كما من الممكن أن يسأل عن التاريخ المرضيّ للشخص ولعائلته، وتتضمن الفحوصات التي يمكن إجراؤها ما يأتي[٣]:

  • فحص الدم: الذي يجرى للكشف عن الاضطرابات التي يمكن أن تتسبب بتساقط الشعر.
  • فحص السحب: يسحب الطبيب عدة شعرات برفق للنظر بكمية الشعر التي سقطت.
  • خزعة فروة الرأس: يأخذ الطبيب عينةً من فروة الرأس لفحصها.


علاج تساقط الشعر

توجد العديد من العلاجات الفعالة لتساقط الشعر قد تساهم في منع العملية أو إبطائها، وتتضمن طرق العلاج المُتّبعة لهذه الحالة الخيارات الآتية[٤]:

  • الأدوية: يُمكن علاج تساقط الشعر بالأدوية في حال كان التساقط ناجمًا عن مرض أساسي، منها أدوية تقليل الالتهاب، وتثبيط المناعة، وفي حال كان التساقط ناجمًا عن تناول بعض العلاجات الدَّوائية فقد يوصي الطبيب بإيقاف العلاج، ومن الأدوية المُتاحة لعلاج هذه الحالة ما يأتي:
    • مينوكسيديل، يُمكن استخدام هذا الدواء دون وصفة طبية، ويمكن استخدامه من قِبَل الرجال والنساء، ويكون على شكل سائل أو رغوة يوضع على فروة الرأس يوميًا، ويحتاج هذا العلاج إلى ستة أشهر على الأقل حتى تظهر نتائجه، كما يحتاج الشخص إلى الاستمرار باستخدام الدواء لمنع تساقط الشعر، ومن الآثار الجانبية التي يُمكن أن يُسببها هذا العلاج تهيج فروة الرأس، ونمو الشعر في أماكن غير مرغوب بها، مثل الجلد المجاور للوجه واليدين، بالإضافة إلى عدم انتظام دقات القلب.
    • فيناستيرايد، يوصف هذا الدواء للرجال فقط، وهو أقراص دوائية تؤخذ يوميًا، ومن الآثار الجانبية النادرة للفيناستيرايد انخفاض الدافع الجنسي والوظيفة الجنسية، وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ويجدر التنويه إلى ضرورة ابتعاد النساء الحوامل عن الرجل الذي يتناوله، وتجنب لمس الأقراص المكسورة من هذا الدواء.
    • أدوية أخرى، يُمكن أن يصف الطبيب للرجال دواء دوتاستيرايد الذي يؤخذ عن طريق الفم، وبالنسبة للنساء قد يتضمّن العلاج أقراص منع الحمل والسبايرونولاكتون.
  • الجراحة: يُمكن في بعض الحالات اللجوء إلى زراعة الشعر، وفي هذه الجراحة يُزيل طبيب الجلدية أو جراح التجميل بقعًا صغيرةً من الجلد الذي يحتوي على شعر، وعادةً ما تؤخذ من الجزء الخلفي أو الجانبي لفروة الرأس.
  • العلاج بالليزر: أظهرت بعض الدراسات أن الليزر يُمكن أن يزيد كثافة الشعر.


المراجع

  1. "Hair Loss", familydoctor, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  2. "Causes and treatments for hair loss", medicalnewstoday, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  3. "Hair loss", mayoclinic, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  4. "Hair loss", mayoclinic, Retrieved 2-4-2020. Edited.