أسهل طريقة لتعليم الأطفال حروف الهجاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٢ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
أسهل طريقة لتعليم الأطفال حروف الهجاء

تعليم الأطفال

من المعروف أن عملية تدريس الأطفال عملية مهمة جدًّا، ومن أهم مراحل التعليم هي مرحلة الروضة أي مرحلة ما قبل المدرسة، إذ يتعلم الطفل فيها أساسيات التعلم، والمهارات الأساسية التي تجعله مستعدًا لدخول المدرسة فيما بعد، ومن هذه المهارات كيفية إمساك القلم، ومعرفة الحروف الهجائية للغة العربية واللغة الإنجليزية وتعلمها ومعرفة نطقها وحفظها وكتابتها، وكذلك تعلم الأرقام كتابة ونطقًا، ولعل الأهم في هذه المرحلة هو تعلم كيفية التواصل الاجتماعي للطفل؛ لتعزيز القدرة على الاختلاط بين الأطفال والتواصل فيما بينهم، كما أنها المرحلة التي تعطي الطفل حب التعلم والقيام بالنشاطات المختلفة، والتي من شأنها أن تجعل من التعليم متعة محببة للأطفال في هذه المرحلة العمرية.


ولعل تعلّم الأبجدية هي الأساس في المرحلة التعليمية، فهي المطلب الأول لتعلم القراءة والكتابة، كما أن سن الثانية هو الأنسب لتعلمها، ولكن قد تجد الأم بعض الصعوبات في البداية عند تعليم الطفل حروف الهجاء، فبعض الأمهات تترك هذه المهمة إلى أن يدخل الطفل الروضة ويتعلمها، كما ينبغي على الأم أن تعرف أن قدرات الأطفال على التعلم متفاوتة، فمنهم من يتعلم الأبجدية بسرعة، ومنهم من يحتاج للكثير من التكرار والوقت ليتعلمها، وفي هذا المقال سنناقش هذه المسألة ونحاول قدر المستطاع توفير الحلول المناسبة لتعليم الأطفال الأبجدية اللغوية[١][٢].


أسهل طريقة لتعليم الأطفال حروف الهجاء

فما يأتي ذكر لبعض أسهل الطرق والوسائل التي تساعد على تعليم الأبجدية للأطفال[٣]:

  • شراء المستلزمات التعليمية من الأقلام والدفاتر والألوان والقصص القصيرة الملونة والكتب ذات الرسومات التوضيحية والتي تكون ذات ألوان ورسومات جاذبة للطفل، إذ إن هذه الأشياء البسيطة تحفز الطفل على أن يكون مستعدًّا لما سيتعلمه، بل وجعله محبًّا للتعلم من خلال حبّهم للنظر إلى الصور الجذابة، ومحاولة فهمهم لما تدور حوله القصة بما تحتويها من حروف أبجدية.
  • تعلم حروف الهجاء بعدة طرق، من أبسطها تعلمها صوتيًّا عن طريق أناشيد الحروف والتي تكون بموسيقى جذابة، وهي موجودة على اليوتيوب في فيدوهات خاصة فيستمع ويحفظ في وقت واحد دون أن يشعر بأي نوع من الملل أو الرتابة.
  • مشاركة الطفل للقراءة بصوت مرتفع، وذلك بقراءة بعض القصص الشّيقة والممتعة، فهذا ما يزيد الحماسة لديهم ويدفعهم لحب التعلم، وبالتالي تستطيع الأم دمج حروف الهجاء مع القصة الممتعة مما يجعل الطفل يتعلم الأبجدية بطريقة ممتعة وجذابة، كما يجب تكرار القصص فهم يحبون سماعها عدة مرات، ومن المفترض في هذه المرحلة اختيار القصص والكتب المخصصة لهذا الغرض فهي غالبًا ما تحتوي على أساليب مميزة لتعليم الأبجدية للأطفال، كما أن هذا النوع من القصص متوفر بكثرة في المكتبات.
  • جذب انتباه الأطفال للكلمات والحروف أثناء مشاركتهم قراءة الكتب واللوحات التعليمية، وذلك بالإشارة لها، والتأكيد عليها باللفظ والتكرار، وهذا ما قد يساعدهم على فهم الكلمات وكيفية استخدامها والربط بينها، بالإضافة لتعليمهم الفروقات بين الحروف الكبيرة والصغيرة ومواطن استخدامها.
  • قراءة بعض اللوحات الإرشادية على الشوارع وأغلفة المواد الغذائية، والمجلات والكتب، والعديد من الأماكن الأخرى، وهذا ما يجعل الأطفال يتعلمون الحروف كجزء مهم من البيئة المحيطة بهم.
  • مرحلة كتابة الحروف، وتأتي بعد مرحلة سماع الطفل للحروف ومعرفة أصواتها وإلى ماذا ترمز، وهنا من الجميل استخدام دفاتر جذابة للطفل، والبدء بتعليمه الحروف كتابة مع ربط الحرف المكتوب بالصوت المرتبط بنطقه، ومن المميز كتابة الحروف بأشكال محببة للطفل، ويمكن صناعة الحروف بمجسمات جاذبة لانتباه الأطفال، فمثلًا يمكن رسم الحروف وتلوينها، ومن الجميل وجود كتب ودفاتر تحتوي على رسومات مميزة وألوان جذابة لتعليم الأطفال الأبجدية، كذلك من المميز تعليمهم كتابة أسمائهم ورسمها بأشكال إبداعية.
  • استخدام الألغاز في تعليم الأطفال الأبجدية، وهي من الألعاب الممتعة والتي غالبًا ما تنال إعجابهم، وهذا ما يساهم في التفكير بأشكال الحروف، وبالإضافة لألعاب الألغاز يمكن الاعتماد على الحروف المغناطيسية في التعليم كتلك التي توضع على الثلاجة، فهي من الألعاب الممتعة بالنسبة للأطفال، إذ يمكن الطلب من الطفل كتابة بعض الكلمات باستخدامها فهي من الطرق المميزة للتعليم.
  • استخدام الألعاب الإلكترونية على الهاتف أو الحاسب الآلي، فمن المعروف شغف الأطفال بهذه الأجهزة واستخدامها، وهو ما يمكن الاعتماد عليه لحدٍ كبير في المرحلة التعليمية، ومن الجدير بالذكر أن هذ الأجهزة تحتوي على العديد من الألعاب والبرامج التي يمكن تثبيتها بكل سهولة، والتي من شأنها أن تجعل العملية التعليمية غايةً في المتعة لدى الأطفال.
  • عمل نشاطات تحدي للأطفال بالحروف الأبجدية، كأن يبحث عن بعض الكلمات أو الحروف، فهو ما قد يساهم في جعل الطفل يشعر بالمتعة في العملية التعليمية، وبالتالي الحصول على أفضل النتائج، فهم غالبًا ما يبدون استعدادهم لهذه التحديات بل ويحبونها أيضًا.


معلومات عن تطوير تعلم القراءة

توجد بعض المؤشرات والمعالم الرئيسية التي تحدد قدرات الطفل على القراءة والكتابة في مختلف مراحله العمرية، وفيما يأتي القدرات المتوقعة من الطفل في القراءة والكتابة حسب مراحله العمرية الأولى، ولكن يجب العلم بأن هذه القدرات ليست إلزامية لجميع الأطفال بل هي فكرة بسيطة عما يمكن لبعض للأطفال القيام به في مراحلهم العمرية المختلفة:[٤]

  • الأعمار 0-3 سنوات: من المفترض أن يكون الطفل في مرحلته العمرية ما دون الثلاث سنوات قادرًا على ربط بعض الكلمات المتكررة في معانيها، كما يجب أن يستطيع تقليد بعض الأصوات لبعض الكلمات المعتادة، بالإضافة لذلك من المفترض أن يكون قادرًا على الإمساك بالقلم وصناعة بعض الخطوط التي تشبه الكتابة.
  • الأعمار 3-4 سنوات: يبدأ الطفل في هذه المرحلة بمحاولة الإمساك بالكتب والنظر فيها ومحاولة قراءة بعض الكلمات وكتابتها، ومن المفترض أيضًا أن تكون لديه المقدرة على الاستماع للقصص والإشارة لبعض العلامات، ويمكن أن يتمكن من كتابة بعض الحروف.
  • في عمر 5 سنوات: في هذه المرحلة العمرية يبدأ الطفل برواية بعض الحكايات والقصص البسيطة، كما يجب أن يكون قادرًا على ربط الحروف بأصواتها، ويمكن أن يبدأ بكتابة بعض الكلمات والجمل الشعبية والمتكررة.
  • في عمر 6 سنوات: هذه المرحلة العمرية هي المرحلة المناسبة لتطوير قدراته على القراءة والكتابة واستخدام علامات الترقيم، وقد يكون فيها الطفل قادرًا على القراءة بصوت مرتفع وكتابة العديد من المفردات اللغوية.


السن المناسب لتعليم الطفل الحروف

يبدأ الطّفل بالتّعلم منذ أول يوم من ولادته، حيث يحفظ دماغ الرّضيع المفردات ويخزِّنها لحين تطوّرها مع تقدّمه في العمر، كما يكون الطفل البالغ من العمر عامين قادرًا على إدراك كلِّ ما يدور حوله، وفي سنّ الثلاثة أعوام يكون الطفل مستعدًّا لتعلّم الحروف وتهجئتها وكذلك التّمييز بينها في الشكل، لذا ننصح الوالدين بالبدء بتعليم أطفالهم ذوي الثّلاث سنوات مهارات تعلّم الحروف؛ لأنَّ الطفل في سن مبكرة يتمتع بقدرة مميّزة على التركيز والفهم والحفظ، ويمكن تحقيق ذلك من خلال اتّباع أساليب ووسائل تعليمية سهلة ومسلية ممّا يجعل الطفل يتوق لحصة التعلم هذه.


النتائج المرجوة من تعليم الطفل الحروف

لتعلم الطفل الحروف تأثير كبير على فهمه لمن حوله وتوصيل ما يريده لهم، فهذا الفهم يزداد مع تطوّر الطفل واستيعابه لكافة الحروف والنطق السليم لها، فبعد إتقان الطفل تهجئة الحروف ولفظها والقدرة على تمييز أشكالها مع تقدّمه في العمر، يصبح الطفل تدريجيًّا قادرًا على الكلام والتّعبير عمّا يريده بطلاقة وسهولة، وبذلك يلتحق بالمدرسة في سنٍّ قانونية دون الاضطرار لتأخيره بسبب ضعف الكلام، وبالتّالي سينسجم مع زملائه من أبناء جيله ويتابع مسيرة التّعلم بنجاح والتي ستطوّر مهاراته وأسلوبه في استخدام الحروف.


المراجع

  1. "The Importance of Preschool Learning", etllearning, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  2. "5 Ways to Teach the Alphabet", teachingmama, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  3. "How to Teach Kids the Alphabet", wikihow, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  4. "What Age Should a Child Learn to Read?", acceleread, Retrieved 12-10-2019. Edited.