أضرار الخل الأبيض للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٧ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أضرار الخل الأبيض للحامل

الخل الأبيض أو الخل بجميع أنواعه لا يندرج ضمن قائمة الأغذية الممنوعة على المرأة أثناء فترة الحمل، ومن هذا المنطلق، فيمكن اعتباره طعامًا آمنًا لها خلال هذه الفترة، لا بل يعتبر مفيدًا أيضًا في محاربة الغثيان الصباحي الذي يشكّل أحد أعراض ومشاكل الحمل الأكثر شيوعًا والأكثر إزعاجًا. ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يُسيء إلى الحمل إذا أضيف إلى الخضار غير النظيفة. فبنظر الخبراء، لا تتأتى أي مضاعفات نتيجةً لاستهلاك الخل عن الخل بحد ذاته، بل عن الخضار غير المغسولة التي تُنكّه به. ومن هنا، يُنصّح السيدات باستعمال الخل لتنظيف وتعقيم الخضار قبل أكلها.

تأثير الخل الأبيض على المرأة الحامل

الخل يسبب ظهور الحرقة في المعدة، فالحموضة والحرقان في المعدة من أكثر المشاكل الشائعة خلال فترة الحمل، وبما أنّ الخل هو من المواد الحامضية بامتياز، الأرجح يؤكد أنه يؤدي إلى زيادة مشكلة الحموضة لدى الحامل، لذلك، إذا كانت السيدة تعاني من الحموضة الزائدة وما يرافقها من أعراض، فالأفضل أن تتجنب تناول الخل تمامًا.

عند استهلاك الخل خلال فترة الحمل لا بد أن يكون الخل مبسترًا، فالبسترة تساعد في القضاء على البكتيريا الضارة كبكتيريا (اي كول)، فمن الأفضل أن يستهلك الخل المبستر في الحمل، وذلك للحفاظ على السلامة العامة للأم وجنينها، وذلك لأن المنتجات غير مبسترة ينبغي تجنبها؛ لأنها تحتوي على البكتيريا الضارة التي يمكن أن تتسبب بظهر بعض الآثار الجانبية للأم والطفل، كما أن  الأمراض التي تنقلها الأغذية يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث مخاطر صحية جسيمة للأم، تتمثل بظهور بعض المضاعفات في الولادة أو الإجهاض، حيث إن الأطفال يمكن أن يعانون من بعض المشاكل الصحية الخطيرة التي غالبًا ما تظهر بعد الولادة أيضًا، ويمكن في بعض الأحيان خفض تأثير الأدوية الموصوفة، بالتالي فمن الأفضل أن تناقش المرأة الحامل حالتها مع طبيبها المختص حول تناول الخل خلال فترة الحمل خاصةً الخل غير المبستر.

أضرار تناول الخل الأبيض لدى المرأة الحامل

هنالك مجموعة من الأعراض والمضاعفات التي يسببها الخل الأبيض للمرأة الحامل، حيث إن الإفراط في تناوله يمكن أن تؤدي إلى ما يلي:

  • ظهور بعض التقرحات في المعدة.
  • حدوث تهيّجات مؤلمة وقوية وفجائية في القولون.
  • إصابة بالمريء ببعض التقرحات.
  • الإصابة بتقرحات في الاثني عشر والقولون.
  • يمكن أن يسبب بعض الحروق على الجلد والبشرة إذا كان استعماله خارجيًا.

وحام الخل، إذا كانت السيدة تتوحم على الخل خلال فترة التوحّم من الحمل، فهي في مشكلة كبيرة، وما من أدلة كافية بين يديها لإثبات براءة الخل من تأثيره على سلامة الحمل، ولكن يجب أن تتذكّر دائمًا بأن تُبقي كمية الخل التي تتناولها يوميًا تحت السيطرة، كما يجب أن تحصر على استهلاك هذا الطعام من خلال إضافته إلى الوجبات الصحية والسلطات..