أضرار جلسات تفتيت الدهون

أضرار جلسات تفتيت الدهون

تذويب الدهون

الدُّهون هي مُرادف لكلمة الشُّحوم، وكيميائيًا هي مادّة لا تذوب في الماء، لكنّها تذوب في الكحول والإيثر والكلوروفورم، وهي مكوّن هام للخلايا الحيّة، ومع الكربوهيدرات والبروتينات فإنّها تُشكّل المكوّنات الرئيسيّة لخلايا النبات والحيوانات، ويُعدّ الكولسترول وثلاثي الغليسيرايد من الدهون أيضًا، وتخزّن بسهولة في الجسم، وتستخدم كمصدر للطاقة كما أنها مكوّن ضروري لبناء الخلايا[١]، أمّا تذويب الدُّهون فهي عملية لتقليل الدُّهون المتراكمة، واكتسبت شعبيةً واسعةً في السنوات الأخيرة، ويمكن تذويب الدُّهون من خلال حقن تذويب الدُّهون، وهي مكمّلات غذائية تستخدم لخفض نسبة الدُّهون، وأُعدَّت لِتكمّل الطرق الأخرى المُستخدمة في حمية فقدان الوزن كممارسة التمارين والطعام قليل السُّعرات، وهذه الحقن عادة تتكوّن من فيتامين ب12 الذي يُعدُّ آمنًا بكميّات كبيرة، لكن تجدُر الإشارة إلى أنَّ استعمال هذه الحقن دون وجود خطة مُعدَّة لتقليل الوزن قد لا يكون آمنًا[٢][٣].


أضرار قد تواجهينها بعد جلسات تفتيت الدهون

لهذه الحقن القليل من الادّعاءات التي نُشرت بخصوص الأعراض الجانبية كما أن أي شخص تعرّض للحقن قد يعاني من عدم الارتياح أو تهيّج في موقع الحقن، فضلًا عن أن بعض الأطباء وجدوا بعض الأعراض الجانبية المحتملة لها، وتتضمّن ما يأتي[٤]:

  • مشاكل المعدة أو الجهاز البولي.
  • التَّعب والإعياء.
  • ألم غير مُفسَّر في أي أجزاء الجسم، وتوجد حالة واحدة من عيادة لتخفيض الوزن أشارت إلى حدوث تفاعل تحسّسي تضمّن إصابة الشخص بالحكة، والطفح الجلدي، والشَّرى، وضيق في الصَّدر، وقصر في النفس، وتورُّم الحلق والشِّفاه والفم أو اللّسان.

يمكن أيضًا أن تعتمد الأخطار الحاصلة بعد هذه العملية على المكونات المستخدمة فيها؛ فعلى سبيل المثال الفيتامينات ب12، وب6 غير مؤذية بجرعات كبيرة؛ فالجسم ببساطة يفرز أي كميات زائدة منها عبر البول، لكن المكوّنات الأخرى المستخدمة لا سيما العقاقير، مثل الفينترمين قد تؤدّي لأعراض جانبية محتملة مثل[٢]:

  • القلق.
  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • جفاف الفم.
  • إعياء وتعب.
  • السَّلس البولي.
  • زيادة في معدل سرعة القلب.
  • الأرق.
  • خدران في اليدين أو القدمين.

كما يجب إخبار الطبيب في حال استمر أحد هذه الأعراض أو أصبح أكثر سوءًا، وقد يستدعي ذلك وقف هذه العملية أو تبديل المكوّنات المستخدمة فيها، كما يجب استبعاد دواء الفينترمين إذا كان الشخص الذي ينوي إجراء هذه العملية يعاني من القلق أو مشاكل في الجهاز القلبي الوعائي أو كان مصابًا بمشاكل في الغُدَّة الدَّرقية، كما أنَّه من المحتمل أن يعاني هذا الشخص تأثيرات جانبية تُنسب لتلك التي تصاحبه بسبب البرنامج المُتبع لتخفيض الوزن، وبعض عيادات تخفيض الوزن تعطي هذه الحقن مع اتباع حمية قليلة جدًا بالسَّعرات، لكن عندما لا تؤخذ مع سعرات حرارية كثيرة جدًا فقد يُعاني الشَّخص مما يلي[٢]:

  • الإعياء والتّعب الشديد.
  • الانزعاج والاضطراب في الجهاز الهضمي.
  • الألم الحاد في البطن المرافق للجوع.
  • التهيّج والمزاج الحاد.
  • العصبيّة.
  • صداع مع دوار.


مكونات حقن تذويب الدهون

تتكون هذه الإبر من عدة فيتامينات، ومغذيّات ومكوّنات أخرى يُزعم أنها تساعد في خفض الوزن، وبعض أكثر هذه المكوّنات شيوعًا في هذه الحقن تتضمن ما يلي[٢]:

  • فيتامين ب12.
  • فيتامين ب6.
  • فيتامين ب المركب.
  • أحماض أمينية مُتفرعة السلسلة.
  • ل- كارنيتين.
  • الفينترمين.
  • خليط من الميثيونين، والإينوزيتول، والكولين.

وهذه الحقنة تعطى بالذِّراع أو في مناطق أخرى تحوي الكثير من الأنسجة الدُّهنية تحت الجلد، مثل: الفخذ، والبطن، والأرداف.  


علاقة تذويب الدهون والعلاج بالميزوثيرابي

العلاج بالميزوثيرابي هو حل تجميلي غير جراحي يهدف للتخلُّص من بعض المشاكل المزعجة في الجسم، مثل السلوليت، والوزن الزائد، ونحت الجسم، وتجديد الرقبة أو الوجه، وتتم بواسطة حقن عديدة تحوي أنواع متعدّدة من العقاقير المعتمدة من منظمة الغذاء والدواء، كالفيتامينات، والمعادن التي تُحقن في طبقة الأنسجة والدُّهون تحت الجلد مباشرة المُسماة بالأديم المتوسط، ومحتوى الخليط في الحقنة يختلف اعتمادًا على كل حالة، والمنطقة المُحدّدة التي ستُعالج، كما أنّ العلاج بالميزوثيرابي يساعد في تخفيف الألم، وفي تعويض فقدان الشعر عند كل من الرِّجال والنِّساء[٥]، وعمومًا فإن جميع حقن تذويب الدهون تقع تحت المسمّى العام للطريقة الطبية المّسمّاة بالميزوثيرابي، والتي ظهرت لأول مرة في فرنسا في 1952[٦].


هل ستفيدك حقن تذويب الدهون حقًّا؟

معظم العيادات والمنظَّمات المباشرة التي تشجع حقن تذويب الدُّهون لتقليل الوزن أكّدت بضرورة استخدام الحقن مع وجود برنامج لتغييرات في نمط الحياة، بالمختصر عند اللجوء للعيادات لأخذ هذه الإبر يُفضّل اتباع برنامج من الطَّعام الصّحي وممارسة الرّياضة معها، وعند عدم الثقة بأخذها ببساطة يمكن محاولة اتباع نظام حمية غذائية وأداء التمارين الرياضية أولَّا، وتقليل أخذ السُّعرات الحرارية وزيادة عدد السُّعرات التي تُحرق كل يوم؛ فهذه الطرق التقليدية بشهادة العيادات ساعدت عددًا لا يحصى من أصحاب الحميات على تخفيض وزنهم، كذلك يمكن العمل مع أخصائيّي تغذية مسجلين لرؤية ما إذا كان يوجد نقص في الفيتامينات، والمعادن، والأحماض الأمينية المُعطاة عبر الحقن، فمثلًا واستنادًا لمعاهد الصِّحة الوطنية الأمريكية فإنَّ معظم الناس في الولايات المتحدة حصلوا على فيتامين ب12 كافٍ، لكن في حال الحاجة للمزيد يمكن تناول كبد البقر أو المحار، أو السَّمك واللَّحم، والدَّواجن، والبيض، والحليب ومنتجات الحليب الأخرى؛ فهي أيضًا مصدر جيد لفيتامين ب 12، فبعض أفضل مصادر فيتامين ب12 تساعد في تعزيز أخذ الكولين أيضًا، وفي المجمل ربما يمكن خسارة الوزن عبر هذه الحقن لكن لا توجد حقيقة علمية تدعم فاعلية هذا العلاج، وكالعادة يجب العمل مع المختص الصِّحي لإيجاد أفضل العلاجات للوصول والمحافظة على جسم صحي ورشيق وقوي[٤].


ما الإجراءات المترتبة عليكِ في حال خضوعك لهذه الجلسات

في حال إجراء هذه العملية إليكِ بعض النصائح بخصوص ذلك وبعض التوجيهات المهمة [٦]:

  • تأكدي أن تُجرى هذه الحقن من قبل طبيب أو مساعد طبيب مدرَّب أو ممرّض يرافقه طبيب مختص.
  • تأكدي من إجراء العلاج في بيئة طبية صحيَّة للتأكد من التَّعقيم والسَّيطرة على العدوى.
  • عليكِ أن تكوني واقعية بشأن التوقُّعات، فبأفضل الأحوال هذه الطريقة تعني نحت مناطق في الجسم، ولا تُقلّل الوزن بمقدار مقاسين من الحجم للملابس.
  • إعلام طبيبكِ الذي سُيجري العلاج بوجود حساسيّة لأي دواء أو أي مشاكل طبيّة أخرى.
  • تجنّبي هذه الحقن في حال الإصابة بأي مرض مزمن، مثل أمراض نقص المناعة، أو في حال الإصابة بالتهاب الكبد نوع سي، أو بسرطان نشط، أو بمرض في الكبد أو الكلى، أو بإحدى مشاكل النزيف، أو داء السُّكري، أو مشاكل الغُدَّة الدَّرقية، أو الحمل أو الإرضاع؛ كذلك يجب الحذر إذا كان الشخص يعاني من مرض القلب أو عدم انتظام في دقَّاته، أو يوجد تاريخ لتخثُّر الدَّم أو الجلطات.
  • ضرورة إخبار طبيبكِ المختصّ بأي علامات لعدوى حدثت بعد هذه العملية، وهذا يتضمَّن الألم والتورُّم أوالاحمرار في موقع حقن الإبر، والحُمّى والحرارة والألم، أو آلام في الرأس.


المراجع

  1. William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR (2018-12-12), "Medical Definition of Lipid"، medicinenet, Retrieved 2019-12-19. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Cynthia Cobb, DNP, APRN (2019-3-14), "Everything You Need to Know About Lipotropic Injections"، healthline, Retrieved 2019-12-19. Edited.
  3. "Lipodissolve for Body Sculpting Safety, Effectiveness, and Patient Satisfaction", ncbi, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Richard N. Fogoros, MD (2019-11-27), "Do Lipotropic Injections Work?"، verywellfit, Retrieved 2019-12-19. Edited.
  5. Sherry King (2008-1-30)، "What Is Mesotherapy Treatment?"، MEDICALNEWSTODAY،Retrieved 2019-12-19. Edited.
  6. ^ أ ب Louise Chang, MD (2008-1-17), "Fat-Busting Injections Under Scrutiny"، WebMD, Retrieved 2019-12-19. Edited.