أفضل حليب للرضع لا يسبب الإمساك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٣ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
أفضل حليب للرضع لا يسبب الإمساك

حليب الأطفال الرضع

يصنّع حليب الأطفال عادةً من حليب البقر المعالج، لجعله مناسبًا أكثر للأطفال، وتتوفر العديد من العلامات التجارية وأنواع الحليب في الصيدليات والمحلات، ويجب التحقّق دائمًا من ملصقات العلبة بحذر، للتأكد من شراء التركيبة المناسبة للطفل الرضيع، وتأتي تركيبة الحليب بشكلين مختلفين؛ بودرة جافة تحضّر بالماء، أو سائلًا جاهزًا للرّضاعة، وبينما يكون الحليب السائل الجاهز للإرضاع مريحًا، إلّا أنه يميل ليكون أكثر كلفةً، وبمجرد فتحه لأول مرة، يجب استعماله بأسرع ما يمكن، وتركيبة الحليب تمنح الأطفال المغذّيات التي يحتاجونها للنموّ والتطور، لكنّ هذه التركيبات لا تمتلك الفوائد الصحيّة نفسها مثل؛ حليب الأم لكل من الأم والطفل أيضًا، فهي لا تستطيع حماية الطفل من العدوى[١].


أمّا تركيبة حليب الرضع، فهي بديل لحليب الأم لإرضاع الطفل؛ إذ ينصح الأطباء عمومًا بوجوب الرضاعة الطبيعية حصرًا دون إضافة تركيبة حليب إليها، لكل الرّضع الأصحّاء مكتملي الولادة، لمدة أول ستة أشهر من حياتهم، لكن بطبيعة الحال يوجد العديد من الرّضع الذين يرضعون بالتركيبة المصنعة اليوم، ولكي يحصل الرضع على نمو طبيعي، والحفاظ على الصحة الطبيعية، يجب أن تحتوي تركيبة الرضع على كميات كافية من الماء والكربوهيدرات، والبروتين، والدّهون، والفيتامينات، والمعادن.[٢]


 أفضل أنواع حليب الأطفال الرضع

عند التخطيط لإرضاع الطفل بتركيبة حليب الرّضع، يبحث الأهل عن العلامة التجارية التي تحتوي على أفضل تركيبة من حليب الرضع، ويهتمون بالمواد التي تحتويها تركيبة الحليب، وفيما يأتي بعض الإجابات والمعلومات عن تركيبة حليب الرضع:[٣]

تركيبة حليب الأطفال الرضع

تنظم تركيبات الرضع التجارية بمنظمة الغذاء والدواء، وتوجد ثلاثة أنواع رئيسية متوفرة:[٣]

  • التركيبات التي ترتكز على بروتين حليب الأبقار، تُصنع معظم تركيبات الرضع من حليب البقر الذي يُعالج ليصبح مثل حليب الأم الطبيعي، ممّا يُعطي التركيبة التوازن الصحيح من المغذيّات، ويجعلها أسهل للهضم، ومعظم الأطفال يتقبلون هذه التركيبة، لكن بعض الأطفال الذين يتحسسون من البروتينات الموجودة في حليب الأبقار، يحتاجون أنواعًا أخرى من تركيبة الرضع.
  • التركيبات التي ترتكز على الصويا، وهذه التركيبات قد تكون مفيدة، إذا استثنيت البروتينات الحيوانية من وجبات الطفل الغذائية، وهي قد تكون أيضًا خيارًا للأطفال الذين لا يحتملون أو لديهم حساسية للتركيبات المحضّرة من حليب الأبقار أو اللاكتوز، أو الكربوهيدرات الموجودة طبيعيًّا في حليب البقر، لكنّ الأطفال الذين يتحسّسون من حليب البقر، قد يكون لديهم حساسية تجاه الحليب بتركيبة الصويا أيضًا.
  • التركيبات التي تحوي البروتين المحلل، وهذه الأنواع من التركيبات تحتوي على بروتين كُسّر جزئيًّا أو كليًّا إلى أجزاءٍ أصغر من تلك الموجودة في حليب البقر والحليب المرتكز على الصويا، وتعدّ التركيبات التي فيها البروتين المحلّل خيارًا للأطفال الذين لديهم حساسيّة من البروتين، بالإضافة إلى التركيبات المتخصصّة المتوفرة للرضع غير مكتملي الولادة والأطفال الذين لديهم حالات طبية معينة.

التحضيرات من تركيبة حليب الأطفال الرضع

تركيبات الرضع تأتي بثلاثة أشكال، الاختيار الأفضل يعتمد على الميزانية المالية والرغبة بالراحة:[٣]

  • تركيبة البودرة، وهي الأقلّ تكلفة، وكل ملعقة بودرة منها، يجب خلطها بالماء.
  • تركيبة السائل المركّز، وهذا النوع يجب أن يخلط بالماء أيضًا.
  • التركيبة الجاهزة للاستخدام، وهي النوع المريح من تركيبات الرضع؛ إذ لا يحتاج لخلطه مع الماء، وهو كذلك الخيار الأعلى تكلفة، ويجب الحرص على غسل اليدين قبل حمل التركيبة، واتباع أيّ تعليمات للخلط والحفظ بحذر.


كيفية اختيار التركيبة المناسبة للحليب

لا يوجد حقيقةً اختيار خاطئ عندما يتعلق الأمر بالتركيبة؛ فجميعها آمنة عمليًّا للاستخدام، وهذا يعني ما يوضع في سلة المشتريات، يعود للوالدين ولما يفضلونه وما يملكونه من ميزانية، وربما يجب السؤال عما إذا كان هذا النوع أو هذه العلامة التجاريّة لتركيبة الحليب للأطفال الرضع توفر الآتي:[٤]

  • من السهل إيجادها في المتجر المحلي أوعبر التسوّق إلكترونيًّا.
  • لها سعر محدّد يناسب الميزانية المتاحة.
  • توافق متطلبات الراحة المرادة؛ التركيبة البودرة مقابل الشكل السائل أو السائل المركز قبل تحضيره.
  • هل هي مناسبة لاحتياجات الطفل الخاصة؛ الحساسية، النّضوج، وغيرها.


ويجب اختيار التركيبة التي تعمل أفضل مع الطفل، مع العلم أنّ معظم التركيبات تحتوي على 20 من السعرات الحرارية لكل 30 ملليترًا، وفي حال لم يخبر الطبيب شيئًا آخر، يجب اختيار العلامة التجارية للحليب التي تحتوي على الحديد أكثر، للمساعدة في منع حدوث فقر الدم بسبب نقص الحديد، وأيّ شيء غير ذلك مضاف للحليب مثل؛ الأحماض الأمينية، والمكونات الأخرى الموجودة في حليب الأم الطبيعي، وهي آمنة تمامًا لكنها قد لا تعطي المنافع والفوائد المكتوبة على علبة الحليب.


تركيبات الرضع المعززة

بعض تركيبات الحليب للرضع، تُعزز بحمض الدوكوساهكساينويك، وحمض الأراكيدونيك، وهي أحماض أمينية من الأوميغا 3، تتواجد في حليب الأم، وفي أطعمة محدّدة مثل؛ السمك والبيض، وبعض الدراسات وجدت أنّ تضمين هذه الأحماض الأمينية في تركيبة حليب الرضع تساعد على تطوير قوة الإبصار عند الطفل وتطوّر الدماغ؛ إلا أنّ أبحاثًا أخرى أظهرت عدم الجدوى منها، بالإضافة إلى أنّ العديد من تركيبات الرضع، تحتوي على بريبايوتيك وبروبيوتيك أو معزّزات الحيويّة؛ وهي مواد تحفّز وجود البكتيريا النافعة في الأمعاء، كجهد لمحاولة تقليد الفوائد المناعية لحليب الأم، والدراسات الحديثة مشجّعة، لكن الفائدة الطويلة الأمد لهذه المواد غير معروفة، وعند عدم الوثوق باختيار هذه التركيبات، تجب استشارة الطبيب.[٣]


الكميات وجدول المواعيد لإرضاع الحليب

يحتاج الطفل الرضيع بعد الأيام القليلة الأولى من ولادته لـِ 60-90 ملليلترًا من التركيبة لكل رضعة، وسيُرضع بمعدل ثلاث إلى أربع ساعات خلال أسابيعه القليلة الأولى، لكنّه إذا كان ينام لمدة أطول من 5-4 ساعات، وبدأ بترك الرضاعة الطبيعية فيجب إيقاظه وإعطاؤه زجاجة الحليب، وعند نهاية الشهر الأول من العمر؛ فإنّ الطفل سيحتاج حتى 120 ملليلترًا على الأقل من التركيبة، ومع جدول رضاعة متوقع تمامًا كل أربع ساعات رضعة، أما عند الستة أشهر، سيستهلك الطفل حينها 180-240 ملليترًا من التركيبة في أربع أو خمس رضعات في اليوم.


وبالمعدل، يجب أن يأخذ الطفل تقريبًا 75 ملليترًا من التركيبة في اليوم لكل 453 غ من وزن الجسم، والشيء الأكثر أهمية هو أنه سواء أرضع الطفل طبيعيًّا أم عبر الزجاجة؛ فإنّ حاجة الطفل للرضاعة، هي أمر خاص لكل طفل ولا يوجد كتاب أو موقع إنترنت، يُمكنه إخبار الأم بدقة بكمية الحليب أو عدد الرضعات أو كيف يجب عليها أن تحمله خلال الإرضاع؛ إذ إنّ الأم ستكتشف هذه الأشياء بنفسها[٥].


العناصر الغذائية الموجودة في الحليب

فيما يأتي تفصيل بالعناصر الغذائية الموجودة في حليب الأم والحليب الصناعي والضرورية لنمو الطفل:[٦]

  • حليب الأم: يحتوي حليب الأم على أكثر من 200 عنصر طبيعي، وتختلف نسب تلك العناصر من امرأةٍ لأخرى، وتختلف بحسب طبيعة أكل الأم، ووقت الرضاعة خلال اليوم، كما يحتوي حليب الأم في الأيام الأولى ما بعد الولادة على دهون وسعرات حرارية قليلة، لكنه يكون غنيًّا بالعديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل في بداية حياته، كالزنك، والبيتا كاروتين، والبروتينات، وفيتامين هـ ومع الوقت تتغير نسب هذه العناصر، ليصبح الحليب محتويًا على كميات أعلى من الدهون وسكر اللاكتوز.
  • الحليب الصناعي، يُدعّم الحليب الصناعي بالعديد من العناصر الغذائية، لمحاولة الوصول للمكونات الموجودة في حليب الأم، وفيما يأتي ذكر للعناصر الغذائية الموجودة في الحليب الصناعي[٧]:
    • تحتوي أغلب أصناف الحليب الصناعي على اللاكتوز كمصدر أساسي للكربوهيدرات.
    • يحتوي الحليب الصناعي على كميات أعلى من الحديد مقارنةً بحليب الأم، ويعد الحديد مهمًّا لبناء خلايا الدم، والدماغ.
    • يحتوي الحليب على الزنك الذي يساعد في بناء الخلايا ونموها، وعلى الكالسيوم الذي يساهم في نمو العظام.
    • يحتوي على فيتامين أ، والذي يعد ضروريًّا للحفاظ على صحة الجلد، والشعر والرؤية، ويدعم الجهاز المناعي.
    • يحتوي على الأنواع المختلفة من فيتامين ب، كفيتامين ب 1، وفيتامين ب 2، وفيتامين ب 3، وفيتامين ب6، والذي يعد مهمًّا لدعم الجهاز المناعي والدماغ، وفيتامين ب 12، الذي يساهم في بناء الأعصاب وخلايا الدم.
    • يحتوي على فيتامين سي، والذي يساهم في مقاومة العدوات، وبناء العظام والعضلات، ويساهم في شفاء الجروح.
    • يحتوي على فيتامين د، والذي يساهم في نمو الأسنان والعظام، ويساعد في امتصاص الكالسيوم من الغذاء.
    • يحتوي على العديد من الأحماض الدهنية الضرورية لبناء دماغ الطفل، والمحافظة على الرؤية.
    • يحتوي على البكتيريا النافعة، التي تدعم مناعة الطفل، وتساهم في مقاومته للعدوى.


من حياتكِ لكِ

توجد العديد من الفوائد لحليب الأم، وهي تعود عليكِ وعلى طفلكِ، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي[٨]:

  • تقلل الرضاعة الطبيعية من احتمالية إصابتك بالعدوات، نظرًا لوجود أجسام مضادة في الحليب، تدعم جهاز المناعة.
  • تقلل احتمالية إصابة طفلك بالسكري.
  • تساعد في وصولكِ إلى الوزن الصحي، وتقلل احتمالية الإصابة بالسمنة.
  • تساهم في زيادة مستويات هرمون الأكسيتوسين لديكِ، والذي يحسن من انقباضات الرحم، وتساعدكِ على خسارة الوزن، وتقلّل احتمالية إصابتك باكتئاب ما بعد الولادة.
  • تقلل الرضاعة الطبيعية من احتمالية إصابتكِ بالعديد من السرطانات، وبعض الأمراض المزمنة كالسكري، وأمراض القلب، وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، وارتفاع الضغط والتهابات المفاصل.


المراجع

  1. "Types of formula milk", NHS,2019-10-17، Retrieved 2019-12-22. Edited.
  2. "Medical Definition of Infant formula"، medicinenet, Retrieved 2019-12-22. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Healthy Lifestyle Infant and toddler health"، mayoclinic, Retrieved 2019-12-22. Edited.
  4. "The 13 Best Baby Formulas of 2019"، healthline, Retrieved 2019-12-22. Edited.
  5. "Amount and Schedule of Formula Feedings", healthychildren.org, Retrieved 2019-12-22. Edited.
  6. "Nutrients and calories in breast milk: A guide for the science-minded", parentingscience, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  7. "Infant Nutrition: The First 6 Months", webmd, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  8. "Guide to Breastfeeding: Benefits, How to, Diet, and More", healthline, Retrieved 25-11-2019. Edited.