أفضل طريقة لعلاج وجع الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٠ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩

وجع الأسنان

يعاني العديد من الأشخاص من آلام الأسنان، سواء كان الألم حول اللثة أو في البنية العظمية للأسنان، وقد يزداد الألم عند شرب المشروبات الباردة، أو أثناء الضغط على الأسنان، أو قد يكون ألم الأسنان مستمرًا، ممّا يجعل المريض يبحث عن علاج لهذا الألم، ويمكن تطبيق بعض العلاجات الأولية قبل الذهاب لطبيب الأسنان، ليفحص الأسنان ويكشف عن سبب الألم، وسنتعرف في هذا المقال على أفضل الطرق لعلاج ألم الأسنان[١].


أفضل الطرق لعلاج وجع الأسنان

يكون أفضل علاج لوجع الأسنان، بعلاج السبب الرئيسي له بعد فحص الأسنان من قبل الطبيب، وتشمل طرق علاج وجع الأسنان ما يأتي[٢]:

  • مُسكنات الألم: مثل الباراسيتامول، أو مضادّات الالتهاب اللاستيرويدية، وقد يصف الطبيب الأفيونات لعلاج الآلام الشديدة، أو حقن بنج العصب أثناء علاج الأسنان.
  • المضادّات الحيوية: توصف لعلاج الخرّاج، أو التهاب اللثة أو التهاب الأسنان، ومن الأمثلة عليها دواء أموكسيسيلين.
  • الغسولات الفموية والفلورايد الموضعي: يمكن استخدام غسولات الفم التي تحتوي على الكلورهكسيدين لعلاج التهاب اللثة، أو الفلورايد الموضعي الذي يخفف من تسوس وحساسية الأسنان.
  • الواقي الفموي الليلي: يوصف للأشخاص الذين يعانون من جزّ أو صرير الأسنان، وينصح بوضعه ليلًا قبل النّوم، مع ضرورة تجنّب الإجهاد، وشرب الكحول، والكافيين قبل النوم.
  • الإجراءات الطبية: يلزم في عديد من الحالات اتخاذ إجراءات طبية لعلاج آلام الأسنان، كعلاج التسوس عن طريق حفرها ثم حشوها.


التدابير المنزلية لعلاج وجع الأسنان

لحين مراجعة طبيب الأسنان، قد يكون ألم الأسنان شديدًا وغير محتمل، لذا ينصح باتباع بعض النصائح الآتية التي من شأنها أن تخفف من ألم الأسنان قبل زيارة الطبيب[٣]:

  • غسل الفم بالماء الدافئ.
  • استعمال خيط الأسنان؛ لإزالة أي بقايا طعام قد تكون عالقة بين الأسنان.
  • تناول مسكنات الألم التي تُباع دون وصفة طبية؛ مثل الباراسيتامول مع أهمية تجنّب وضع قرص الأسبرين مباشرة على اللثة، فقد يتسبب ذلك في حرق نسيج اللثة.
  • وضع كمادات باردة على الخدّ من الخارج؛ في حال حدوث إصابة للسنّ.


التخلّص من وجع الأسنان ليلًا

يزداد ألم الأسنان ليلًا، ممّا يمنع الشخص من النّوم من شدّة الألم والانزعاج، لذا ينصح باتباع الإرشادات الآتية التي تخفّف من ألم الأسنان أثناء النّوم[٤]:

  • رفع الرأس أثناء النّوم: يساعد وضع الرأس بوضعية أعلى من الجسم في تخفيف ألم الأسنان، لتخفيف دفع الدورة الدموية إلى الرأس، وبالتالي تخفيف حدّة الألم.
  • تجنّب بعض الأطعمة قبل النّوم: كالأطعمة الحامضيّة، أو الباردة، أو القاسية، فقد تزيد من حدّة الألم عند بعض الأشخاص.
  • مضمضة الفم بالغسول الفموي: ينصح باستخدام غسول فموي يحتوي على الكحول، والمضمضة به قبل النّوم.
  • وضع كمّادات الثلج على مكان الألم: وذلك بوضع كيس الثلج على جانب الوجه الذي يشعر فيه المريض بألم أسنانه.
  • تجربة بعض الأعشاب: ينصح باستخدام بعض الأعشاب الطبية التي تخفف من حدّة الألم، ومن أهمها القرنفل، وأوراق الجوافة، وأوراق البطاطا الحلوة، والثوم.


الأسباب الشائعة لألم الأسنان

يُعدّ تسوس الأسنان أكثر الأسباب الشائعة للمعاناة من ألم الأسنان، فمن المعروف أنّ السكريات وبقايا الطعام العالقة في الفم تجذب البكتيريا لتأكلها، وتنتج هذه البكتيريا بعض الأحماض التي تُذيب السطح الأبيض للأسنان أو ما يعرف بطبقة المينا، وهذا يتسبب بالنخر، ويشعر المريض بالألم عند تناول الأطعمة السكرية أو المشروبات الباردة أو الساخنة جدًّا، وتُعدّ هذه أولى علامات التسوّس، بالإضافة إلى التسوس، وتُوجد أسباب أخرى محتملة لوجع الأسنان، تشمل ما يأتي[٣]:

  • تراكم الأطعمة بين الأسنان.
  • التهاب جذور الأسنان، أو التهاب اللثة.
  • إصابة الأسنان إصابة شديدة.
  • انكسار السنّ المفاجئ.
  • وجود شرخ في الأسنان.
  • انفجار الأسنان؛ وهو خروج الأسنان من اللثة، كالتسنين، أو خروج ضرس العقل، خاصة في حال عدم وجود مساحة كافية ليأخذ موقعه الطبيعي.
  • التهاب الجيوب الأنفية.


الوقاية من ألم الأسنان

تُعدّ أفضل الطرق للوقاية من ألم الأسنان هي الحفاظ على صحة الفم والأسنان قدر المستطاع، وذلك باتباع النصائح الآتية[٥]:

  • تقليل تناول المأكولات والمشروبات السكرية: وتخصيص وقت لتناولها مع الوجبات أو بعدها.
  • تنظيف الأسنان بانتظام: ينبغي الحرص على تنظيف الأسنان مرتين يوميًّا باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، مع أهمية تنظيف اللثة واللسان أيضًا.
  • استخدام خيط الأسنان: للتخلص من بقايا الطعام العالقة بين الأسنان ينصح باستخدام خيط الأسنان كما ينصح باستخدام الغسول الفموي.
  • الإقلاع عن التدخين: فالتدخين يزيد من مشكلات الأسنان.
  • المراجعة الدورية لطبيب الأسنان: ويعتمد ذلك على الحالة الصحية للأسنان، وعادةً فإنّ الطبيب يوصي مريضه أن يراجعه بعد فترة معينة من الزمن، أمّا بالنّسبة للأطفال، فينبغي أن يراجعوا طبيب الأسنان كل 6 أشهر، لعلاج التسوس بمراحله المبكرة.


مراجعة طبيب الأسنان

ينبغي الإسراع باستشارة طبيب الأسنان، في الحالات الآتية[٤]:

  • في حال كان ألم الأسنان شديدًا.
  • في حال استمرّ ألم الأسنان لمدّة تزيد عن يومين.
  • في حال رافق ألم الأسنان أعراض أخرى؛ كالحمّى، والصداع، أو الشعور بالألم بمجرّد فتح الفم.
  • في حال شعور المريض بالتورّم والانتفاخ، أو صعوبة التنفس.


المراجع

  1. Donna S. Bautista, "Toothache"، www.medicinenet.com, Retrieved 22-8-2019. Edited.
  2. Lora Dodge (27-7-2019), "Causes of Tooth Pain and Treatment Options"، www.verywellhealth.com, Retrieved 22-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Toothache: First aid", www.mayoclinic.org,8-6-2018، Retrieved 22-8-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Tessa Sawyers (23-10-2018), "How to Get Rid of a Toothache at Night"، www.healthline.com, Retrieved 23-8-2019. Edited.
  5. "Toothache", www.nhsinform.scot, Retrieved 22-8-2019. Edited.