التهاب اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ١ أكتوبر ٢٠١٨
التهاب اللثة

التهاب اللثة

يحتوي فم الإنسان على فكين هما الفك العلوي والفك السفلي، والنسيج الداعم الذي يُحيط بالفكين يُعرف باللثة، وقد يتعرّض العديد من الأشخاص للإصابة بأمراضٍ في اللثة، ومن أكثر هذه الأمراض شيوعًا هو مرض التهاب اللثة، ومن أبرز أعراضه حدوث انتفاخ أو تورّم في الجزء المصاب، وقد يشعر المصاب في الحالات المتقدمة بألمٍ حاد إذا لم يُعالج هذا الالتهاب بالطرق الصحيحة، وسنتعرف في هذا المقال على التهاب اللثة من حيث الأسباب والأعراض وطرق العلاج.


أعراض التهاب اللثة

في بعض الحالات لا تظهر أعراض لالتهاب اللثة وإذا ظهرت فإنّها تكون طفيفةً، وفي حالاتٍ أخرى يُرافق هذا الالتهاب الشعور بالألم، ومن أبرز أعراض التهاب اللثة نذكر ما يأتي:

  • إصابة اللثة بالانحسار أو التراجع.
  • إصابة اللثة بالحساسية الزائدة.
  • حدوث نزيف عند استعمال فرشاة الأسنان.
  • إصابة اللثة بالانتفاخ والاحمرار.
  • صدور رائحة مزعجة من الفم.
  • في بعض الحالات تصاب الأسنان بالخلخلة.
  • تشكّل فجوات بين سطح السن واللثة.
  • حدوث تغيّر في التقاء الأسنان عند إغلاق الفكين.


أسباب التهاب اللثة

هناك العديد من العوامل المؤدية للإصابة بالتهاب اللثة أبرزها تراكم الجراثيم وإهمال العناية بالفم والأسنان، ومن الأسباب الأخرى ما يأتي:

  • الإصابة بمرض السرطان.
  • إهمال نظافة الأسنان والفم.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • اتباع العادات السيئة التي تؤذي اللثة ومنها عادة التَّدخين.
  • الاضطرابات الهرومونية التي تحدث أثناء فترة الحيض أو خلال مرحلة الحمل.
  • قد يُسبّب تناول بعض أنواع الأدوية الإصابة بالتهابٍ في اللثة، ومنها الأدوية التي تُستخدم في علاج التهاب البلعوم، والعقاقير المضادة للاختلاجات.
  • الوراثة.


طريقة علاج التهاب اللثة

يجب على الشّخص المصاب التوجه للطبيب المختص الذي يُعطي بدوره المريض إرشادات تساعد في علاج هذا الالتهاب، وهي:

  • استخدام المستحضرات الطبيّة المضادة للالتهاب.
  • استخدام السواك.
  • تنظيف الأسنان يوميًّا بطريقةٍ صحيحة.
  • استخدام الخيط الطبي في تنظيف الأسنان.
  • إجراء جلساتٍ منتظمة عند طبيب الأسنان لإزالة طبقة الكلس المترسبة على الأسنان.


طرق علاج التهاب اللثة في المنزل

هناك العديد من الطرق الطّبيعية التي تعالج التهاب اللثة بفاعليّة ومنها:

  • زيت شجرة الشاي: يعتبر هذا الزّيت الطبيعي فعّالًّا جدًّا في علاج النزيف الذي يرافق التهاب اللثة، لكن يجب على المريض استخدامه بعد استشارة الطبيب؛ لأنه قد يتفاعل مع بعض أنواع العقاقير، ويُستخدم عن طريق تسخين كوب من الماء ثم يضاف إليه ثلاث نقاط من زيت شجرة الشاي، ويُستخدم هذا الغسول كغرغرة لثلاث مرات في اليوم.
  • أوراق الجوافة: تمتلك أوراق الجوافة خصائص مضادةً للبكتيريا، لذا تُعدّ من الطرق المستخدمة في علاج اللثة من الالتهاب، إذ يُوضع مقدار كوب من الماء على النار وبعد أن يغلي يضاف إليه مسحوق ستة أوراق من الجوافة، ثم يُترك لخمس عشرة دقيقةً حتى يبرد ويُستخدم كغسولٍ للفم.
  • هلام الكركم: يُعرف الكركم بخصائصه المضادة للفطريات والالتهاب، لذا يُعدّ من الوصفات الطبيعية التي تدخل في معالجة الكثير من المشاكل الصحية، ويمكن الحصول عليه من محال العطارة، إذ يُدهن المكان المصاب بكميةٍ قليلة منه، ويُترك لعشر دقائق ثم يُغسل بالماء.


الوقاية من التهاب اللثة

يجب اتّباع الإرشادات والنّصائح الطبيّة لمنع إصابة اللثة بالالتهاب فدرهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج، ومن الوسائل الوقائيّة التي يجب تطبيقها ما يأتي:

  • العناية اليوميّة بنظافة الفم والأسنان.
  • استخدام أنواع جيدة من معاجين الأسنان.
  • استخدام فرشاة الأسنان ذات النوعية الجيدة.
  • استخدام الخيط في تنظيف الأسنان خاصةً قبل الذهاب إلى النوم لإزالة بقايا الطعام المتراكمة بين الأسنان.
  • ترك التدخين الذي يُعدّ من أبرز العوامل المؤدية لالتهاب اللثة.
  • الإكثار من تناول الخضروات والفاكهة.
  • استخدام الغسول ومستحضرات مضمضة الفم يوميًّا.
  • إضافة الأطعمة الغنية بحمض الأوميغا 3 والأسماك، والمكسرات بأنواعها إلى النظام الغذائي.
  • الابتعاد عن المصادر المسبّبة للقلق والتوتر؛ لأنَّ الحالة النفسية تُضعِف قوة جهاز المناعة في مكافحة الجراثيم.
  • تجنب الضغط المستمر على الأسنان؛ لأنَّ هذه العادة السيئة تتسبب بتلفٍ في أنسجة اللثة.