اعراض السرطان

اعراض السرطان

ما هو مرض السرطان؟

مرض السرطان من الأمراض التي يحدث فيها نمو لخلايا غير طبيعيّة في الجسم، تسمّى الخلايا السرطانيّة، تنمو هذه الخلايا نموًا غير مُنضبط ولا يمكن السّيطرة عليه، ومع نموّها قد تؤثر في الخلايا الطبيعيّة وتتسبّب بتلفها وموتها[١]، علاوةً على ذلك في بعض الأحيان يمكن أن تنتقل بعض أنواع السرطان إلى أماكن أخرى من الجسم، إذ ينفصل جزء من الخلايا السرطانيّة من المصدر الأوّلي للسرطان، وتنتشر بعدها عن طريق الدم والجهاز اللّيمفاوي إلى أجزاء أخرى متسببّة بإصابتها بالسرطان، فعلى سبيل المثال عند الإصابة بسرطان الثدّي من الممكن أن ينتشر ويصل إلى العظم، وحينها لا يُعدّ سرطانًا للعظم بل انتشارًا لسرطان الثدّي وصولًا حتّى العظم[٢]، ومن الجدير بالذّكر أنّ مرض السرطان يأتي في المرتبة الثّانية كأحد الأسباب المؤدية للوفاة عالميًا، ولكن في نفس الوقت فإنّ معدّلات النجاة من السرطان ترتفع بسبب التقدّم الذي يشهده العالم في تشخيص السرطان باستخدام الفحوصات المختلفة وعلاجه أيضًا[١].


ما هي أعراض السرطان؟

توجد العديد من أنواع الأعراض التي يمكن أن تظهر بسبب الإصابة بالسرطان، ويمكن أن تختلف هذه الأعراض بناءً على العديد من العوامل، منها نوع السرطان نفسه ومكانه، ومدى حجمه أو انتشاره، وتأثيره على الأعضاء الأخرى، فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي نمو السرطان إلى الضّغط على الأعضاء أو الأعصاب أو الأوعية الدمويّة حوله، وهذا تنتج عنه أعراض أخرى مصاحبة للسرطان، ومن الأعراض العامّة يمكن ذكر ما يأتي[٣][٤]:

  • الشعور بالإعياء والتعب الشديد، ويلاحظ أنّ هذا التعب لا يزول أو يختفي مع أخذ قسط من الرّاحة، فيمكن أن يكون الإعياء والتعب من العلامات التي تُشير لنمو السرطان أو أحيانًا من الأعراض الأوليّة التي تظهر في بعض أنواع السرطان، منها سرطان الدم أو سرطان المعدة والقولون.
  • الكحّة والسعال المستمر لمدة تزيد عن شهر، أو ملاحظة الدم في المخاط أثناء السعال.
  • الإصابة بالحمّى، إذ إنّها من الأعراض الشائعة للسرطان ويُصاب بها معظم المرضى في فترة ما خلال الإصابة بالسرطان، خاصّةً في حال كان نوع السرطان أو العلاج المقدّم يؤثّر في جهاز المناعة للجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحمّى تظهر عادةً بعد أن ينتشر السرطان من مصدره الأساسي، ولكن في بعض أنواع السرطان يمكن أن تكون الحمّى من الأعراض الأوليّة التي تظهر، كما يحدث في كل من سرطان الغدد اللّيمفاوية وسرطان الدم.
  • ظهور الدم في البول أو في البراز.
  • الشعور بالألم يمكن أن يكون أيضًا من الأعراض الأوليّة للسرطان، خاصةً عند الإصابة بسرطان الخصية أو العظم.
  • الإصابة بفقر الدم فجأةً، دون وجود أي سبب مبرّر لذلك.
  • ملاحظة بعض أنواع التغيّرات الجلديّة، منها ما يأتي:
    • اصفرار في جلد الجسم وبياض العينين.
    • حكة الجسم.
    • فرط تصبّغ الجلد.
    • احمرار في جلد البشرة.
    • ملاحظة زيادة في نمو الشعر.
  • التعرّق أثناء اللّيل.
  • بحة الصوت المزمنة التي تستمر لمدة أطول من ثلاثة إلى أربعة أسابيع، خاصةً في حال عدم الإصابة بنوع من أنواع عدوى الجهاز التّنفسي.
  • التبوّل المتكرّر.
  • ملاحظة ظهور التورّم في غدد الجسم.
  • خسارة الوزن غير المقصودة.
  • الكتل التي تظهر فجأةً على الجسم.
  • الشعور بالصداع الشديد.
  • التعرّض لحالات من صعوبة البلع.
  • ظهور الدم مع الإفرازات المهبليّة أو النزيف المهبلي، إذ يمكن أن يكون من الأعراض الأوليّة لسرطان الرّحم.


كيف يمكن علاج السرطان؟

تختلف أنواع العلاج التي تستعمل في علاج السرطان بناءً على عوامل منها صحّة المريض عمومًا، ومرحلة السرطان عند اكتشافه، ونوع السرطان، ولكن رغم اختلاف خيارات العلاج، إلّا أنّها تهدف إلى التخلّص من الخلايا السرطانيّة، وفيما يأتي بيان لهذه العلاجات المختلفة:

  • العلاج الاشعاعي.
  • العلاج المناعي.
  • العلاج الكيميائي.
  • العلاج الهرموني.
  • علاج الخلايا الجذعيّة.
  • العلاج بالتدخّل الجراحي.


ما هي عوامل الإصابة بالسرطان؟

توجد العديد من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان، ويمكن تقسيمها لعوامل بيئيّة وأخرى جينيّة، وفيما يأتي توضيح لكل منها[٥][٢]:

  • العوامل البيئيّة، يؤدي التعرّض لهذه العوامل إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان، منها ما يأتي:
    • تدخين السجائر.
    • التعرض لأنواع الإشعاعات المؤينّة، منها الأشعة السينيّة، وأشعّة اليورانيوم، والأشعّة فوق البنفسجيّة، وأشعّة الرادون.
    • الشرب المفرط للكحول.
    • السّمنة وقلة النشاط البدني.
    • الإصابة بأنواع مسبّبات الأمراض منها الفيروسات، فعلى سبيل المثال إصابة الشخص بالتهابات الكبد الفيروسيّة أو بفيروس الورم الحليمي البشري.
  • العوامل الجينيّة: تُعدّ الجينات من العوامل المهمّة التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان، ويعود السبب في أنّ الشّيفرة الجينيّة التي يمتلكها الشخص تتحكّم بآليّة انقسام الخلايا، لذلك فإنّ التغيّرات الجينيّة ستزيد من خطر الأخطاء في تعليمات انقسام الخلايا، ومن الجدير بالذّكر أنّ هذه التغيّرات الجينيّة يمكن أن تكون وراثيّةً أو من الممكن أن يكتسبها الشخص بعد الولادة.


ما هي الأنواع المختلفة للسرطان؟

تُوجد العديد من أنواع السرطان المختلفة التي تختلف أيضًا في طرق تشخيصها وعلاجها، وفيما يأتي ذكر لبعض هذه الأنواع المختلفة[٥][٦]:

  • سرطان الجلد.
  • سرطان البنكرياس.
  • سرطان الكلى.
  • سرطان الغدّة الدرقيّة.
  • سرطان الدم.
  • سرطان الرّئة.
  • سرطان المثانة.
  • سرطان الكبد.
  • سرطان البروستاتا.
  • سرطان القولون والمستقيم.
  • سرطان الثّدي.


كيف أقي نفسي من السرطان؟

توجد العديد من الطّرق التي تقلّل من نسبة إصابتكِ بالأمراض السرطانية، كما ويجب أن تُطبّقي هذه النصائح على أفراد عائلتكِ أيضًا[١]:

  • احرصي على اتباع الأنظمة الغذائيّة الصحيّة الغنيّة بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات.
  • احرصي على إجراء الفحصوات الطبيّة الدوريّة.
  • تجنّبي تناول المشروبات الكحوليّة أو الاعتدال بشربها في حال الرغبة بذلك.
  • توقفّي عن التدخين، أو عن التعرّض لدخان المُدخّنين.
  • تجنّبي التعرّض لأشعة الشمس لفتراتٍ طويلة، ويُنصح بأن تستخدمي كريم واقٍ من الشّمس قبل الخروج من المنزل، مع ضرورة ارتدائكِ لملابس واقية.
  • مارسي الرياضة لمعظم أيام الأسبوع ولمدة نصف ساعة في كل مرّة على الأقل.
  • يجب أن تتخلّصي من السُّمنة.
  • تناولي الأغذية التي تحارب السرطان، مثل: الملفوف والبروكلي.
  • استشيري الطبيب لأخذ المطاعيم التي من شأنها أن تقي من الإصابة ببعض الفيروسات، كالتهاب الكبد الفيروسي من النوع ب، والذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد أو عدوى الفيروس الحليمي البشري الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Cancer", mayoclinic,12-12-2018، Retrieved 8-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Charles Patrick Davis (29-1-2019), "Cancer"، medicinenet, Retrieved 8-8-2019. Edited.
  3. "Signs and Symptoms of Cancer", cancer,11-8-2014، Retrieved 8-8-2019. Edited.
  4. Jerry R. Balentine (16-1-2019), "Common Cancer Types"، emedicinehealth, Retrieved 8-8-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Rachel Nall (12-11-2018), "What to know about cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 8-8-2019. Edited.
  6. "Cancer ", nhs,5-9-2016، Retrieved 8-8-2019. Edited.