التخلص من بكتيريا اللسان

بكتيريا اللسان

تعدّ المنطقة الخلفيّة من اللسان مكان تجمّع البكتيريا التي يصعُب الوصول إليها، ويُمكن وصفها أيضًا بالبكتيريا الموجودة أعلى الحلق أسفل اللسان في الخلف وإذ إنّها البكتيريا التي تُحطّم البروتينات داخل الفم، وتُصدر هذه البكتيريا نوع معيّن من المركّبات التي تعطي رائحة كريهة تشبه رائحة البيض الفاسد أو الغاز الطّبيعي، مثل مركّب كبريتيد الهيدروجين، بالإضافة لمركّب الميثانيثول، الذي يتواجد في العديد من النباتات والورق ويُسبب عادةً انتفاخًا في البطن، وعند تراكم هذه البكتيريا وتجمّعها فإنّها تنمو وتشكّل مستعمرات، ولذلك تشكّل رائحة نفس كريهة ومزعجة ونتنة[١].


التخلّص من بكتيريا اللسان

تتراكم البكتيريا على اللسان لتشكّل في بعض الحالات إلتهاب في اللسان، ومن الممكن أن تُسبب نوع من حرق الفم أو القلاع الفموي، وتوجد طرق علاجيّة معيّنة تساهم بالحد من عدد البكتيريا المتراكمة على اللسان، ومنها[٢]:

العلاجات المنزليّة

تتعدد الطرق العلاجيّة المنزليّة، ومنها ما يعدّ فعالًا في التخلّص من بكتيريا الفم، وفيما يأتي بيان لذلك:

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة باستخدام فرشاة أسنان ناعمة، وبالخيط، واستخدام غسول الفم من الممكن أن يساعد في التخلص من ألم اللسان الناتج عن التقرّحات التي تسببها البكتيريا بالإضافة لمنع العدوى، واستخدام معجون أسنان لا يحتوي على كبريتات لوريل الصوديوم قد يساعد في تخفيف الألم.
  • غسل اللسان بعصير الصّبار أو ما يسمّى بالألوفيرا قد يساعد على تهدئة الإلتهابات البكتيريّة بالفم.
  • المضمضة بالماء الممزوج بصودا الخبز، وأيضًا عمل عجينة من صودا الخبز والماء ووضعها على منطقة البكتيريا أو الالتهاب في اللسان.
  • استخدام حليب المغنيسيا، فله القدرة على التهدئة وقتل البكتيريا وذلك باستخدام كميّات صغيرة منه.
  • يمكن لبيروكسيد الهيدروجين علاج التهاب اللسان الناتج عن تراكم البكتيريا، فيُخفّف نسبة 3٪ من بيروكسيد الهيدروجين بالماء، ومسح اللسان بقطنة عليها القليل من المحلول ثم شطف اللسان بالماء الدّافئ.
  • الغرغرة بالماء المالح تعدّ طريقة أخرى لتخفيف الألم والالتهابات ومنع العدوى.
  • استخدام العسل، فالعسل مضاد لطبيعي للجراثيم، وقد أُثبت أنه فعال في علاج عدة أنواع من الجروح، فيُمكن فرك القليل من العسل مباشرةً في المنطقة المؤلمة أو شرب الشاي الدافئ مع العسل.
  • استخدام زيت جوز الهنيد فله صفات وخصائص مضادّة للفطريات والبكتيريا والفيروسات، فيوضع القليل من الزيّت على قطعة قطنيّة ثم يمسح اللسان بها ثم يُتمضض بالماء والبصق.
  • غسل الفم بشاي البابونج البارد عدّة مرات أو وضع كيس بابونج بعد نقعه على المنطقة التي تحتوي على تراكم بكتيري أو التهاب بكتيري.
  • استخدام مضادّات الحموضة التي تؤخذ في حالات حرقة المعدة، بحيث تُقلّل من حرقة اللسان الناتجة عن الإلتهاب البكتيري.
  • شرب الماء البارد أو أكل الثلج أو الجلدي يُساعد على تخدير الآلام الناتجة عن بكتيريا اللسان.


العلاجات الطبيّة والدّوائيّة

على الرّغم من أنّ العلاجات المنزليّة قد تساعد في تقليل آلام اللسان النّاتجة عن تراكمات البكتيريا، إلّا أن الالتهابات قد تحتاج لعلاج طبّي على الأرجح، وذلك يتضمّن؛ أخذ المضادّات الحيويّة أو مضادّات الفطريات ذات الوصفات الطبيّة، واستخدام غسول موصوف من قبل الطّبيب المختص، فيكون غسول مضادّ للميكروبات يمنع حدوث التهاب بكتيري في اللسان، أخذ المنشّطات التي يقوم الطبيب بوصفها مثل كورتيكوستيرويدات، وذلك لتقليل الالتهاب الناجم عن تقرحات الفم، وبعض الحالات قد تتطلّب أخذ مكمّلات الفيتامينات مثل فيتامين ب12 والحديد و حمض الفوليك وغيرها، ومن الممكن أن يقوم الطّبيب بوصف أدوية تزيد من انتاج اللعاب وخاصّةً للأشخاص الذين يعانون من جفاف دائم بالفم.


ظاهرة ابيضاض اللسان

تعدّ ظاهرة اللسان الأبيض من أكثر أنواع الظواهر شيوعًا، فيظهر تراكم واضح لطبقة بيضاء اللون على اللسان، وتبدأ توءات صغيرة بالتراكم على اللسان وذلك يكون غالبًا لسوء نظافة اللسان فتسمح لبقايا الطّعام و البكتيريا والجراثيم بأنواعها بالتراكم بين هذه النتوءات لذلك تظهر طبقة باللون الأبيض، وتوجد مجموعة من الأسباب الأخرى التي تسبب هذه الظّاهرة، مثل؛ جفاف الفم الناجم عن التنفس أو النوم مع فتح الفم، وعدم تنظيف الأسنان بطريقة صحيحة أو عدم تنظيف الأسنان، وعدم تنظيف اللسان، وتهيج الحواف الحادة داخل الفم، مثل الأسنان، وتقويم الأسنان، أو أطقم الأسنان، وشرب الكحول بكميّات كبيرة باستمرار، والتدخين، ومضغ التبغ[٣].


مضاعفات بكتيريا اللسان

تتطلّب بعض الحالات التي تتراكم فيها البكتيريا ذات الرائحة الكريهة والمزعجة على اللسان، أو التي تسبب تغيّرًا في لون اللسان وظهور الطّبقة البيضاء عليه، وزيارة الطبيب بهدف تنظيف اللسان وطلب الإستشارة الطبيّة، وفيما يأتي بيان لبعض الأعراض المزعجة لهذه الحالات[٤]:

  • في حال كان الشخص يعاني من ألم أو حرقة في اللسان.
  • وجود قروح مفتوحة في اللسان.
  • إذا وجدت مشكلة أثناء المضغ أو البلع أو الكلام.
  • بالإضافة لظهور بعض الأعراض الأخرى مثل مثل الحمى، أو فقدان الوزن، أو الطفح الجلدي.

المراجع

  1. [https://www.medicinenet.com/bad_breath_halitosis_causes/article.htm "Bad Breath (Halitosis): 17 Causes and How to Get Rid of It"], www.medicinenet.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  2. "15 Remedies to Treat a Sore Tongue", www.healthline.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  3. "What causes a white tongue?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  4. "What Causes a White Tongue and How to Treat It", www.healthline.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.