الصداع للحامل في الشهر الثالث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٤ يناير ٢٠١٩
الصداع للحامل في الشهر الثالث

مرحلة الحمل

مرحلة الحمل هي الفترة التي يتكوّن فيها الجنين في رحم المرأة، ويمكن تشخيصه عن طريق فحص البول دون الحاجة إلى زيارة الطبيب، ولكن في حال احتاجت المرأة إلى التأكد من حملها، فإنها تلجأ إلى عمل اختبار في الدم أو عن طريق الموجات فوق الصوتية أو ضربات قلب الجنين أو بالأشعة السينيّة، وتستمر فترة الحمل لمدة تسعة أشهر بالاعتماد على آخر دورة شهريّة للمرأة، وتقسّم فترة الحمل إجمالًا إلى ثلاثة فترات لكلٍ منها ثلاثة أشهر تقريبًا.


الصداع للحامل في الشهر الثالث

يعدُّ صداع الرأس لدى المرأة من أكثر الأعراض المزعجة خلال فترة الحمل، ويمكن أن يحدث في أي وقت، لكنه يكون أكثر شيوعًا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل؛ وذلك بسبب ارتفاع الهرمونات وزيادة حجم الدم، وهذان التغيران يسببان مزيدًا من الصداع الّذي يصاحبه التوتر والمزاج السيئ وتغيرات في الرؤية، كما يمكن أن يكون سبب الصداع واحدًا أو أكثر من هذه الأسباب:

  • قلّة النوم وانخفاض مستوى السكر في الدم، والإجهاد.
  • في الثلث الأخير من الحمل يرتبط الصداع بوضع المرأة، خاصّةً حمل الوزن الزائد (الجنين)، وقد يحدث الصداع أيضًا في حال أصيبت بما يسمى بتسمم الحمل، وهو ارتفاع ضغط الدم.


علاج الصداع بدون أدوية

نظرًا لما تعانيه المرأة الحامل من أوجاع في الرأس، تلجأ كثير من النساء للعلاجات الدوائية من أجل التخلص من الصداع، ولكن توجد عدّة طرق يمكن للمرأة اتباعها دون الحاجة للّجوء لأدويّة من الممكن أن تكون ضارّة بالأم الحامل والجنين:

  • تجنّب محفزّات الصداع: على المرأة الحامل تجنّب تناول الأطعمة أو استنشاق الروائح الّتي تحفّز وتزيد من الآلام.
  • ممارسة مختلف الأنشطة اليومية واعتمادها كروتين يومي، مثل المشي أو أي رياضة خفيفة مناسبة في فترة الحمل.
  • إدارة الضغوط بطرق صحيّة: مثل ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق وممارسة اليوغا والتدليك والتصوّر.
  • تناول الأطعمة بانتظام، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحّي، وشرب كميّات وفيرة من السوائل.
  • اتباع جدول نوم منتظم، فعدم النوم الكافي يؤدّي إلى حدوث الصُّداع أثناء فترة الحمل، وإنّ اتباع مثل هذه التقنيات العقلية والجسديّة يجعل من السهل على المرأة الحامل تعلّم التحكّم في وظائف الجسد المختلفة مثل: توتر العضلات ومعدّل ضربات القلب، وضغط الدم، وكل ذلك يمنع الصداع أو يحد من الآلام.

نُشرت دراسة جديدة تبيّن بعض الإرشادات التي تظهر طريقة معرفة مدى خطورة الصداع أثناء الحمل، وتبيّن إن كان مؤشرًا لأمر خطير مثل تسمم الحمل، فعندما يحدث الصداع مفاجئًا وتزداد حدّته، عندها يجب اللجوء إلى الطبيب فورًا.


علامات تدل على تسمم الحمل

توجد علامات أخرى ظاهرة تدل على الإصابة بتسمم الحمل ومنها ما يلي:

  • الزيادة السريعة في الوزن نتيجةً لزيادة السوائل في الجسم.
  • آلام في البطن، خاصّةً في الجانب الأيمن العلوي، وقلّة خروج البول أو انعدامه.
  • الغثيان والقيء المفرط.
  • تورّم مفاجئ في اليدين والوجه والعيون، أما تورّم القدمين والكاحلين فيعدّ أمرًا طبيعيًا.
  • ضغط الدم يكون أعلى من 130/80.