العوامل المساعدة على الولادة الطبيعية

العوامل المساعدة على الولادة الطبيعية

الولادة الطبيعية

الولادة الطبيعية هي الولادة عن طريق المهبل دون وجود أي تدخل طبي، وتنطوي الولادة الطبيعية على الكثير من الخيارات المنتوعة التي من المهم أن يختارها الطبيب؛ إذ تساعد في التخفيف من الآلام، ومن هذه الخيارات: الولادة في مركز الولادة أو في المنزل وليس في المستشفى، أو الولادة في حوض من الماء الدافئ أو طرق بديلة خالية من الأدوية بما في ذلك العلاج المائي والتنويم المغناطيسي والتدليك وتقنيات الاسترخاء والتأمل وتمارين التنفس والعلاج بالإبر الصينية[١].


العوامل المساعدة على الولادة الطبيعية

عند اتخاذ قرار بالولادة الطبيعية فيجب الاستعداد لها من من خلال التقنيات والعوامل التالية التي تساعد على الولادة الطبيعية[٢]:

  • الدعم المعنوي: وجود شخص يمنح الحامل الطمأنينة والمساعدة هو من الأمور المهمة التي تقلل من القلق والتوتر من آلام وصعوبات الولادة الطبيعية؛ فأثبتت الدراسات أن النساء اللواتي لديهن دعم معنوي مستمر طوال فترة الحمل تقل احتمالية احتياجهن لأدوية فوق الجافية أثناء آلام المخاض وأقل عرضةً للعملية القيصرية.
  • تمارين التنفس: تمارين التنفس والتصور تساعد في عملية الولادة الطبيعية، والقيام بالتمارين اليوغا والتأمل قبل قرب موعد عملية الولادة تساعد على الاسترخاء، وبالتالي يقل الألم المصاحب خلال الولادة الطبيعية وزيادة الرضا عن تجربة الولادة.
  • الحركة: يمكن القيام بالعديد من الحركات مثل الوقوف والجلوس والركوع أو المشي التي تساعد في التقليل من الألم والقلق خلال المراحل الأولى من المخاض ويساعد أيضًا في خروج الطفل في الوضع المستقيم أثناء مرحلة الدفع في الولادة الطبيعية.
  • التدليك: التدليك يساعد على الاسترخاء ويُسكن العضلات المتوترة ويقلل من آلام المخاض، ويمكن استخدام الكمادات الدافئة والباردة في منطقة أسفل الظهر أو في أي مكان قد تشعر به الحامل بالألم.
  • الحمام المائي: القيام بالحمام المائي قبل موعد الولادة الطبيعية يساعد في التخفيف من آلام المخاض ويخفف من الضغط على الجسم ويعزز استرخاء العضلات، وقد يقلل من الحاجة إلى الدواء أثناء الولادة الطبيعية، ويجب التأكد من أن ماء الحوض مساوٍ لدرجة حرارة الجسم (37 درجةً مئويةً) أو أكثر برودةً نتيجة ارتفاع درجة حرارة الماء؛ إذ يزيد من درجة حرارة جسم الحامل والطفل، وبالتالي يزيد من معدل ضربات القلب.
  • الوخز بالإبر: أو ما يسمى العلاج الصيني؛ فالعديد من النظريات أثبتت أن العلاج بالإبر الصينية يمنع نبضات معينة من الألم للدماغ ويحفز إطلاق مسكنات الألم الطبيعية التي تسمى الإندورفين التي بإمكانها التقليل من الألم، ولكن الدراسات على العلاج الصيني لا تزال غير واضحة، ويوجد جانب سلبي للوخز بالإبر في أنه يتطلب طبيبًا مختصًا في الأماكن التي يجب وضع الإبر الصينية فيها.


مخاطر الولادة الطبيعية

من أهم مخاطر الولادة الطبيعية ما يلي[١]:

  • الحامل ستشعر بكل ما يحدث فتجد بعض الحوامل أن الألم أكثر مما توقعته؛ لذا يجب إخبار الطبيب في قرار الولادة الطبيعية وما إن كانت الحامل ستحتاج إلى إبرة الظهر لتخفيف آلام الولادة.
  • عند إعطاء الحامل إبرة الظهر يمكن في بعض الحالات أن تقل معدلات ضربات قلب الطفل؛ مما يؤدي إلى تدهور الحبل السري فستحتاج الحامل وقتها إلى التخدير الكامل وإجراء العملية القيصرية.
  • بعض الحوامل قد يخترن الولادة الطبيعية في المنزل، وهذا قد يسبب مضاعفات قد تسبب الوفاة؛ لذا الولادة الطبيعية في المستشفى هي الأكثر أمانًا، وتوفر التدخلات الطبية الأساسية التي تحتاجها الأم والطفل.


النساء الأقل عرضةً للولادة الطبيعية

إن الولادة الطبيعية تُعرّض لخطر حدوث مضاعفات؛ سواء استُخدمت أدوية الألم فيها أو لم تُستخدم؛ ومن هذه المضاعفات: خسارة الكثير من الدّم أو مشاكل في الحبل السري ستحتاج إلى التدخل الطبي؛ فإذا كانت تعاني الحامل من حمل شديد ومؤلم قد لا تكون الولادة الطبيعية هي الحل المناسب، وقد لا تناسب الولادة الطبيعية العديد من النساء، ومن هولاء النساء[٣]:

  • النساء اللواتي تتجاوز أعمارهن 35 عامًا.
  • الحوامل اللواتي يتعاطين الكحول أو المخدرات أثناء فترة الحمل.
  • النساء اللواتي خضعن لعملية جراحية سابقة في الرحم مثل العملية القيصرية.
  • وجود تاريخ من الحالات الطبية مثل مرض السكري أو مقدمات الارتجاع أو مشاكل تخثر الدم.
  • الحمل في أكثر من جنين.
  • وجود مضاعفات أثناء الحمل مثل مشاكل في نمو الجنين أو مشاكل في المشيمة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Natural Birth: Is It for You?", whattoexpect, Retrieved 16-1-2020. Edited.
  2. "Natural childbirth", babycenter, Retrieved 16-1-2020. Edited.
  3. Deborah Weatherspoon (29-5-2019), "What You Need to Know About Natural Birth"، healthline, Retrieved 16-1-2020. Edited.
399 مشاهدة