العيد في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ١٤ أبريل ٢٠١٩

العيد في الإسلام

خصّص الله تعالى للمسلمين أيامًا من السنة تكون لهم أيام فرح وسرور ولها طقوس خاصة وآداب وأحكام، وذلك من أجل الابتهاج وصلة الرحم والتواد والتراحم والتواصل مع الناس، وهذه الأيام جُمِعت بالعيدين؛ عيد الفطر وعيد الأضحى، ولا ثالث لهما من الأعياد، كما أنّهما يأتيان بعد العبادة والطاعة والصيام سواءً كان صيام رمضان أو صيام أيام ذي الحجة في موسم الحج، ويُعرف العيد في الإسلام بالعموم، على أنّه حالة من الشكر والامتنان لله تعالى على نعمه، وفسحة من مشقة الدنيا للهو واللعب مع الأطفال والتزاور والاجتماع، ولكنّ ذلك كله لا يتعدى الطاعة إلى المعصية.


آداب العيدين

آداب عيد الفطر

وهو أول العيدين، ويكون بعد انتهاء شهر رمضان وفي اليوم الأول من شوال ومدته ثلاثة أيام، وفيه فرحة للصائم بفطره وفرحة بقبول صيامه للشهر الفضيل وغفران لذنبه ورحمة الله له، وقبل بلوغ العيد تؤتى الزكاة لأهلها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه)[صحيح مسلم:صحيح].

وفي عيد الفطر يستحب للمسلم أن[١]:

  • يفطر مبكرًا قبل صلاة العيد، فأول ما في العيد هو الفطر.
  • يغتسل ويتعطر ويتطيب ويبكر في الصلاة.
  • يذهب إلى الصلاة من طريق ويرجع من طريق آخر.
  • يؤدي الصلاة قبل الخطبة، ويفضل أن يخير الإمام الناس بأمر البقاء للخطبة ولا يجبرهم على ذلك.
  • التكبير، وهو من سنن العيد التي تعطيه طابعًا خاصًّا.
  • التهنئة، فيجب على المسلمين تهنئة بعضهم بمقدرتهم على الشهر وبلوغ العيد وفرحته.

آداب عيد الأضحى

وهو ثاني العيدين، ويكون في العاشر من ذي الحجة في موسم الحج بعد صيام اليوم العظيم صيام يوم عرفة، ويضحي فيه الناس بأضحياتهم من الأنعام من بعد الصلاة إلى غروب آخر أيامه، ثم يوزّعون منها على الفقراء والمساكين وأهل بيتهم، وينطبق على العيد ما ينطبق على عيد الفطر من آداب[١].


مقاصد الأعياد

إنّ مقاصد الأعياد في جميع الأديان هي الاحتفال والفرح والبهجة، وللعيدين في الإسلام بعض المقاصد نذكر منها[٢][٣]:

  • الترويح عن النفس من جهد العمل والاشتغال بملهيات الدنيا.
  • تلهية الأطفال وإبهاجهم بملابس العيد وزينته ومأكولاته.
  • تحقيق التواصل الاجتماعي بين الناس، والتأكيد على صلة الرحم وذلك من خلال التهنئة والتزاور والتلاقي.
  • تحقيق التكافل بين الغني والفقير وذلك في الزكاة والأضحية، التي تؤدى للمحتاجين والمساكين لتعم فرحة العيد على الجميع.
  • التأكيد على أنّ الدين الإسلامي دين المحبة واليسر والفسحة، وذلك لما ذُكر عن عائشة رضي الله عنها حين قالَتْ: "'(دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَار، تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ، قَالَتْ: وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ، فَقَالَ أَبُو بَكْر: أَبِمَزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا) وفي رواية "وَفِيهِ جَارِيَتَانِ تَلْعَبَانِ بِدُفٍّ" [صحيح بخاري:صحيح].
  • ^ أ ب "ىداب العيد في الإسلام"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 20-3-2019.
  • د. محمد الحمد (29-8-2011)، "من معاني العيد في الإسلام"، رسالة الإسلام، اطّلع عليه بتاريخ 20-3-2019.
  • الشيخ محمد أحمد (14-1-2018)، "العيد في الإسلام"، الوفد، اطّلع عليه بتاريخ 20-3-2019.