الفرق بين حمل التوأم والحمل العادي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٦ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
الفرق بين حمل التوأم والحمل العادي

حمل التوأم هو نعمة مزدوجة، ولكن يمكن أن تحمل مخاطر أكبر من الحمل العادي، وترتفع فرصة الحمل بالتوائم مع تقدم المرأة في السن، ويُعزى ذلك إلى كون دورة الإباضة تصبح غير منتظمة، ويمكن أن تنتج المرأة أكثر من بويضة في نفس الوقت، مما يؤدي بدوره إلى زيادة فرصة الحمل بالتوائم.

 

الفرق بين حمل التوأم والحمل العادي

يختلف حمل التوأم عن الحمل العادي بحدة الأعراض وحاجات جسم الأم للتغذية والمكملات الغذائية، وفيما يلي بعض هذه الفروق، وما يجب أن تتوقعه الحامل بتوأم خلال فترة حملها:

  • تحتاج النساء الحوامل بالتوائم إلى المزيد من التغذية والمكملات الغذائية كحمض الفوليك وأقراص الحديد، وذلك لمساعدتها في تجنب العيوب الخلقية في الأجنة.
  • تتطلب حالات حمل التوأم مراقبة أكثر من حالات الحمل العادي، وعمل تصوير الموجات فوق الصوتية بتواتر أكبر، إلى جانب الفحوصات الأخرى.
  • غثيان الصباح يكون أسوأ لدى الأم الحامل بالتوأم، ويُعزى هذا إلى كون مستويات هرمون الحمل أعلى بكثير منها في الحمل العادي، ولكنه يزول أو يصبح أخف وطأة في غضون 12 إلى 14 أسبوعًا من الحمل، كما في الحمل العادي.
  • تشكو الأمهات الحوامل بالتوائم زيادة في آلام الظهر، وصعوبات النوم، وحرقة المعدة، وهن معرضات أكثر للإصابة بفقر الدم أثناء وبعد الحمل، كما تزيد فرصة نزيف ما بعد الولادة لديهن.
  • نزيف انغراس البويضة أكثر شيوعًا أثناء الحمل بتوأم، وهو نزيف طبيعي لا يشكل خطورة على الحمل طالما أنه طفيف، ولا يحتوي على كتل، وغير مصحوب بتقلصات في أسفل البطن.
  • في حمل التوائم، تكون حركات الأجنة أكثر وضوحًا منها في الحمل العادي، ويمكن للأم تمييزها في حينها.
  • تكتسب الأمهات الحوامل بالتوائم وزنًا أكثر من الأمهات اللواتي يحملن طفلًا واحدًا، حيث يوجد طفلان أو أكثر، ويمكن أن توجد أكثر من مشيمة واحدة بحسب نوعية التوائم وعددها، وكمية السائل الأمنيوسي المحيط بالأجنة يكون أكبر حجمًا، ومتوسط زيادة الوزن هو 11,5 كغم للحمل العادي، و15,5 كغم لحمل التوأم.
  • خطر الإصابة بسكري الحمل أعلى في حالات حمل التوأم، والأمهات اللواتي يُصبن بسكري الحمل أثناء الحمل أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني في مرحلة لاحقة من الحياة.
  • خطر تسمم الحمل أعلى في حمل التوأم، وتسمم الحمل هو ارتفاع ضغط الدم، ووجود البروتين في البول، وأحيانا تورم في القدمين والساقين واليدين.
  • فرصة حدوث الولادة المبكرة أكبر في حمل التوأم، مما يؤدي إلى إنجاب أطفال معرضين لمشاكل التنفس بشكلٍ أكبر، وقد يُولد التوائم بأوزان أقل، مما يجعلهم معرضين للمشاكل الصحية أكثر.
  • الولادة القيصرية تكون أكثر شيوعًا في حالات حمل التوأم، وذلك لأن وضعية التوائم عادةً ما تكون معكوسة، أي مؤخرة الأجنة تكون في منطقة الحوض أسفل بطن الأم، والرأس إلى أعلى.