تعرفي على أنواع فيتامين د

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٧ ، ٨ مارس ٢٠٢١
تعرفي على أنواع فيتامين د

أنواع فيتامين د

يُعرَف فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D) بأنّه من الفيتامينات المهمة لجسم الإنسان؛ إذ إنّه يعزِّز امتصاص الكالسيوم، وينظِّم عملية نمو العظام، وله دور حيوي في وظيفة المناعة في الجسم، ويُنتج جسم الإنسان هذا الفيتامين عندما يتعرّض لأشعة الشمس، بيد أنّ تناول مصادره الغذائية أو مكملاته يغدو أمرًا ضروريًا إذا قلّ تعرُّض الشخص لتلك الأشعة، ويوجد فيتامين د طبيعيًا في مجموعةٍ من الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية، وزيت السمك، وصفار البيض، والكبد، وهو متاحٌ أيضًا في شكل مكملاتٍ غذائيةٍ توجد بنوعَين رئيسَين، هما مكملات فيتامين د3 (الكوليكالسيفيرول)، ومكملات فيتامين د2 (الإرغوكالسيفيرول)، ويحتار كثيرٌ من الناس بشأن أيّ النوعَين أفضل من الآخر، وفيما يلي أبرز الفروقات الرئيسة بينهما[١]:


نوع المكملات

المصادر الغذائية
الإنتاج
الفعالية
الجودة

فيتامين د3


يوجد هذا الفيتامين في المصادر الغذائية الحيوانية، مثل الأسماك الدهنية وزيت السمك وصفار البيض والكبد.

ينتج جسم الإنسان فيتامين د3 عند تعرضه لأشعة الشمس.
ذو فعالية أعلى في رفع مستويات فيتامين د في الدم.
ذو جودةٍ مرتفعةٍ.
ٍ
فيتامين د2


يوجد هذا الفيتامين في المصادر الغذائية النباتية، خاصة الفطر النامي تحت أشعة الشمس فوق البنفسجية.

يَنتج فيتامين د2 من مركب الإرغوستيرول في النباتات والفطر.
ذو فعالية أقل في رفع مستويات فيتامين د في الدم.

أقل جودة من مكملات فيتامين د3؛ فمكملات فيتامين د2 شديدة الحساسية للرطوبة وتقلبات درجات الحرارة، وقد تتحلَّل وتفسد بمرور الوقت.


أفضل أشكال فيتامين د للبالغين

تُباع مكملات فيتامين د في الصيدليات بأشكالٍ عديدة هي[٢][٣]:

  1. الأقراص.
  2. الأقراص القابلة للمضغ.
  3. الكبسولات.
  4. الكبسولات المليئة بالسائل.
  5. الكبسولات ممتدّة المفعول.
  6. المحلول.
  7. المستعلق (بالإنجليزية: Suspension).
  8. الحُقن.
  9. المراهم، قد تُستخدَم لعلاج الصدفية.

وبطبيعة الحال، ينبغي للشخص أن يراجع الطبيب قبل تناول إحدى تلك المكملات، وأن يجري تحليلًا لمستويات فيتامين د في دمه ليعرف إن كانت ناقصة أم كافية، وبعدها يحدِّد الطبيب الجرعة المناسبة تبعًا لحالته؛ على سبيل المثال إذا عانى الشخص من نقصٍ شديدٍ في فيتامين د فقد يوصيه الطبيب بضرورة تناول جرعاتٍ كبيرةٍ من مكملاته، أو يوصيه بأخذ حُقن فيتامين د لمدةٍ معينةٍ تليها جرعة يومية من المكملات الغذائية، ولا بد أيضًا من الالتفات إلى مكونات مكملات فيتامين د عند اختيارها؛ فبعضها يحتوي على سكَّريات مضافة ومُنكِّهاتٍ وألوان اصطناعية خاصةً المكملات السائلة أو القابلة للمضغ[٤].


أفضل أشكال فيتامين د للأطفال

يُعرَف فيتامين د3 السائل بأنّه الشكل الأفضل لمكملات فيتامين د للأطفال؛ فالأطفال المصابون بحالاتٍ معينةٍ، مثل سوء امتصاص الدهون، أو الذين يتناولون أدوية الصرع على المدى الطويل يحتاجون إلى تناول جرعاتٍ أكبر من فيتامين د نظرًا لزيادة خطر إصابتهم بالنقص، وينبغي أن يَجري هذا الأمر تحت إشراف الطبيب، وأنّ يترافق مع مراقبة مستويات 25-هيدروكسي فيتامين د في أجسامهم كل 3 أشهر، ومراقبة مستويات هرمون الغدة الدرقية وحالة المعادن في العظام كل 6 أشهر[٥].


الكمية الموصى بها من فيتامين د

تختلف الكمية اليومية الموصى بتناولها من فيتامين د تبعًا للمرحلة العُمرية للإنسان، وهي موضحةٌ على النحو الآتي[٦]:


الفئة العمرية

الكمية اليومية الموصى بها (وحدة دولية)

الطفل حتى عمر السنة

400

الطفل 1-13 سنة

600

المراهق 14-18 سنة

600

البالغ 19-50 سنة

600

البالغ 51-70 سنة

600

المُسنّ الأكبر من 71 سنة

800

المرأة الحامل أو المرضع

600


أشخاص يحتاجون لكميات أكبر من فيتامين د

توجد مجموعةٌ من الفئات والأفراد الذين ينبغي لهم أن يحصلوا على كمياتٍ أكبر من فيتامين د يوميًا، وهذا يشمل تحديدًا كلًا مما يلي[٧][٨]:

  • المُسنّون: كلما تقدَّم عمر الإنسان أصبح جلده أرقّ، مما يُصعِّب عليه إنتاج فيتامين د3 عند التعرُّض إلى أشعة الشمس، ويضاف إلى ذلك أنَّ المسنّ عمومًا يُفضِّل البقاء داخل المنزل لمدةٍ أطول فيقلّ تعرّضه إلى الشمس يوميًا.
  • ذووا البشرة الداكنة: يكون الأفراد من ذوي البشرة الداكنة أكثر عرضةً للإصابة بنقص فيتامين د من غيرهم، وذلك لأنّ صبغة الميلانين التي تحمي البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية تؤثِّر سلبًا في قدرة الجسم على إنتاج فيتامين د عند تعرضه إلى الشمس.
  • سكَّان المناطق البعيدة عن خط الاستواء: يقلّ تعرض السكان القاطنين بعيدًا عن خط الاستواء إلى أشعة الشمس على مدار السنة، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين د عند قسمٍ كبير منهم، خاصة في أثناء فصل الشتاء.
  • المصابون بأمراض معينة: يُعرف فيتامين د بأنّه من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، أي أنّ مستوياته في الجسم مرتبطةً ارتباطًا وثيقًا بقدرة الأمعاء على امتصاص الدهون من النظام الغذائي اليومي، لذلك تشيع حالات نقص هذا الفيتامين عند الأفراد المصابين بأمراضٍ تؤثر في عملية امتصاص الدهون، مثل التهاب القولون التقرحي، وأمراض الكبد والأفراد الذين خضعوا لعمليةٍ جراحية لعلاج السمنة.
  • المصابون بالسمنة: ينبغي للشخص تناول مكملات فيتامين د إذا كان مصابًا بالسمنة، فهذا الأمر يعرضه لخطر الإصابة بانخفاض مستويات هذا الفيتامين.
  • بعض الرضع: لا يحصل الرضع الذين يتغذّون من الرضاعة الطبيعية فقط على كفايتهم من فيتامين د، لذلك ينبغي أن يتناولوا كمياتٍ أكبر شريطة أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب.


التأثيرات الجانبية لمكملات فيتامين د

يكون تناول مكملات فيتامين د آمنًا غالبًا عندما يتناولها الإنسان وفقًا للجرعات التي يحددها الطبيب؛ إذ لا تظهر التأثيرات الجانبية لهذه المكملات إلّا إذا تناول الشخص جرعاتٍ كبيرةٍ منها، ولا يُعدّ آمنًا تناول مكملات فيتامين د بجرعات أعلى من 4000 وحدة دولية يوميًا؛ فهذا الأمر قد يسبِّب ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم ارتفاعًا كبيرًا، وتشمل التأثيرات الجانبية لمكملات هذا الفيتامين ما يلي[٢]:

  1. الإحساس بالضعف والتعب.
  2. الشعور بالنعاس.
  3. المعاناة من الصداع.
  4. فقدان الشهية.
  5. المعاناة من جفاف الفم والمذاق المعدني.
  6. المعاناة من الغثيان والقيء.


المراجع

  1. Atli Arnarson (4/3/2018), "Vitamin D2 vs. D3: What’s the Difference?", healthline, Retrieved 6/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Vitamin D", webmd, Retrieved 6/3/2021. Edited.
  3. "Vitamin D And Related Compounds (Oral Route, Parenteral Route)", mayoclinic, 1/2/2021, Retrieved 6/3/2021. Edited.
  4. Kathy W. Warwick (23/12/2020), "The 10 Best Vitamin D Supplements of 2021", healthline, Retrieved 6/3/2021. Edited.
  5. "Vitamin D Supplementation in Infants, Children, and Adolescents", American Family Physician, 2010, Issue 6, Folder 81, Page 745-748. Edited.
  6. "Vitamin D", ods.od.nih, Retrieved 6/3/2021. Edited.
  7. Cathy Wong (3/2/2020), "The Health Benefits of Vitamin D", verywellfit, Retrieved 6/3/2021. Edited.
  8. Ryan Raman (8/10/2017), "What Vitamin D Dosage Is Best?", healthline, Retrieved 6/3/2021. Edited.