دعاء عيد

دعاء عيد

ما هي الأعياد المشروعة في الإسلام؟

الأعياد المشروعة في الدين الإسلامي هي عيد الفطر، وعيد الأضحى، ويوم الجمعة، وأمّا عيد الفطر فيأتي بعد صيام شهر رمضان كمكافئة للمسلمين بعد صيام شهر رمضان من كل عام، وعيد الأضحى يأتي خاتمًا لعشرة من ذي الحِجَّة من كلّ عام، وأمّا بالنسبة ليوم الجمعة فهو عيد أسبوعي بمناسبة نهاية الأسبوع، فقد ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (إنَّ هذا يومُ عيدٍ جعلَهُ اللَّهُ للمسلمينَ فَمن جاءَ الجمعةِ فليغتسل وإن كانَ عنده طيبٌ فليمَسَّ منهُ وعليكم بالسِّواكِ) [الترغيب والترهيب| خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن]، ولا يُحتفل بغيرها[١].


دعاء في العيد

لم يرد أيّ دعاء خاص يُمكن الدعاء فيه في أثناء أيّام أعياد المسلمين، ولكن يُشرع للمسلمين الإكثار من التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد في ليّلتي العيدين وصباح يومهما، كذلك الأمر لحين انتهاء خِطْبَة عيد الفطر، وأمّا بالنسبة لعيد الأضحى المبارك فيُستمر بالتكبير والتسبيح والتحميد لحين انتهاء أيام التشريق، كمّا أنّه شُرع ذلك الأمر في أيام العشر الأوائل من شهر ذي الحِجَّة، ودليل ذلك ما ورد في قوله تعالى: {لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج:28]، وقدّ فسّر ابن عباس -رضي الله عنهما- الأيام المعلومات بأنّها الأيّام العشر الأولى من شهر ذي الحِجَّة، وأمّا الأيام المعدودات الورادة في سورة البقرة في قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ} [البقرة:203]، فقد فسّرها على أنّها أيام التشريق [٢][٣].


ما هي مظاهر الاحتفال بالعيد؟

ارتبطت الأعياد بالمواسم الدينيّة؛ إذ يأتي عيد الفطر مباشرةً بعد الانتهاء من صيام شهر رمضان المبارك الذي أُنزل فيه القرآن الكريم والذي يُعدّ منهجًا إلاهيًّا حدد الله -سبحانه وتعالى- فيه الطريق السليم لعباده، بينما يأتي عيد الاضحى في اليوم التالي لليوم الذي أُعلن فيه عن إتمام نعمة الله علينا باكتمال الدين الإسلامي[٤]، ويحقّ لنا الاحتفال بأعياد المُسلمين، وفيما يلي بعض مظاهر الاحتفال بالعيد[٥][٦]:

  • التكبير من أهم مظاهر العيد، ففي عيد الفطر يبدأ التكبير من غروب آخر يوم من رمضان ويستمر لبعد صلاة العيد، إذ يُستحب للمُسلمين التكبير في المساجد والأسواق والمنازل والطرق لإظهار شعائر الله، ولإحياء السنة النبويّة واقتداء بسلف الأمّة.
  • الإفطار على الأضحية في حال كان الشخص مُضحيًّا يوم العيد؛ إذ يجب على المُسلم تأخير إفطاره إلى أن تُذبح الأضحية حتى تكون أوّل ما يُأكل منه في هذا اليوم المبارك، أمّا في عيد افطر فيُأكل قبل الصلاة عددًا وترًا من التمر، أيّ ثلاث تمرات، أو سبع أو تسع.
  • لبس أحسن الثياب والتّزيّن والتعطّر والاغتسال وختيار أفضل الملابس النظيفةً والمرتبةً للخروج بأجمل وأحسن مظهر في يوم العيد.
  • الرجوع من صلاة العيد من طريق يخالف الطريق الذي يُسلك عند الذَّهاب إلى الصلاة، كما أنّه يُفضّل الذهاب لصلاة العيد مشيًّا على الأقدام.
  • التهنئة بأحدّ الأقوال المُباحة والتي اعتاد الناس على قولها، ومنها: عيدك مبارك، وأعاده الله عليك، وكل عام وأنت بخير، وتقبّل الله منّا ومنك، وغيرها.


المراجع

  1. "ما هي الأعياد المشروعة في الإسلام؟ وما حكم الاحتفال بما سواها؟ رابط المادة"، طريق الاسلام، 2007-01-11، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-20. بتصرّف.
  2. "الدعاء في صلاة العيد"، الاسلام سؤال وجواب، 2002-12-03، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-20. بتصرّف.
  3. "الذكر والتكبير في عشر ذي الحجة"، اسلام ويب، 2014-09-24، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-20. بتصرّف.
  4. "مغزى ودلالات العيدين في الإسلام"، اسلام ويب، 2005-12-20، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-31. بتصرّف.
  5. "أحكام العيد وآدابه"، اسلام ويب، 2016-08-01، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-31. بتصرّف.
  6. "صفة التهنئة بالعيد"، ابن باز، اطّلع عليه بتاريخ 5-5-2020. بتصرّف.
369 مشاهدة