طريقة ذبح الاضحية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٨
طريقة ذبح الاضحية

طريقة ذبح الأضاحي

يوجد العديد من الخطوات التي يجب على المُضحي الالتزام بها:

  • نوجه الأضحية للقبلة كما يتوجه المسلم في قبلته للصلاة، ومن السنن أن توضع الأضحية على جنبها الأيسر.
  • نثبت الأضحية بحيث تسهل عملية الذبح، مع مراعاة تثبيت الأرجل والرقبة.
  • نبدأ بالبسملة والتكبير كالقول بسم الله الرحمن الرحيم والله أكبر.
  • نحضر سكينًا يفضل أن تكون حادة حتى يُقطَع الوريد والشريان بطريقة سلسة، ومن ثم نذبح.
  • تترك الأضحية بعد الذبح لمدة لا تقل عن عشرة دقائق حتى يخرج الدم.
  • نضرب كوع الأضحية بالسكين للتأكد انه أنها ذبحت.
  • بعد أن نتأكد أن الأضحية قد ذبحت ولم تتحرك، يُفصل الرأس عن باقي الجسد.
  • نسلخ جلد الأضحية ونبدأ بعملية السلخ من الساق إلى الفخد، بحيث تُدخَل السكين بين الجلد والعصب.
  • نستخدم إبهام اليد لدفع الجلد عن اللحم.
  • نقطع أيدي الذبيحة من المفاصل.
  • نعلق الذبيحة في مكان بحيث تُعلَّق من رجليها حتى تتصفى من الدم نهائيًا.
  • نفتح وسط الذبيحة فتحة صغيرة باستخدام السكين.
  • نُدخل اليد في الفتحة وندفع أمعاءها لتسيهل عملية التقطيع.
  • ننتزع كلًا من الكبد والمرارة بطريقة لا تتسرب فيها سوائل المرارة على الكبد؛ لأنه يغير من مذاقها ويجعلها مرّة الطعم.
  • نقطع القفص الصدري باستخدام السكين إلى أن نصل للرقبة.
  • نفصل القفص الصدري عن العمود الفقري، بالضغط على المفاصل.


الأضحية

الأضحية هي من شعائر الإسلام التي أمرها الله تعالى على عباده في أيام عيد الأضحى من بعد صلاة العيد وتنتهي عند غياب شمس يوم الثالث عشر من ذي الحجة، قال الله تعالى"فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ"، بمعناه انحر الأضاحي تقربًا لله تعالى، فالأضحية هي ما يذبحه المسلم من الحيوانات تقربًا لله تعالى ومرضاة له، واقتداءً لرسوله، وتُذبح الأضحية بعد الحج، ولكن توجد طرق صحيحة للذبح وخطوات يجب القيام بها قبل البدء بالأضحية سنتطرق لها في هذا المقال.


حكم الأضحية

أجمع العلماء المسلمون على شرعية الأضحية في الإسلام، لِما لها من شأن عظيم في نفوس المسلمين، فهي تقرب المسلم من ربه، قال تعالى "ومَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"الحج 32، بما فيه من تزكية للنفوس، والشعور بالفقراء والمساكين، وتغني الفقير عن السؤال، كما اختلف أهل السنة وعلماء المسلمين في حكم الأضحية، ففريق منهم أكد على أنها سنة ومؤكدة، وهم من أصحاب المذهب الحنبلي، والشافعي، والمالكي، أما الفريق الآخرأكد على وجوبها، وأما الشيعة قالوا إنها مستحبة استحبابًا.

أما حكم التضحية في الليل والنهار فقد اختلف العلماء المسلمون في حكم التضحية في الليل، وذك أدى لظهور ثلاثة أحكام، الأول هو مذهب المالكي قفال إنها لا تجزئ في الليل وهو الحكم الأول أما المذهب الحنفي والشافعي، وهوثاني حكم أن التضحية في الليل تجزئ مع الكراهة، والحكم الثالث وهو الأخيرهو جواز الذبح ليلًا من غير كراهة وهم من أصحاب المذهب الحنبلي، إلا أنه اجتمع أصحاب المذاهب الأربعة في استحباب ذبح الأضحية في وقتها.


شروط الأضحية وأنواعها

للأُضحية شروط تجب مراعاتها:

  • أن تكون الأضحية من فصيلة الأنعام، والأنعام تضم الإبل، والبقر، والغنم.
  • مراعاة سِّن الأضحية، فالإبل ألا يزيد عمرها عن خمس سنين، والبقر يتراوح عمرها من ستة أشهرإلى سنتين، والغنم ما بلغت سنة.
  • أن تكون سليمة معافية خالية من أي مرض أو عيب، مثلًا ألا تكون عرجاء، وعوراء، وعجفاء.

من شروط الأضحية كما ذكرنا سابقًا أن تكون من فصيلة الأنعام، ولكن اختلف العلماء المسلمون من أصحاب المذاهب الأربعة في أفضلها، فقال أصحاب المذهب المالكي إن أفضل أنواع الأضاحي الكباش، ثم البقر، ثم الإبل، أما المذهب الحنبلي والشافعي عكس المالكية إلى أن الإبل هي الأفضل ثم البقر، ثم الغنم، ويعود سبب اختلاف العلماء عدم وجود دليل فعلي:

  • يفضل في الأضحية أن تكون سمينة، كلما كانت الأضحية أسمن كانت أكثر لحمًا وتكون أنفع للفقراء.
  • يفضل في الأُضحية الذكرعلى الأُنثى.
  • يفضل الفحل على الخصي، إلا إذا كان الخصي أسمن يفضل عليه.


وقت ذبح الأُضحية

بعد التعرف على نوع الأضاحي يجب التعرف على الوقت المناسب للذبح؛ وقد اختلف أصحاب المذاهب الأربعة فيما بينهم على وقت الذبح، فالمذهب الحنفي شرع الذبح بعد صلاة العيد حتى قبل انتهاء الخُطبة، أما المذهب المالكي شرع بالذبح بعد انتهاء صلاة العيد والخطبة، وأجمعوا أنه لا يجوز الذبح قبل طلوع الشمس، وعند المذهب الحنبلي شُرعَ بالذبحِ بعد صلاة العيد والخطبة.


المُضحي

اختلف عُلماء المذاهب الإسلامية الأربعة في آداب المُضحي التي يجب القيام بها، فاختلفوا فيما بينهم في حكم حلق الشعر وتقليم الأظافر في شهر ذي الحجة وانقسمت آراؤهم إلى رأيين اثنين الأول الكراهة، وهُم أصحاب المذهب المالكي، والشافعي، والرأي الثاني التحريم وهم أصحاب المذهب الحنبلي، والشافعي .

أما الصفات التي يجب أن تكون بالمُضحي:

  • أن يكون بالغًا، عاقلًا، مميزًا.
  • أن يكون على دين، أي ان يتبع للأديان السماوية باختلافها، سواء كان مسلمًا، أو يهوديًا، أو مسيحيًا.


حكم توزيع الأُضحية

اجتمع عُلماء المذاهب الإسلامية الأربعة في استحباب أكل المضحي ثلث أضحيته، ويهدي ثلثها، ويتصدق بثلثها.

شرع الإسلام الأضحية لما فيها من فوائد للفرد والمجتمع، فهي تقرب العبد بربه، وفيها منفعة للفقراء والمساكين، كما أنها مشروعة في حق الأحياء، والأموات، لأن الرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يضحون عن أنفسهم وأهاليهم، وتقسم الأضحية عن الأموات إلى ثلاثة أقسام:

  • يضحي الرجل عن نفسه، وأهل بيته، ويجوز أن ينوي به للأحياء والأموات.
  • يضحي الرجل عن الأموات تنفيذًا لوصاياهم.
  • يضحي الرجل عن الأموات تبرعًا شرط أن يكون مستقلًا عن الأحياء.