طريقة ذبح الاضحية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٣ ، ٢٨ يونيو ٢٠٢٠
طريقة ذبح الاضحية

ما هو تعريف الأضحية؟

الأضحية هي الشاة سواء أكانت غنمًا أو معزًا تذبح ضحى يوم العيد تقربًا إلى الله تعالى وإحياءً لسنة سيد الموحدين إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم، كما أن فيها شكر الله تعالى على ما سخر لنا من بهيمة الأنعام، فشرط الأضحية الأساسي هو ذبحها للتقرب إلى الله عز وجل؛ ليغفر لنا، ويرحمنا، ويدخلنا الجنة، لا لمجرد ذبحها يوم العيد، فمن أراد أن يضحي فلا بد أن ينوي بأضحيته التقرب إلى الله ليرضى عنه ويقبله في عباده الصالحين، لا لمجرد أكل اللحم وتوزيعه، ومن الجدير بالذكر أن مئات الآلاف من الذبائح تذبح في ذلك اليوم، إذ يذبحها النصارى واليهود والمشركون أيضًا، ولا يُعد ذلك أضحيةً لهم؛ لأنهم لم يكونوا آمنوا بالله ولم يتقربوا إليه[١].


ما هو حكم الاضحية؟

الأضحية سنة فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كان يضحي كل سنة بكبشين أملحين من الغنم، يذبح أحدهما عن نفسه وأهل بيته، ويذبح الثاني عمن وحَّد الله من أمته عليه أفضل الصلاة والتسليم، فالأضحية سنة مؤكدة مع الاستطاعة وليست واجبةً، يُضحي الإنسان بواحدة عنه وعن أهل بيته كالزوجة والوالدين والأبناء ونحو ذلك وإن كثروا، وإن ضحى بأكثر فلا بأس، وإن كان عاجزًا فلا شيء عليه، أما بالنسبة للأضحية من الإبل أو البقر فإنه يُضحى بها عن سبعة من المسلمين، فقد كان المسلمون يضحون بالبدنة والبقرة عن سبعة منهم، وهكذا في الهدي في الحج؛ تذبح البدنة والبقرة عن سبعة في الهدي، فهم يجتمعون في ذلك ويذبحونها عن أنفسهم في الحج، ويأكلون ويطعمون أصدقاءهم وأقاربهم والفقراء، فأكل المضحي من أضحيته سنة[٢].


ما هي طريقة ذبح الأضحية؟

يُستحب نحر الإبل قائمةً معقولةً أي مربوطةً اليدِ اليُسرى، أما غير الإبل فالأفضل ذبحها مضجعةً على جنبها الأيسر ويضع المضحي قدمه على رقبتها ليتمكن منها ويسيطر عليها، وفيما يأتي شروط الذبح إضافةً إلى شرطَي الإخلاص والمتابعة لقبول العمل[٣]:

  • الشرط الأول أن يكون الذابح مسلمًا، أو كتابيًا، سواء أكان ذكرًا أم أنثى، قال تعالى :{الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ} [المائدة: 5].
  • الشرط القاني قصد التذكية، فلو أنَّ إنسانًا أراد غير ذلك فلا تحل أضحية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات) [صحيح البخاري|خلاصة حكم الحديث: صحيح]
  • الشرط الثالق ألا يذبح لغير الله تعالى ولا يهل لغيره، لقوله تعالى: {إنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} [البقرة: 173].
  • الشرط الرابع أن يُسمي الله على الأضحية، فيقول: باسم الله والله أكبر، لقوله تعالى: {فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآَيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ} [الأنعام: 118].
  • الشرط الخامس إنهار الدم؛ أي تفجيره فيكون اندفاعه كالنهر، وذلك بقطع الودجين، أي الشرايين أو الأوردة، وهما عرقان غليظان محيطان بالحلقوم، ولا يمكن إنهار الدم إلا بقطعهما، والأكمل أن يقطع معهما الحلقوم والمريء، فقد قال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين -رحمه الله تعالى: "إنهار الدم له حالان؛ الأولى: إذا كان المذكى غير مقدورٍ عليه، فعند هروبه أو سقوطه في بئر أو في مكان سحيق لا يمكن الوصول إلى رقبته، فيكفي في هذه الحالة إنهار الدم في أي موضع كان من جسمه حتى يموت، والثانية: أن يكون المذكى مقدورًا عليه ويمكن إحضاره بين يدي المذكي، فيشترط أن يكون الإنهار في موضع معين وهو الرقبة".
  • الشرط السادس أن يكون الذابح عاقلًا بالغًا، فإن كان مجنونًا فإنه لا تصح تذكيته ولو سمى؛ لأنه لا قصد له، ويجوز للمضحي الذبح بنفسه وهو الأفضل، كما يجوز له أن يوكل غيره بشرط أن يكون وكيله مسلمًا، ويُستحب أن يشهد ذبح أضحيته.
  • الشرط السابع ألا يكون الحيوان محرمًا لحق الله، كالصيد في الأشهر الحرم، أو الصيد والمضحي محرم، فلو ذبح الإنسان أو صاد صيدًا في الأشهر الحرم فإنه حرام حتى لو سمى وأنهر الدم.
  • الشرط الثامن أن تكون الذكاة بسكين حادة ونحوهما، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما أنْهَرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ) [صحيح البخاري|خلاصة حكم الحديث: صحيح].

يُستحب في الأضحية ما يأتي:

  • استقبال القبلة بالأضحية عند الذبح، وعليه الإحسان إلى الذبيحة، فيُعرض عليها شرب الماء ويخفي السكين عنها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اَللَّهَ كَتَبَ اَلْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا اَلْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا اَلذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)[صحيح الترمذي|خلاصة حكم الحديث: صحيح].
  • التكبير بعد التسمية ويُسمي من هي له الأضحية ويمسك السكين بيده اليمنى، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:(إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بكَبشيْنِ أملَحيْنِ أقرَنيْنِ عَظيميْنِ مَوجوأَيْنِ، فأضجَعَ أحدَهما وقال: بِسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ، اللَّهمَّ عن محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ، ثمَّ أضجَع الآخرَ وقال: بِسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ، اللَّهُمَّ عَن محمَّدٍ وأُمَّتِه مَن شهِدَ لكَ بالتَّوحيدِ، وشهِدَ لي بالبَلاغِ) [المطالب العالية|خلاصة حكم الحديث: إسناده حسن].
  • السنة لمن أراد أن يضحي إذا دخلت عشر ذي الحجة ألا يأخذ من شعره، ولا من أظفاره شيئًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا رَأَيْتُمْ هِلالَ ذِي الحِجَّةِ، وأَرادَ أحَدُكُمْ أنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عن شَعْرِهِ وأَظْفارِهِ) [صحيح مسلم|خلاصة حكم الحديث: صحيح].
  • أما بالنسبة لأُجرة الجزار الذي ذبح الأضحية لا نعطيه الفخذ منها مقابل ذبحه، أو الشحم الذي فيها والرأس، بل أجرته من غيرها، فنعطيه نقودًا أو طعامًا أو تمرًا أو غير ذلك، فإذا قلت له: اذبحها وخذ منها شيئًا مقابل ذبحك فهذا لا يجوز؛ لا يعطى الجازر أجرة عمله من الأضحية، لقول علي رضي الله عنه: (أَمَرَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَنْ أَقُومَ علَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا، وَأَلا أُعْطِيَ الجَزَّارَ منها، قالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِن عِندِنَا. [وفي رواية]: عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. وَليسَ في حَديثِهِما أَجْرُ الجَازِرِ) [صحيح مسلم|خلاصة حكم الحديث: صحيح][٤].


ما هي شروط الأضحية؟

يشترط للأضحية ستة شروط كما يأتي[٥]:

  • الشرط الأول:أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها، لقوله تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} [الحج: 34].
  • الشرط الثاني: أن تبلغ السن المحدد شرعًا بأن تكون جذعةً أو ثنيةً من الضأن، لقوله صلى الله عليه وسلّم: (لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن) [تخريج المسند|خلاصة حكم الحديث: إسناده على شرط مسلم]، فالثنية من الإبل: أتمت خمس سنوات من عمرها، والثنية من البقر ما أتمت سنتين، والثنية من الغنم ما أتمت سنةً، أما الجذع ما أتمت نصف سنة، فلا تصح التضحية بما دون الثني من الإبل والمعز والبقر، ولا بما دون الجذع من الضأن .
  • الشرط الثالث: أن تكون خاليةً من العيوب المانعة من الإجزاء وهي أربعة رئيسية، لقول النبي صلى الله عليه وسلّم حين سئل ماذا يتقي من الضحايا فأشار بيده وقال: (أربعًا: العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقى) [تخريج مشكاة المصابيح|خلاصة حكم الحديث: إسناده صحيح] ، وفيما يأتي شرح لكل منها:
    • العور البين: وهو الذي تنخسف به العين، أو تبرز، أو تبيض ابيضاضًا يدل دلالةً بينةً على عورها.
    • المرض البين: كالحمى التي تقعد البهيمة عن الأكل وتمنع شهيتها، والجرب البين المفسد للحمها أو المؤثر في صحة البهيمة، أو إصابتها بجروح عميقة.
    • العرج البين: وهو الذي يعوق البهيمة من المشية السليمة.
    • الهزال الشديد: فالأفضل في الأضحية ما توافرت فيها صفات التمام والكمال كالسمن، وكثرة اللحم، وجمال المنظر، ويضاف للعيوب الأربعة السابقة ما يأتي أيضًا:
    • العمياء التي لا تبصر.
    • المبشومة التي أكلت فوق طاقتها حتى امتلأت، وتُذبح حتى تثلط ويزول عنها الخطر.
    • المتعسرة ولادتها حتى يزول عنها الخطر.
    • المصابة بما يميتها من خنق وسقوط من علو ونحوه حتى يزول عنها الخطر.
    • العاجزة عن المشي لعاهة.
    • مقطوعة إحدى الرجلين أو اليدين.
  • الشرط الرابع: أن تكون ملكًا للمضحي، فلا تصح التضحية بما لا يملكه الشخص كالمأخوذ خصبًا أو مسروقًا ونحوها؛ لأنه لا يصح التقرب إلى الله بمعصيته، أو أن تكون الأضحية مأذونًا له فيها من قبل الشرع، أو من قبل المال، مثل تضحية ولي اليتيم له من ماله، وتضحية الوكيل من مال موكله بإذنه .
  • الشرط الخامس: ألا تكون الأضحية مرهونةً.
  • الشرط السادس: أن يضحي بها في الوقت المحدود شرعًا لذبح الأضحية وهي أربعة أيام تكون من بعد صلاة العيد يوم النحر حتى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، فمن ذبح قبل إنتهاء صلاة العيد، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر فلا تصح أضحيته؛ لما روى البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (إنَّ أوَّلَ ما نَبْدَأُ به في يَومِنا هذا أنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، مَن فَعَلَهُ فقَدْ أصابَ سُنَّتَنا، ومَن ذَبَحَ قَبْلُ، فإنَّما هو لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأهْلِهِ، ليسَ مِنَ النُّسُكِ في شيءٍ فَقامَ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ، وقدْ ذَبَحَ، فقالَ: إنَّ عِندِي جَذَعَةً، فقالَ: اذْبَحْها ولَنْ تَجْزِيَ عن أحَدٍ بَعْدَكَ قالَ مُطَرِّفٌ: عن عامِرٍ، عَنِ البَراءِ: قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ تَمَّ نُسُكُهُ، وأَصابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ)[صحيح البخاري|خلاصة حكم الحديث: صحيح]، أما بالنسبة لوقت الذبح فيجوز ذبح الأضحية ليلًا ونهارًا، والذبح في ساعات النهار أولى، وأول أيام عيد الأضحى بعد الخطبتين أفضل، وكل يوم أفضل مما بعده؛ لما فيه من المبادرة والمسارعة إلى فعل الخير.


توزيع الأضحية

شرع الله الأضحية لعباده، وجعلها قربةً يتقرب بها إليه في عيد النَّحر، ولم يُحدد سبحانه ما يأخذه منها صاحبها، وما يُعطيه الفقراء، فقال تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير} [الحج: 28]، وقوله تعالى :{فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج: 36]، فالمشروع للمؤمن في أضحيته أن يأكل ويُطعم، فإذا أخرج الثلث ووزعه للفقراء وأكل الثلثين مع أهل بيته؛ فلا بأس ولا حرج في ذلك، ولو أخرج أقلَّ من ثلث الأضحية؛ كفى ذلك، وإن أهدى الفقراء أيضًا من جيرانه وأقاربه؛ فلا بأس في ذلك، فالأمر فيه توسعة على العبد، والحمد لله[٦].


من حياتكِ لكِ

يُعد الذبح عبادةً من أفضل العبادات وأعظمها أجرًا عند الله تعالى، لقوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162- 163]، والمقصود بالنُّسُك في هذه الآية: الذبح، فقد كان المشركون يعبدون غير الله ويذبحون لغير اسمه، وهذا فيه مخالفة لأوامر الله عز وجل بالتقرب لأحد غيره، قال تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 1- 3]؛ أي: أخلص له صلاتك وذبيحتك، ومن فضائل الأضحية ما يأتي[٤]:

  • تنفيذكِ أمر الله والتقرب إليه.
  • تقديمكِ الصدقة على فقراء المسلمين؛ روى أحمد والشيخان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تصدَّقَ بعدْلِ تمرَةٍ مِنْ كسبٍ طيِّبٍ، ولَا يقبَلُ اللهُ إلَّا الطيِّبَ، فإِنَّ اللهَ يتقبَّلُها بيمينِهِ، ثُمَّ يُرَبيها لصاحبِها، كما يُرَبِّى أحدُكم فَلُوَّهُ حتى تكونَ مثلَ الجبَلِ) [صحيح الجامع|خلاصة حكم الحديث: صحيح]، فاللحم يوم العيد متوفر لكل الفقراء والمساكين؛ لأن الأضحية تقسم ثلاثة أقسام: قسم لأهل البيت، وقسم للأقارب والأصدقاء، وقسم للفقراء والمساكين.
  • صلة أرحامكِ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مَن سَرَّهُ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقِهِ، وأَنْ يُنْسَأَ له في أثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) [صحيح البخاري|خلاصة حكم الحديث: صحيح]
  • التوسعة على أهلكِ وأولادكِ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربعةُ دنانيرٍ: دينارٌ أعطيتَه مسكينًا، و دينارٌ أعطيتَه في رقبةٍ، و دينارٌ أنفقتَه في سبيلِ اللهِ، و دينارٌ أنفقتَه على أهلِك؛ أفضلُها الذي أنفقتَه على أهلِك) [صحيح الجامع|خلاصة حكم الحديث: صحيح]
  • إدخال السرور على أهلكِ وعلى المسلمين؛ عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أفضلُ الأعمالِ إدخالُ السُّرورِ على المؤمنِ ؛ كسوتَ عورتَه، وأشبعْتَ جَوعتَه، أو قضيْتَ له حاجةً) [صحيح الترغيب|خلاصة حكم الحديث: حسن]
  • اقتداؤكِ بالمصطفى عليه الصلاة والسلام، إذ قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].


المراجع

  1. الشيخ أبو بكر الجزائري، "سلسلة منهاج المسلم - (61)"، islamweb، اطّلع عليه بتاريخ 25-6-2020. بتصرّف.
  2. "حكم الأضحية وكيفيتها", binbaz, اطّلع عليه بتاريخ 25-6-2020. بتصرّف.
  3. "كيفية ذبح الأضحية وشروطه"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 25-6-2020. بتصرّف.
  4. ^ أ ب أحمد الجوهري عبد الجواد (3-9-2015)، "الأضحية: معان وأحكام"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 25-6-2020. بتصرّف.
  5. "شروط الأضحية"، islamqa، اطّلع عليه بتاريخ 25-6-2020. بتصرّف.
  6. "ما المشروع في توزيع الأضحية؟"، binbaz، اطّلع عليه بتاريخ 25-6-2020. بتصرّف.