طريقة لازالة رائحة الفم نهائيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ٢٢ مارس ٢٠٢٠
طريقة لازالة رائحة الفم نهائيا

رائحة الفم

عادةً ما تنتج رائحة النفس السيئة من الفم، إذ تكون البكتيريا متواجدة في كل وقت في الفم، وعند الأكل يبقى فتات الطعام عالقًا بالأسنان، وفي حال لم تُنظَّف الأسنان بالفرشاة والخيط فإنّ ذلك يؤدي إلى استمرار البكتيريا بالنمو والتكاثر، بالتالي تُطلِق مركبات الكبريت ذات الرائحة الكريهة وتتراكم طبقة رقيقة من البكتيريا لتُكوِّن طبقة البلاك على الأسنان، وإذا لم تنظف وتزال مرتين على الأقل يوميًّا من الممكن أن تؤدي إلى تسوس الأسنان إلى جانب رائحة الفم الكريهة.[١]


تُعدّ مشكلة رائحة الفم إحدى المشكلات الشائعة التي تصيب العديد من الأشخاص، والتي يمكن أن تسبب إحراجًا لبعض الأشخاص وحتى قد تؤدي إلى حالات من القلق للبعض الآخر، ويمكن أن تختلف رائحة الفم باختلاف السبب الرئيسي الذي أدى إلى ظهور رائحة الفم في المقام الأول، ومن الجدير بالذكر أيضًا أن رائحة الفم الكريهة تُعد أحد الأسباب الشائعة لزيارة الأشخاص لطبيب الأسنان، إذ إنها تأتي في المرتبة الثالثة بعد كل من تسوس الأسنان وأمراض اللثة المختلفة[٢][٣].


يمكن أن يعاني العديد من الأشخاص من رائحة الفم دون إدراكهم لهذا الأمر من الأساس تبعًا لشدة الرائحة التي يمكن ملاحظتها، ولكن قد تظهر بعض الأعراض أحيانا مصاحبة لظهور الرائحة الكريهة للفم، فعلى سبيل المثال يلاحظ التغير في مذاق الطعام عند تناوله، أو ظهور طعم سيئ في الفم يستطيع الشخص الشعور به ويمكن أن يلاحظ أيضا ظهور طبقة على سطح اللسان وجفاف الفم[٤].


طريقة لإزالة رائحة الفم نهائيًّا

يعتمد العلاج الذي يقدم للتخلص من رائحة الفم على المسبب الأول للرائحة، ولذلك فإن أفضل علاج يعتمد على الحالة نفسها، وفيما يأتي بيان لطرق تخفيف رائحة الفم والتي قد تكون في معظمها مؤقتة في حال تواجد حالة صحية تسبب الأمر من الأساس[٥][٤]:

  • استعمال غسول الفم المضاد للبكتيريا، والخالي من الكحول، وتجدر الإشارة إلى أنّه يتوفر دون الحاجة إلى وصفة طبية من الطبيب.
  • تنظيف الأسنان بالفرشاة: يجب تنظيف الأسنان كل يوم مرتين على الأقل أو بعد كل وجبة، ويجب تغيير الفرشاة كل شهرين إلى 3 أشهر للحرص على عدم نمو البكتيريا داخلها وبقائها نظيفة.
  • الاهتمام برطوبة الفم ومنع جفافه، من خلال الحصول على ما يكفي من الماء يوميًّا، واستعمال العلكة الخالية من السكر، وتناول أنواع الأطعمة التي تحتاج إلى الكثير من المضغ، وكل هذه الأمور تساعد على منع جفاف الفم من خلال تحفيز إفراز اللعاب.
  • النظام الغذائي: من الممكن للثوم والبصل والطعام الحار والأطعمة السكرية أن تسبب رائحة الفم، ويجب التقليل من شرب القهوة وتناول وجبة الإفطار التي تحتوي على أطعمة قاسية لتنظيف الجزء الخلفي من اللّسان.
  • استخدام الخيط، عند تنظيف الأسنان بالفرشاة فإنها تنظف ما نسبته 60% فقط من سطحها، لذلك يجب استخدام الخيط أيضًا لأنه يزيل جزيئات الطعام وفتاته العالق بين الأسنان.
  • نظافة أطقم الأسنان: يجب الحرص على تنظيف أطقم الأسنان يوميًّا، لمنع نمو البكتيريا وتكاثرها ونقلها إلى الفم في كل مرة، مع ضرورة الحرص على إزالتها من الفم قبل النوم.
  • تنظيف اللسان، إذ تنمو البكتيريا وتتكاثر في اللسان خصوصًا لدى الأشخاص المدخنين أو الذين يعانون من جفاف الفم مما يسبب رائحة الفم، بالتالي تنظيف اللّسان بالفرشاة قد يكون مفيدًا.
  • الذهاب إلى طبيب الأسنان دوريًّا، من أجل فحص سلامة الأسنان والتأكد من نظافة تقويم الأسنان في حال تواجده.
  • مضغ أحد أنواع الأعشاب، كمضغ حفنة من اليانسون أو حبوب القرنفل أو الشومر أو النعناع، أو الكزبرة، أو الريحان، لأن لديها صفات مطهرة تمنع نمو البكتيريا ورائحة الفم[٦].
  • مضغ قطعة من قشر الليمون أو البرتقال، بعد غسلها جيدًا لأن حمض الستريك سيحفّز الغدد اللعابية لمنع رائحة الفم، كما أنّ نكهتها المنعشة قد تحسن الرائحة.[٦]
  • تناول اللّبن: يحتوي اللّبن عادةً على البكتيريا المفيدة والتي تُعرف ببكتيريا اللاكتوباسيلس، إذ إنها قد تحارب البكتيريا الضارة في الجسم، وحسب الدراسات فإن 80% من الأشخاص لاحظوا تحسُّنًا في رائحة الفم بعد تناول اللّبن لما يحتويه من البروبيوتك التي لها فعاليّة في التقليل من رائحة الفم، فبالتالي يجب تناول وجبة واحدة على الأقل من اللّبن خلال اليوم ويفضل بأن يكون خالي الدسم.[١]
  • تناول التفاح: إذ وُجد أن للتفاح تأثيرًا قويًّا ضد رائحة الفم الناتجة من تناول الثوم، إذ إنه يحتوي على مركبات طبيعية تزيل المركبات الناتجة من الثوم عن طريق مجرى الدم وليس من خلال الفم فقط، بالتالي فهي مفيدة للتخلص من رائحة الفم.[١]
  • شرب الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على خصائص مطهرة ومنعشة ومزيلة لرائحة الفم، كما أن النعناع له المواصفات نفسها فشرب الشاي الأخضر بالنعناع يعد معطرًا مثاليًّا للفم، ويمكن تناوله قبل الذهاب للنوم أو تبريده وشربه خلال اليوم في العمل.[١]


أسباب رائحة الفم

توجد الكثير من الأسباب وعوامل الخطر التي تؤدي إلى ظهور رائحة الفم، وهذا الأمر من الممكن أن يحدث لأي شخص، ومنها نذكر الآتي[٧][٨][٢]:

  • عادات تنظيف الأسنان السيئة، والتي تعد من أكثر الأسباب الشائعة، وتؤدي هذه العادات مع الوقت إلى نمو البكتيريا في الفم بسبب تواجد قطع متبقية متعفنة من الطعام نتيجة عدم تنظيف الفم والأسنان.
  • الإصابة ببعض أنواع الأمراض التي تؤدي إلى ظهور رائحة غير عادية من الفم، ومن هذه الأمراض، الارتداد المعدي المريئي ومرض السكري وحالات الفشل الكلوي والكبدي.
  • أمراض اللثة، التي يمكن أن تنتج بسبب تكوّن طبقة جير الأسنان، التي تؤدي إلى التسبب بالضرر على اللثة، لأنه يؤدي إلى تكون مساحات بين طبقة الأسنان واللثة، وهذه المساحات تعد فرصة لتراكم الطعام فيها ومع الوقت تنمو بكتيريا الفم مسببة الرائحة الكريهة.
  • جفاف الفم، الذي يحدث لأسباب عديدة منها استعمال بعض أنواع الأدوية أو بسبب التدخين أو بسبب النوم دون إغلاق الفم.
  • الإفرازات الأنفية التي تصل من الأنف إلى الحلق، والتي يطلق عليها اسم التنقيط الأنفي الخلفي.
  • تناول أنواع معينة من الأطعمة، إذ إن مركبات هذه الأطعمة تستطيع الوصول إلى مجرى الدم، وحينها تستطيع أن تصل إلى الرئتين وتؤثر على رائحة الزفير الظاهرة من الفم.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية، منها أدوية مضادات الهيستامين ومدرات البول المختلفة لأن هذه الأدوية قد تؤدي إلى جفاف الفم كأحد أعراضها الجانبية.
  • حالات الحماض الكيتوني الطارئة التي تصيب مرضى السكري، نتيجة الانخفاض الشديد في مستوى الإنسولين.
  • الإصابة بمرض توسع القصبات، الذي ينتج عنه تجمع للمخاط في الممرات الهوائية مما يؤدي إلى ظهور رائحة من الفم.
  • الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.
  • الإصابة بحالات من انسداد الأمعاء.
  • الالتهاب الرئوي المزمن.
  • مشكلات الجهاز الهضمي المختلفة.
  • التهاب الشعب الهوائية المزمن.


مضاعفات رائحة الفم

في بعض الأحيان قد تظهر أعراض أو حالات معينة مع رائحة الفم، يوجب ظهورها التوجه إلى الطبيب، ومنها ما يأتي[٥]:

  • استمرار ظهور رائحة الفم الكريهة، بالرغم من استنفاد سبل العلاج والوقاية المنزلية.
  • ظهور بقع من القروح في تجويف الفم.
  • جفاف الفم المزمن.
  • ألم الأسنان المصاحب لرائحة الفم الكريهة.
  • الإصابة بالحمى.
  • تواجد بقع بيضاء أو قيح على اللوزتين.
  • مواجهة مشكلات في ابتلاع الطعام بطريقة طبيعية أو مشكلات في القدرة على مضغ الطعام.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Corinne O'Keefe Osborn (26-7-2018), "Things You Can Try at Home to Eliminate Bad Breath"، healthline, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Tim Newman (10-1-2018), "Everything you need to know about bad breath"، medicalnewstoday, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  3. "Bad breath", mayoclinic,10-3-2018، Retrieved 4-8-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Jerry R. Balentine (20-11-2018), "Bad Breath (Halitosis)"، emedicinehealth, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  5. ^ أ ب John P. Cunha, "Bad Breath (Halitosis)"، medicinenet, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Barbara H. Seeber (25-8-2016), "11 Ways to Fight Bad Breath Naturally"، everydayhealth, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  7. Carol DerSarkissian (3-5-2018), "Halitosis: Bad Breath Causes and Treatments"، webmd, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  8. Holly McGurgan (29-2-2016), "Bad Breath (Halitosis)"، healthline, Retrieved 4-8-2019. Edited.