فوائد تشغيل سورة البقرة في البيت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ٣١ ديسمبر ٢٠١٨
فوائد تشغيل سورة البقرة في البيت

فوائد تشغيل سورة البقرة في البيت

القرآن كله بركة فحفظه بركة وقراءته بركة وفيه أجرٌ عظيم وكذلك الاستماع إليه بركة، وسورة البقرة لها فضلٌ عظيمٌ جدًا فهي تحتوي على أعظم آيةٍ في القرآن الكريم وهي آية الكرسي فعن أبي كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا أبا المنذر أتدري أي آيةٍ من كتاب الله معك أعظم؟ "، قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: " يا أبا المنذر أتدري أي آيةٍ من كتاب الله معك أعظم؟" ، قال: قلت " الله لا إله إلا هو الحي القيوم ......"، قال فضرب في صدري وقال: " والله ليهنك العلم أبا المنذر " فمن قرأ آية الكرسي عقب الصلوات المفروضة دخل الجنة".


كذلك سورة البقرة حافظة وكافية لما ورد عن الرسول عليه السلام قوله "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاه"، وتشغيل سورة البقرة في البيت يطرد الشياطين فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تجلعوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة"، وفسر الكثير من العلماء أن المقصد من القراءة في قول الرسول أن يقرأها أحد من المصحف بينما فسرها قسم آخر بأن الرسول عليه السلام لم يذكر هذا سواء كانت القراءة من قبل أحد المشايخ عبر شريطٍ مسجل أو عبر مذياع أو تلفاز أو كانت بشكلٍ مباشرٍ في البيت من المصحف، فحسب قولهم أن هناك بيوتًا لا يوجد فيها أحد يستطيع القراءة فربما يكون أهلها لا يكتبون ولا يقرؤون، وقال بعضهم الآخر إن الأولى بتفسير هذا الحديث هو القراءة المباشرة من المصحف سواء كان ذلك في إحدى غرفه أو في ساحاته وإن لم يكن هناك استطاعة للقراءة لتعذرها فالاستماع إليها وتشغيلها في البيت يسد مسد ذلك ويطرد الشياطين ففيها بركات عِظام .


القرآن الكريم

يعد القرآن الكريم الكتاب المقدس عند المسلمين أنزله الله تعالى على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي جبريل عليه السلام على مدى ثلاث وعشرين سنة، فهو كلام الله المعجز الباقي إلى يوم القيامة الذي تعهد الله بحفظه من أي مس أو تحريف فهو صالحٌ لكل زمانٍ ومكان، فقراءته بركة وحفظه بركة كيف ولا وهو كلام الله عز وجل المتعبد بتلاوته والمنقول إلينا بالتواتر، ويتكون القرآن الكريم من ثلاثين جزءًا ومن 114 سورة قرآنية كل سورة لها خواصها ومقاصدها وبركتها ففي موضوعنا هذا سنتحدث عن سورة من سوره وهي سورة البقرة.


سورة البقرة

هي أول سورة نزلت في المدينة المنورة بعد هجرة الرسول عليه السلام وبهذا فهي سورة مدنية، وهي السورة الثانية من حيث ترتيب سور المصحف الشريف تسبقها سورة الفاتحة وتأتي بعدها سورة آل عمران، وجاءت السورة في الجزء الأول والجزء الثاني وهي أطول سورة في القرآن الكريم إذ يبلغ عدد آياتها 286 آية جاءت، وعدد الأحزاب فيها خمسة، أما عدد كلماتها فهو 6144 كلمة وعدد حروفها 25613 حرفًا، وسميت بهذا الاسم لأنها تحتوي على قصة بقرة بني اسرائيل ففي عهد سيدنا موسى عليه السلام قُتل رجل يهودي ولم يعرفوا من القاتل فسادت الشكوك والظنون حول مقتله فرفعوا الأمر إلى موسى عليه السلام ليقضي بينهم فرفع موسى الأمر إلى ربه فأمره الله أن يذبح بني اسرئيل بقرة ذات مواصفاتٍ معينة ومن ثم يأخدون جزءًا منها ويضربوا به الرجل الميت فيحييه الله فينطق بالحق ويدلهم على القاتل ومن ثم يموت مرة أخرى، وهي قصة تميزت بجدال بني اسرئيل حول مواصفات البقرة ولونها وعمرها.