كيف نعرف ان الله يحبنا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣١ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
كيف نعرف ان الله يحبنا

محبة الله تعالى للعباد

خلق الله الإنسان ليتقرب له ويطيعه بالعبادة والدعاء والتزام أوامره وترك نواهيه، كما أن الإنسان في سن الطفولة يعد من أحباب الله، مهما كان دينه أو توجه عائلته لأن الإنسان يخلق على فطرة الإسلام، وبمجرد أن يكبر ويصبح في سن يحاسب فيه على أقواله وأفعاله يبدأ دوره في اختيار طريقه إلى الجنة أم النار، وذلك بعمل الطاعات واتباع شرعه سبحانه وتعالى، أو الانغماس بالذات والدنيا الفانية، أو السعي لنيل رضا العباد.


علامات حب الله للعبد

فيما يأتي علامات حب الله لعبده[١]:

  • الرأفة بالمؤمنين والشعور بحبهم ورحمتهم، والتعامل معهم باللين، والشدة على الكافرين والغلظة عليهم والإيمان بأن الله سيهلكهم ويقهرهم حتى وإن اشتدّ أمرهم وعلا شأنهم.
  • الإقبال على الجهاد في سبيل الله بالمال والأنفس، دون الخوف من لوم المنافقين والمنهزمين.
  • جعل له الله قبولًا في الأرض، فيحبه الناس ويشعرون بالمودة تجاهه دون سبب أو معروف، وهذه صفة تُميزهم عن غيرهم من البشر فيهابهم أعدائهم وترضى عنهم نفوس البشر.
  • يحميه الله سبحانه وتعالى من حب الدنيا والتعلق بها، فيصرف الله عنه الانشغال بها وبملهياتها ويبعد عنه ضررها والوقوع بالحرام.
  • يبتليه الله تعالى بنفسه وماله وولده لتكفير ذنوبه واختبار صبره، فإن رضي بقضاء الله وقدره جازه كل الخير.
  • ينصره على أعدائه ويؤيده ويعينه عليهم.
  • يحفظ له جوارحه، ويمنعها من المعاصي، ويجعلها مشغولة بالعبادة.
  • إجابة دعائه وتحقيق سؤاله، جزاءً لصدق عبوديته لله تعالى.
  • الشعور بحب الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع سنته الشريفة.
  • يجعل أخلاقه عظيمة، فيتصف بالتواضع والرحمة والصدق والإخلاص وغيرها من مكارم الأخلاق، ويحميه من البغض والكراهية وذكر عيوب الناس.
  • يكون محافظًا على فرائضه ويُكثر من النوافل، مما يجعل قلبه ويده ولسانه في يد الله.
  • دفعه للطاعة بشكل دائم من قراءة القرآن والتسبيح والتفكر بخلق الله.


كيف تتقربينَ إلى الله تعالى؟

تقرّبكِ إلى الله تعالى هو من أعظم أهداف الحياة، فهي الوظيفة التي خلقكِ الله للقيام بها، ولتعلمي أنّ لا شيء على هذه الأرض أنفع لكِ من رضا الله، ويكون باتباعكِ ما يلي:

  • أقيمي الصلاة وواظبي عليها، وأدّيها في أوقاتها، واخشعي فيها.
  • أكثري من الاستغفار في جميع الأوقات، ليغفر لكِ الله ذنوبكِ مهما كانت.
  • واظبي على ذكر الله في كل الأوقات، من خلال التسبيح والتشهد وقول لا حول ولا قوة إلا بالله، فبذكر الله تطمئن القلوب وتسكن النفوس وتتيسر الأحوال، وتزول الهموم.
  • داومي على الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو شفيعنا يوم القيامة فبالصلاة عليه تزيد حسناتكِ وبالتالي تُقرّبكِ لله تعالى.
  • أحسني إلى والديكِ وأطيعهما، فبرضاهم تنالينَ رضى الله.
  • تجنبي مصاحبة رفاق السوء الذين يجرون رفاقهم إلى المنكر ويشغلونهم عن طاعة الله، مما يؤدي إلى غضب الله وسخطه عليكِ.
  • توكلي على الله في كل أمور الحياة، واطلبي منه إصلاح الشأن والتوفيق الدائم لعمل ما يرضيه والابتعاد عن ما يغضبه.
  • أدّي الأمانة، وكفّي الأذى عن الناس، وأحسني إلى جيرانكِ.
  • امسكي لسانكِ عن كل ما يؤذي الآخرين، كالكذب، والغيبة والنميمة، وشهادة الزور، والشتم.
  • قومي بالأعمال الصالحة في الأيام المباركة والمحببة إلى الله تعالى.
  • اجتني الغضب، والتزمي بالحلم والتأني.
  • أحسني إلى الناس، وانشري الخير بينهم.


المراجع

  1. "علامات محبة الله للعبد"، saaid، اطّلع عليه بتاريخ 1-4-2020. بتصرّف.