كيف نعرف ان الله يحبنا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥٩ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٨
كيف نعرف ان الله يحبنا

محبة الله تعالى للعباد

خلق الله الإنسان ليتقرب له ويطيعه بالعبادة والدعاء والتزام أوامره وترك نواهيه، كما أن الإنسان في سن الطفولة يعد من أحباب الله، مهما كان دينه أو توجه عائلته لأن الإنسان يخلق على فطرة الإسلام، وبمجرد أن يكبر ويصبح في سن يحاسب فيه على أقواله وأفعاله يبدأ دوره في اختيار طريقه إلى الجنة أم النار، وذلك بعمل الطاعات واتباع شرعه سبحانه وتعالى، أو الانغماس بالذات والدنيا الفانية، أو السعي لنيل رضا العباد.


علامات حب الله للعبد

  • يبدأ استنتاج الإنسان حب الله له، بوعيه بأن الله أنبته في عائلة تتبع دين الله وهو الإسلام وتطبيق شريعته.
  • يظهر حب الله لعبده بأن هداه إلى طاعته والسعي إلى رضاه بالصلاة والزكاة والصوم والدعاء، فبالسجود بين يدي الله ترتفع منزلة العبد وتمحى خطاياه.
  • أن يُسخر الله لعبده الناس الطيبة التي ترجو رضاه وتخاف عقابه، هو من دلائل حب الله له، وهو ما ييسر به حال العبد في الدنيا.
  • يبث الله حب العبد في قلوب الناس، فمحبة الناس للعبد من محبة الله له.
  • يبتلي الله عبده بالمشقات والعراقيل والمشاكل في الحياة، وهذا دليل على محبته فهو يريد أن يسمعك تدعوه كما جاء في الحديث الصحيح: "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط"، رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.
  • يوسع الله للعبد في رزقه أو إمساكه عنه هو دليل على محبته، فالله يريد من عبده أن يشكره على نعمه عليه في يده، ويريد سماع صوت عبده بالدعاء ليستجيب له.
  • يتمثل حب الله للعبد بتفضيله عن سائر المخلوقات، فأعطاه نعمة العقل والبصر والسمع والنطق، وعليه أن يستخدمها في ما يرضي الله شكرًا له على نعمه.
  • يعطي الله عبده الأخلاق الحسنة وحب الخير، ويقرب الناس منه ويزيد محبتهم له، وهو دليل على حبه سبحانه وتعالى.


طرق التقرب لله تعالى

التقرب إلى الله تعالى هو من أعظم أهداف الحياة التي خلقنا لأجلها، فهي الوظيفة التي خلقنا الله للقيام بها، ولنعلم جميعًا أن لا شيء على هذه الأرض أنفع لنا من رضا الله فهو مبتغانا وهو سبيلنا إلى جنات الخلود، ويكون التقرب له باتباع ما يلي:

  • إقامة الصلاة والمواظبة عليها، وتأديتها في أوقاتها، والخشوع فيها، بالإضافة إلى الالتزام بتأدية الصلاة جماعة من وقت لآخر.
  • الإكثار من الاستغفار في جميع الأوقات، ليغفر له الله ذنوبه مهما كانت.
  • المواظبة على ذكر الله في كل الأوقات، من خلال التسبيح والتشهد وقول لا حول ولا قوة إلا بالله، فبذكر الله تطمئن القلوب وتسكن النفوس وتتيسر الأحوال، وتزول الهموم.
  • المداومة على الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو شفيعنا يوم القيامة فبالصلاة عليه تزيد الحسنات وبالتالي نتقرب لله تعالى.
  • الإحسان إلى الوالدين وحبهم وطاعتهم، فبرضاهم ننال رضى الله.
  • تجنب مصاحبة رفاق السوء الذين يجرون رفاقهم إلى المنكر ويشغلونهم عن طاعة الله، مما يؤدي إلى غضب الله وسخطه عليهم.


علامات على غضب الله وسخطه من العبد

  • إن من أشد علامات غضب الله على عبده هو أن يشتهر بين الناس بصفات الكفر والظلم والفساد والغش والكذب وغيرها الكثير من الصفات المذمومة.
  • إذا أعطى الله الرزق الواسع للعبد لكن حرمه الهداية إلى شكر نعمه، فيكون هذا دليلًا على غضب الله، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ" [ الأعراف:182-183 ].
  • إقفال الله قلب العبد عن التوبة على أفعاله هو سخط من الله وغضب.