فوائد تناول الثوم

فوائد تناول الثوم

ما هي القيمة الغذائية للثوم؟

يبين الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لـ 100 غرام من الثوم[١]:

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 58.58 ملليلترًا
السعرات الحرارية 149 سعرة حرارية
البروتين 6.36 غرامًا
الكربوهيدرات 33.06 غرامًا
الألياف الغذائية 2.1 غرامًا
الكالسيوم 181 ملليغرامًا
الحديد 1.7 ملليغرامًا
المغنيسيوم 25 ملليغرامًا
الفوسفور 153 ملليغرامًا
البوتاسيوم 401 ملليغرامًا
الصوديوم 17 ملليغرامًا
الزنك 1.16 ملليغرامًا
النحاس 0.299 ملليغرامًا
المنغنيز 1.672 ملليغرامًا
فيتامين ج 31.2 ملليغرامًا
فيتامين ب1 0.2 ملليغرامًا
فيتامين ب2 0.11 ملليغرامًا
فيتامين ب3 0.7 ملليغرامًا
فيتامين ب5 0.596 ملليغرامًا
فيتامين ب 6 1.235 ملليغرامًا
الفولات 3 ميكروغرامًا
فيتامين ك 1.7 ميكروغرامًا


ما هي فوائد تناول الثوم؟

توجد العديد من الفوائد الصحية التي يقدمها الثوم ونذكر منها[٢]:

  • احتواؤه على مركبات ذات خصائص طبية قوية: يحتوي الثوم على مركبات الكبريت التي تتشكل عندما تقطع أو تسحق فصوص الثوم أو تمضغ، وتدخل الجسم من الجهاز الهضمي وتنتقل إلى جميع أنحاء الجسم، إذ تمارس آثارها البيولوجية القوية، ويحتوي الثوم أيضًا على مركبات ثنائي الكبريتيد ثنائي الآليل ومركبات ثنائي الآليل سيستين ومركبات أليسين التي تلعب دورًا مهمًا في الفوائد الصحية للثوم.
  • احتواؤه على العديد من العناصر الغذائية وانخفاض سعراته الحرارية: يحتوي الثوم على القليل من السعرات الحرارية وعلى كمياتٍ قليلةٍ من كل ما يحتاجه الجسم من العناصر الغذائية تقريبًا مثل المنغنيز، وفيتامين ب6، وفيتامين ج، والسيلينيوم، والألياف الغذائية، وكميات ضئيلة من الكالسيوم والنحاس والبوتاسيوم والفوسفور والحديد وفيتامين ب1.
  • علاج نزلات البرد: تساعد مستخلصات الثوم على منع وتقليل شدة الأمراض الشائعة مثل الأنفلونزا ونزلات البرد، إذ أوجدت إحدى الدراسات لمدة 12 أسبوعًا أن مكملات الثوم اليومية قللت من نزلات البرد بنسبة 63 ٪ مقارنةً بالدواء، كما انخفض متوسط ​​مدة أعراض البرد بنسبة 70٪ أي من 5 أيام إلى 1.5 يوم فقط.
  • التقليل من ضغط الدم: يعد ارتفاع ضغط الدم من أهم العوامل الدافعة لأمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وهي أكبر الأمراض القاتلة في العالم، لذا أوجدت إحدى الدراسات أن تناول 600-1500 ملليغرام من مستخلص الثوم؛ أي ما يعادل أربعة فصوص من الثوم يوميًا، كان لها تأثيرٌ فعالٌ تمامًا مثل عقار أتينولول في خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم على مدار 24 أسبوعًا.
  • التقليل من مستويات الكولسترول الضار: يمكن أن يقلل الثوم من الكوليسترول الضار بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، إذ تعمل مكملات الثوم على تقليل مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار بنسبة 10-15٪، ولا يوجد له تأثير واضح على الكولسترول الجيد والدهون الثلاثية.
  • المساعدة في منع الإصابة بمرض الزهايمر: يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من تلف الجذور الحرة التي تؤدي إلى الشيخوخة، وبالتالي قد يقلل من خطر مرض الزهايمر والخرف.
  • المساعدة على العيش لفترة أطول: من المستحيل بشكل أساسي إثبات الآثار المحتملة للثوم على طول العمر لدى البشر، ولكن بالنظر إلى آثاره المفيدة على عوامل الخطر المهمة مثل ضغط الدم، وقدرته على محاربة الأمراض المعدية فمن المنطقي أن يساعد الثوم على العيش لفترة أطول.
  • تعزيز الأداء الرياضي: يعد الثوم من أقدم المواد المحسنة للأداء الرياضي، وكان يستخدم تقليديًا في الثقافات القديمة للحد من التعب وتعزيز القدرة على العمل للعمال، إذ أظهرت دراسات على القوارض أن الثوم يساعد في أداء التمرين بشكل فعال، وأظهرت دراسة أخرى على الأشخاص المصابين بأمراض القلب الذين تناولوا زيت الثوم لمدة 6 أسابيع انخفاض معدل ضربات القلب لديهم بنسبة 12٪، وكان لديهم قدرة أفضل على ممارسة التمارين الرياضة.
  • المساعدة على إزالة السموم من المعادن الثقيلة في الجسم: ثبت أن مركبات الكبريت الموجودة في الثوم تحمي من تلف الأعضاء من سمية المعادن الثقيلة، إذ أوجدت إحدى الدراسات التي أجريت على العاملين في مصنع لبطاريات السيارات الذين يتعرضون بشكل مفرط للرصاص لمدة أربعة أسابيع، أن الثوم يقلل من مستويات الرصاص في الدم بنسبة 19٪، كما أنه خفض العديد من العلامات السريرية للسمية، بما في ذلك الصداع وضغط الدم.


ما هي فوائد تناولكِ للثوم خلال الحمل؟

الثوم آمن للاستهلاك أثناء الحمل طالما أنه يستهلك بكميات معتدلة، إذ يمكن للمرأة الحامل أن تستهلك حوالي 2-4 فصوص من الثوم الطازج يوميًا، أي ما يعادل 600 إلى 1200 مليغرام من خلاصة الثوم، وينطبق هذا بشكل خاص على الثلث الأول من الحمل، ويجب التأكد من عدم تناول الكثير منه لأنه يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة الجنين، ويجب توخي الحذر أيضًا أثناء تضمينه في النظام الغذائي في الثلث الثاني من الحمل وكذلك الثلث الثالث، إذ إنَّ تناول الثوم الزائد خلال هذه الفترة يمكن أن يخفض مستويات ضغط الدم ويضعف الدم للمرأة الحامل[٣].

ومن الفوائد الصحية لتناول الثوم حسب الكميات الموصى بها خلال الحمل ما يلي[٣]:

  • يقلل من حالات التعب والإرهاق عند النساء الحوامل ويساعد في تخفيف الشعور بالدوار والقيء أثناء الحمل.
  • يمنع تساقط الشعر ويعزز نمو الشعر الجديد أيضًا، لأن الثوم غني بالمركبات الكبريتية.
  • يساعد التطبيق الموضعيُّ للثوم على علاج العدوى الجلدية والتهابات الفم، وذلك بسبب خصائصه المضادة للميكروبات.
  • يعزيز جهاز المناعة لدى المرأة الحامل ويساعد على مكافحة الأمراض المختلفة للحفاظ على صحة الطفل.
  • يمنع تناول الثوم من إصابة المرأة الحامل بالسرطان، لا سيما سرطان القولون.


هل توجد أي آثار جانبية لتناول الثوم؟

يُعتقد أن تناول الثوم لفترة قصيرة من الزمن قد يكون آمنًا، ورغم ذلك فإنّه توجد بعض الآثار الجانبية لتناوله ومنها[٤]:

  • ظهور أعراض الحساسية عند بعض الأشخاص مثل صعوبة التنفس، أو تورم الوجه، أو تورم الشفتين واللسان، أو تورم الحلق والتي تستدعي المساعدة الطبية العاجلة.
  • الاحمرار أو التورم أو ظهور التقرحات عند وضعه على الجلد مباشرةً.
  • نزيف الأنف أو نزيف اللثة.
  • حرقة في المعدة، أو حرقان في الفم أو الحلق.
  • الغثيان، والقيء، أو الغازات.
  • الإسهال.

يمكن أن يؤدي الثوم عند استهلاكه بكميات كبيرة إلى بعض الآثار الجانبية لدى النساء الحوامل ومنها[٣]:

  • حدوث نزيف لا يمكن السيطرة عليه أثناء المخاض أو الولادة، سواءً كانت ولادةً طبيعية أو قيصرية.
  • انخفاض في ضغط الدم للمرأة الحامل إلى مستوى خطير، وقد يغمى عليها بسبب تعرضها لصدمة.
  • قد يكون سببًا للإجهاض وذلك عند تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ.


من حياتكِ لكِ

كيف يمكنكِ التخلص من رائحة الثوم بعد تناوله من الفم؟[٥]:

  • اشربي الماء بعد تناول الثوم لغسل بقاياه من لسانكِ أو من بين أسنانكِ، ولتحفيز إنتاج اللعاب أيضًا الذي يساعد على إزالة بعض البكتيريا المنتجة للروائح من فمكِ.
  • نظفي أسنانكِ بالفرشاة والخيط بعد تناول الثوم، لإزالة البكتيريا التي تسبب الرائحة الكريهة لفمكِ.
  • استخدمي غسول الفم.
  • تناولي الفواكه والخضراوات الطازجة مع أو بعد تناوله.
  • امضغي أوراق البقدونس بعد تناوله للتخلص من رائحته.
  • أضيفي ملعقة كبيرة من خل التفاح إلى كوب من الماء واشربيه قبل أو بعد تناوله.
  • تناولي كوبًا من الشاي الأخضر.
  • امضغي العلكة بنكهة النعناع.
  • اشربي كوبًا من الحليب كامل الدسم مع أو بعد تناوله.
  • أضيفي ملعقة كبيرة من عصير الليمون الطازج إلى كوب من الماء واشربيه بعد تناوله.


المراجع

  1. "Garlic, raw", usda, Retrieved 2020-6-5. Edited.
  2. "11 Proven Health Benefits of Garlic", healthline, Retrieved 2020-6-5. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Eating Garlic During Pregnancy – Benefits, Risks & Recipes", firstcry, Retrieved 2020-6-5. Edited.
  4. "Garlic ", drugs, Retrieved 2020-6-5. Edited.
  5. "How do you get rid of garlic or onion breath?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-6-5. Edited.
346 مشاهدة