فوائد قشر الرمان للقولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٤ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
فوائد قشر الرمان للقولون

فوائد قشر الرمان للقولون

يعدّ القولون الجزء الأخير والأكبر من الأمعاء الغليظة في الجهاز الهضمي، البالغ طوله مترًا ونصف، والذي يمرّ بأعضاء مهمة في جسم الإنسان ومنها : الكليتين ، والطحال ، والكبد، والمثانة البولية، وتتصل به أوعية وتكوينات عصبية مهمة، لاعبة دورًا مهمًا وعضويًّا داخل تجويف البطن، وتنوعت العلاجات والاستراتيجيات المتعددة لمرض القولون منها: الطبي الدوائي، والطب التقليدي والشعبي بالأعشاب، والعلاج النفسي الفردي والجماعي، وتغيير نمط الحياة والابتعاد عن العادات الغذائية السيئة، والحصول على الراحة النفسية والابتعاد عن التوتر والضغط، والعلاج بالتنويم والوخز بالإبر. ومن أشهر علاجات الطب التقليدي والشعبي استخدام قشور الرمان لعلاج القولون، فمنذ القدم كان الهنود في الطب التقليدي يجففون قشور الرمان تحت الشمس لعلاج الكثير من الأمراض الصحية، وقد أثبتت الدراسات في الصين أن قشور الرمان تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة من الفلافونويدات والفينولنيكات والبرو أنثوسيانيدات. وقد ذُكر الرُّمّان في القرآن الكريم في قوله تعالى: { فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ } [الرحمن: 68]، فالرمان فوائده عظيمة وجمّة في علاج الكثير من الأمراض ومن أهمها أمراض الجهاز الهضمي، ويساعد كذلك في علاج أمراض الأجهزة التناسلية، وأمراض الجلد، وأمراض الجهاز العصبي، والتهابات الشرج، وأمراض العين والأذن، وأمراض الفم والأسنان، كما يساهم في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، والوقاية من هشاشة العظام ، والزهايمر، ويساعد في التئام الجروح ويساهم في تقوية الأنسجة المرتخية. ومن أهم علاجاته المستخدمة حديثًا استخدام خلاصة الرمان لعلاج الخلايا السرطانية، إذ تميتها بطيئًا وطبيعيًا من دون إحداث أي ضرر في الخلايا السليمة خاصّة سرطان الثدي، وسرطان المثانة البولية.


أقسام القولون

  • الزائدة الدودية.
  • القولون الصاعد.
  • الثنية القولونية اليمنى المتصلة بالكبد.
  • القولون المستعرض.
  • مِسراق القولون المستعرض.
  • الثنية القولونية اليسرى (الطحاليّة).
  • القولون النازل.
  • القولون السيني ، وتكون المنطقة على شكل حرف V من الأمعاء الغليظة.


وظائف القولون

من أهم وظائف القولون هي امتصاص ما بقي من ماء و طعام ، مُشكّلةً في النهاية البراز شبه الصلب، الذي يعدّ وسطًا مناسبًا للتّخثّر الجرثومي ونمو البكتيريا المعوية غير الضارة المساعدة في صنع بعض الفيتامينات مثل فيتامين K، وتعمل هذه البكتيريا أيضًا على تخمير بقايا النشويات والبروتينات لتسهيل عملية الامتصاص للماء وبعض الأملاح المعدنية.


أمراض القولون

  • القولون العصبي "متلازمة تهيج الأمعاء"، وهو من أكثر الأمراض المنتشرة ؛ إذ أصبح مرض العصر، فبحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية أنّ 20% من سكان الكرة الأرضية يعانون من هذا المرض بالرغم من الاختلاف الطبقي، فالجميع سواسية في تعرضهم لهذا المرض.
  • التهاب القولون التقرحي، وذلك وفق مكان وجوده، كالتهاب المستقيم التقرحي، والتهاب السيني والمستقيم، والتهاب الجانب الأيسر من القولون، والالتهاب الكلي للقولون، والتهاب القولون التّقرّحي الحادّ الشّديد.
  • سرطان القولون.


أسباب مرض القولون العصبي

  • تعدّ الاضطرابات النفسية واستمرارها وتكرارها خاصّةً اضطرابات القلق والتوتر والضغط النّفسي والأرق والاكتئاب من أهم أسباب مرض القولون ، وسبب هذه الاضطرابات النفسية يعود إلى المشكلات الشخصية، والاقتصادية، والأسرية، والاجتماعية، والصحية، والدراسية، والثقافية، فبالتالي تتحول هذه الضغوطات النفسية إلى اضطرابات فسيولوجية، وشدّة تكرارها تتحوّل إلى اضطرابات مزمنة، ثم تتحول إلى اضطرابات سيكوسوماتية، إذ تعدّ هذه المشكلات النفسية من أهم المسببات التي تؤدي إلى ظهورأمراض الجهاز الهضمي وقرحة المعدة والأمعاء والقولون العصبي، إذ إنّ هذه الاضطرابات النفسية تؤدي إلى ظهور أعراض جسدية، وبالتالي تؤثرعلى الوظائف الحيوية.
  • قد يكون القولون حساسًا لبعض الأطعمة التي تؤدي إلى حدوث اختلال في عمله كالثوم والبصل غير المطبوخ، والأطعمة المقلية، وبعض أنواع الخضار مثل :الكرنب، والملفوف، والملوخية، والباذنجان، والبقوليات مثل : العدس، واللوبيا، والباميا، والفاصولياء، والحمص، والفول، والتوابل والبهارات، وغيرها من المشروبات والأطعمة التي قد يكون جدار الأمعاء حسّاسًا عند تناولها.

أعراض القولون العصبي

متلازمة تهيج الأمعاء أو القولون العصبي هو اضطراب وظيفي أي حدوث خلل في وظيفة القولون الطبيعية، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تسبب معاناةً جسديةً للمصاب، لكنّها ليست خطيرةً على حياة المريض، ويقال إنّ المصاب بالقولون العصبي يجب أن تستمر الأعراض الآتية عليه لمدة ستة أشهر وأكثر، ومن هذه الأعراض:

  • عُمره من 20 إلى 40 سنةً.
  • الآم وتشنجات حادة ومتكررة في منطقة البطن.
  • الشعور بالانتفاخ وامتلاء البطن بالغازات بعد الطعام.
  • إمساك أو إسهال مزمن.
  • نزول البراز على شكل كرات صغيرة أو حبال رفيعة.
  • اضطرابات النوم.
  • التعب و الخمول والكسل.
  • آلام في الصدر.