قلة النوم في الشهر التاسع

الشهر التاسع من الحمل

في هذا الشهر من الحمل يبدأ رأس الجنين بالاستقرار أسفل الحوض ليكون جاهزًا للولادة، فيصبح الضغط على البطن العلوي أقل، مما يسهل عملية تنفس المرأة، إلا أن الضغط على المثانة يزيد الحاجة المتكررة إلى التبول، كما أن انقباضات الرحم تصبح أكثر تواترًا خلال هذا الشهر، إذ إن الرحم يتهيأ استعدادًا للولادة، وقد تشعر المرأة بنبضات كهربائية على طول الساقين والمهبل، نظرًا لتأثر الأعصاب نتيجة استقرار الطفل في الحوض، مع الشعور بالألم في الساقين والركبتين، بالإضافة إلى الشعور بالتعب والإرهاق أو الحصول على دفعة مفاجئة من الطاقة، كما سيلاحظ فرق في نشاط الجنين، نظرًا لوجوده في مساحة صغيرة فقط في الرحم، فقد يكون الركل أقل من المعتاد، وتتضمن هذه الفترة زيارة الطبيب أسبوعيًّا لمراقبة وضع الأم والجنين وبعض الأعراض الظاهرة وإجراء عدد من الفحوصات المهمة لصحة الأم وطفلها، وتشمل[١]:

  • الوزن.
  • ضغط الدم.
  • فحص البول.
  • نبضات الجنين.
  • ارتفاع الجزء العلوي من الرحم.
  • حجم وموضع الجنين.
  • تورم الكاحلين والقدمين، وخصوصًا إذا كان مصحوبًا بصداع أو تغيرات بصرية أو ألم في البطن، إذ إنها تعدّ من العلامات المحتملة لارتفاع ضغط الدم الناتج عن الحمل.
  • مراقبة عنق الرحم، لتحديد ما إذا بدأ في التمدد والتوسع.
  • تواتر انقباضات وتقلصات الرحم.


الحمل والنوم

يؤثر مقدار النوم الذي تحصل عليه الأم خلال فترة الحمل عليها وعلى طفلها، كما أنه يؤثر على المخاض والولادة، ففي إحدى الدراسات البحثية تَبيَّن أن من كانت تنام أقل من ست ساعات في وقت متأخر من الحمل أكثر عرضة للولادة القيصرية بالإضافة إلى طول فترة المخاض، وقد وُجدت علاقة ما بين قلة النوم أثناء الحمل وظهور العديد من المضاعفات المرتبطة بالحمل، بما في ذلك تسمم الحمل، وهي حالة خطيرة تؤثر على ضغط الدم والكلى وقد تؤدي إلى الولادة المبكرة.

يعد التعب الشديد والإرهاق والحاجة إلى النوم أولى العلامات الدالة على الحمل، وقد يعود السبب في ذلك للتغيرات الهرمونية، وخصوصًا البروجستيرون الإضافي، بالإضافة إلى انخفاض ضغط الدم والسكر في الدم، وبعد تجاوز الثلث الأول من الحمل تعود طاقة الجسم كما كانت من قبل، لكن عند البدء في الثلث الثالث سيعود الشعور بالتعب مرة أخرى، ومن المحتمل أن يعود السبب في ذلك إلى الإرهاق الجسدي الكبير الناجم عن نمو الطفل والضغط على جسم الأم، وغالبًا ما يرتبط التعب خلال هذه الفترة بعدم القدرة على الحصول على قدر جيد من النوم ليلًا[٢].


أسباب قلة النوم في الشهر التاسع

قد تحدث مشكلات النوم في الشهر التاسع من الحمل نتيجة لعدة أسباب، وتشمل الأسباب المحتملة لقلة النوم ما يأتي[٣]:

  • الأرق: تشمل الأعراض المرتبطة بالأرق صعوبة النوم أو الاستمرار في النوم، أو الاستيقاظ في وقت مبكر جدًّا أو الشعور بعدم الانتعاش، وقد يؤدي الأرق المرتبط بالإجهاد والتعب أو القلق حول المخاض والولادة أو التفكير في إمكانية الموازنة بين العمل والأمومة إلى فقدان النوم بنسبة كبيرة، وقد تؤدي إزعاجات الحمل إلى اضطراب النوم وصعوبته بما في ذلك الغثيان وألم الظهر وحركات الجنين.
  • متلازمة تململ الساقين: تشمل أعراض متلازمة تململ الساقين شعورًا مزعجًا في الساقين يتضمن الوخز أو الألم أو التنميل، وتزداد هذه الأعراض سوءًا في الليل أو الساعات التي تسبق النوم، وقد تخف أو تزول مؤقتًا عند الحركة أو التمدد.
  • توقف التنفس أثناء النوم: هو من اضطرابات النوم الذي ينقطع فيه التنفس انقطاعًا متكررًا أثناء النوم، ومن أهم العلامات التي تميزه الشخير الشديد المصحوب بفترة طويلة من التوقف، ثم اللهث أو الاختناق أثناء النوم.
  • الارتجاع المعدي المريئي الليلي: يعد ارتجاع المريء، المعروف أيضًا بحرقة المعدة، جزءًا طبيعيًّا من الحمل، إلا أن أعراض ارتجاع المريء الليلي قد تتسبب في تلف المريء وتعطيل النوم أثناء الحمل.
  • التبول الليلي المتكرر: يعد التبول المتكرر من العلامات الشائعة في الحمل والتي قد تؤدي إلى عدم القدرة على النوم ليلًا.


المراجع

  1. "Pregnancy: The ninth month", AboutKidsHealth,2009-9-11، Retrieved 2019-5-13. Edited.
  2. "Sleep and Pregnancy", familydoctor.org,2017-1-26، Retrieved 2019-5-13. Edited.
  3. "Pregnancy and Sleep", The National Sleep Foundation , Retrieved 2019-5-13. Edited.