كيف اهيئ نفسي للولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ٢٠ يناير ٢٠١٩
كيف اهيئ نفسي للولادة

التحضيرات للولادة

تبدأ التحضيرات للولادة في نهاية الثلث الثالث من الحمل، إذ يبدأ جسم المرأة الحامل بإظهار علامات تشير إلى أن الوقت قد حان لولادة الطفل من خلال المخاض والولادة، وعلى الرغم من كون كل ولادة فريدة من نوعها، وتجربة خاصة بكل أنثى، إلا أن هناك مجموعة من الأمور التي ينصح بالقيام بها من أجل التحضير للولادة، وجعلها تجربة فريدة وسلسة، ومن خلال هذا المقال سنقدم لكم طرقًا لتهيئة النفس للولادة.


طرق تهيئة النفس للولادة

  • فهم مراحل المخاض الثلاث: تمر كل حامل بثلاث مراحل خلال مرحلة المخاض، وعلى الرغم من أن مدة كل مرحلة تختلف من سيدة إلى أخرى، إلا أن ترتيب هذه المراحل هو نفسه، إذ تبدأ المرحلة الأولى بالشعور بشد في عضلات الرحم، أو الشعور بانكماشها، وهو الأمر الذي يساعد على فتح عنق الرحم ليتمكن الجنين من المرور عبر قناة الولادة، وتبدأ هذه التقصلات بأوجاع غير منتظمة، تدوم لأقل من دقيقة، وقد تستمر هذه المرحلة لساعات أو حتى أيام، وعند انتهاء هذه المرحلة، تبدأ المرحلة الثانية من المخاض، وهي عندما يفتح عنق الرحم تمامًا، والتي تحدث خلالها الولادة الفعلية، فيتمدد عنق الرحم تمامًا، ويبدأ الجنين بالنزول في قناة الولادة، وبعد ولادة الطفل تبدأ المرحلة الثالثة، والتي تحدث بعد ولادة الطفل، فتشعر السيدة بتقلصات لإخراج المشيمة خارج قناة الولادة.
  • ممارسة تمارين كيجل: تساعد ممارسة تمارين كيجل بالإضافة إلى التمارين اليومية الخفيفة، على تقوية عضلات الحوض والأربطة، إذ تساعد هذه التمارين على الاستعداد للولادة، ويمكن أداء تمارين كيجل من خلال الضغط على نفس العضلات في منطقة الحوض التي تستخدم لوقف البول مع عدم تحريك البطن أو الفخدين لمدة ثلاث ثوان، ثم تحريرها لثلاث ثوان أخرى، وإعادة التمرين ما يقارب عشر أو خمس عشرة مرة في كل جلسة، وينصح بالقيام بثلاث جلسات أو أكثر في اليوم.
  • أخذ دروس الولادة مع الزوج: ينصح الشريكان بأخذ دروس حول آلية الولادة وطرق الاستعداد لها، وأن تؤخذ الدروس قبل الوصول لمرحلة الولادة بفترة زمنية، ومن الممكن تلقي هذه الدروس في المستشفى التي ستجرى فيها عملية الولادة، بالإضافة إلى أن بعض العيادات الطبية يمكن أن توفر هذه الدروس أيضًا، ومن الجدير بالذكر أن هذه الدروس تساعد على التعرف على طريقة الرضاعة الطبيعية، وكيفية رعاية الطفل الجديد، والمحافظة على حمل صحي وغيرها من الأمور.
  • التحدث مع الطبيب المختص: ينبغي التحدث مع الطبيب المختص بالولادة، ومناقشة الخيارات المطروحة أمام الحامل للتحكم بالآلام التي ستشعر بها خلال مرحلة الولادة، بالإضافة إلى معرفة الأدوية التي يمكن تناولها خلال مرحلة ما بعد الولادة والرضاعة مع التأكيد على اختلاف القدرة على التحمل من امرأة إلى أخرى، وأن القدرة على تحمل آلام الولادة لا تقيم المرأة كأم، وبالتالي يجب أن تتثقف كل حامل وتعرف الخيارات المطروحة أمامها واختيار ما يناسبها للتحكم بهذا الألم.
  • تحضير حقيبة الولادة: تعد حقيبة الولادة من أهم الأمور التي ينبغي الاستعداد لها قبل مرحلة الولادة، لهذا ينصح البدء بتحضيرها قبل موعد الولادة المتوقع بأسابيع، إذ توضع الأمور الأساسية الخاصة بالأم والطفل بتلك الحقيبة، مثل فرشاة الأسنان الخاصة بالأم، وحمالات الصدر، وأدوات النظافة الشخصية، وشامبو الشعر، وبعض الملابس الداخلية للأم، بالإضافة إلى ملابس الطفل، وكرسي السيارة الخاص بالطفل، وحفاظات، وأغطية نظيفة خاصة بالطفل.