كيف تصنع الطائرة الشراعية

الطائرة الشراعية

هي إحدى الآلات الطائرة دون محرك، ويسمى النشاط المرتبط بها بالطيران الشراعي، وتحتوي الطائرة الشراعية على جناحين منبسطين يعلوان جسم الطائرة على شكل زاوية، ويمكن قيادتها عن طريق تحريك الأجنحة الخلفية والأجنحة الأمامية الإضافية، كما يمكن وضع الطائرة الشراعية بوضعية التحليق باستخدام ثلاث طرق مختلفة، والطريقة الأكثر رواجًا بينها هي قطرها من قبل إحدى الطائرات الأخرى التي تسمى القاطرة، أمّا الطريقة الثانية فهي الرافعة وهي أقل رواجًا واستخدامًا عن سابقتها، والطريقة الأخيرة هي استخدام محرك صغير ملحق بالطائرة لحثها على التحليق.[١]


كيفية صنع الطائرة الشراعية

تتضمن آلية صنع الطائرة الشراعية تصميم سطح انسيابي مثلث الشكل من مادة النايلون أو النسيج الصناعي، وهو باراشوت معدّل يُطلق عليه اسم الجناح المرن، ثم يوضع ذلك السطح المثلث على مجموعة أسطوانات مصنوعة من مادة الألمنيوم والأسلاك، بالإضافة إلى صمام للسماح للهواء بالمرور من فوق السطح، بالتالي مساعدة الجناح على الارتفاع.


ومن الجدير بالذكر هنا أن الزلاقات الحديثة تتضمن أجنحة ألمنيوم صلبة مدفونة أو مخبأة داخل السطح المثلث لمنحه الشكل المناسب، كما أنها لا تحتاج إلى أسلاك لتدعيم السطح.[٢]


أنواع الطائرات الشراعية

تُصنف الطائرات الشراعية إلى الأنواع التالية:

  • الخشبية وهي المصنوعة من الخشب والأقمشة، إلا أنها أحد الأنواع القديمة وغير الرائجة في الأيام الحالية.
  • الخشبية الحديدية، تُصنع من الخشب وأعمدة الحديد.
  • المعدنية، أي المصنوعة من المعدن، وهذا النوع من الطائرات نادر الوجود.
  • الحديثة، تُصنع من ألياف البلور ومادة الريزين.
  • الطائرة الشراعية ذات المحرك الصغير الذي يفصل فور إقلاعها.
  • الطائرة الشراعية ذات المحرك المركب، تستخدم للأغراض العلمية والتدريبية.


رياضة الطيران الشراعي

من الجدير بالذكر في هذا السياق أن الطيران الشراعي أصبح إحدى الرياضات التي يقبل عليها الشباب في كافة الدول، بالأخص في دولتي السعودية والإمارات في الشرق الأوسط، فالتحليق بإحدى الطائرات الشراعية أمر في غاية المتعة وهي تجربة شيقة للغاية تتطلب مهارة عالية وحذرًا كبيرين من قائد الطائرة.


وفي هذا الصدد توجهت شركة "إكسل لانغه" Axel Lange الألمانية الأصل بتصميم الطائرات الشراعية المعتمدة على المحرك الكهربائي والمبتكر والمميز، إذ تكمن مهمة المحرك في رفع الطائرة لآلاف الأمتار في طبقات الجو العليا، ثم إيقاف المحرك لتتولى الرياح مهمة التحليق بالطائرة في تلك الأجواء.[٣]


مخترع الطائرة الشراعية

المهندس الإنجليزي جورج كابلي يُعد المخترع الأول للطائرة الشراعية، فهو واحد من الشخصيات المعروفة صاحب المساهمات المتعددة في مجال الملاحة الجوية عبر التاريخ، إذ يُعد كابلي الشخص الأول الذي تمكن من فهم قواعد القوة المتعلقة بالطيران، كما أنه أول من أجرى الأبحاث الجوية الحقيقة، كابلي كان أول من وصف الطائرات الثابتة الجناحين عام 1799م بأنها تحتوي بعض الأنظمة الخاصة بعمليات التحكم والرفع والدفع.


كذلك، صمّم المهندس كابلي طائرة شراعية تحمل فردًا في الهواء الجوي، ليكون بذلك المخترع الأول للطائرة الشراعية في التاريخ، إذ كشف أساس تصميم الطائرات الحديثة الذي يرجع إلى القوى الديناميكية المتمثلة في قوى الرفع، والوزن، والموائع والدفع، لذا صنع الطائرة الشراعية الأولى عام 1809م بحجم طبيعي، وكانت الأولى من نوعها التي حلقت في السماء، وفي عام 1853م صنع طائرة بدائية حملته وحلقت به في الهواء الجوي وأوصلته إلى وادٍ على الرغم من أنه لم يمتلك تلك الخبرة في قيادتها، وقد كانت تلك التجربة حادثة الطيران الناجحة الأولى باستخدام الطائرة الشراعية.


أنشئت في أمريكا جامعة "البولي تكنيك" كواحدة من النتائج المترتبة على اختراعات كابلي، إذ إنه رئسها عدة سنوات، بالإضافة إلى أنه بذل المجهود الكبير في تأسيس الجمعية البريطانية الخاصة بالعلوم.[٤]




المراجع

  1. "طائرة شراعية"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 219-7-10. بتصرّف.
  2. كويوني (2016-9-4)، "كيف تعمل الطائرات الشراعية"، المهندس كوم، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-18. بتصرّف.
  3. "رياضة الطيران الشراعي - بمحرك كهربائي"، دي دبليو، 2015-11-18، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-10. بتصرّف.
  4. "من اخترع الطائرة الشراعية … تعرف علي المخترع جورج كابلي"، مرتحل، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-10. بتصرّف.
294 مشاهدة