كيف يمكنك تعويد طفلك على النوم دون هز؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٦ ، ١٠ يونيو ٢٠٢٠
كيف يمكنك تعويد طفلك على النوم دون هز؟

هل يجب عليكِ تعويد طفلكِ حديث الولادة على النوم مع الهزّ؟

يحتاج الطفل منذ ولادته للعديد من المستلزمات الهامّة كالسرير وطاولة غيار الملابس والألعاب المُسليّة، لكنّ الأهل لا يعلمون دومًا أن أداة هزّ الرضيع هي أيضًا من المعدّات الضرورية؛ لأن الطفل يستقر بها وتهزّه بلطف حتى يستغرق في النوم، ولا يفضّل جميع الأطفال هذه الطريقة بالنوم إلا أنها مُفيدة لأخذ قيلولة نهارية أو إلهاء الطفل بعض الوقت، وعليكِ اتخاذ إجراءات السلامة عند استخدامها كأن لا تدعي طفلكِ ينام فيها لأوقات طويلة دون مُراقبته؛ لأن الجلوس باستقامة كما في الأرجوحة أو مقعد السيارة لفترات طويلة يُصعّب على الطفل عملية التنفس، أي من الأفضل لكِ عدم تركه ينام فيها ليلًا واستخدميها نهارًا مع تثبيته جيدًا وعدم وضع أي بطانية أو وسادة معه فيها، وضعيها على سطح آمن فهي مُعرّضة للانقلاب في أي وقت، وأخرجيه منها حال استغراقه في النوم.


تكمن أهميّة الهز سواء أكان بأرجوحة أو بين الذراعين أو في السرير بأنه يُعطي القليل من الراحة والهدوء للأهل خاصةً في الأسابيع الأولى من عمر الطفل، فهو إما أن يكون مُصابًا بالمغص وإما يشعر بالانزعاج أو يبكي دون سبب وتصعب تهدئته بالرضاعة أو الغناء، لكن طبيعة الأطفال أنهم يتخذون ما يُعجبهم عادةً لا يُمكن تركها بسهولة، فاعتياد الطفل على الهز قد يؤدي نتائج عكسية عندما تُصبح عادةً ولا يقبل النوم إلا بها، وعليكِ معرفة أسباب انزعاج طفلكِ والبدء بحلها بدلًا من تهدئته دومًا بالهزّ دون معرفة السبب، واستخدمي هذه الوسيلة في أوقات مُتقطّعة ومُختلفة حتى لا تُصبح عادة، واصنعي روتينًا صحّيًّا لنوم طفلكِ كي يعتاد عليه[١].


كيف يمكنكِ التخلص من عادة نوم طفلكِ مع الهزّ؟

يُولد الطفل مُعتادًا على الحركة بدءًا من داخل الرحم، ثم يستمر الآباء باحتضان أطفالهم وهزّهم عندما يشعرون بالانزعاج لتهدئتهم، ويكبر الطفل ومعه هذه العادة لكنها تزداد صعوبة لدى الأهل نظرًا لزيادة حجم الطفل وتسببه بآلام الذراعين والظهر واحتياجه لوقت أطول يصل لساعتين حتى يستغرق في النوم مما يجعل تنويم الطفل تحديًا، ويتخذّ الطفل الهزّ عادةً ويتعلّم أنه بحاجة لها للنوم ثم تتطوّر حاجته ويرغب بالهزّ في كلّ مرة يستيقظ بها ليلًا، ويشمل الهز عدة طرق مثل: السرير الهزاز، والحضن والتربيت، وحمل الطفل والتجول، وعربة الجرّ، والتأرجح، وركوب السيارة، أي كلّ طريقة تُحركين بها الطفل لينام، ويُوصى بتقليل الهزّ بعد عُمر الشهرين ليتعلّم تدريجيًّا النوم باستخدام تقنيات أخرى، واتضح أن استيقاظ الطفل ليلًا يكون لسببين إما للتغذية وإما للهزّ كي يعود للنوم، وإليكِ طريقة فطم الطفل عن الهزّ حسب عُمره[٢]:

  • الطفل حديث الولادة وحتى ثلاثة أشهر لم يتعلّم عادات النوم حتى الآن ويُمكنِ هزّه ونقله للسرير دون أن يشعر بالاختلاف، وهو يرغب بحركةٍ خفيفةٍ مُستمرة لينام وقتًا أطول مما يُشعركِ بالإرهاق، وإذا كان طفلكِ يستجيب الآن وينام طوال الليل فبعد الخمسة أشهر سيتغيّر نومه ويستيقظ من أربع إلى ست مرات ليلًا لتهزّيه ويعود للنوم، لذا فإن البدء المُبكر يُسهّل عليكِ المهمة كالتالي:
    • استخدمي أساليبَ مُختلفةً كإسماعه أصواتًا موسيقيةً رقيقة، وتقميطه.
    • استخدمي روتين التغذية واللعب والنوم خلال النهار، أي أرضعيه عندما يستيقظ وساعديه على النوم عندما يتعب كي لا يشعر بالإرهاق ويصعب نومه.
    • قللي مقدار الحركة تدريجيًّا فإذا كُنتِ تهزّينه حتى يخلد للنوم ضعيه في السرير عندما يشعر بالنعاس ويكون مُستيقظًا جُزئيًّا.
    • مع مرور الوقت ضعي طفلكِ في سريره مُستيقظًا ودعيه يشعر بالنعاس ويغفو وحده.
    • أزعجي طفلكِ برفق قبل أن يستيقظ طبيعيًّا بخمس دقائق، حتى يدخل بدورة نوم جديدة ولا يحتاج للهز.
    • دعي طفلكِ يرى العالم ويجلس بين الآخرين أثناء استيقاظه.
  • الطفل فوق الخمسة أشهر والذي يُعاني من الاستيقاظ الليلي المُستمر لهزّه ثم يعود للنوم يكون مُتمسّكًا بهذه العادة وعليكِ الالتزام المُطلق بتعليمه تركها حتى تنجحي، فإذا كُنتِ تهدفين لتعليم طفلكِ الاستقرار والنوم الذاتي فعليكِ اتباع عدّة أساليب تُناسب العائلات المُختلفة وحسب عُمر الطفل وسُرعة الاستجابة المُتوقعة، واعلمي أنها تحتاج وقتًا طويلًا رُبّما يصل لأسابيع مع مُلاحظة فرق بسيط بعد خمسة أيام لذا ابدئي عندما تستعدّين، ويحتاج لوجبة مُشبعة في الساعة العاشرة مساءً ولا يحتاج رضعات إضافية خلال الليل ويُمكنِ التأكد من ذلك بمُراقبة وزنه ونموّه، وليترك هذه العادة اتّبعي ما يلي:
    • اصنعي روتينًا لنوم طفلكِ في السابعة مساءً مع قيلولة في الساعة التاسعة صباحًا والواحدة ظُهرًا والرابعة والنصف عصرًا، وأطعمي طفلكِ خلالها وقبل وقت النوم.
    • أدخلي بعض الإضافات للهزّ ليعتاد عليها قبل ترك الهزّ كسماع موسيقى رقيقة خلال الهز أو استخدام اللهاية.
    • هزّي طفلكِ حتى يشعر بالنعاس ثم انقليه لسريره واضغطي على بطنه ليشعر بالأمان وينام.
    • ربّتي عليه في سريره حتى يهدأ ولا تهزّيه أبدًا.
    • مع مرور الوقت باعدي الوقت بين آخر رضعة ووقت وضع طفلكِ في سريره.
    • قللي مقدار التربيت على طفلكِ حتى يبدأ بالنوم وحده دون مُساعدة.
    • كرري الخطوات يوميًّا.
    • ضعي بجانبه دُمية في وقت النوم ليتعلّم أن وجودها يعني مجيء وقت الاسترخاء والنوم.


تنظيم نوم الأطفال

إن عدم تنظيم نوم الأطفال يُشتت الآباء ويُرهقهم، وتنظيم نوم الأطفال يُريحهم ويمنح الأهل استراحة لإعادة التركيز وتجديد الطاقة اللازمة لرعاية الأطفال، وإليكِ طريقة تنظيم نوم طفلكِ لتنعمي بالراحة[٣]:

  • أنشئي جدولًا خاصًّا لتنظيم وقت نوم طفلكِ والتزمي به، إذ تحدّث الدكتور لويس المُختص بنوم الأطفال في بلدة ماونت كيسكو عن أهمية القيلولة لتنظيم النوم، فاعتقاد الأهل أن إلغاء القيلولة يجعله يستغرق في نوم أعمق ليلًا أو ينام مُبكرًا هو خاطئ بل سيسوء نومه ويتقطّع ليلًا، ويحتاج الأطفال لنوم ثابت بلا انقطاع، ويُقترح استيقاظ طفلكِ في الساعة الثامنة صباحًا مع قيلولة لمدة ساعة عند العاشرة صباحًا ثم قيلولة ساعتين عند الثانية ظُهرًا.
  • لاحظي حركات طفلكِ عندما ينعس وجهّزيه للقيلولة حتى لا يتحوّل النعاس لموجات غضب، ومن هذه الحركات فرك العين والتثاؤب ومصّ الأصابع والاضطراب، ثم أرضعي طفلكِ وضعيه في سريره وأطفئي أنوار الغُرفة ودلّكي طفلكِ واقرئي له قصّة.
  • عوّدي طفلكِ أن ينام في سريره وليس في مكان آخر لتتشكّل لديه طقوس ثابتة للنوم، وحافظي على درجة حرارة لطيفة للغرفة وأبقيها هادئة.
  • شاركي طفلكِ بالحديث والغناء واذهبي معه في نُزهة عندما يكون مُستيقظًا ليسهل عليه النوم.
  • شجّعي طفلكِ على النوم وحده دون مُساعدتكِ وتجنّبي الطُرق التي ستُصبح عادات مع الوقت، وعندما يبكي دعيه يهدأ بمُفرده إلا إذا كان مريضًا فتجب عليكِ مُعالجته.
  • نسّقي أوقات الطعام والقيلولة والنوم بين أطفالكِ إذا كان لديكِ أكثر من طفل.
  • حفّزي طفلكِ على قضاء وقت بمفرده في غرفته إن كان أكبر من سنتين لمدة تتراوح من نصف ساعة إلى أربعين دقيقة للتلوين أو اللعب بهدوء بدلًا من القيلولة، فالطفل يتخلّى عن القيلولة بين عُمر السنتين وحتى خمس سنوات.


أهمية النوم للأطفال

إن نوم الطفل بساعات الليل الهادئة له عدّة فوائد على طفلكِ لمُحاربة السمنة ونزلات البرد وزيادة التركيز، فللنوم تأثير قوي على التعلّم والسلوك لدى الأطفال فهو هامّ كالتغذية السليمة ومُمارسة الرياضة، ومن فوائد النوم ما يلي[٤]:

  • يُعزز النوم نمو طفلكِ، كما قالت مُديرة قسم طبّ النوم في المركز الطبي الوطني للأطفال بواشنطن أن هرمون النمو يُفرز أثناء النوم العميق، لذا فإن الأطفال يقضون 50% من وقتهم في النوم العميق.
  • يُحافظ على صحّة القلب، فقلّة النوم تُتلف الأوعية الدموية بسبب هرمونات التوتر مما يضر بمستويات الكوليسترول.
  • يؤثر على الوزن وفقًا لدراسة تمّت في مستشفى ولاية بنسلفانيا أن الأهل الذين يعتمدون على تهدئة طفلهم باستخدام أساليب غير الطعام كالتقميط أو الهز سيكون نومهم أفضل ووزنهم متناسب، فالحرمان من النوم يؤثر على هرمون اللبتين الذي يُفرز للتوقف عن الأكل مما يجعل الطفل يرغب بتناول الطعام حتى وهو غير جائع.
  • يُفرز جسم الأطفال أثناء النوم بروتينات تُسمّى السيتوكينات والتي تُكافح العدوى والمرض والتوتر.
  • تتسبب قلّة النوم بزيادة اندفاع الطفل مما يجعله أكثر عُرضة للوقوع والإصابات والجروح.
  • يُحسّن النوم من انتباه الطفل فالأطفال قليلو النوم لديهم مشكلات فرط النشاط والاندفاع والتشتت، والنوم المُنتظم يُحسّن مزاجهم ودوافعهم مما يُقلل من الاضطراب والتشتت.
  • يُحسّن النوم من مهارات التعلم لدى الطفل.


أرق الطفولة

يُعاني بعض الأطفال من مشكلات النوم والاستيقاظ المتكرر في الليل مما يؤثر على مزاج الطفل وشخصيته وسلوكه خلال النهار، والأطفال مثل البالغين لديهم أرق النوم المُتمثل بالصعوبة في الاستغراق بالنوم أو النوم لفترات طويلة أو عدم الراحة بعد النوم والشعور بالنعاس المستمر خلال النهار، ومن أعراض الأرق عند الطفل ما يلي[٥]:

  • تقلب المزاج.
  • الغضب.
  • العدوانية.
  • انخفاض التركيز والانتباه.
  • فرط النشاط.
  • مشكلات الذاكرة.

وللأرق عدّة أسباب شائعة كالنوم في وقت مُتأخر؛ لأن الآباء لا يعرفون مقدار النوم الفعلي الذي يحتاجه أطفالهم أو يُشاركونهم في المناسبات الاجتماعية والأنشطة التي يمارسونها، أو مُشاهدة التلفاز وقضاء وقت طويل أمام الشاشات الإلكترونية والألعاب، ومن أهم أسباب الأرق لدى الأطفال ما يلي:

  • عادات النوم السيئة.
  • تناول مصادر للكافيين.
  • الضغط العصبي.
  • الآثار الجانبية للأدوية.
  • السعال.
  • الإكزيما والحكة.
  • القلق.
  • اضطراب النمو العصبي كالتوحد.

وعليكِ معرفة السبب المؤدي للأرق والبدء بإيجاد حلّ له، واتّبعي هذه الخطوات[٥]:

  • قيّدي وقته الذي يقضيه في السرير للنوم فقط وليس للقراءة أو مُشاهدة التلفاز أو أداء الواجبات المنزلية.
  • اصنعي جدولًا زمنيًّا لنوم طفلكِ يشمل أيام العطلة ونهاية الأسبوع.
  • علّمي طفلكِ تقنيات الاسترخاء مثل: التنفس واسترخاء العضلات التدريجي.
  • أوقفي الأنشطة المُحفّزة قبل نصف ساعة إلى ساعة من وقت النوم مثل: ألعاب الفيديو ومُشاهدة التلفاز.
  • أخرجيه من السرير ودعيه يفعل شيئًا هادئًا كقراءة قصة لمدة عشر دقائق إلى عشرين دقيقة.
  • احرصي على أن لا يتناول مصادر الكافيين.
  • احرصي على ممارسته للرياضة باستمرار.
  • إذا اتّبعتِ جميع الأساليب ولم تجدي نتيجةً إيجابيةً فاعرضي طفلكِ على طبيب مُختص.


من حياتكِ لكِ

لا بد وأنكِ تتساءلين كيف تعوّدين طفلكِ على النوم وحده دون مساعدتكِ، إنه لأمر صعب بدايةً ويحتاج المزيد من الصبر والهدوء والاستعداد التام، لذا علّمي طفلكِ على أساليب تهدئة الذات والتي يتعلّمها خلال أول أربعة أو خمسة أشهر من عمره، وهي أساليب تُقلل الضغط والانفعال إما باللمس وإما بالضغط وإما بالاهتزاز وإما بالحركة مثل عضّ اليدين أو اللهاية، أو عضّ الدُمية، أو شبك اليدين معًا بخط الوسط، أو لمس الأذن أو الأنف، أو فرك العينين بلُطف، أو مصّ زجاجة، أو هزّ الرأس من جانب لآخر حتى يغفو، أو إمساك بطانية وإدخالها بين الأصابع.


للتهدئة الذاتية عدّة فوائد تعود عليكِ وعلى طفلكِ أهمّها تنظيم حالته المزاجية مما يُنقص من المغص والأسباب المؤدية له، ويدلّ هدوء الطفل ذاتيًّا في النوم الخفيف على احتمالية استقراره في النوم العميق ذاتيًّا، فهو يربط دورات نومه وسينام لفترات أطول ومن المُرجّح أن ينام طوال الليل، وهذا يُضيف لحياتكِ الراحة والاستقرار فهو يُنظّم نفسه بنفسه ولا يحتاج لرعاية وتدخّل منكِ حتى ينام، مما يمنحكِ وقتًا أطول لتقضيه في أمور أخرى كالمنزل ونفسكِ وزوجكِ، كما يُدير الطفل المُتحكّم بنومه نوبات غضبه إدارةً أفضل فالأطفال الأكبر سنًّا أقل اندفاعًا ويُمكنهم التركيز بأفعالهم أكثر، وستمرّين مع طفلكِ بمراحل تهدئة الذات وفقًا لعُمره منذ الولادة كما يلي[٦]:

  • في الأيام الأولى لا يستطيع الطفل التحكم بيديه وحركاته ما يعني أنه غير قادر على بناء استراتيجياته الخاصة بتهدئة نفسه، وسيعتمد عليكِ لينام إما أثناء الرضاعة منكِ وإما بالهزّ وإما بالتربيت، ويُعدّ هذا الأمر طبيعيًّا ولا تنتج عنه عادات حتى عُمر الثلاثة أشهر.
  • مع اقتراب طفلكِ من الأربعة أشهر سيطوّر قدراته على تهدئة نفسه للنوم، وبعض الأطفال يتعلّمون بسهولة في حين أن البعض الآخر يواجهون صعوبةً ويحتاجون دعمًا، وامنحي طفلكِ الوقت ليوطّن نفسه خصوصًا مع طفلكِ الأول، فبدلًا من أن تهرعي إليه عندما تسمعين صرخته الأولى اتركيه للحظات ليجد طريقته الخاصة ليستقر، وهذا يختلف عن البكاء فإذا كان يئن دعيه قليلًا ليستقر، أما إذا كان يبكي فاذهبي إليه واكتشفي السبب وجدي الحل، وتجنّبي تعويده على عادات من المُحتمل أن تُسبب لكِ الإزعاج والإرهاق مع مرور الوقت.
  • أما عندما يزيد عمر الطفل عن الستة أشهر سيكون من الصعب تعليمه التهدئة الذاتية؛ فهو تعلّم عادات مع الوقت وعليكِ تغييرها كالتالي:
    • في أول أربعة أيام راقبي ما يميل إليه طفلكِ وما يُحبّه كالدُمية أو البطانية أو لُعبة، وقدّميها له في كلّ مرّة يُصدر الضجيج أو البكاء خلال اليوم، وذلك بأن تمسكيها وتضعيها في حضنكِ واحضني طفلكِ في الوقت نفسه ليربطها بكِ.
    • من اليوم الرابع وحتى الثامن سيطوّر طفلكِ ارتباطًا معها لذا اعرضيها عليه ليلًا، فعندما يبكي انتظري دقيقتين لتُعطيه فُرصةً لإيجاد أداة جديدة ثم اذهبي إليه قدميها له بدلًا من توقعاته كالهز أو الرضاعة، ستكون هذه الأيام صعبةً فهو يتعلّم مهاراتٍ جديدةً فلا تغضبي وكوني هادئةً ومُتّسقة.
    • في اليوم الثامن سيكون طفلكِ مُستعدًّا لتهدئة نفسه وبدلًا من وضعكِ شيئًا واحدًا في يديه ضعي اثنين في سريره، فإذا كان يُحبّ الدُمى ضعي له أكثر من واحدة وعندما يبكي دعيه خمس دقائق وسيجمع الدُمى معًا ويغفو بجانبها.


المراجع

  1. Emily DeJeu (12-2-2020), "Should Your Baby Nap in the Infant Swing?"، babysleepsite, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  2. "Gently Wean Your Baby Off Being Rocked To Sleep", thesleepstore, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  3. Renée Bacher, "Have a Happy Napper"، parents, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  4. Sarah Mahoney, "The 7 Reasons Your Kid Needs Sleep"، parents, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Vincent Iannelli, MD(3-2-2020), "Childhood Insomnia Causes and Treatment"، verywellfamily, Retrieved 9-6-2020. Edited.
  6. Sarah Barker, "Self-soothing – why your baby needs this skill to sleep well"، madeformums, Retrieved 9-6-2020. Edited.