كيف يمكنك تنظيف شفاط الأنف الخاص بطفلك؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٢ ، ٩ سبتمبر ٢٠٢٠
كيف يمكنك تنظيف شفاط الأنف الخاص بطفلك؟

تنظيف أنف الطفل

إن من الضروريّ والمهمّ جدًا تنظيف أنف الطفل باستمرار؛ إذ تكمُن أهمية تنظيف أنفه المسدود بإزالة المخاط المحشوّ والتخلُّص منه، ممّا يساعد الطفل ويُريحه في العديد من الأوقات، من خلال تسهيل التنفس لديه وخاصةً أثناء النوم، بالإضافة إلى تسهيل تناوله الطعام، وفي هذا المقال سنتناول الحديث عن مشاكل احتقان الأنف لدى الطفل والوسائل الأنسب لعلاجها، وأسباب حدوث احتقان الأنف لدى الطفل[١].


استخدام شفاط الأنف للطفل

تلجأ العديد من الأمهات إلى استخدام شفاط الأطفال لأطفالهنّ للتخلُّص من المخاط الموجود في الأنف لديهم، إذ إنّ استخدامه يعود على الطفل بالعديد من الفوائد، ومن هذه الفوائد[١][٢]:

  • التخلُّص من انسداد الأنف الذي يُسبّبه وجود المخاط في أنف الطفل؛ إذ يفقد الطفل الراحة أثناء النوم ويشعر بالاختناق، بالإضافة إلى صعوبة تناوله للطعام.
  • التخفيف من أعراض الجفاف التي تكون شائعة وكثيرة الظهور لدى الأطفال وخاصة حديثي الولادة منهم، فمن خلال شفاط الأنف تتمكّن الأم من مساعدة طفلها على التقليل من الجفاف الحاصل في أنفه نتيجة العديد من العوامل المختلفة، كاستنشاق الهواء عند تشغيل أنظمة التكييف والتبريد التي تؤثر على الطفل.
  • وقاية الطفل قدر الإمكان من الإصابة بالأمراض المختلفة نتيجةً لتنظيف المسالك الهوائية الموجودة في أنفه.


كيف يمكنكِ تنظيف شفاط الأنف الخاص بطفلكِ؟

يجب عليكِ أن تنظّفي شفاط الأنف الخاص بطفلكِ باستمرار بعد كلّ استخدام، ولا تنسَي أبدًا القيام بذلك، ويكون تنظيف شفاط الأنف الخاص بطفلكِ بواسطة الماء الدافئ والصابون؛ إذ تخلطين الماء الدافئ مع الصابون وتسحبينه بواسطة البصيلة الموجودة في الجزء المطّاطيّ للشفاط الذي يُجمّع مخاط الطفل فيه، وبعد أن يصبح الماء والصابون داخل الشفاط، هُزّي الشفاط جيدًا ليتوزّع فيه، وبعد ذلك اعصري الماء والصابون من خلال الضغط على الجزء المطّاطيّ للشفاط، ولتتخلّصي من بقايا الصابون كرّري نفس العملية السابقة من خلال استخدام الماء الدافئ الخالي من الصابون، وكرّري الخطوات السابقة من شفط الماء لداخل الشفاطة إلى رجّها وعصرها لإخراج الماء منها، وبعد الانتهاء من تنظيف الشفّاط، ضعيه في كوب حتّى يجفّ، واتركي مقدّمة الشفّاط إلى الأسفل لتصفيته وإخراج الماء منه[١].


اتبعي هذه الخطوات لاستخدام شفاط الأنف الخاص بطفلكِ

يجب عليكِ أن تكوني حذرة عند استخدام شفّاط الأنف الخاص بطفلكِ؛ ففي بعض الحالات قد تحتاجين لشفط المخاط من أنف طفلكِ بقوة، وهذا الأمر قد يُسبّب التهاب في أنسجة أنفه، وقد يتسبّب بحدوث نزيف في أنفه، ولتتمكّني من استخدام شفاط الأنف الخاص بطفلكِ بصورة سليمة اتّبعي الخطوات التالية[١]:

استخدمي المحلول الملحيّ في البداية

إن الخطوة الأولى التي عليكِ أن تقومي بها عند تنظيف أنف طفلكِ هي تنقيط مقدار قطرة إلى قطرتين من المحلول الملحيّ في فتحتيّ أنف طفلكِ؛ وهذه الخطوة مهمّة قبل البدأ بعملية الشفط، فالمحلول الملحي يساعد على تسهيل عملية شفط الأنف من خلال المساهمة في التخلُّص من الاحتقان، بالإضافة إلى إعطاء الأنف بعض الترطيب المفيد والذي يجعل من عملية شفط الأنف أسهل، لذلك حاولي أن لا تستغني عن استخدام المحلول الملحي أبدًا قبل شفط أنف طفلكِ، وفي حال لم يتوفر المحلول الملحيّ، وتعذُّر شرائه من الصيدلية، أو في حال لم ترغبي بشرائه من الصيدلية، فإن بإمكانكِ أن تُعدّيه في المنزل من خلال إذابة ربع ملعقة صغيرة من الملح في 235 مل من الماء الدافئ وتحريكها، وهكذا يكون لديكِ محلول ملحيّ جاهز للاستخدام قبل كلّ عملية شفط لأنفك طفلكِ.

اجعلي طفلكِ مُستلقيًا بوضعية سليمة

بالنسبة للوضعية التي يجب أن يكون عليها الطفل عند وضع المحلول الملحي له، فيجب أن يكون مُستلقٍ على ظهره وذقنه مرفوع لأعلى قليلًا، لذلك احرصي حرصًا تامًا على أن يكون طفلكِ بهذه الوضعية السليمة والمريحة له قبل استخدام شفّاط الأنف، واحرصي على أن يكون مرتاحًا.

استخدمي شفّاط الأنف

يجب عليكِ أن تستخدمي شفّاط الأنف بطريقة صحيحة، والطريقة هي كالتالي، بدايةً ضعي مقدّمة شفاط الأنف المسؤولة عن شفط الهواء في فتحة أنف طفلكِ، ثمّ اضغطي على البصلة الخاصة بالشفاط لعصر الهواء منه، بعد ذلك أدخلي الطرف المطاطيّ للشافط في فتحة أنف طفلكِ، ثمّ حرّري البصيلة لشفط المخاط الموجود في أنف طفلك، بعد الانتهاء من شفط المخاط من فتحة أنف طفلكِ، أخرجي الشفاط برفق من أنفه، واضغطي على الشفاط لتفريغه من المخاط فوق منديل، وكرّري العملية لفتحة أنف طفلكِ الأخرى، يجب الحرص على أن تتمّ عملية الشفط بلطافة؛ فأنف الطفل حسّاس، ومن الممكن أن يُلحق الشفط بقوّة الأذى بأنف طفلكِ، أو يُسبّب حدوث نزيف به، لذلك لا بدّ أن تُعاملي أنفه بلطافه ورفق عند إجراء عملية الشفط .

كرّري الشفط في حال بقي طفلكِ يعاني من احتقان في أنفه

في حال بقي هناك احتقان في أنف طفلكِ حتى بعد شفط أنفه، فلا بدّ من تكرار عملية الشفط، ومن الأفضل أن تكرّري وضع المحلول الملحيّ كذلك قبل استخدام شفاط الأنف لترطيب أنف طفلكِ، ثمّ كرّري عملية الشفط مرةً أخرى كما ذُكر سابقًا، ومع ذلك يجب أن تعلمي أن عدد مرّات شفط الأنف لطفلكِ يجب أن لا تزيد عن مرّتين إلى ثلاث مرّات في اليوم الواحد؛ لتتجنّبي حدوث تهيُّج أو نزيف في أنف طفلكِ نتيجة المبالغة في عدد مرّات شفط أنفه.


أنواع شفاطات الأنف الخاصة بالأطفال

توجد العديد من الأنواع المختلفة لشفّاطات الأنف الخاصة بالأطفال، والتي تختلف في أشكالها والمزايا التي تقدّمها، والتي يمكنكِ الاختيار من بينها واستخدامها لطفلكِ، ومن هذه الأنواع[٣]:

شفاطات الأنف ذات الشكل البُصيلي

هذا النوع من الشفاطات ذُكرت كيفية استخدامه في بداية المقال، وهذا النوع يكون فيه شكل الشفاط أشبه بالبُصيلة، وتكون البصيلة المسؤولة عن شفط المخاط مطّاطية الصنع، ويُعدّ هذا النوع من أكثر أنواع الشفاطات شيوعًا وأكثرها استخدامًا، وهو متاح ومتواجد في أغلب الأماكن، كما أنه رخيص الثمن، أمّا بالنسبة لسلبياته فتتمثّل في كونه لا يُعدّ شفاطًا قويًا ولا يُعطي نتائج جيدة، ومن الأفضل أن تستخدميه لمرة واحدة وبعدها تتخلّصي منه، وتُستخدم شفاطات الأنف ذات الشكل البُصيليّ من هذا النوع في المستشفيات، وغالبًا ما تُعطى منها للأمهات، ويعود السبب وراء استخدام هذا النوع من شفاطات الأنف في المستشفيات تبعًا لأنه رخيص الثمن، ويُستخدم لمرةٍ واحدة ثمّ يُرمى بعد ذلك.

شفاطات الأنف الأنبوبية

هذا النوع من شفاطات الأنف هو عبارة عن أنبوب بلاستيكيّ رفيع، وهذا الأنبوب مزوّد بقطعة زرقاء وأخرى حمراء، تكون القطعة الزرقاء عبارة عن أنبوب يدخل في أنف الطفل ليُسحب مخاطه ويبدأ بالمرور منه، أمّا القطعة الحمراء فتُستخدم لتقومين أنتِ باستخدامها لسحب الهواء من خلال شفطها بواسطة فمكِ، قد يشعر البعض بالقرف عندما يسمع عن هذا النوع من الشفاطات، إلّا أن المخاط الذي يخرج من الأنف عبر القطعة الزرقاء لا يصل إلى فمكِ أبدًا، بل يتجمّع في جزء خاص بذلك الغرض، لكن لا يمكن الإنكار أن هذا النوع من الشفاطات قد يكون سببًا في إصابتكِ بالمرض أو بنزلة برد نتيجة العدوى من طفلكِ، إلّا أن هذا الشفاط من الناحية الأخرى يتمتّع ببعض الإيجابيات، كالفعالية العالية للشفط وقدرتكِ على التحكُّم به بشكل كبير، بالإضافة إلى أنه يُعدّ سهل التنظيف.

الشفاطات الكهربائية

تعمل الشفاطات الكهربائية بكبسة زرّ واحدة، فلستِ بحاجةٍ للضغط على البصيلة المطاطية، ولا أنتِ بحاجةٍ لمصّ أنبوب الشفاط بواسطة فمكِ، فاستخدامها جدًا سهل، فقط بمجرّد ضغط زرّ الشفاط الكهربائي ووضعه في أنف طفلكِ فسيتولّى هو بمهمّة الشفط، وهذا النوع من الشفّاطات مُصمّم بقدرة معينة على الشفط، ولا يُتيح أي خيارات للتحكُّم بقوة ومدى الشفط، فهو مبرمج على مقدار معين فقط، ويعمل هذا الشفاط بصورة أفضل عند التعامل مع المخاط الخفيف، ومن إيجابيات الشفاط الإلكتروني سهولة استخدامه، بالإضافة إلى توفير إمكانية شفط متواصل ومستمر بمجرّد كبسة زر، فلا تحتاجين إلى متابعة عملية الشفط بنفسكِ ليشفط مخاط طفلكِ، أمّا من سلبياته هو أنّ البطاريات الخاصة به تحتاج للاستبدال كلّ فترة والثانية، بالإضافة إلى أنّ الجهد والقدرة الخاصة بالجهاز غير قابلة للتعديل بل هي ثابتة.


أسباب حدوث احتقان في الأنف لدى الأطفال

توجد العديد من الأسباب التي تؤدّي إلى حدوث انسداد واحتقان في أنف الطفل، ومن هذه الأسباب ما يلي:

التهاب الأنف التحسسي

التهاب الأنف التحسسي هو من الأمور التي قد يعاني منها الطفل والتي تجعل أنفه مسدودًا ومُحتقنًا في غالبية الأوقات، وتُعدّ من الأشياء الشائعة الحدوث بين العديد من الناس عامةً والأطفال خاصةً، وقد يكون لدى الطفل حساسية تجاه أحد أنواع الفواكه الوبرية على سبيل المثال، أو قد يكون لديه حساسية تجاه الحيوانات التي تمتلك وبرًا أو فروًا، أو قد يكون لديه حساسية تجاه حبوب اللقاح أو الغبار، وعندما يتعرّض لأحد هذه الأشياء يبدو عليه وكأنه يعاني من نزلة برد، فيحتفن أنفه وقد يبدو مُحمرًّا نوعًا ما، ويُصاحب التهاب الأنف التحسسي المُسبّب لاحتقان الأنف العديد من الأعراض ومنها، العطس والسعال، وسيلان الأنف، بالإضافة إلى إمكانية ظهور الطفح الجلديّ، والشعور بوجود ضغط خلف العينين وصداع، والتهابات في الجيوب الأنفية، واَلام في الأذنين، وقد تصبح العيون دامعة في بعض الأحيان[٤].

رتق قمع الأنف

وجود هذه المشكلة يعني معاناة الطفل من انسداد أنفه، وهذه الحالة تعني أن الطفل يعاني من عدم القدرة على التنفُّس من الأنف فقط، بل يحتاج لأن يُبقي فمه مفنوحًا ليتسنّى له التنفس منه، وقد يلاحظ الوالدان في هذه الحالة أنّ الطفل غير قادر على إغلاق فمه أثناء النوم، وأنه يواجه صعوبةً في التنفس من أنفه فقط، وهذه الحالة عادةً ما تُشخّص بعد ولادة الطفل مباشرةً، ولكن في بعض الحالات قد لا تنتبه المشفى إلى ذلك الأمر، وبالتالي يلاحظ الاَباء الأعراض على الطفل بعد عودته إلى المنزل، ومن أعراض هذه الحالة، معاناة الطفل من صعوبة في التنفُّس والرضاعة في الوقت ذاته، بالإضافة إلى عدم القدرة على التنفس بسلاسة عن طريق الأنف، ويظهر ذلك من خلال ملاحظة تراجع في صدر الطفل عند التنفس من خلال الأنف، وفي هذه الحالة يجب أن يُشخّص الطبيب المُختصّ حالة الطفل ليتسنّى له تحديد العلاج المناسب سواءً أكان من خلال تناول الأدوية المختلفة، أو أخذ الحقن[٤].

الزائدة الأنفية

الزائدة الأنفية أو اللحمية هي عبارة عن مجموعة من الأنسجة الليمفاوية التي تقع في سقف الفم في الجهة الخلفية؛ حيث تتصل الممرات الأنفية بالحلق، وتكمن أهمية اللحمية في العمل على تصفية الهواء الداخل إلى الأنف والفم، وفي بعض الأحيان قد يعاني الطفل من حدوث التهاب في اللحمية أو إصابتها بالعدوى نتيجة التعرُّض للبكتيريا أو نتيجة حدوث الالتهاب فيها بسبب التعرُّض لمسبّبات الحساسية، وحدوث هذه المشكلة يؤدّي إلى حدوث تضخُّم فيها، وبالتالي منع الهواء من التدفُّق بحرية وبالشكل اللازم بين الأنف والقصبة الهوائية، فيصاحب ذلك الشعور بانسداد الأنف، أمّا بالنسبة لأعراض اللحمية فهي تضم الشخير، والتنفُّس من الفم فقط، وحدوث التهابات مزمنة في الجيوب الأنفية، وحدوث نزيف بالأنف، وبعض الأعراض الأخرى التي قد تظهر على الطفل[٤].

وجود انحراف في الحاجز الأنفيّ

قد يعاني بعض الأطفال من وجود انحراف وعدم استقامة في الحاجز الأنفيّ لديهم، وتُشكّل هذه الحالة نسبةً قليلةً من ناحية الظهور، والحاجز الأنفي هو عبارة عن حاجز مكوّن من مجموعة من العظام والغضاريف، وهو الجزء الممتدّ في منتصف الأنف، وبالشكل الطبيعيّ يجب أن يكون الحاجز الأنفيّ مستقيمًا في منتصف الأنف، ولكن عندما يعاني الطفل من وجود انحراف فيه، فهذا يعني أنه غير ممتدّ بشكل مستقيم وإنما هو منحنٍ باتجاه أحد الجهتين من الأنف سواءً الجهة اليمنى أو الجهة اليسرى، ويؤثر وجود هذا الانحراف في الحاجز الأنفي للطفل على عملية التنفس لديه؛ فيصبح غير قادر على التنفُّس بصورة سليمة من فتحة الأنف التي ينحرف باتجاهها حاجزه الأنفيّ؛ لكونها أصبحت الجهة الأضيق، ومن المشاكل الأخرى التي يُسبّبها انحراف الحاجز الأنفي بالإضافة إلى مشاكل في التنفُّس هي مشاكل الإفرازات في الأنف، بالإضافة إلى مشاكل التهاباتالجيوب الأنفية، ولعلاج مشكلة انحراف الحاجز الأنفي عند الطفل فإن الطبيب في الغالب يلجأ إلى وصف مزيلات الاحتقان وبخّاخات الأنف للطفل، أما بالنسبة للجراحة وإجراء عملية انحراف الأنف فهي غالبًا ما يبتعد عنها الطبيب ويجعلها من الخيارات الثانوية، بالإضافة إلى أن جراحة الأنف في مثل هذه الحالة لا تكون مناسبةً لجميع الأشخاص، بل يجب على الطبيب دراسة وضع المريض ليتأكد من مدى ملائمة العملية الجراحية له[٤].

حالات تضخُّم اللوزتين

تضخُّم اللوزتين عند الطفل هو من أحد الأسباب الفعّالة في التسبُّب بحدوث احتقان وانسداد في أنفه، فهي تؤثر على أنف الطفل وعلى عملية التنفس كاللحمية أيضًا، وإنّ من الأفضل علاج تضخُّم اللوزتين، ويكمُن العلاج الأفضل لها في إزالتها نهائيًا لمساعدة الطفل على النوم بشكل أفضل وتسهيل عملية التنفس لديه[٥].


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Dana Dubinsky (2019-01-10), "How to use a bulb syringe or nasal aspirator to clear a stuffy nose", www.babycenter.com, Retrieved 2020-08-14. Edited.
  2. Ronda Miller (2017-12-12), "Benefits of Having Parents use Nasal Aspirator on Infants in a Pediatric Practice", www.neilmed.com, Retrieved 2020-08-15. Edited.
  3. Janice Friedman (2018-09-17), "The best baby nasal aspirator for blocked noses", parent.guide, Retrieved 2020-08-16. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "why does my child always have a stuffy nose?", peds-ent.com, 2017-04-18, Retrieved 2020-08-15. Edited.
  5. "Diagnosing Tonsillitis & Adenoiditis", nyulangone, Retrieved 2020-09-04. Edited.