لزيادة التركيز وتقوية الذاكرة

لزيادة التركيز وتقوية الذاكرة

تحسين الذاكرة والتركيز

توجد العديد من الطرق البسيطة التي يمكن للشخص اتباعها لتحسين الذاكرة والتركيز لديه، وأولى هذه الطرق هي الانتباه وإعارة الاهتمام للمعلومات المطروحة المراد تذكرها فلا يمكن الحصول على المعلومات وتذكرها دون الانتباه لها، كما ينصح الفرد بالنوم لقدر كافٍ وتناول كفايته من الطعام، إلى جانب إشغال أكبر عدد ممكن من الحواس عند تلقّي المعلومات كتدوين الملاحظات أثناء تلقّي المعلومات، وربط المعلومات الجديدة بمعلومات سابقة[١].


الأطعمة التي تعزز الذاكرة والتركيز

يستهلك الدماغ حوالي 20% من السعرات الحرارية الموجودة في الجسم، لذا يتطلب الحفاظ على التركيز خلال اليوم إمداده بالكثير من الأطعمة المزوّدة بالطاقة، كما يحتاج الدماغ بعض العناصر الغذائية للبقاء بصحة جيّدة فالحمض الدهني أوميغا 3 على سبيل المثال يجدّد خلايا الدماغ ويصلحها، ومضادات الأكسدة تُقلّل الالتهاب والإجهاد الخلوي المرتبطين بحدوث مرض ألزهايمر وغيره، وتتضمن أفضل الأطعمة المثبتة علميًّا لصحّة الدماغ ما يأتي[٢]:

  • الأفوكادو: يمكن للأفوكادو أن تدعم صحة الدماغ، فهي مصدر غني بالدهون غير المشبعة، والتي تقلل خطر الانخفاض الإدراكي لدى الشخص، عن طريق مساهمتها بخفض ضغط الدم، وتتضمن الأطعمة الأخرى الغنية بالدهون غير المشبعة السمك، والجوز، وزيت الكاولا، وبذور الكينوا، واللوز، والكاجو، والفستق.
  • البيض: فالبيض غني بحمض الفوليك وفيتامين ب 12 وفيتامين ب 6، وهذه الفيتامينات تمنع ضمور الدماغ، وتؤخر القصور الإدراكي لدى الفرد.
  • الحبوب الكاملة: الحبوب الكاملة هي مصادر جيّدة لفيتامين هـ، وتتضمن الأطعمة المحتوية على الحبوب الكاملة كلًّا من الخبز والمعكرونة المصنوعين بالحبوب الكاملة، والشوفان، والأرز البني، وفيتامين هـ مضاد للأكسدة يحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي الحاصل بسبب الجذور الحرة، إذ إن الدماغ يمكن أن يتعرض لهذا الإجهاد التأكسدي مع تقدّم الفرد بالعمر، ويحسّن فيتامين هـ الإدراك لدى الفرد ويقلل من خطر إصابته بمرض ألزهايمر، وتعد المكسرات من الأطعمة الأخرى الغنية بفيتامين هـ والتي تعطي هذه الفوائد أيضًا.
  • التوتيّات: تتضمّن عائلة التوتيّات كلًّا من التوت البرّي والفراولة والتوت الأسود، وتحتوي العديد من الفواكه التابعة للتوتيّات على مضادات الأكسدة من نوع الفلافونويد مما يجعلها ممتازةً لصحة الدماغ، وتتضمن مضادات الأكسدة الأخرى الموجودة في الفلافونويد حمض الكافييك والكويرسيتين والأنثروسيانين، وإنّ مضادات الأكسدة الموجودة في التوتيّات تقلل من أمراض الأعصاب التنكسية المرتبطة بتقدّم العمر، كما تقلل من الالتهاب في الجسم كله، وتحسّن من التواصل بين خلايا الدماغ.
  • البروكلي: تحتوي البروكلي على كميات عالية من مركب الغلوكوسينولات، والذي يحطّمه الجسم لمركب الإيزوثيوسيانات، ويقلل الإيزوثيوسيانات من خطر الإصابة بأمراض الأعصاب التنكسية كما يقلل من الإجهاد التأكسدي، وتعد البروكلي من الأطعمة الغنية بالألياف النباتية قليلة السعرات الحرارية، إضافة إلى أنها تحتوي على الفلافونويد وفيتامين ج، وهي مضادات للأكسدة مفيدة لصحة الدماغ.
  • الشوكولاته الداكنة: تحتوي الشوكولاتة الداكنة على الكاكاو الغني بالفلافونويد المضاد للأكسدة كما ذكر سابقًا، يحفّز الفلافونويد الموجود في الكاكاو من تدفّق الدم في الدماغ، كما يحفّز نمو الأوعية الدموية والأعصاب في أجزاء الدماغ التي لها دور في التعلّم والذاكرة.


من حياتكِ لكِ

توجد ممارسات كثيرة تمكّنكِ من تحسين ذاكرتكِ، وفيما يأتي نذكر بعضًا منها[٣]:

  • تعلّمي أمورًا جديدة: يحتاج الفرد لإبقاء دماغه في حالة تحدٍّ طوال الوقت، فقوة الذاكرة كقوة العضلات كلّما زاد استخدامها أصبحت أقوى، ومن الطرق الممتازة لتعزيز سعة الذاكرة لدى الفرد تعلّم مهارات جديدة كتعلّم لغة جديدة، أو استخدام آلة موسيقيّة، أو ممارسة ألعاب تتطلب التفكير كالشطرنج والسودوكو.
  • كرري المعلومة: تزداد احتمالية استرجاع المعلومة في حال تكرارها، إذ إنّ التكرار يقوّي الروابط الناشئة بين الأعصاب، كما ينصح بتكرار المعلومة بصوت مرتفع، وتدوينها، واستخدامها بجمل لتذكّرها.
  • استخدمي كافة الحواس: ينصح بربط المعلومة بحواس أخرى كالشم أو الذوق أو الألوان لتسهيل تذكّرها.
  • تجنبي الأطعمة الضارة: ينصح الأفراد بتجنّب الأجبان والملح والأطعمة المعالجة والسكّريّات، فالدهون والسكّريات مرتبطة بضعف الذاكرة.


المراجع

  1. "How to Improve Your Concentration and Memory", psychologytoday,14-1-2013، Retrieved 22-12-2019. Edited.
  2. Lana Burgess (19-12-2018), "12 foods to boost brain function"، medicalnewstoday, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  3. Jacquelyn Cafasso (22-12-2017), "25 Ways to Improve Your Memory"، healthline, Retrieved 18-12-2019. Edited.