ما فوائد الجري في المكان

ما فوائد الجري في المكان

رياضة الجري

توجد العديد من الرياضات الممتعة والمفيدة التي يمارسها أشخاص كثيرون يوميًا، ويعود ذلك للفائدة التي تظهر على جسم الإنسان والتحسن الملحوظ في صحته على المدى القريب والبعيد، وسنتحدث في هذا المقال عن رياضة الجري وفوائدها، وأضرارها المحتملة؛ إذ إن ممارسة رياضة الجري يوميًا لها فوائد عديدة، كما أثبتت الدراسات أن الجري لمدة خمس إلى عشر دقائق يوميًا على وتيرة منتظمة قد يساعد في التقليل من خطر التعرض للموت الناجم عن الإصابة بسكتات قلبية، أو سكتات دماغية، وغيرها من الأمراض الأخرى، لكن الدراسات ذاتها أثبتت أيضًا أنه يمكن الحصول على هذه الفوائد فقط عند ممارسة هذه الرياضة لمدة أربع ساعات ونصف خلال الأسبوع؛ مما يعني أنه لا حاجة لممارستها لساعات طويلة كل يوم، وتعد رياضة الجري من الرياضات ذات التأثير العالي التي قد تتسبب في الإصابة بجروح عديدة كالكسر الناجم عن الشعور بالتوتر في حال مورست بإفراط، ويتطلب الأمر تحديد عدد الأيام التي تمارس هذه الرياضة فيها؛ وذلك بهدف بقاء الشخص آمنًا وبعيدًا عن الإصابة بأي ضرر، ويعتمد ذلك أيضًا على أهداف الشخص والمرحلة التي وصل إليها المرء في اللياقة البدنية، كما يجب وضع جدول للأيام التي يجب فيها ممارسة هذه الرياضة، ويجب تحديد شدة التدريب أو مدى قوته، والمدة التي يجب أخذها كراحة بعد الانتهاء من التمرين؛ فعند اتباع هذه التعليمات يصبح الشخص أكثر قوةً وصحةً[١].


فوائد رياضة الجري في المكان

توجد العديد من الفوائد التي تعود على الإنسان عند ممارسته رياضة الجري يوميًا، ومن هذه الفوائد[٢][١][٣]:

  • تساهم رياضة الجري في بناء عظام قوية؛ وذلك لأنها تعد من رياضات تحمل الوزن.
  • تساهم في تقوية العضلات.
  • زيادة لياقة عضلات القلب.
  • حرق الكثير من السعرات الحرارية.
  • تساعد في المحافظة على وزن صحي.
  • التقليل من خطورة التعرض للموت كما ذكرنا سابقًا إثر الإصابة بسكتة قلبية أو دماغية.
  • تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بالقلب.
  • تقلل من خطورة نمو أورام سرطاناية داخل الجسم.
  • تحد من خطر الإصابة بالأمراض العصبية مثل: مرض الزهايمر أو الخرف، وداء باركينسون.
  • تساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • تساهم في زيادة صحة جهاز الدوران الخاص بالإنسان؛ فهذا الجهاز يحتاج إلى أوعية دموية طبيعية، والأوعية الدموية الجديدة تنمو عند زيادة قوة العضلات؛ مما يؤدي إلى تقليل الضغط على جهاز الدوران، كما أن ذلك يؤدي إلى خفض نسب الكوليسترول السيئ في الجسم، وتمنع تضييق الأوعية الدموية.
  • زيادة الحماية الجلدية؛ فالجلد معرض دائمًا للإصابة بمرض الصدفية أو الأكزيما، لا سيما عند الشعور بالتوتر، وعند ممارسة رياضة الجري يزيد ذلك من حماية الجلد من الإصابة بهذه الأمراض، كما تقلل من المعاناة وزيادة مدة الإصابة بهذه الأمراض.
  • تقلل من خطر الإصابة بمرض سرطان المعدة، كما أن ممارسة رياضة الجري بانتظام تقلل من نسبة خطر الإصابة بسرطان المعدة إلى النصف، كما تقلل من الأعراض الناتجة عن الإصابة بمتلازمة اضطراب المعدة عن طريق تخفيف الإمساك والانتفاخ والتوتر.
  • معالجة متلازمة تكيس المبايض التي تعاني منها العديد من النساء.
  • يقلل كذلك الجري الدائم من الإصابة بالأمراض التي تصيب العيون.
  • خفض مستوى دهون الكبد.
  • تقلل من الإصابة بسرطان الثدي بنحو 20%.
  • تزيد سعة الرئتين وقوة عضلات الجهاز التنفسي.
  • تقلل من خطورة الإصابة بسرطان الرحم.


أضرار احذري منها لرياضة الجري

لكل قاعدة شواذ؛ فكما توجد العديد من الفوائد التي ترى نتائجها عند ممارسة رياضة الجري باستمرار؛ توجد أيضًا العديد من الأضرار التي تسببها، ومن هذه الأضرار[٤]:

  • تلف في المفاصل الحاملة للأوزان الثقيلة: إن حدوث تلف في المفاصل هو واحد من أكثر الأضرار الخطيرة التي قد تحدث بسبب ممارسة رياضة الجري؛ فقد دلت الدراسات الصحية التي أقيمت على رياضة الجري أن مقدار القوة التي تتعرض لها المفاصل خلال الجري هي أكثر بأربع مرات من القوة المبذولة عند الراحة، وتكون أشد خطورةً لدى الأشخاص المصابين بتلف في المفاصل، كما أن الأشخاص ذوي الوزن الثقيل أو الذين يعانون من السمنة المفرطة أو مشاكل في المفاصل معرضون أيضًا للإصابة بهذه الحالة.
  • زيادة من خطر الإصابة بالسكتات القلبية: كما ذكرنا سابقًا أن ممارسة الجري تقلل من خطر الإصابة بسكتات قلبية وهذا يخص معظم الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، ولكن الأشخاص الذين بدؤوا ممارسة رياضة الجري مؤخرًا، أو الذين شخصوا بمرض قلبي من قبل تزداد فرصة إصابتهم بسكتات قلبية؛ فعند ممارسة الجري يزداد الضغط على القلب لإيصال الدم إلى أجزاء الجسم الأخرى وعندما لا يستطيع إيصال الدم إلى آلاف الشرايين تحدث السكتة القلبية.
  • التعرض الزائد للشمس: قد يمارس البعض رياضة الجري على الجهاز الآلي، والبعض الآخر يمارسها في الخارج؛ مما يؤدي إلى زيادة تعرضهم لأشعة الشمس، وذلك يزيد من فرصة الإصابة بسرطان الجلد ليس فقط بسبب التعرض الكبير لأشعة الشمس، لكن كذلك بسبب انخفاض مستوى عمل الجهاز المناعي؛ لذلك ينصح بارتداء ملابس واقية ووضع واقي شمس يمنع من أشعة الشمس، وحتى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الأجواء المعتدلة لديهم احتمالية للإصابة بسرطان الجلد.


نصائح عليكِ بها خلال ممارسة رياضة الجري

ينصح كذلك خلال ممارسة رياضة الجري أو خلال التمرن القيام بتمارين رياضية أخرى مصاحبة لها، وذلك بسبب الفائدة الكبرى التي يحصل عليها الشخص، ومن الفوائد التي تقدمها ممارسة الرياضات الأخرى المرافقة للجري[١]:

  • تقليل خطر الإصابة بالجروح.
  • مشاركة العديد من العضلات أثناء القيام بالأنشطة الرياضية المختلفة.
  • زيادة المرونة والقوة الأساسية للجسم.
  • زيادة التئام الجروح دون الحاجة لزيادة نسبة اللياقة.
  • توفير التغير والتنوع في الرياضات الممارسة.

في حال كانت رياضة الجري هي الرياضة الأساسية من ضمن الأخريات لدى الشخص؛ فينصح بالقيام برياضات مصاحبة لها مختلفة مرة أو مرتين خلال الأسبوع مثل: قيادة الدراجة، والسباحة، واليوغا، أو البلاتيس؛ وذلك بهدف زيادة الفائدة العائدة على الشخص، كما ينصح بالقيام بالأنشطة اللاهوائية، مثل تمارين القوة والوزن خلال الروتين الرياضي من مرة إلى مرتين خلال الأسبوع.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jane Chertoff (17-4-2018), "What Are the Benefits and Risks of Running Every Day?"، healthline, Retrieved 16-1-2020. Edited.
  2. "Running and jogging - health benefits", betterhealth, Retrieved 16-1-2020. Edited.
  3. "16 Health Benefits Of Running", womensrunning,23-12-2017، Retrieved 16-1-2020. Edited.
  4. Kathryn Vera (9-4-2018), "Does Running Have Disadvantages?"، livehealthy, Retrieved 16-1-2020. Edited.
398 مشاهدة