ما هي صفة الصلاة الصحيحة للنساء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٢ ، ١٨ مايو ٢٠٢٠
ما هي صفة الصلاة الصحيحة للنساء

صلاة المرأة الصحيحة

صلاة المرأة الصحيحة لا تختلف عن صلاة الرجل في رأي الفقهاء، ودليل ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام: (ارجعوا إلى أهليكم فكونوا فيهم، وعلِّموهم ومروهم، وصلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي، فإذا حضرتِ الصلاةُ فلْيُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ولْيؤمُّكم أكبرُكم) [المصدر: صحيح الجامع | خلاصة حكم المحدث: صحيح] وهذا أصل في التشريع يعمم على النساء والرجال، إلا ما جاء فيه تخصيص للنساء، والسنة أن تصلي المرأة كما يصلي الرجل في كل أركان الصلاة، مثل: القراءة والركوع والسجود وكيفية وضع اليدين على الصدر، وتفضيل وضعهما على الركبتين في الركوع، ووضعهما في السجود على الأرض بمحاذاة الأذنين أو المنكبين، وضرورة استواء الظهر عند الركوع، وكل ما يقال عند الركوع وعند السجود وعند الرفع من الركوع وعند الرفع من السجود، وما يقال بين السجدتين، أما الأذان والإقامة فهي خاصة بالرجال، والنساء فليس عليهن إقامة ولا أذان، أما الجهر في الصلاة، فيشرع للمرأة أن تجهر في صلاة المغرب والعشاء والفجر مثل الرجل[١][٢].


تعرّفي على صفة الصلاة الصحيحة للنساء

عليكِ معرفة صفة الصلاة الصحيحة لتؤديها على أكمل وجه، وهي كما يلي[٣]:

  • التكبير والقراءة، إذ يجب عليكِ بدء الصلاة بالتكبير في الفروض كلها، ثم اقرئي دعاء الاستفتاح وهو: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك" أو قولي: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقّني من خطاياي كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد"، ثم عليكِ قراءة الفاتحة وبعدها ما تيسر من القرآن الكريم بعد الفاتحة في الركعة الأولى والثانية من صلاة الظهر والعصر والمغرب، والعشاء، وفي ركعتي الفجر، ويفضل أن تقرئي في صلاة الظهر من آيات وسور أوساط المفصل أي السور القصيرة متوسطة القصر مثل: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: 1] أو: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1] أو {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1]، أما في صلاة العصر فتكون السور أقصر، وعليك القراءة في المغرب بما هو أطول لكن من قصار السور، وكذلك في صلاة العشاء، أما في الفجر فيفضل أن تقرئي بعد الفاتحة السور الطويلة، ولو قرأتِ أحيانًا أقصر أو أطول من ذلك فلا حرج عليكِ كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أما باقي الركعات فعليك أن تقرئي الفاتحة ثم تكبّري للركوع.
  • الركوع، وعند القيام بوضعية الركوع يجب أن تقولي: (الله أكبر) ثم تعتدلي في الركوع وتطمئني ولا تعجلي، وأن تجعلي يديكِ على ركبتيكِ وأن تساوي رأسكِ بظهركِ وتقولي: (سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر فهو أفضل، وبعد أن ترتفعي من الركوع عليكِ جعل يديكِ حيال أذنيكِ وقول: (سمع الله لمن حمده) وأن تعتدلي وتقولي: (ربنا ولك الحمد) أو (اللهم ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد) كما ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، ويجوز وضع اليدين على الصدر، أو إرسالهما.
  • السجود الأول، وعندها عليكِ النزول للسجود قائلة: (الله أكبر) دون رفع يديكِ، ويكون السجود على الأعضاء السبعة وهي: الجبهة والأنف وتعد عضوًا واحدًا، والكفين والركبتين وعلى أصابع الرجلين، مع ضم الأصابع إلى بعضها، وضم الركبتين، وكذلك أطراف القدمين، وعندها تقولين في السجود: (سبحان ربي الأعلى) وتكرري ذلك ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر، ويشرع هنا الدعاء مع التسبيح، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء) [المصدر: صحيح مسلم | خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • الجلوس بين السجدتين، وعليكِ الرفع من السجدة قائلة (الله أكبر)، والجلوس بافتراش القدم اليسرى ونصب اليمنى ووضع يدكِ اليمنى على فخذكِ اليمنى أو على الركبة مع بسط أصابعكِ على ركبتكِ، ووضع يدكِ اليسرى على فخذكِ اليسرى أو على ركبتكِ اليسرى، مع بسط أصابعكِ عليها كما جاء في السنة، ثم تقولي: (رب اغفر لي) ثلاثًا، ويستحب أن تقولي أيضًا: (اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني وعافني) كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • السجود الثاني: وعند سجودكِ الثاني قائلة (الله أكبر) عليكِ تكرار التسبيح نفسه كما جاء في تفصيل السجدة الأولى، وبعد الرفع من السجود يفضل أن تجلسي جلسة خفيفة تسمى جلسة الاستراحة ليس فيها ذكر ولا دعاء، ثم تكبري للنهوض للركعة الثانية، وتصلي كما في الركعة الأولى.
  • التشهد الأول، بعد الرفع من السجود الثاني عليكِ أن تجلسي مثل جلسة ما بين السجدتين وقول التشهد وهو: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) وهو ما ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام، وبعد التشهد يجب عليك قراءة: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) ثم النهوض للركعة الثالثة، ويجوز الاكتفاء بالتشهد فقط فالصلاة هنا لا تستحب، إنما هي واجبة بعد التشهد الأخير، وبعدها عليك القيام مكبرة بقول (الله أكبر) للركعة الثالثة والرابعة، مثل الركعة الأولى والثانية ولكن يكتفى بقراءة الفاتحة فقط دون قراءة آيات بعدها.
  • التشهد الأخير والتسليم، ويشرع بعده الدعاء، كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام إذ كان يدعو: (إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ باللَّهِ مِن أَرْبَعٍ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ)[صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح] أو يقول: (اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت) [تخريج المسند | خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح] وغيره من الأدعية، ثم عليكِ التسليم بقولك: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينك، والسلام عليكم ورحمة الله عن يسارك، ومن السنة الاستغفار بعد الصلاة، وقراءة أذكار بعد الصلاة.


ما هي شروط صحة الصلاة؟

تعرفي على شروط الصلاة، وهي نوعان[٤]:

  • شروط الوجوب، وهي:
    • الإسلام، إذ لا تقبل منكِ الصلاة في حالتي الكفر أو الردة، حتى العودة إلى الرشد وعندها يغفر الله ويتقبل التوبة، كما قال الله عز وجل: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ} [الأنفال: 38]
    • البلوغ، فتجب عليكِ الصلاة بعد سن البلوغ، ولا تجب على من هم أصغر من ذلك، وفي ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : (رُفِع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلُغَ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يُفِيق) [تخريج مشكل الآثار| خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح]، لكن يجب تعليم الصلاة حتى في السن الصغيرة، كما قال عليه الصلاة والسلام: (مروا صبيانَكم بالصلاةِ إذا بلَغوا سبعًا واضربوهُم عليها إذا بلَغوا عشرًا وفرّقُوا بينهم في المَضَاجعِ) [مسند أحمد | خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح].
    • العقل، فلا تجب الصلاة على المجنون، كما جاء الدليل في الحديث السابق، ولا يشمل ذلك من زال عقلها مؤقتًا لسبب من الأسباب، بل تجب عليها الصلاة عند إفاقتها مما هي فيه.
    • الخلو من الحيض والنفاس، إذ تسقط الصلاة عنكِ في تلك الظروف، ولا يجب عليكِ قضاء الصلاة عند الطهارة.
  • شروط الصحة، وهي:
    • الطهارة من الحدثين الأكبر والأصغر، كما جاء في القرآن الكريم: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة: 6]، وقد جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يقبلُ اللَّهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ ولا صدقةً من غُلولٍ) [صحيح ابن ماجه | خلاصة حكم المحدث: صحيح].
    • الطهارة من الخبث، فالصلاة لا تصح منكِ إذا علق بجسدك أو مكان صلاتك، أو ثوبك نجاسة، فقد قال الله عز وجل: { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 4]، وقد روي عن أعرابيّ أنه بال في المسجد، فقام الناسُ إليه ليقعوا به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (دَعُوهُ وهَرِيقُوا علَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِن مَاءٍ، أوْ ذَنُوبًا مِن مَاءٍ، فإنَّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، ولَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ.) [صحيح البخاري | خلاصة حكم المحدث: صحيح]، إذ يجب إزالة النجاسة عند القدرة، أما عند العجز عن ذلك، فالصلاة جائزة بالاتفاق.
    • العلم بدخول وقت الصلاة، وهو شرط واجب عليكِ، لقول الله عز وجل: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103]، وهذا يعني أن الصلاة فريضة لها وقت محدَد، ويكفي من العلم بدخول الوقت غلبة الظّن، ومن طرق العلم بوقتها: سماع أذان المؤذن المؤتَمن، أو إخبار الثقة، أو الاجتهاد.
    • ستر العورة، ولا تصح صلاتكِ إلا بستر العورة، وقد قال الله عز وجل: { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } [الأعراف: 31]، والمقصود بالزينة هو كل ما يستر العورة، ويقصد بالمسجد: الصلاة، ولذلك تفسر الآية الكريمة بأمر الله بستر العورات عند كل صلاة، ووجوب ستر العورة شرط لصحة الصلاة اتَّفق عليه جمهور الفقهاء من الحنفية والحنابلة والشافعية، وغيرهم.
    • استقبال القبلة، وقد أجمع العلماء على وجوبه لصحة الصلاة، وهذا يجب على المفترض والمتنفل، فقد قال الله عز وجل: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 149]، وقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: (إذَا قُمْتَ إلى الصَّلَاةِ، فأسْبِغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ) [صحيح البخاري | خلاصة حكم المحدث: صحيح]، وتستثنى من هذا الشرط من خافت عدوًّا، كما جاء في قوله تعالى: { فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]، والمُكرهة، والمريضة، كما جاء في قوله عليه الصلاة والسلام: (إذا أمرتُكم بأمر، فأتوا منه ما استطعتم) [إرشاد الفحول | خلاصة حكم المحدث: صحيح].
    • النية، وهي عزم قلبكِ على القيام بالعبادة بهدف التقرب إلى الله سبحانه، والصلاة لا تصح دونها كما اتفق الفقهاء، والنية في القلب، ولا ضرورة لنطقك بها، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاةِ قال: (الله أكبر)، ولم يقل شيئًا قبلها، ولا يلفظ النية، والتلفظ بها بدعةٌ في رأي الإمام ابن القيم.


تعرّفي على مبطلات الصلاة

من مبطلات الصلاة ما يلي[٥][٦]:

  • نقض الوضوء، إذ لا تصح صلاتكِ دون صحة الوضوء، كإخراج الريح، أو البول ونحوه.
  • الحركة الكثيرة وقلة الخشوع، إذ يجب عليكِ السكون في الصلاة، فعنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل المسجِدَ فأبصَر قومًا قد رفَعوا أيديَهم فقال: (قد رفَعوها كأنَّها أذنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ اسكُنوا في الصَّلاةِ) [صحيح ابن حبان| خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه] ويقول سبحانه:{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ *الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1- 2].
  • الرعاف، وإذا كان الدم الخارج من الأنف كثيرًا فيجب عليك أن تقطعي الصلاة وتنظفي نفسك منه، ويشرع لك عندها إعادة الوضوء.
  • الضحك في الصلاة، وخاصة الضحك الذي له صوت.
  • الكلام المتعمد، وهذا يبطل الصلاة، إذ لا يجوز لكِ التحدث بما لا يجب قراءته في الصلاة.


نصائح لكِ للمحافظة على الصلاة

يتوجب عليكِ أداء الصلاة، وعدم التفريط بها،؛ لأنها الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، ويجب أن تصلّي الصلاة كما يصلي أهل السنة، واحذري من التساهل في أدائها في وقتها، فترك هذا الركن ضلال وكفر، إذ قال الله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ويقول عز وجل: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة: 43]، فعليكِ الاعتناء بصلاتكِ، وأن تجتهدي كثيرًا في الحفاظ عليها، وأن تقدمي النصائح لكل من هم حولك للالتزام بها، لما فيها من أجر عظيم وجزاء كبير عند الله، فقد وعد الله سبحانه وتعالى المحافظين عليها بالجنة، ووصفهم سبحانه بصفات عظيمة وأنهم أهل الإيمان فقال سبحانه: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ*أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ*الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون: 9-11] وهو وعد من الله للمصلين، وذكر الله الصفات العظيمة لهؤلاء المصلين فقال: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ*أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ}[المعارج: 34-35] ولهذا نوصيك بالمحافظة على الصلاة والالتزام بها، وأدائها على أكمل وجه[٣].


المراجع

  1. الإمام ابن باز، "ليس بين صلاة الرجل وصلاة المرأة فرق"، binbaz، اطّلع عليه بتاريخ 7-5-2020. بتصرّف.
  2. الإمام بن باز، "هل تختلف صلاة الرجل عن المرأة بالنسبة للجهر بالقراءة والإقامة للصلاة؟"، binbaz، اطّلع عليه بتاريخ 7-5-2020. بتصرّف.
  3. ^ أ ب الإمام بن باز، "كيفية الوضوء والصلاة حتى التسليم"، binbaz، اطّلع عليه بتاريخ 7-5-2020. بتصرّف.
  4. د. عبدالحسيب سند عطية، د. عبدالمطلب عبدالرازق حمدان (8-12-2013)، "شروط الصلاة شروط الصلاة"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 7-5-2020. بتصرّف.
  5. أحمد خالد العتيبي، "أخطاء وتصويبات تهم المصلين -3"، saaid، اطّلع عليه بتاريخ 7-5-2020. بتصرّف.
  6. الإمام بن باز، "مبطلات الصلاة"، binbaz، اطّلع عليه بتاريخ 7-5-2020. بتصرّف.