حديث الرسول عن صلاة الفجر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٨
حديث الرسول عن صلاة الفجر

الصلاة

الصلاة عمود الدّين من أقامها أقام الدّين، ومن هدمها هدم الدين، وهي أول الأعمال التي يحاسب عليها المؤمن يوم القيامة، فإذا صلحت صلح العمل كلّه، وإذا فسدت فسد العمل كله، والصّلوات التي شرعها الله سبحانه وتعالى خمس صلوات في اليوم الواحد تبدأ بالفجر وتنتهي بصلاة العشاء، وعدا ذلك فكلها صلوات نافلة يتقرّب بها العبد إلى ربِّه.


حديث عن صلاة الفجر

لصلاة الفجر أهمية خاصة ومكانة عظيمة، ولذلك ورد ذكرها وفضلها في كثير من أحاديث النبي الكريم.

قال رسولُ الله صلَّى الله عليْه وسلَّم: "إنَّ أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يَعلمون ما فيهما لأتوْهُما ولو حبوًا.." في هذا الحديث الشّريف يوضح النبي الكريم فضل صلاة الفجر، ومع أنّ كل الصلوات لها فضلها ومكانتها ولكن خصّ النبي في هذا الحديث صلاة الفجر والعشاء تحديدًا؛ لأنّه اعتبرها مقياس للإيمان الحقيقي، وكأنها تكشف المؤمن من المنافق.

جاء هذا لأنَّ موعد هاتين الصّلاتين يكون فيه الإنسان بعيدًا عن النّاس وفي غالب الوقت يكون مختليًا بنفسه، خاصةً في صلاة الفجر، ولن يؤدي الصّلاة إلا لأنّه يريد رضا الله وأداء واجبه، أما المنافق فهو يعلم أنّ الناس لن يرونه يصلّي في مثل هذا الوقت ولن يتشجّع لأدائها.

جهل النّاس بفضل صلاة الفجر هو ما جعلهم يتهاونون فيها، وفي هذا الحديث صور الرسول الكريم أنّ الناس لو علموا الفضل العظيم لهذه الصلاة لذهبوا لأدائها ولو اضطروا إلى الحبي.


فضل صلاة الفجر

  • صلاة الفجر تجعل المصلّي في ذمة الله، ولا أفضل من أن يكون المؤمن في ذمة الله، فيشعر طوال اليوم بالأمان والطّمأنينة والراحة القلبية.
  • صلاة الفجر تدلّ على صدق الإيمان، فكما ورد في الحديث الشريف أن الرسول الكريم اعتبر صلاة الفجر دليلًا على صدق الإيمان وأنَّه خالص لوجه الله وخالٍ من أيّ نفاق أو رياء.
  • صلاة الفجر تعادل في الأجر قيام الليل كاملًا.
  • صلاة الفجر إذا بقي المؤمن وراءها محافظًا على خشوعه والتزم التّسبيح والاستغفار فإنّ هذا يعادل في أجره أجر حجة وعمرة.
  • صلاة الفجر غنيمة وكنز لا تعادله غنائم الدّنيا كلّها.
  • صلاة الفجر باب من أبواب دخول الجنة والعتق من النار.


توقيت صلاة الفجر

أمرنا الله سبحانه وتعالى بأداء الصّلاة في وقتها، ولذلك من الواجب على المؤمن التعرف على التّوقيت الدقيق لكل صلاة، وعن صلاة الفجر فإنّ توقيتها هو بداية طلوع النهار، أي عندما يختلط سواد الليل ببياض النهار، وهو عند سماع الأذان الثّاني للفجر وهو ما يسمّى بالفجر الصادق، وينتهي وقتها عند طلوع الشمس.


الاستيقاظ للفجر

في كثير من الحالات لا يكون سبب التأخر عن صلاة الفجر هو النّفاق، بل فعليًا قد لا يستطيع المؤمن الاستيقاظ والصلاة، وهذا الأمر يمكن علاجه بأسلوب بسيط وسهل من خلال تغيّر بعض الأمور في نمط الحياة اليومي، مثل: التّوقف عن شرب المنبّهات في المساء، وتجنّب النوم لساعات طويلة في النّهار، والخلود إلى النوم في ساعة مبكرة من الليل.