ما هي طريقة عمل القرنبيط للرجيم؟

ما هي طريقة عمل القرنبيط للرجيم؟

تعرّفي على القرنبيط

يُعد القرنبيط من الخضروات الصليبية الغنية بالألياف والكولين وفيتامينات ب، فتعزز الألياف خسارة الوزن والهضم، أما الكولين فهو يعزز الذاكرة والتعلّم، يحتوي القرنبيط كذلك على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة الأخرى، ووفقًا لقاعدة البيانات الوطنية للمغذيات التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية، فكوب واحد من القرنبيط الخام المفروم الذي يزن حوالي 107 غرامًا يحتوي على 27 سعرةً حراريةً، وغرامين من البروتين، و24 ملليغرام من الكالسيوم، ويوفّر القرنبيط 77% من احتياجاتكِ اليومية من فيتامين ج، و20% من احتياجكِ اليومي من فيتامين ك، و10% أو أكثر من الاحتياج اليومي لفيتامين ب6 والفوليت[١].


وصفات القرنبيط للرجيم

توجد العديد من وصفات القرنبيط المناسبة للرجيم، والتي يمكنكِ تحضيرها بسهولة، ومن الأمثلة على ذلك[١]:

  • قدّمي القرنبيط مطبوخًا على البخار أو محمصًا كطبق جانبي.
  • اخبزي القرنبيط مع صلصة الجبن.
  • قلّيه حتى يصبح لونه بنيًا ذهبيًا، وأضيفيه إلى أطباق الأرز.
  • استخدميه كمكون رئيس في الكاري.


كيف يساعدكِ القرنبيط على تخفيف وزنكِ؟

يمتاز القرنبيط بالعديد من الخصائص التي قد تساعدكِ على تخفيف وزنِكِ، فهو منخفض السعرات الحرارية، إذ يوفر 27 سعرةً حراريةً فقط لكل كوب؛ لذلك يمكنكِ تناول الكثير منه دون الخوف من زيادة الوزن، كما قد يكون بمثابة بديل منخفض السعرات الحرارية للأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية كالأرز والدقيق، ويُعد القرنبيط مصدرًا ممتازًا للألياف، وهو يبطئ عملية الهضم ويعزز الشعور بالامتلاء، كما قد يقلل هذا تلقائيًا من عدد السعرات الحرارية التي تتناولينها خلال اليوم، وهو عامل مهم للتحكم في الوزن، ويُعد محتواه الكبير من الماء أحد عوامل فقدان الوزن، إذ يشكل الماء 92% من وزن القرنبيط، ولا بد من الإشارة إلى أن القرنبيط بديل منخفض بالكربوهيدرات للحبوب والبقوليات، وهذا يفيد السيدات اللواتي يتبعن أنظمةً غذائيةً منخفضة الكربوهيدرات[٢].


ما هي الفوائد الأخرى للقرنبيط؟

بالإضافة إلى دور القرنبيط في تخفيف وزنكِ، فإن إضافته إلى نظامكِ الغذائي يوفر لكِ العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك[٢][١]:

  • غني بالألياف: يحتوي الكوب الواحد من القرنبيط على 3 غرامات من الألياف، وهو ما يمثل 10% من احتياجاتكِ اليومية، والألياف ضرورية لأنها تغذي البكتيريا السليمة في أمعائكِ، التي تقلل الالتهاب وتعزز صحة الجهاز الهضمي، كما أن استهلاك كمية كافية من الألياف يقي من أمراض الجهاز الهضمي كالإمساك ومرض التهاب الأمعاء، وتظهر الدراسات أن اتباع نظام غذائي غني بالخضروات الغنية بالألياف كالقرنبيط يساهم بخفض خطر الإصابة بأمراض عديدة، بما في ذلك مرض السكري، وأمراض القلب، والسرطان[٣][٤].
  • مصدر جيد لمضادات الأكسدة: يُعد القرنبيط مصدرًا جيدًا لمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الجذور الحرة والالتهابات، فالقرنبيط غني بالجلوكوسينولات والإيزوثيوسيانات، وهما مجموعتان من مضادات الأكسدة التي أثبتت الدراسات أنها تبطئ نمو الخلايا السرطانية، كما يحتوي القرنبيط كذلك على مضادات الأكسدة الكاروتينويد والفلافونويد، والتي لها تأثير مضاد للسرطان ويحتمل أنها تقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الأخرى، بما فيها أمراض القلب[٥].
  • غني بالكولين: يحتوي القرنبيط على نسبة عالية من الكولين، وهو عنصر غذائي أساسي يُعاني الكثير من الناس من نقصه، ويحتوي كوب واحد من القرنبيط على 45 ملليغرامًا من الكولين، أي ما يمثل حوالي 11% من المدخول الكافي للنساء، ويلعب الكولين دورًا رئيسًا في الحفاظ على سلامة أغشية الخلايا، وتكوين الحمض النووي ودعم عملية الأيض، كما أنه يشارك في تطور الدماغ وإنتاج الناقلات العصبية اللازمة لنظام عصبي صحي، كما أنه يسهم في منع تراكم الكوليسترول في الكبد، وعدم استهلاككِ ما يكفي من الكولين قد يجعلكِ أكثر عرضةً للإصابة بأمراض الكبد والقلب، بالإضافة إلى الاضطرابات العصبية كالخرف ومرض ألزهايمر.
  • غني بالسلفورافين: يحتوي القرنبيط على السلفورافين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي أثبتت الدراسات دورها في قمع تطور السرطان عن طريق تثبيط الإنزيمات المساهمة في نموه[٦]، كما أظهرت بعض الدراسات أنه قد يقلل ارتفاع ضغط الدم ويسهم في الحفاظ على صحة الشرايين؛ وبالتالي الوقاية من أمراض القلب[٧].
  • يعزز قوة العظام: يرتبط تناول كميات قليلة من فيتامين ك بزيادة خطر الإصابة بكسور وهشاشة العظام، وقد يحسن استهلاك فيتامين ك من صحة العظام من خلال العمل كمعدل لبروتينات نسيج العظام، وتحسين امتصاص الكالسيوم، ومنع خروج الكالسيوم في البول.
  • يحسن الدورة الدموية: إن تناول كمية كبيرة من الألياف يحد من خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية، وتناول مكملات الكالسيوم يجعلكِ معرضةً لخطر تراكم الكالسيوم في الأوعية الدموية، لكن تناول فيتامين ك مع الكالسيوم من شأنه أن يقلل من فرص حدوث ذلك.


انتهبي لهذه الأمور عند استخدامكِ للقرنبيط

قد توجد بعض الآثار غير المرغوب فيها لتناولكِ القرنبيط، خاصةً إذا استُهلك بكثرة، ومن هذه الآثار[١]:

  • انتفاخ البطن: إن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف قد تؤدي إلى انتفاخ البطن، ومع ذلك يمكنكِ تحمل هذه الأطعمة بكميات معتدلة، وفي حال رغبتِ باستهلاك الأطعمة الغنية بالألياف؛ فاحرصي أن يكون ذلك تدريجيًا، وارصدي الأعراض لتحديد الأطعمة التي تسبب الانتفاخ إن وجدت.
  • تخثر الدم: قد يتسبب ارتفاع مستويات فيتامين ك بحدوث مشاكل لكِ إذا كنتِ تتناولين مميعات الدم؛ إذ يساعد فيتامين ك على تجلط الدم، وفي حال كنتِ تتناولين أدويةً مميعةً للدم كتركيبة الوارفارين؛ فعليكِ تجنب البدء بتناول كميات كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ك فجأةً.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Everything you need to know about cauliflower", medicalnewstoday, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "The Top 8 Health Benefits of Cauliflower", healthline, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  3. "Health Benefits of Fruits and Vegetables1", ncbi.nlm.nih, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  4. "Health benefits of dietary fiber.", ncbi.nlm.nih, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  5. "Cruciferous Vegetables and Human Cancer Risk: Epidemiologic Evidence and Mechanistic Basis", ncbi.nlm.nih, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  6. "Dietary Sulforaphane in Cancer Chemoprevention: The Role of Epigenetic Regulation and HDAC Inhibition", ncbi.nlm.nih, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  7. "Sulforaphane Protects against Cardiovascular Disease via Nrf2 Activation", ncbi.nlm.nih, Retrieved 3-5-2020. Edited.
192 مشاهدة