مفهوم الفعل التعليمي التعلمي

مفهوم الفعل التعليمي التعلمي

ما مفهوم الفعل التعليمي التعلمي؟

الفعل التعليمي التعلمي هو عملية ذاتية منهجيّة بنائيّة، قائمة على مجموعة من الطرق والوسائل التي تُستخدم في عملية التعليم والتعلم وتؤدي إلى إيصال المعرفة، وهو من ناحية أخرى إجراءٌ نظريٌّ يهتمّ بتخطيط وتنظيم وبناء استراتيجيات التدريس والمناهج التعليميّة، ومن ناحيةٍ أخرى هو إجراءٌ تطبيقيٌّ يحرص المعلّم على اعتماده لتوصيل المعرفة، فيكون التفاعل بين المعلمين والمتعلّمين واستخدام الأنشطة والوسائل التعليميّة وفقًا لأعمارهم وقدراتهم ومهاراتهم وظروفهم المعيشية، وحثّهم على التجربة والاستنتاج والمعرفة بعيدًا عن أسلوب الحفظ والتلقين[١][٢][٣].


خصائص الفعل التعليمي التعلمي

يمكن تلخيص خصائص الفعل التعليمي التعلمي في النِّقَاط الآتية[٣][٤][١]:

  • يكون المتعلم محور العملية التربوية.
  • يَنطلق من المعارف والمكتسبات السابقة للمتعلم لبناء معارف ومكتسبات جديدة.
  • تشجيع المتعلم على المبادرة وتبُث في المتعلم روح الخَلْق والإبداع، وما يرغب في تعلمه.
  • يُشخّص صعوبات التعلُّم لأجل تحقيق أكبر نجاح في التعلُّم والتحصيل.
  • عدّ المعلم شريكًا في اتخاذ القرار بينه وبين المتعلمين، إذ لا يستبد بآرائه، ويمنح المتعلّم حريّة الرأي والتعبير، والتفكير الناقد البناء، والنقاش.
  • يُعطي مكانة بارزة للتقويم، وبالأخص التقويم التكويني الذي يشترك فيه المعلّم والمتعلّم.
  •  التأكد من فعالية النشاط التعليمي، إذ يتحمّل المتعلّمين مسؤوليّة تعلّم، ويكون المعلّم بمنزلة الموجه الذي يحُدّد ما هي خطوة التعليم التالية.


تعرفي على عناصر العملية التعليمية, ووسائلها

عناصر العملية التعليمية

  • المعلم: هو اللبنة الأساسيّة في بناء العملية التعليميّة وهو العنصر الذي يُعتَمَد عليه لتحقيق أفضل المناهج والأنشطة وطرق التقويم، ويعمل المعلم كمُحفّز ومُرشد ومنظّم ومُيّسّر لعملية التعلّم، والمعلم ليس فقط أداة لنقل المعرفة ولكنه أيضا بعد اليوم هو الموجه والمدير للعملية التعليمية برمتها[٣].
  • المتعلم: هو الركن الثاني الأساسي في العملية التعليمية التعلمية ومحورها ومركزها، فهو المستهدف من هذه العملية التعليمية التعلمية، وهو مُطالب بالامتثال والاستجابة لتوجيهات وطلبات مُعلّمه والمنظومة التعليميّة واحترامهم، وبذلك تفرض على العملية التربية والمخطط التربوي الاهتمام بالحالة النفسية، والاجتماعية، والجغرافية حتى؛ ويكون ذلك بمراعاة العوامل المختلفة بين كل متعلم وأخر، منها الدوافع، والنضج المعرفي والعقلي، وكذلك القدرات المهارية[٣].
  • المحتوى: هو المادّة التعليمية والمصدر الأهم من بين مصادر التعلّم، فهو يضم الخبرات اللازمة لإكساب المتعلّم المهارات والمعارف وطرق التفكير وحل المشكلات والسلوكيّات المرغوبة اجتماعيًّا وعقليًّا ووجدانيًّا وأخلاقيًّا، كما يّعرف المحتوى بأنه مجموعة المعلومات، والحقائق، والمبادئ، والمفاهيم، والتصميمات، والمهارات الأدائية، والعقلية، والاتجاهات، والقيم التي تدرس في المواد التعليمية في المناهج المدرسية[٣].
  • الطريقة: هي وسائل إيصال المعرفة والتواصل بين المُعلّم والمتعلّم، وهي تساعد على تحقيق أهداف عملية التعلم، ويجب أن تكون بصور وأشكال مختلفة قابلة للتطوّر والتحديث، كما أنها الخطوات المنظمة والمتسلسلة التي يستخدمها المعلم أو المدرس لإيصال المعرفة وإكساب المتعلم الخبرات لتحقيق الأهداف الموضوعة[٣].


وسائل العملية التعلمية

يجب أن تكون وسائل العملية التعلمية صحيحة وكافية وخالية من الأخطاء التقنية، ومناسبة لمستوى المتعلّم وإدراكه ومستواه المعيشي، ومن وسائل العملية التعلمية ما يأتي[٣]:

  • وسائل سمعية؛ مثل المسجلات الصوتية.
  • وسائل بصرية؛ مثل السَّبُّورَة والكتاب المدرسي، وجهاز العرض، والمجلات.
  • وسائل سمعية بصرية؛ مثل الحاسوب وشاشات التلفزة، وأجهزة الفيديو، والألواح الرقمية، وأجهزة الفيديو المختلفة.


كيف يمكن تعزيز كفاءة العملية التعليمية؟

إن هيكلة بيئة تعليمية حيوية وتفاعلية هي من أبرز التحدّيات التي تواجه العملية التعليمية وكفاءتها، ومن النصائح التي يمكن اتباعها لتعزيز كفاية العملية التعليمية وبث الروح والتجديد فيها، وجذب المتعلمين للإقبال عليها برغبة صادقة وفعليّة ما يأتي[٥]:

  • مراعاة الفروق الفردية بين المتعلّمين.
  • تنويع وسائل العملية التعلمية، وتقديم المحتوى بطرق شيقة ومتجدّدة.
  • التعرف على الأساليب المفضّلة للتعلّم لدى المتعلمين، فمنهم المتعلم البصري ومنهم المتعلم السمعي ومنهم المتعلم الحركي.
  • توجيه الأسئلة الفعّالة لتشجيع المتعلمين، وبث روح التحدّي فيهم.
  • تشجيع المتعلم وتقبل استقلالية وتفرد فكره.
  • استخدام وتعلم وتمكن المعلم من استراتيجيات التعليم المختلفة، مثل التدريس المباشر والمعني بالتدريس في المحاضرة وعرض الأفكار بطريقة تسلسلية ومفهومة، والاستعانة باستراتيجية التعلم المدمج، وهو ربط العملية التعليمية بواقع الحياة العملية باستخدام الوسائل المتاحة، بالإضافة إلى العديد من الاستراتيجيات الأخرى مثل استراتيجية الاستقصاء واستراتيجية الحُوَار والمناقشة.

المراجع

  1. ^ أ ب د.محمد مباركي، "الفعل التعليمي التعلمي وعلاقته بالبيئة الفكرية والأخلاقية والاجتماعية-الرهانات الكبرى-"، شمعة، اطّلع عليه بتاريخ 16/4/2021. بتصرّف.
  2. "What is Teaching-Learning Process", igi-global, Retrieved 16/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "تعليمية نشاط القراءة في ضوء المقاربة بالكفاءات"، جامعة محمد خيضر بسكرة_المستودع الرقمي المؤسسي، 1/1/2016، اطّلع عليه بتاريخ 16/4/2021. بتصرّف.
  4. د.أيمن أصلان (9/8/2020)، "متى يكون التقويم تكوينيا من أجل التعلم ؟؟"، تعليم جديد ، اطّلع عليه بتاريخ 17/4/2021. بتصرّف.
  5. رجاء علي العشماوي (11/6/2019)، "سبل زيادة فاعلية العملية التعليمية"، تعليم جديد، اطّلع عليه بتاريخ 17/4/2021. بتصرّف.
348 مشاهدة