أسباب ألم الركبة: احذري من هذه العادات اليومية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢١
أسباب ألم الركبة: احذري من هذه العادات اليومية

إليكِ قائمة بأشهر أسباب ألم الركبة

قد تحدث آلام الركبة لأسباب عديدة، فيما يلي توضيحٌ لبعض هذه الأسباب، مع الإشارة إلى أنّ الأسباب لا تقتصر على هذه المذكورة في المقال[١]:

إصابة الرباط الصليبي الأمامي

يمثل الرباط الصليبي الأمامي أحد الأربطة الأربعة التي تربط عظمة الساق بعظمة الفخذ، وقد يتعرض هذا الرباط لإصابة تمزقه؛ مما يؤدي إلى ألم في الركبة، وإصابات الرباط الصليبي الأمامي أكثر شيوعًا بين لاعبي كرة السلة أو كرة القدم أو أي رياضة أخرى تتطلب تغيرات مفاجئة في الاتجاه.

الكسور

قد يؤدي التعرض لبعض الحوادث كالسقوط وتصادام السيارات إلى تكسر عظام الركبة، بما في ذلك الرضفة، وقد تحدث هذه الكسور أحيانًا بمجرد المشي بطريقة خاطئة بسبب الإصابة بهشاشة العظام.

تمزق الغضروف

يحتوي مفصل الركبة على غضروف مطاطي صلب، ويعمل كممتص للصدمات بين عظمتيّ الساق والفخذ، وقد يتمزّق هذا الغضروف عند التواء الركبة فجأةً أثناء تحميل الوزن عليها.

التهاب جراب الركبة

يشير جراب الركبة إلى أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل تُبطّن الجزء الخارجي من مفصل الركبة حتى تنزلق الأوتار والأربطة بسلاسة فوق المفصل، وقد يسبب التعرض لبعض الإصابات في الركبة التهابًا في الجراب؛ مما يسبب ألم الركبة.

التهاب الوتر الرضفي

تشير الأوتار إلى الأنسجة الليفية السميكة التي تربط العضلات بالعظام، ويُعرَف الوتر الذي يربط العضلة رباعية الرؤوس الموجودة في مقدمة الفخذ بعظم الساق بالوتر الرضفي، وقد يصاب العداؤون، والمتزلجون، وراكبوا الدراجات، وممارسوا الرياضات، وأنشطة القفز بالتهاب في هذا الوتر.

متلازمة الرباط الحرقفي الساقي

تشير هذه المتلازمة إلى تضيق الشريط الصلب من الأنسجة، والذي يمتدُّ من خارج الفخذ إلى خارج الركبة (الشريط الحرقفي الساقي) واحتكاكه بالجزء الخارجي لعظم الفخذ، وغالبًا ما يكون العداؤون الذين يجرون مسافات طويلة هم الأكثر عرضة للإصابة بهذه المتلازمة.

خلع في الركبة

يُشِير خلع الركبة إلى انزلاق العظم المثلث الذي يُغطّي مقدمة الركبة (عظمة الرضفة) من مكانه متحركًا إلى الجزء الخارجي من الركبة.

آلام الفخذ أو القدم

قد يكون ألم الركبة ناتجًا عن مشكلة في القدم أو الفخذ، فقد يغير الشخص الذي يعاني من ألم في فخذه أو قدمه طريقة مشيه لتجنب هذه الآلام في المفاصل، إلا أن هذا التغيير في المشية قد يضع مزيدًا من الضغط على مفصل الركبة.


عادات يومية قد تُسبب لكِ ألم الركبة

قد تلعب بعض العادات دورًا في إصابتكِ بألم الركبة، ومن هذه العادات ما يلي[٢]:

عدم ممارستكِ للرياضة

تُعدّ التمارين الرياضية أمرًا ضروريًا للحفاظ على سلامة ركبتيكِ؛ نظرًا لأنها تحافظ على قوة العضلات والعظام والنسيج الضام، لكن يتوجب عليكِ توخي الحذر عند ممارسة الرياضة وتجنب الضغط المتكرر على ركبتيكِ، وذلك من خلال ممارسة التمارين المعتدلة التي تبني القوة والقدرة على التحمل والمرونة، مثل اليوغا، والمشي، ولا تنسي قضاء 5 إلى 10 دقائق في الإحماء والتبريد قبل النشاط وبعده.

عدم ارتدائكِ لأحذية مناسبة

قد يؤدي ارتدائكِ للأحذية غير المناسبة كأحذية الكعب العالي والشباشب إلى وضع ضغط غير مرغوب به على ركبتيكِ، ولضمان التوزيع المناسب للوزن في جميع أنحاء جسمكِ؛ احرصي على ارتداء أحذية عالية الجودة تدعم قدميكِ أثناء النشاط البدني، ويمكنكِ أيضًا الحصول على ملحقات تقويمية لارتدائها داخل حذائك والتي تعالج العديد من المشكلات وتخفف الضغط على ركبتيكِ.

وضعية جسمكِ غير الصحيحة

قد تتسبب وضعية جسمكِ غير الصحيحة في إجهاد ركبتيكِ، إذ يجب أن تكون عضلاتكِ وأربطة مفاصلكِ محاذاةً بطريقةٍ صحيحةٍ لتجنّب هذا الإجهاد من خلال اتباعكِ للخطوات الآتية:

  1. أبقي ظهركِ مستقيمًا وتجنبي إرخاءه.
  2. اثني ركبتيكِ قليلًا.
  3. شدي عضلات بطنكِ.
  4. ركزي رأسكِ في وسط جسمكِ.
  5. وزعي وزنك بالتساوي بين قدميكِ.

معاناتكِ من الوزن الزائد

إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن؛ ستعاني ركبتكِ من ضغط إضافي عليها، إذ يضيف كل 0.5 كيلوغرام إضافي ما يصل إلى 1.5 كيلوغرامًا من الضغط الإضافي على ركبتيكِ عند المشي، وعندما تركضين؛ يتضاعف هذا الضغط أكثر من 3 أضعاف؛ مما يزيد من فرص إصابتكِ بهشاشة العظام، وقد يُسرّع من تدهور الغضاريف (الغضروف هو النسيج الواقي الذي يُبطّن مفاصلكِ لإتاحة حركة سلسة ومريحة للمفاصل) في ركبتيكِ، وفي حال كنتِ تعانين من زيادة الوزن، وفقدتِ ما معدله 5.5 كيلوغرام؛ تكونينَ بذلك قد قلّلتِ من خطر إصابتكِ بهشاشة العظام بمقدار النصف.


عادات يومية اتبعيها للتقليل من ألم الركبة

قد تساعدكِ النصائح الآتية في التخفيف من ألم ركبتكِ[٣][٤]:

  1. حافظي على وزن صحي: احرصي على الحفاظ على وزن صحي، وتجنّبي زيادة الوزن حتى لو كانت هذه الزيادة بسيطة، ويمكنكِ تحقيق ذلك باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وممارسة الرياضة بانتظام.
  2. مارسي الرياضة بانتظام: احرصي على ممارسة الرياضات التي تقوي العضلات الداعمة للركبتين، وإذا بدأت بالشعور بألم في ركبتيكِ وأنتِ تمارسين تمرين ما؛ فتوقفي عنه، واختاري الأنشطة الأقل إجهادًا لركبتيكِ، كالسباحة وركوب الدراجات.
  3. تأكدي من أن حذائكِ مناسب لكِ: اختاري الأحذية التي توفر الدعم لقدميكِ، وتحتوي على مساحة كافية للأصابع، وتساعدكِ في التوازن، وقد يساعدكِ ارتداء الأحذية المناسبة في تجنب الألم في قدميك وركبتيك وظهركِ.
  4. الراحة: تجنبي تحميل وزنكِ على الركبة المصابة.
  5. استخدمي الثلج أو الحرارة: يمكنكِ وضع كمادات باردة عدة مرات في اليوم لمدة 20 دقيقة في كل مرة لتقليل الالتهاب، أو استخدام كمادات دافئة لزيادة تدفق الدم إلى المنطقة.
  6. الضغط: لفي ركبتكِ المؤلمة بإحكام وبرفق باستخدام ضمادة مرنة.
  7. الرفع: استرخي مع رفع ركبتكِ المصابة في مستوى أعلى من مستوى قلبكِ.


متى يستدعي ألم الركبة زيارة الطبيب؟

يجب عليكِ زيارة الطبيب بشأن ألم ركبتكِ في الحالات الآتية[١]:

  1. إذا كنتِ لا تستطيعين تحمّل الوزن على ركبتيكِ أو تشعرينَ كما لو أنّ إحدى ركبتيكِ غير ثابتة.
  2. ظهور تورّم واضح في ركبتكِ.
  3. عدم قدرتكِ على مد أو ثني ركبتكِ بالكامل.
  4. إذا لاحظتِ تشوهًا واضحًا في ساقكِ أو ركبتكِ.
  5. إذا عانيتِ من حمى رافقها احمرار وألم وتورّم في ركبتكِ.
  6. عانيتِ من ألم شديد في ركبتكِ، وكان هذا الألم ناتجًا عن تعرّضكِ لإصابة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Knee pain", mayoclinic, 7/3/2019, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  2. "Bad Habits That May Be Contributing to Your Knee Pain", christopherboonemd, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  3. Yair Kissin (24/7/2020), "How to Relieve Knee Pain Triggered by Everyday Activities", hackensackmeridianhealth, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  4. Dr. Louis Keppler, "Reduce Knee Pain: 4 Lifestyle Habits to Embrace", drlouiskeppler, Retrieved 13/4/2021. Edited.

26 مشاهدة