أسباب إطالة الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
أسباب إطالة الدورة الشهرية

إطالة الدورة الشهرية

عادةً ما تُعدّ المدة الزمنية للدورة الشهرية، ما بين ثلاثة إلى سبعة أيام، لكن في حال امتدّت فترة الدورة الشهرية لأطول من ذلك، يمكن اعتبار أن الدورة الشهرية طويلة، وقد تصيب تلك الحالة أي أنثى، وتُعدّ أمرًا شائعًا عامّةً، وعادةً ما يكون السبب وراء تلك الإطالة وجود مشاكل هرمونية لدى الأنثى، أو وجود مشاكل في الجهاز التناسلي للأنثى، وقد لا تكون أيّ من تلك الأمور موجودةً، ويكون الأمر طبيعيًّا، وقد يرافقها طول مدة الحيض، وزيادةً في حجم الدم الخارج خلال تلك الفترة، مما يزيد من شعور المرأة بعدم الراحة، ويؤثّر على ممارساتها لأنشطتها اليومية، كما قد تسبب الإصابة بفقر الدم، نتيجة زيادة الدم الذي يفقده الجسم[١].


أسباب إطالة الدورة الشهرية

في بعض الحالات يُعد السبب وراء إطالة فترة الدورة الشهرية غير معروف، لكن توجد العديد من الأسباب المؤدية لزيادة مدة الدورة الشهريّة لدى النساء، ومن تلك الأسباب ما يأتي[٢]:

  • التغيرات الهرمونية: لا بدّ من وجود اتزان ما بين هرموني الإستروجين والبروجيسترون في الوضع الطبيعي، للمساهمة في التكوين السليم لبطانة الرحم التي خلال الدورة الشهرية، يتخلّص منها الجسم، لكن في حال حدوث اضطراب في تلك الهرمونات، تنمو بطانة الرحم أكثر، ممّا يزيد من الدم الخارج خلال الحيض، وتوجد العديد من المشاكل التي تؤدّي إلى الاضطرابات الهرمونيّة، مثل تكيّس المبايض، والسمنة، ومقاومة الجسم للأنسولين، ومشاكل الغدة الدرقيّة.
  • مشاكل في وظيفة المبايض: في كل شهر تُطلق المبايض خلال فترة الإباضة البويضة، لكن في حال عدم إطلاق المبايض لتلك البويضة، لا يُفرز الجسم هرمون البروجيسترون بكميّات كافية، فتحدث اضطرابات هرمونية، وذلك يسبب إطالة فترة الدورة، ومشاكل أخرى.
  • الأورام الليفيّة في الرحم: لكن تُعدّ تلك عادةً أورامًا حميدةً.
  • العضال الغدي الرحمي: تحدث تلك الحالة عند دخول غدد الرحم في بطانتها، مما يُسبّب زيادةً بحجم الدم الخارج خلال فترة الدورة.
  • استعمال اللولب غير الهرموني: إذ تُعد زيادة كمية الحيض ومدّته من الأعراض الجانبية لاستخدام اللولب غير الهرموني.
  • الإصابة بالسرطان: منها سرطان الرحم، وعنق الرحم.
  • الإصابة باضطرابات وراثية دموية: بعض الاضطرابات الدموية، تحدث فيها مشاكل في عوامل التخثر في الدم، ممّا يزيد من احتمالية المعاناة من خلل واضطراب بطبيعة نزيف الدورة الشهريّة.
  • استعمال بعض الأدوية: مثل أدوية مضادات الالتهابات، والأدوية المحتوية على هرموني الإستروجين، والبروجيستيرون، وكذلك أدوية مضادات التخثر، كالوارفارين، والإنوكسابارين فتُسبب زيادة فترة الحيض أو إطالتها.
  • الإصابة بمشاكل صحيّة أخرى: منها وجود مشاكل في الكبد والكلى.


المضاعفات المترتبة على إطالة الدورة الشهرية

قد يترتب على طول مدة الحيض العديد من المضاعفات، ومنها ما يأتي[٢]:

  • الإصابة بفقر الدم: نتيجة زيادة الدم الخارج خلال فترة الحيض، وعادةً ما يكون نقص عدد كريات الدم الحمراء الناتج من النزيف هو السبب وراء الإصابة بفقر الدم، وقد يصاحب فقر الدم زيادة شعور المرأة بالتعب والإرهاق.
  • الشعور بآلام شديدة: فالآلام خلال تلك الفترة يمكن أن تكون قويّةً جدًّا، وقد تكون مصحوبةً بتقلّصات شديدة، وقد تستدعي الذهاب إلى الطبيب أحيانًا.


النساء الأكثر عرضةً للإصابة بإطالة الدورة الشهرية

من النساء اللواتي يكنّ معرضات أكثر لتلك الحالة ما يأتي[٣]:

  • السمنة، فزيادة الأنسجة الدهنية في الجسم تزيد من احتمالية تحول الدهون داخل الجسم إلى هرمون الإستروجين، وزيادة هرمون الإستروجين تعني زيادةً بسماكة بطانة الرحم الذي في حالة الحيض سيزيد من خروج الدم.
  • النساء اللواتي توجد لديهن مشاكل في الجهاز التناسلي، مثل الإصابة بالسلائل الرّحميّة، أو بسرطان المهبل أو الرحم.
  • وجود مشاكل في الغدة الدرقية، أو الإصابة بمرض السكري، أو مرض الذئبة الحمراء.
  • النساء اللواتي يقتربن من سن الأمل.
  • النساء اللواتي يستخدمن اللولب كوسيلة لمنع الحمل.


الطرق العلاجية لاطالة الدورة الشهرية

توجد العديد من الطرق العلاجية الممكن اتباعها لعلاج مشاكل الدورة الشهرية، ويعتمد ذلك على نوع المشكلة الموجودة، ومنها ما ياتي[٤]:

  • يمكن أخذ المكملات المحتوية على الحديد لعلاج فقر الدم.
  • يمكن أخذ حبوب منع الحمل، من أجل تنظيم الدورة الشهرية، وعلاج الاضطرابات الهرمونية، وفترة الحيض.
  • يمكن أخذ المسكنات غير الستيرويدية مثل البروفين أو الأدفيل، لتقليل آلام الدورة الشهرية، وتساهم في تقليل حجم الدم الخارج خلال الدورة الشهرية.
  • حبوب البروجيسترون لعلاج الاضطرابات الهرمونية وتقليل كمية الدم.
  • يمكن استخدام اللولب الهرموني، إذ إنه يساعد في التقليل من سماكة بطانة الرحم، ومن الانقباضات، ومن حجم الدم.
  • التدخل الجراحي، إذ توجد العديد من العمليات الجراحية، التي من الممكن إجراؤها لعلاج تلك المشكلة، ويختلف ذلك باختلاف الحالة.


مشاكل أخرى للدورة الشهرية

توجد العديد من الاضطرابات الأخرى، بالإضافة لطول الدورة الشهرية، التي من الممكن أن تصاب بها النساء، ومن الأمثلة على تلك الاضطرابات ما يأتي:

  • عسر الطمث: قد يصيب العديد من النساء، إذ تترافق الدورة الشهرية في هذه الحالة مع آلام كبيرة، وعامّةً يوجد نوعان من أنواع عسر الطمث؛ الأولي الذي لا ينتج من مشاكل صحية أخرى، فلا يكون سببه معروفًا، وتبدأ هذه الآلام عادةً قبل موعد الدروة الشهرية بيوم أو يومين تقريبًا، وتكون تلك الآلام عادةً في المعدة والظهر، وتترافق تلك الآلام مع الغثيان والتقيؤ والإسهال والتعب، وتختلف شدة تلك الآلام ما بين متوسطة وشديدة، أمّا النوع الثاني فيُسمّى عسر الطمث الثانوي، إذ عادةً ما يكون نتيجة الإصابة بحالة صحيّة، كوجود مرض معين لدى الإناث، كالعُضال الغُدّيّ الرحميّ، أو وجود أورام في الرحم، أو بطانة الرحم المهاجرة، وتبدأ تلك الآلاام في وقت أبكر من موعد الدورة الشهرية بالمقارنة مع النوع الأول، لكن لا ترافق تلك الآلام الغثيان أو التقيؤ أو الإسهال[٥].
  • المتلازمة السابقة للحيض: تصاحب متلازمة ما قبل الحيض اضطراباتٍ نفسيةً، وتغيراتٍ في المزاج، وتبدأ أعراض تلك المتلازمة قبل موعد الدورة الشهرية تقريبًا بـ 7 إلى 10 أيام، وتستمر خلال الأيام الأولى من الحيض، فتشعر المرأة بالحزن، وفقدان الأمل، إضافةً للتوتر، والضغوطات النفسية، وتقلبات المزاج، وزيادة العصبية، ولا يجب الاستهانة بتلك المتلازمة، إذ تُعد حالةً تستدعي العلاج الدوائي والنفسي، فمن الممكن أخذ مضادات للاكتئاب، وأدوية تحسن من المزاج لعلاجها[٦].


المراجع

  1. "What Causes Long Periods and When to Seek Help", healthline,20-3-2019، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Menorrhagia (heavy menstrual bleeding)", mayoclinic,15-7-2017، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. "Risk Factors for Menstrual Disorders", winchesterhospital,29-10-2018، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. "What causes heavy menstrual bleeding?", medicalnewstoday,1-2-2017، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  5. "Dysmenorrhea", clevelandclinic,13-7-2014، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  6. "Premenstrual dysphoric disorder: Different from PMS?", mayoclinic,29-11-2018، Retrieved 10-11-2019. Edited.