اسباب ضيق الحوض

اسباب ضيق الحوض

ضيق الحوض

تسمى الحالة التي تؤدي إلى ضيق الحوض بالحوض المتقلص، وهو الحوض الذي يكون فيه الشكل أو الحجم للحوض غير طبيعي، ولا يكفي لولادة الجنين، ويمكن أن يتباين الحجم بين الحوض والجنين، مما قد يؤدي إلى صعوبة المخاض أو عسر الولادة[١].

توجد عدة أشكال من الحوض، ولكن الحوض الضيق يتسبب بمشكلات الولادة يسمى الحوض الذكراني، وهو نوع الحوض الذي يوجد لدى الذكور عادةً، وتتخذ المساحة الداخلية لهذا الحوض شكل المثلث متساوي الساقين المقلوب، مما يعني أنه واسع من الأعلى، وضيق من الأسفل وقياس الزاوية تحت العانة أقلّ من 85 درجة، فيصعب على رأس الجنين النزول للحوض[١].


أسباب ضيق الحوض

تتضمن مشكلات الحوض التي قد تؤثر على شكل ومساحة الحوض الداخلية ما يأتي[٢]:

  • مشكلات النمو الوراثية أو الخلقية.
  • العرق.
  • العامل الغذائي؛ إذ يُمكن أن يسبب سوء التغذية صغر الحوض.
  • العامل الجنسي؛ إذ إنّ الإفراط في إفراز الأندروجينات، وهي الهرمونات الذكرية، قد يُؤدي إلى حدوث الحوض الذكراني.
  • المشكلات المرتبطة في التمثيل الغذائي مثل؛ كساح الأطفال أو تلين العظام.
  • التعرض للإصابات أو الصدمات أو الأمراض أو أورام عظام الحوض أو الساقين أو العمود الفقري.

تتضمن مشكلات العمود الفقري التي تسبب تضييق الحوض ما يأتي[٢]:

  • الحداب القطني.
  • انحراف العمود الفقري (الجنف).
  • الانزلاق الفقاري.

تتضمن مشكلات الأطراف السفلية التي تسبب تضييق الحوض ما يأتي[٢]:

  • خلع واحد أو كلا عظام الفخذ.
  • ضمور أحد الأطراف السفلية أو كلاهما.


ضيق الحوض والولادة القيصرية

يمكن أن تتسبب تشوهات الحوض مثل تضيق الحوض إلى انقلاب الطفل عند اقترابه من قناة الولادة، أو قد لا تكون الولادة المهبلية ممكنة بسبب ضيق الحوض، لذا عادةً ما يتحقق الأطباء من تأثير الحوض على قناة الولادة والولادة المهبلية[٣].

أثناء المخاض يميل رأس الطفل نحو حوض الأم ليضغط على قناة الولادة، لفتح عنق الرحم، ومن الطبيعي أن يكون وجه الطفل باتجاه ظهر الأم لكي يمر الطفل بأمان من خلال قناة الولادة، ولكن يمكن أن يسبب احتباس رأس الطفل في قناة الولادة لفترة طويلة الضرر للطفل؛ إذ يمكن للانقباضات أن تسبب الضغط على رأس الطفل ممّا قد يُسبب المضاعفات لدى الطفل، كما يمكن أن تسبب مشكلات قناة الولادة الناجمة جزئيًا عن تضيق الحوض استمرار المخاض لفترة طويلة أو الفشل في تقدم المخاض، ويُعدّ المخاض طويلًا عندما يستمر لأكثر من 20 ساعة عندما تلد المرأة لأول مرة، وإذا استمر لأكثر من 14 ساعة عندما تكون المرأة قد انجبت من قبل[٣].

يمكن أن يلجأ الأطباء إلى الولادة القيصرية، وهي عملية توليد الطفل بشق البطن والرحم، وقد يُخطط للولادة القيصرية مبكرًا، إذا كانت المرأة تعاني من مضاعفات الحمل، وقد لا تكون الحاجة إلى الولادة القيصرية واضحة حتى يبدأ المخاض، وقد تؤدي مشكلات قناة الولادة إلى الحاجة للولادة القيصرية[٤].


مضاعفات ضيق الحوض

يمكن أن تتضمن مشكلات قناة الولادة التي قد تنجم عن حالات مثل؛ تضيق الحوض ما يأتي [٣]:

  • شلل إيرب: يحدث شلل إيرب عندما تكون رقبة الطفل ممتدة جدًا أثناء الولادة، وتحدث أيضًا عندما يتعذر على كتفي الطفل الطفل المرور عبر قناة الولادة، ممّا قد يُسبب ضعف الحركة في الذراع المتضررة، وفي حالات نادرة شلل الذراع.
  • إصابة العصب الحنجري: يمكن أن يتعرض الطفل لجرح أو إصابة العصب الحنجري عند ثني أو تدوير رأسه أثناء الولادة، مما يمكن أن يؤدي لتحول صوت الطفل إلى صوت أجش، كما يمكن أن يؤدي إلى صعوبة البلع، وغالبًا ما تحل هذه المشكلة خلال شهر إلى شهرين من الولادة.
  • كسر العظام: في بعض الأحيان قد يتسبب صدمة الطفل في قناة الولادة في حدوث الكسور في عظام الطفل، ويمكن أن يحدث الكسر في عظم الترقوة أو في مناطق أخرى مثل الكتف والساق.
  • وفاة الطفل: في حالات نادرة جدًا يمكن أن تتسبب مشكلات قناة الولادة في وفاة الجنين.


مخاطر العملية القيصرية

تنطوي العملية القيصرية على مخاطر مثل باقي العمليات الجراحية الكبرى، ويمكن أن تتضمن المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل أثناء الجراحة ما يأتي[٤]:

  • مشكلات التنفس: من المحتمل أن يصاب الأطفال الذين يولدون بعملية قيصرية للإصابة بسرعة التنفس العابرة، وهي مشكلة في التنفس تتميز بالتنفس السريع غير الطبيعي للطفل في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة.
  • الإصابة: قد يتعرض الطفل للإصابة بخدوش أو جروح في الجلد في حالات نادرة أثناء العملية القيصرية.

تتضمن مخاطر العملية القيصرية لدى الأم ما يأتي [٤]:

  • العدوى: بعد الجراحة قد تكون الأم معرضة لخطر الإصابة بعدوى بطانة الرحم التهاب بطانة الرحم.
  • نزيف ما بعد الولادة: قد يتسبب التعرض للعملية القيصرية الإصابة بالنزيف الشديد خلال أو بعد العملية.
  • ردود الفعل تجاه التخدير: تعد ردود فعل الجسم السلبية تجاه أي نوع من أنواع التخدير ممكنة.
  • الجلطات الدموية: يزيد التعرض للعملية القيصرية من خطر الإصابة بالجلطة الدموية داخل الأوردة العميقة خاصة في الساقين أو أعضاء الحوض الخثار الوريدي العميق، وإذا انفصلت الجلطة من مكانها وانتقلت إلى الرئتين؛ فإنّها يمكن أن تسبب منع تدفق الدم إلى الرئتين، ممّا يُسبب الصمة الرئوية التي قد تكون مهددة للحياة.
  • عدوى الجرح: يزيد التعرض للعملية القيصرية الطارئة من خطر الإصابة بعدوى جرح العملية.
  • الإصابة الجراحية: بالرغم من أنّه أمر نادر الحدوث إلّا أنّ المرأة قد تتعرض لإصابة جراحية في المثانة أو الأمعاء أثناء إجراء العملية القيصرية، مما قد يؤدي إلى الحاجة إلى عملية جراحية أخرى.
  • زيادة المخاطر أثناء الحمل المستقبلي: يزيد التعرض للعملية القيصرية من خطر مواجهة المضاعفات في الحمل اللاحق بالمقارنة مع الولادة المهبلية، وكلما ازداد عدد العمليات القيصرية التي تتعرض لها المرأة، ازداد خطر تطور المشيمة المنزاحة لدى المراة، أو التصاق المشيمة؛ وهي حالة ترتبط فيها المشيمة ارتباطًا غير طبيعي بجدار الرحم، كما يزداد أيضًا خطر الإصابة بتمزق الرحم على طول خط الجرح الناجم عن العملية القيصرية السابقة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Contracted pelvis and disproportion"، springer, Retrieved 18-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Contracted Pelvis", gfmer, Retrieved 18-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Difficult Labor: Birth Canal Issues"، healthline, Retrieved 18-1-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "C-section", mayoclinic, Retrieved 18-1-2020. Edited.
361 مشاهدة