أسباب تأخر الحمل للمتزوجين حديثا

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٤ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب تأخر الحمل للمتزوجين حديثا

من المشاكل الطبيعية المعرض لها أي زوجين حديثين الزواج هي تأخر الحمل، فتعتبر هذه الحالة مشكلةً بحد ذاتها وتحتاج إلى حل إذا تأخر الحمل لسنة أو أكثر من بعد الزواج، أما إذا تأخّر الحمل لمدة أقل من سنة فإن هذا لا يعتبر تأخرًا، لذلك يجب الانتظار لسنة كاملة لاعتبارها مشكلة.

يمكن أن يكون سبب المشكلة من الزوجة أو الزوج أو الاثنين معًا، أهم هذه الأسباب هي تأخر سن الزوجة أو تأخر الدورة الشهرية أو وجود مشاكل معينة في الجهاز التناسلي لدى أحد الزوجين، غالبًا ما تكون أسباب تأخر الحمل ترجع بنسبة 40% عند المرأة وعند الرجل 40%، والـ 20% المتبقيات تعود لأسباب غير معروفة.

 

أسباب تأخر الحمل عند المتزوجين حديثًا

غالبًا ما تكون أسباب تأخر الإنجاب عند الزوج عائدةً على ضعف إنتاج الحيوانات المنوية سواءً في النشاط أو العدد، بالإضافة إلى وجود بعض الالتهابات أو الفيروسات داخل الخصية، كما قد ترجع الأسباب إلى بعض العوامل الوراثية.

أمّا بالنسبة للزوجة فإن مشكلة تأخر الحمل لديها ترجع إلى أسباب عديدة، منها: حدوث اضطرابات في عملية التبويض بالمبيضين أو انسداد قناتي فالوب الرحمية أو وجود مشاكل أخرى في الرحم.

في النهاية تبقى نسبة 20% دون معرفة أسباب العقم فيها، وتأتي هذه المرحلة بعد إجراء جميع الفحوصات الطبية المطلوبة لدى الزوجين، ولم تُحدد المشكلة أو الأسباب لتأخر الحمل. هذه الأسباب غالبًا ما تكون دقيقةً جدًّا بحيث يكون من الصعب جدًا على التحاليل الطبية التقليدية التوصل إليها وتحديدها، من هنا يجب البحث عن أنواع أخرى من التحاليل الأكثر دقةً، والتي تتقدم على التحاليل التقليدية التي يمكن من خلالها معرفة أسباب التأخير في الحمل.

 

نصائح للزوجين لحدوث الحمل

  1. ضرورة الاعتناء بنوعية الملابس الداخلية التي يرتديها الزوجان، فيجب أن تكون مصنوعةً من مواد قطنية وليست من النايلون أو الصوف، بالإضافة إلى أنه يجب أن تكون فضفاضةً وليست ضيقةً بالأخص عند الرجل، كي لا تضغط على الخصية فتؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية .
  2. الابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية، لأنها تؤثر سلبيًا على عملية الحمل والإنجاب لدى الزوجين، بالأخص عند الرجل لأنها تؤثر على عملية إنتاج الحيوانات المنوية وحركتها في المبايض.
  3. محاولة تحديد أوقات معينة للمعاشرة الزوجية قدر الإمكان، وذلك لأن الامتناع عن القذف لأيام طويلة يؤدي إلى زيادة عدد الحيوانات المنوية.
  4. الابتعاد قدر المستطاع عن الضغوطات النفسية وتحسين التغذية الصحية من خلال تناول الفيتامينات المتنوعة والأملاح المعدنية .
  5. حماية الجلد من التعرض للمواد الكيماوية أو استنشاق الغازات النفاثة والأبخرة، والتي تشمل المبيدات الحشرية والأصباغ والمحاليل العضوية المختلفة، بالإضافة إلى تجنّب استخدام العطور ذات الرائحة القوية .
  6. ممارسة الجماع اليومي في فترة الخصوبة، يساعد على زيادة إمكانيات حدوث الحمل بالأخص عند الرجال الذين يعانون من نقص في الحيوانات المنوية أو ضعف في حركتها.